en
Feedback
قناة قطوف الكلم أحد القنوات التابعة أ.د محمد بن خليفة التميمي

قناة قطوف الكلم أحد القنوات التابعة أ.د محمد بن خليفة التميمي

Open in Telegram

كتب-فوائد علمية-درر وللاشتراك في قنوات التواصل الاجتماعي: https://taplink.cc/proftamimi

Show more
2 208
Subscribers
+324 hours
+37 days
+3530 days
Posts Archive
قال أويس القرني رحمه الله: ( لو أن رجلاً مشى في طريقه لملاقاة عدوه فأثقله درعه..فخلعه !! وأثقله سيفه..فرماه !! وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما!! ثم لاقى عدوه حاسراً، أعزلاً، جائعاً.. فأنى له أن ينتصر ؟! كذلك من ثقل عليه *الذِّكْر .. فتركه !!* وثقلت عليه *السنن الرواتب.. ففرط !!* وثقلت عليه *أداء الفرائض .. فأخّرها عن وقتها . !!* وثقلت عليه *الأوامر والنواهي .. فهانت عليه .!!* ثم يشتكي سوء معيشته وتسلط الشيطان !! *صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه* )

قال معاذ بن جبل-رضي الله عنه- : "ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله". [سير أعلام النبلاء ٤٥٥/١]

قال ابن جزي-رحمه الله-: "اعلم أن الخوف من الله على ثلاث درجات : ١-أن يكون ضعيفاً، يخطر على القلب، ولا يؤثر في الباطن ولا في الظاهر، فوجود هذا كالعدم. ٢-أن يكون قويًّا، فيوقظ العبد من الغفلة، ويحمله على الإستقامة. ٣-أن يشتد حتى يبلغ إلى القنوط، واليأس، وهذا لا يجوز، وخير الأمور أوسطها". [التسهيل لعلوم التنزيل ١/ ٢٩١].

قال عمر رضي الله عنه: "لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا". (الإحياء ٢ / ١٨٦)

قال أبو هلال العسكري: "وكان بعضهم يقول: متى تبلغ من العلم مبلغا يرضي، وأنت تؤثر النوم على الدرس، والأكل على القراءة". [كتاب الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه ص: ٧٧].

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: ((حق الله على عباده أن يعبدوه لا يشركون به شيئا)). قال ابن تيمية: "فإذا لم يسلموا له بل عدلوا به غيره كان ذلك ظلما عظيما، وإذا فعلوا هذا الظلم في حق الله فهم في حقوق العباد أظلم". جامع المسائل ١/ ٢٣١.

قال ابن القيم: "ولله تبارك وتعالى على عبده نوعان من الحقوق لا ينفك عنهما: أحدهما أمره ونهيه اللذين هما محض حقه عليه. والثاني: شكر نعم التي أنعم بها عليه." عدة الصابرين ص ١٢٢

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إذا أُلهِمَ العبدُ أن يسأل الله الهداية، ويستعينه على طاعته؛ أعانه وهداه، وكان ذلك سبب سعادته في الدنيا والآخرة". [ مجموع الفتاوى ٨/ ٢٣٦]

قال تعالى: {إن الله بالناس لرؤف رحيم} [البقرة: الآية: ١٤٣]. قال ابن عطية: "الرأفة أعلى منازل الرحمة". المحرر الوجيز (سورة البقرة: الآية: ١٤٣).

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: "وقد عُلِمَ أنّ الذنب إذا كُتِمَ لم يَضرّ إلا صاحِبَهُ ، ولكن إذا أُعلن فلم يُنكَر ضرَّ الناس". [النبوات ص٨١٨]

قال الإمام ابن رجب رحمه الله: "من أعظم مايتقرّب به العبد إلى الله تعالى من النوافل: كثرة تلاوة القرآن وسماعه ١-بتفكر ٢-وتدبر ٣-وتفهّم". [جامع العلوم والحكم ص٣٦٤]

"بلغنَا أَن إِيَاس بن مُعَاوِيَة تقدم وَهُوَ صبي إِلَى قَاضِي دمشق وَمَعَهُ شيخ فَقَالَ: أصلح الله القَاضِي هَذَا الشَّيْخ ظَلَمَنِي واعتدى عَليّ وَأخذ مَالِي. فَقَالَ القَاضِي: أرْفق بِهِ وَلَا تسْتَقْبل الشَّيْخ بِمثل هَذَا الْكَلَام. فَقَالَ إِيَاس: أصلح الله القَاضِي أَن الْحق أكبر مني وَمِنْه ومنك. قَالَ: اسْكُتْ. قَالَ: إِن سكت فَمن يقوم بحجتي. قَالَ: تكلم بِخَير. فَقَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ. فَرفع صَاحب الْخَبَر هَذَا الْخَبَر فعزل القَاضِي وَولى إِيَاس مَكَانه " الأذكياء لابن الجوزي1/ 202

قال أبو بكر ابن العربي: "تقول العرب للذي يزهد في مجالس العلم ويطلب مواضع اجتماع أهل الدنيا لحديثهم خنفساء؛ فإنها تذر المسك وتطلب الخرء، وإذا طرح المسك عليها ماتت". [سراج المريدين ٤/ ٣٥٩].

قوله تعالى: {فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى} [الليل: الآيات: ٥-٧]. قال ابن القيم: "أنه لما كان الدين يدور على ثلاث قواعد: ١-فعل المأمور، ٢-وترك المحظور، ٣-وتصديق الخبر، وإن شئت قلت: الدين طلب وخبر، والطلب نوعان: طلب فعل، وطلب ترك- فقد تضمنت هذه الكلمات الثلاث مراتب الدين أجمعها؛ فالإعطاء: فعل المأمور، والتقوى: ترك المحظور، والتصديق بالحسنى: تصديق الخبر، فانتظم ذلك الدين كله، وأكمل الناس من كملت له هذه القوى الثلاث". [((التبيان في أقسام القرآن)) لابن القيم (ص: 60)].

يقال ثمانية إن أهينوا، فلا يلوموا إلا أنفسهم: الآتي إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت في بيته، وطالب الخير من أعدائه، وطالب الرفد من اللئام، والداخل بين اثنين في حديث لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس في مجلس ليس هو له بأهل، والمقبل بحديثه على من لم يسمعه". [سفط الملح وزوح الترح لابن الدجاجي (ت ٥٦٤ه) ص: ٧١].

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ).* أخرجه مسلم قال الإمام محيي الدين النووي رحمه الله: المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس ، *وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ، ويشتغلون عنها ، ولا يتفرغ لها إلا أفراد*". [شرح مسلم للنووي ١٨/ ٨٨]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-: "دخلت على الأسود بن هلال فقلت: ليتني وإياك قد مضينا. قال: "بئس ما تقول، أليس أسجد كل يوم وليلة أربعا وثلاثين سجدة". [حلية الأولياء ٤/ ١٠٤].

قال ابن بطال: "وقد سئل بعض الصالحين عن المحبة ما هى؟ فقال: مواطأة القلب لمراد الرب، أن توافق الله، عز وجل، فتحب ما أحب وتكره ما كره". شرح صحيح البخاري لابن بطال ١/ ٦٧.

قال ابن القيم : أفهام الصحابة رضي الله عنهم فوق أفهام الجميع ، وعلمهم بمقاصد نبيهم وقواعد دينه وشرعه أتم من علم كل من جاء بعدهم إلى أن قال : ولم يرتضوا لأنفسهم عبارات المتأخرين واصطلاحاتهم وتكلفاتهم ، فهم كانوا أعمق الأمة علماً وأقلهم تكلفاً والمتأخرون عكسهم في الأمرين .. الطرق الحكمية ١ / ٣٢٤

أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري إجازة وصلت إلينا منه، وقرأته بخط أبي بكر أحمد بن على الحافظ فيما حدث به عنه قال: سمعت عبد الرحمن بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: جاءت امرأة إلى بقي بن مخلد فقالت: إن ابني قد أسره الروم ولا أقدر على مال أكثر من دويرة، ولا أقدر على بيعها، فلو أشرت إلى من يفديه بشيء فإنه ليس لي ليل ولا نهار، ولا نوم ولا قرار. فقال: نعم انصرفي حتى أنظر في أمره إن شاء الله. قال: وأطرق الشيخ وحرك شفتيه. قال: فلبثنا مدة فجاءت المرأة ومعها ابنها فأخذت تدعو له وتقول: قد رجع سالما وله حديث يحدثك به. فقال الشاب: كنت في يدي بعض ملوك الروم مع جماعة من الأسارى وكان له إنسان يستخدمنا كل يوم يخرجنا إلى الصحراء للخدمة ثم يردنا وعلينا قيودنا. فبينما نحن نجيء من العمل مع صاحبنا الذي كان يحفظنا فانفتح القيد من رجلي ووقع على الأرض ووصف اليوم والساعة فوافق الوقت الذي جاءت المرأة ودعا الشيخ: فنهض إلي الذي كان يحفظني وصاح علي وقال: كسرت القيد؟ فقلت لا، إلا أنه سقط من رجلي. قال: فتحير وأحضر صاحبه وأحضر الحداد وقيدوني فلما مشيت خطوات سقط القيد من رجلي وتحيروا في أمري فدعوا رهبانهم فقالوا لي ألك والدة؟ قال: قلت نعم. قالوا: وافق دعاؤها الإجابة وقالوا: أطلقك الله فلا يمكننا تتمييدك فزودوني وأصحبوني إلى ناحية المسلمين. الصلة لابن بشكوال ص: 120