Eccentric
Open in Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Show more3 219
Subscribers
-124 hours
-77 days
-5130 days
Posts Archive
3 219
ثم قال لها في لحظة هزيمته الكُبرى : لقد فرطتُ بكِ خوفًا من بحرك، فقاربي كان صغيرًا وتافهًا امام شساعتُكِ، واليوم أنا نجوتُ وأرغب في الغرق، لاشيء في النجاة عوّضني عنكِ، ما أسأم حالي وأنتِ بعيدة
3 219
تخيّل لو كنت السبب في أن يتحول أحدهم لأداة شك بالكاد يمكنه تصديق أحد في حياته، تخيّل لو أنك السبب في نزع اليقين من داخله، للأبد؟
3 219
تعرفو المشكلة وين ؟
ان هما يزعلوا منك ف الوقت يلي انت مش عارف فيه الطبطب ع روحك يبال عليهم
3 219
مع ذلك أحببت الشعور اليومي الذي أحصل عليه من حديثنا، أحببت أستماع بعضنا لأصغر تفاصيل الأخر، أحببت دقة الملاحظة، بشرته الناعمة، شفاهه المنحوته وضحكاته نادرة الخروج، أحببت لمعة عينيه، أحببت عشقه للون الأسود، أحببت عناده، وقاحته، تمرده وتعذيبه، أحببت ميوله لتجربة السيئة قبل الجيدة، أحببت حديثه عن النجوم ورغبته في النوم الأبدي، أحببت مقته للبشر، القطط والمزيفين، أحببت وقتنا معَا، أنا فقط أحببته كله بكل ما يحمل من صفات
3 219
ماذا أحببت به؟
أحببت جرئته، صراحته القاسية معي، أحببت كيف لا يميل مع تيارات الأراء، أحببت عمقه وطريقة تفكيره، أحببت كيف يرى العالم كالعلكه الباليه تحت قدميه، وكيف لا تغريه لطافه المدعين، أحببت ذوقه في الأشياء، كيف لا يجذبه الجزء المضيء، أحببت كيف يمكنه التغلب بسهوله في النقاش ليس لكونه متكلم وأنما لصرامة الحقيقه التي تخرج من فمه، أحببت كيف نتشارك حب المطر وكيف للغيوم الغرابيه عشق دفين داخلنا، أحببت سوداوية ملابسه وكحله الداكن، نظرته إلحاده، موسيقاه الكئيبه، اوه وكم أحب ذوقه في الأغاني، حزينه مكتئبه بطريقه جميله مباغته ذات معنى عميق، أحببت رابطنا الذي لا يسيطر عليه تغير عاطفتنا وهيجان المشاعر،
3 219
"لا شيء أبهى من معرفة تأثيرك الرقيق على شخص، معرفة أن وجودك يشكل فارق كبير ومميز في لحظاته."
3 219
لا معليش ممكن حد يقولي عليش المشاعر الصح في الشخص الغلط والعكس يعني المعضلة هذي أمتى تحز ؟
3 219
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلتُمُوهُ﴾
لم يقل سبحانه “بعض” بل قال”كل” فكلُّ دعوة
تدعوه بها فهي في قالب القبول، إما أن
تُستجاب، أو يدفع بها عنك بلاء، أو أجر مدخر.
3 219
When I find someone who loves me as much as I loved you, I will become the most fortunate person in the world at her time
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
