Eccentric
Open in Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Show more3 219
Subscribers
-124 hours
-77 days
-5130 days
Posts Archive
3 219
Really, I never imagined I'd say it but I need you now more than ever, but you weren't here as usual?
3 219
منذُ أيام لم تصلني أي رسالة منك، حسنًا الأمر ليس غريبًا، لكنّه لا يزال موجعًا بطريقةٍ ما، الغريب أنني في كل مرة اُقرر ألا أنتظر، وأن أمضي وأترك الأمر للصّدف، أن أًقنع نفسي بأنك شخص غير جدير بالثقة وبدقة أكثر غير جدير بالمعرفة، أُقنع نفسي بأن الحبّ لا يعني الإتكاء، وأنّ الأحضان لا تعني الأمان، وأنّ الهدايا ليسَت وعودًا، وأن القُبل لا تعني إتفاقات مُبرمة بيننا، وأن كُل ما كان مُجرد غلطة أقترفتُها بحق نفسي
أعترف وأتعلم بأن حُكمُ الأيَادي الرَّخوَة قد بَدأ، وبأن يدك كانت أولُ يدٍ تُرخى وتتخلى
3 219
مشكلتي أنّي حين أحبّ لا أعرف بعدها كيف أتوقف عن ذلك، حتى لو أنّ الذين أحبّهم تغيّروا، حتى لو صاروا قساة ، ذنبي أنّي أتمسك دائمًا ، وأنّي أحنّ كثيرًا، ويقتلني الحنين ، وأصبر حتى يمل الصّبر منّي، لماذا نحاول دائمًا ألّا نخسر حتى أولئك الذين لا يهمهم ما نشعر به !
3 219
الاصِدقاء الّذين يتحملون فضفَضتنِا وعنٌادنا وحزنِنا ، هُم وحدهم مُن يخلقِون فراغاً مخَيفاً آثناء غيِابهِم.
3 219
لطالما قالت له:
اللي حرفتهم قيل وقال
امكرهم يا غالي وتعال.
لكن البعيد وجه بارد مايفهمش
3 219
أودُّ أن أكتب لك، و أتمنى أن أستطيع فعل ذلك دومًا، جعبتي ممتلئة حتى آخرها، لذا أرجوك أنصت..
هي الرسالة الأولى التي لا أريد أن تنتهي، أنا لا أذكر كيف و متى و لماذا ! فقط وجدتني بعيدةً عنك بما يقارب كونًا كبيرًا ممتدًّا بيننا..
لن أقول أشتاقك، فما الشوق إلا كلمة صغيرة أمام ما يضّجع في دواخلي، تلك التي أصبحت صدئة باهتة دونك!!
بعدك كل شيء مؤلم، حتى فكرة التنفّس مزعجة! و صوت حشرجة الألم كئيبة إلى حد ما.. أنا أتألم في زاوية ما من هذا العالم، بربّك ألا تشعر؟
3 219
الرابعه عشَر من تشرين الأول ٣:٥٠ص
أكتُب رسالتي الحادي والعشرون إليك
أعدت قراءة رسالتك ألف مرة، ألف مرة يا الله
و لم أجد فيها سببًا مقنعًا لنتوقف في هذه المحطّة ليركب كل واحد منا قطارًا يأخده إلى مدينة تبعد مسافة غياب عن الأخرى، لماذا لم نتشاجر، لماذا لم ترتكب إثمًا لأكرهك فيصير فراقنا أمرًا عاديًا!
لماذا لم تخبرني أنك كنت تخدعني طيلة الوقت، و كنت تغذّي قلبي بأمل كاذب بأننا سننجو، و إن لم ننجُ سنلتقي، ستحقق أحلامي الساذجة، و تكون معي
لماذا قلت يومها أن الزمن لو عاد بك للوراء لم تكن لتفعل غير الذي فعلت، و كنت أبقيت وجودك و أصررت عليه، لم أخبرتني بأن الأمر لم ينتهي من ناحيتك، و أنك فقط كنت تنتظر إشارة ما لربما مني
لماذا فقدتُ صوتي و أنت تخبرني بأن علينا أن نفترق؟ أن الأمر ببساطة انتهى
لماذا لم أصرخ يومها و أمنعك من الرحيل؟
3 219
ما سأتذكرهُ دائماً هو أنني شعرت بالألفةِ تجاهك، كأنني استيقظت بجانبك في أول يومٍ من حياتي، ورأيتكَ أولاً وألفتك قبل الجميع
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
