en
Feedback
Eccentric

Eccentric

Open in Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Show more
3 219
Subscribers
-124 hours
-77 days
-5130 days
Posts Archive
photo content

‏"وأُحبّ أن تمنعني المروءة عن كل فعل دنيء، لا أن يمنعني الخوف."

هل أدرت ظهري في الوقت الذي احتجتني فيه؟ و هل رأيت لو للصدفة كل تلك الندوب التي علقت على ظهري في محاولات انتشالك البائسة !

كيف يمكن لك أن تكون حاضرًا و غائبًا معًا !

‏لست شخصك المنتظر ولكن صباح الخير وإحمد ربك أيضاً .

فاطنين لحظة لما تراجع الأحداث اللي صارن معاك وتحس بروحك إنك ماكنتش فاهم صح والكلام والافعال اللي يأكدن قاعدات قدامك وانت في لحظة كنت معمي عليهن وقتها ندم العالم مش ح يكفيك وخيبة الدنيا ح تحسها قاعدة في قلبك.

*
*

*
*

*
*

‏أردت فقط أن أرى إلى أي درجة يستطيع فيها صبرك أن يحاولني

‏كثيفة كانت ، لم تكن شخصًا واحدًا، كانت أشخاصًا كثيرين لذا عندما رحلت تحولوا كلهم إلى غرباء، تصور الوحشة !

‏فكان اقتِرابي دائمًا اطمئنانًا لا انبهارًا، فلا شعورًا يساوي شعور الطُّمأنينة

‏ومقصده حين يَذْكُر العالم هو عالمه الصغير وكل مـا ينتمي إليه، ليس شرطاً أن يعني تِلك الفساحة

*
*

- pSBVasbaYQ0.m4a9.12 KB

- 4HGhie4CBVU.m4a2.17 MB

♥️
+3
♥️

لا أملك من الحديث شيئًا سوى أنني أحبك، مهما بدت هذه الكلمة مستهلكة بين أفواه البشر ما زلت أشعر بها حين أوجهها نحوك

يوجعني هذا البعد أنت لم تأتِ بعد، هل من الممكن ألا تكون موجودًا منذ الأساس!

قلتها للمرة الألف : لا يجدر بك أن تحبّني، إنها مُجازفة من الصعب أن تستمر معي حيث الأبد، أن تأخد بيدي للأبد! لفتاة تعشق الأبدية، و تغدقك بالكثير من الأحلام المغبّرة بمشاعرها التي لا تستطيع مداراتها لطفلة في جسد امرأة تارة، و امرأة في جسد طفلة تارة أخرى.. لحنونة جدًا، و قاسية لو تهمّشت.. تغرقك و فجأة تحرمك، تحبّك و تبغضك، لكنها تحبّك أكثر! تتحدى المسافات الشائكة في طريق حبها المتعجرف، في الحقيقة هي لا تدري إن كان ما تفعله صائبًا، إن كان هذا الطريق هو الصحيح أم لا.. و يزعجها أنها لا تفهمك، و لا تفهم أين تضع قدميك في المتاهة التي أوقعت بها قلبها عنوة! همست في نفسها : - لا أحبه،.. لكنني أحبه! و أنت غير قادر على ارتكاب شيء واضح ولو لمرة معها هي لم تقع في حبك بإرادتها، و هذا يكفي لأن يعذّبها.. لا تكن شيئًا لكن قف بجانبها، حاول مسايرة مشاعرها معظم الوقت.. حاول ألا تشعرها بأنها مبتذلة، حاول ألا يأكلها التخمين و الحنين، ألا تترك أسيرة أفكارها المشوشة و لا تلقي اللوم على حبها، فقد أخبرتك مسبقًا أن في الأمر مجازفة حقًا !