Eccentric
Відкрити в Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Показати більше3 219
Підписники
-124 години
-77 днів
-5130 день
Архів дописів
3 219
هل أدرت ظهري في الوقت الذي احتجتني فيه؟
و هل رأيت لو للصدفة كل تلك الندوب التي علقت على ظهري في محاولات انتشالك البائسة !
3 219
فاطنين لحظة لما تراجع الأحداث اللي صارن معاك وتحس بروحك إنك ماكنتش فاهم صح والكلام والافعال اللي يأكدن قاعدات قدامك وانت في لحظة كنت معمي عليهن وقتها ندم العالم مش ح يكفيك وخيبة الدنيا ح تحسها قاعدة في قلبك.
3 219
كثيفة كانت ، لم تكن شخصًا واحدًا، كانت أشخاصًا كثيرين لذا عندما رحلت تحولوا كلهم إلى غرباء، تصور الوحشة !
3 219
ومقصده حين يَذْكُر العالم هو عالمه الصغير وكل مـا ينتمي إليه، ليس شرطاً أن يعني تِلك الفساحة
3 219
لا أملك من الحديث شيئًا سوى أنني أحبك، مهما بدت هذه الكلمة مستهلكة بين أفواه البشر ما زلت أشعر بها حين أوجهها نحوك
3 219
قلتها للمرة الألف :
لا يجدر بك أن تحبّني، إنها مُجازفة من الصعب أن تستمر معي حيث الأبد، أن تأخد بيدي للأبد!
لفتاة تعشق الأبدية، و تغدقك بالكثير من الأحلام المغبّرة بمشاعرها التي لا تستطيع مداراتها
لطفلة في جسد امرأة تارة، و امرأة في جسد طفلة تارة أخرى..
لحنونة جدًا، و قاسية لو تهمّشت..
تغرقك و فجأة تحرمك، تحبّك و تبغضك، لكنها تحبّك أكثر!
تتحدى المسافات الشائكة في طريق حبها المتعجرف، في الحقيقة هي لا تدري إن كان ما تفعله صائبًا، إن كان هذا الطريق هو الصحيح أم لا..
و يزعجها أنها لا تفهمك، و لا تفهم أين تضع قدميك في المتاهة التي أوقعت بها قلبها عنوة!
همست في نفسها :
- لا أحبه،.. لكنني أحبه!
و أنت غير قادر على ارتكاب شيء واضح ولو لمرة معها
هي لم تقع في حبك بإرادتها، و هذا يكفي لأن يعذّبها..
لا تكن شيئًا لكن قف بجانبها، حاول مسايرة مشاعرها معظم الوقت..
حاول ألا تشعرها بأنها مبتذلة، حاول ألا يأكلها التخمين و الحنين، ألا تترك أسيرة أفكارها المشوشة
و لا تلقي اللوم على حبها، فقد أخبرتك مسبقًا أن في الأمر مجازفة حقًا !
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
