en
Feedback
وَقار

وَقار

Open in Telegram

وَعدتُكَ أن أحتفِظَ بوَقاري، و ها انا ذا "وَقار". بوت التواصل: @onlywiqubot للتواصل الشخصي: @wiquu

Show more
1 695
Subscribers
+324 hours
+47 days
+730 days
Posts Archive
تَرْنُو بِعَيْنَيْ غَزَالٍ فِي أَرَاكَتِهِ ... طَلْقِ الْمُحَيَّا صَفِيِّ الْلَّوْنِ مَكْحُولِ كَأَنَّمَا الشَّمْسُ مِنْ لَأْلَاءِ طَلْعَتِهِ ... تَشُقُّ سِتْرَ الظَّلَامِ الْمُسْبَلِ الطُّولِ

ما راقَ لي حُسنُ الوجوهِ وإنّما سَحَرَ الفؤادَ تألُّقُ الأذهانِ فالعقلُ إن نَطَقَ استبانَ جمالُهُ وتكشَّفتْ أسرارُ كلِّ بيانِ والوجهُ يَذوي مثلَ زهرٍ ناضرٍ والعقلُ يبقى نَيِّرَ الأركانِ إنّي أُفَتَّنُ بالذكاءِ فإنّهُ أعلى المَفاتنِ عندَ كلِّ أوانِ ما الجاذبيّةُ في الملامحِ وحدَها بل في رَصانةِ فكرةٍ ولسانِ .

‏وَيلاهُ إِن نَظَرت وَإِن هِيَ أَعرَضَت وَقعُ السِّهامِ وَنَزعُهُنَّ أَليمُ!

أَشُدُّ بِهِ كَفِّي فَلَا كَفَّ لِي بِهِ وَأَجْعَلُهُ عَيْنِي فَلَا عَيْنَ لِي بَعدهْ أُمُنِّي نَفْسِي أَنْ أراكِ وَقد دَنَا تَدانينا، فَيَأْبَى القَدْرُ أَنْ نَتَوَدَّدا وَيَبْقَى دَمْعِي حَائِراً فِي مَحَاجِرِي أَخَافُ عَلَيْك الدَّمْعَ أَنْ يَتَبَدَّدا

إِنَّ القَليلَ مِنَ الكَلامِ بِأَهلِهِ حسَنٌ وَإِنَّ كَثيرَهُ مَمقوتُ ما زَلَّ ذو صَمتٍ وَما مِن مُكثِرٍ إِلّا يُزَلُّ وَما يُعابُ صَموتُ إِن كانَ يَنطِقُ ناطِقاً مِن فِضَّةٍ فَالصَمتُ دُرٌّ زانَهُ ياقوتُ -علي بن أبي طالب (ع)

هِيَ حالانِ شِدَّةٌ وَرَخاءُ وَسِجالانِ نِعمَةٌ وَبلاءُ وَالفَتى الحاذِقُ الأَريبُ إِذا ما خانَهُ الدَهرُ لَم يَخُنهُ عَزاءُ إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌ بي فَإِنّي في المُلِمّاتِ صَخرَةٌ صَمّاءُ عالِمٌ بِالبَلاءِ عِلماً بَأَن لَيسَ يَدومُ النَعيمُ وَالرَخاءُ - علي بن أبي طالب (ع)

لستُ أُجاري الريحَ حينَ تميلُ وليَ الثباتُ إذا الخطوبُ تجولُ أختارُ دربًا لا يليقُ بسالكيهِ إلّا لمن في عزمِهِ يتأصّلُ وأرى الطموحَ سماءَ روحي ، كلّما علتِ النجومُ على المدى أتأمّلُ لا أستمدُّ من الطريقِ هويّتي أنا من يصوغُ دروبَهُ ويُكمّلُ

"أُطَالِبُ أَيَّامِي بِما لَيْسَ عِنْدَها وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْدُومَ أَعْيَاهُ وجْدُهُ"

لم أنسَها وصروفُ البينِ تظلمُها ولا مُعوَّلَ إلاَّ الواكفُ السَّربُ أدنتْ نقابًا علَى الخدَّينِ وانتسبتْ للنَّاظرينَ بقدٍّ ليسَ ينتقبُ.
- أبو تمام

أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لسَوءَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَهْ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَهْ كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه

أَتَظُنُّ أَنِّي فِي الهَوَى أَتَخَيَّرُ؟ وَالقَلْبُ فِي يَدِ مَنْ يَشَاءُ يُسَيِّرُ! يَا مَنْ جَفَوْتَ وَمَا سَلَوْتُكَ لَحْظَةً أَنَا غَيْرَ حُبِّكَ فِي الحَيَاةِ أُكَبِّرُ أَنَا لَسْتُ لِي، أَنَا لِلَّذِي أَبْدَعَنِي وَأَنَا بِهِ، وَإِلَيْهِ يَوْماً أَرْجِعُ قُلْ لِلَّذِي بَثَّ الشُّكُوكَ بِعِشْقِنَا: العِشْقُ أَعْظَمُ مِنْ كَلَامٍ يُسْتَطَعْ! يَا نَفْسُ ذُوبِي فِي الحَبِيبِ وَفَنِّي فَالوَصْلُ حَقٌّ، وَالعَذَابُ المَانِعُ - جلال الدين الرومي

لَقَدْ صَارَ قَلْبِي قَابِلاً كُلَّ صُورَةٍ فَمَرْعىً لِغِزْلَانٍ وَدَيْرٌ لِرُهْبَانِ وَبَيْتٌ لِأَوْثَانٍ وَكَعْبَةُ طَائِفٍ وَأَلْوَاحُ تَوْرَاةٍ وَمُصْحَفُ قُرْآنِ أَدِينُ بِدِينِ الحُبِّ أَنَّى تَوَجَّهَتْ رَكَائِبُهُ، فَالْحُبُّ دِينِي وَإِيمَانِي -محيي الدين بن عربي

قد خِفتُ أن لا أراكُمُ آخرَ الأبدِ ‏وأن أموتَ بهذا الشّوقِ والكَمَدِ ‏الموتُ يا فوْزُ خيرٌ لي وأرْوحُ لي ‏مِن أنْ أعيشَ حليفَ الهمِّ والسّهدِ..
العباس بن الأحنف

وَلَو كُنتُ أَدري كَم حَياتي قَسَمتُها وَصَيَّرتُ ثُلثَيها اِنتِظارَكَ فَاِعلَمِ وَلَكِنَّ ما يَمضي مِنَ العُمرِ فائِتٌ فَجُد لي بِحَظِّ البادِرِ المُتَغَنِّمِ رَضيتُ بِما تَرضىٰ بِهِ لي مَحَبَّةً وَقُدتُ إِلَيكَ النَّفسَ قَودَ المُسَلِّمِ وَمِثلُكَ مَن كانَ الوَسيطَ فُؤادُهُ فَكَلَّمَهُ عَنّي وَلَم أَتَكَلَّمِ
المُتنبِّي.

تَقَدَّمتُ لَمّا لَم أَجِد ليَ مَقدَمًا أَمامي وَلا خَلفي مِنَ المَوتِ مَرحَلا

أَلَمَّتْ بِنَا بَعْدَ الْهُدُوّ فَسَامَحَتْ بِوَصْلٍ مَتَى تطْلُبْهُ فِي الْجِدِّ تَمْنَعِ فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى مَضَى اللَّيْلُ وَانْقَضَى وَأَعْجَلَهَا دَاعِي الصَّبَاحِ الْمُلَمَّعِ وَوَلَّتْ كَأَنَّ الْبَيْنَ يَخْلِجُ شَخْصَهَا أَوْانَ تَوَلَّتْ مِنْ حَشَايَ وَأَضْلُعِي
البحتري

وقالت تجنَّبنا ولا تقربننا فكيفَ وأنتُم حاجتي أتجنبُ؟! -بشار بن برد

سَهِرَت عَيني وَنامَت…عَينُ مَن هُنتُ عليهِ!

أَطبَقتُ للنَّومِ جَفنًا ليس يَنطَبِقُ ‏وبِتُّ والدمعُ في خَدَّيَّ يَستَبِقُ ‏لم يستَرِح مَن لهُ عينٌ مُؤَرَّقَةٌ ‏وكيفَ يعرِفُ طَعمَ الرَّاحَةِ الأَرِقُ؟
‏- ابن الرومي.

الله