ar
Feedback
وَقار

وَقار

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَعدتُكَ أن أحتفِظَ بوَقاري، و ها انا ذا "وَقار". بوت التواصل: @onlywiqubot للتواصل الشخصي: @wiquu

إظهار المزيد
1 681
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+37 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
كأنِّي صدرُ بيتٍ ماتَ شاعرُهُ ‏قبل النهايةِ مهمومًا فما وُزِنا

عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ وكلُّ جميعٍ صائرٌ لشَتاتِ

الوِدُّ لا يَخْفَى وَإنْ أخْفَيْتَهُ وَالبُغضُ تُبْديهِ لَكَ العَينانِ

‏إنَّ العُيُونَ لها بَوحٌ ورَقرَقَةٌ ‏أسمَى وأفصَحُ ممَّا قِيلَ أو كُتِبا.

‏أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ ‏وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ!

‏قلبُ المُعَنَّى مِن خيالِكَ ما خَلَا والنومُ بعدك يا حبيبي ما حلَا فأنا الذي بِهُيَامِهِ وغرامِه أهواكَ يا قمرًا على رأسِ المَلَا لمّا رٱني في هواهُ مُتَيَّما عرف الحبيبُ مقامَه فتدلَّلاَ فلك الدلالُ وأنتَ بدرٌ كاملٌ ويحِقُّ لِلمحبوبِ أن يَتَدَلَّلا

سُبْحَانَ مَنْ جَمَعَ الحُبَّ وَالبُغْضَ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ

أَراكَ عَلَيَّ أَقسى النَّاسِ قَلباً وَلي حالٌ تَــرِقُّ لَهُ القُلوبُ..

الحُزنُ أكبرُ مِن جَميعِ قَصائدي ماذا سَتَصنعُ للحَزينِ قصيدة؟ أحتاجُ شعرَ العالمينَ لوهلةٍ كَي أستَطيعَ كِتابةَ التَّنهيدة!

أخذتُ أنظرُ للطَريقِ مُعاتِبًا.. كَيفَ إنتَهتْ بينَ الأسىٰ أيامي.

قَضاها لغيري وابتلاني بحبّها فهلّا بشيءٍ غير ليلى ابتلانيا فيا ربّ سوِّ الحُب بيني وبينها يكونُ كفافًا لا عليَّ ولا لِيا

أذاقَني الزَّمَنُ بَلْوىً شَرِقتُ بها لَو أَنَّها عَرَضَتْ للموتِ ماتَ بِها

ودّعتُهُ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا من يومِها كلّ الزمانِ غروبُ..

:(

و أنا الّذي تَرَكَ الوَداعَ تَعَمُّداً ‏مَنْ ذا الذّي يُطيقُ مَرارَةَ التَوديعِ

حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ النّاسَ أَنَّهُ لَنا حينَ تلقانا العُيونُ حَبيبُ يُباعِدُني في المُلتَقىٰ، وَفُؤادُهُ وَإِن هُوَ أَبدىٰ لي البِعادَ قَريبُ وَيُعرِضُ عَنّي وَالهَوىٰ لي مُقبِلٌ إِذا خافَ عَينًا أَو أَشارَ رَقيبُ فَتَنطِقُ مِنّا أَعيُنٌ حينَ نَلتَقي وَتَخرَسُ مِنّا أَلسُنٌ وَقُلوبُ
البُحتُريّ.

تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا الحلّاج

"إِذا كُنتَ لي خِلًّا فَحَسبي مِنَ الوَرى ‏بَقاؤُكَ لَولا أَنتَ ما طالَ لي بَقا ‏جُمِعنا فَلا نَحفِل بِما صَنَعَ الهَوى ‏وَخِفنا عَلى الأَيّامِ أَن نَتَفَرَّقا.."
‏الشريف الرضي

إِنّي لَراضٍ بَما يُرضيكَ مِن تَلَفي يا قاتِلي وَلِمَا تَختارُ أَختارُ. -الحلّاج

وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ بإِخفاءِ  شمسٍ  ضَوْؤها  مُتكامل!