951
Subscribers
-124 hours
-37 days
+130 days
Posts Archive
951
لا نعرف مسألة خرق فيها الإجماع، ومن ادعى ذلك فهو إما جاهل، وإما كاذب، ولكن ما نسب إليه الانفراد به ينقسم إلى أربعة أقسام:
الأول: ما يستغرب جدا فينسب إليه أنه خالف الإجماع، لندور القائل به، وخفائه على كثير من الناس، ولحكاية بعض الناس الإجماع على خلافه.
الثاني: ما هو خارج عن مذاهب الأئمة الأربعة، لكن قد قاله بعض الصحابة أو السلف أو التابعين، والخلاف فيه محكي.
الثالث: ما هو خارج عن مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه الذي اشتهر هو -أعني شيخ الإسلام- بالنسبة إليه، لكن قد قال به غيره من الأئمة وأتباعهم.
الرابع: ما أفتى به واختاره مما هو خلاف المشهور في مذهب أحمد، وإن كان محكيا عنه وعن بعض أصحابه.
ابن القيم رحمه الله.
951
وأما أن يحتج بنقل إجماعهم مع أن غايته ظن من الناقل لا علم له به، ويترك نقل نزاعهم الذي هو إما معلوم وإما مظنون ظنا أقوى من ظن نفي النزاع= فهذا فعل المطففين الذين لا يعدلون في ميزان العلم والمعاني التي هي أحق بالعدل فيها من ميزان الأموال والدراهم.
ابن تيمية رحمه الله.
951
يجوز النظر إلى وجه المرأة وكفيها من غير شهوة. وإن خاف الشهوة غض البصر، واعلم أن الزينة زينتان زينة ظاهرة وزينة باطنة؛ فالزينة الظاهرة هي الكحل والفتخة والخضاب إذا كان في الكف، وأما الخضاب في القدم فهو الزينة الباطنية، وأما السوار في اليد، فعن عائشة أنه من الزينة الظاهرة، والأصح أنه من الزينة الباطنة، وهو قول أكثر أهل العلم، وأما الدملج والمخنقة والقلادة، وما أشبه ذلك فهو من الزينة الباطنة، فما كان من الزينة الظاهرة يجوز للأجنبي النظر إليه من غير شهوة، وما كان من الزينة الباطنة لا يجوز للأجنبي النظر إليها، وأما الزوج ينظر ويتلذذ وأما المحارم ينظرون من غير تلذذ.
السمعاني رحمه الله.
951
عامة مسائل الأهواء التي تفرقوا فيها تجدهم جميعا أخذوا أصلا فارقوا به السنة والجماعة، وفرق بينهم ذلك الأصل الفاسد.
ابن تيمية رحمه الله.
951
إذا استجيب الدعاء عند القبر "فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر، لا يدل على حسن حال السائل"
ابن تيمية رحمه الله -بتصرف-.
951
Repost from قناة كريم حلمي
[وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١٤٤) وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلًا ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها ومَن يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنها وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ]
• النبي صلى الله عليه وسلم هو إمام مجاهدي هذه الأمة، وإمام شهدائها، وما كان لهذه الأمة أن تنكسر أو تضعف أو تضطرب بموت مجاهد في سبيل الله سبحانه، وإنما تقوم لتجاهد في نفس السبيل بالسنان والبيان والإيمان وحُسن الظن في الله جل وعلا!
• الشهيد في سبيل الله سبحانه قد قضى ما عليه، والحي ينشغل وسعه بنفسه، هل سينقلب على عقبيه أم يثبت ويصبر ويشكر؟!
• لا أحد يموت باختيار أحد أو قضائه أو مكره أو بأسه في حقيقة الأمر، بل بإذن الله، كتابًا مؤجلًا، المهم هل يموت طالبًا ثواب الدنيا أو ثواب الآخرة؟!
• ذكر الله (الشاكرين) قبل ذِكر (الصابرين)، وكرر ذلك، تأكيدًا على أن بذل المجاهد نفسه وماله في سبيل الله سبحانه هو بعض ما يشكر به منة الله السابقة بالإيمان والهداية والثبات، فالمنة لله سبحانه على كل حال!
[وكَأيِّنْ مِن نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (١٤٧) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ]
المؤمنون سيصيبهم في سبيل الله ما سيصيبهم قطعًا، هذا ما وعدهم الله ورسوله، لكنهم لا يهنون لأجل ذلك ولا يضعفون ولا يستكينون، بل يُظهرون لربهم ما يحب سبحانه من الصبر والرضى وعدم الجزع والانكسار، ويهمهم قبل النصر في ذلك المحل الشديد أن يرضى عنهم ربهم وأن يغفر ذنوبهم وأن يثبت أقدامهم!
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (١٤٩)]
الكافرون وإخوانهم من المنافقين سيستغلون كل محنة من هذه المحن لكسر نفوس المؤمنين وإضعاف قلوبهم وتحسيرهم وإظهار الشماتة فيهم، فيحذر الله عباده منهم، ومن مكرهم وخُبث نفوسهم!
اللهم أهلك الظالمين، وادحر الكافرين، وأذل المنافقين، وأخرس المخذّلين، ودمّر الخاذلين، وارحم الشهداء الصالحين، وارفع درجتهم، وعوّض أمتك مثلهم وخيرًا منهم، وارزقنا الهدى والسداد والرشاد والثبات!
951
والخطأ في حسن الظن بالمسلمين أسلمُ من الصواب بالطعن فيهم.. فلو سكت إنسان مثلًا عن لعن إبليس أو أبي جهل أو من شئت من الأشرار طولَ عمرِه؛ لم يضرّه السكوت
ولو هفا هفوةً بالطعن في مسلم بما هو بريءٌ عند الله منه؛ فقد تعرَّض للهلاك.
الغزالي رحمه الله.
951
أجمع كل الأنبياء عليهم السلام على أن عبادة غير الله تعالى كفر سواء اعتقد في ذلك الغير كونه إلها للعالم أو اعتقدوا فيه أن عبادتهم تقربهم إلى الله تعالى.
الرازي رحمه الله.
951
أنا أصلا حاسس وأنا بسمع إن مواليد ٢٠٠٦ دخلوا جامعة جالي error، هو ايه مواليد ٢٠٠٦ ده؟! كأني بسمع عن حيوان السلمندر في جنوب أفريقيا
ما شاء الله هو فيه حيوان اسمه السلمندر!
951
Repost from أفكار وأسْمَار
البحث عن العلاقة المثالية عاقبتُه الفشل والمفاجآت غير السارَّة والرجوع بخُفَّيْ حُنَين والنُّكوص على الأعقاب؛ لأن المثالية ليس محلها دُنيا البشر، بل محلها إما جنة الخلد في الآخرة، وإما المدينة الفاضلة التي رسَمها الفارابي وتوهَّمَها ولم يكن لها وجود في الدنيا.
والشخص الطبيعي إنما يبحث عن العلاقة الطبيعية لا المثالية، والعلاقة الطبيعية هي تلك التي فيها طبعُ الناس الحقيقيّين لا تصنُّعهم وتكلُّفُهم واهتمامهم بأن يظهروا على غير واقعهم الحقيقي.
فالعلاقة الطبيعية فيها الغضب، والرضا، والنَزَق والرزانة، وسوء التصرف أحيانا وإحسانه أحيانا أخرى، وفيها الخفة والطيش والحكمة والأناة، يثور الشخص فينطق بما لا يصح ثم يهدأ ويعتذر، وتأخذه الدنيا ومشاغلها فيكفُّ مؤقتا عن مؤانسة شريكه، ثم يشتاق فيغرف له من مخزون قلبه ويُريه لواعجَ وجدِه، وهكذا، فهي خليط من طبائعنا الحقيقية الواقعية، وتعكس حقائقنا الذاتية بعيدًا عن مثاليات الفيسبوك.
وبسبب السعي في إظهار هذه المثالية نشأت مشاكل كثيرة بين الأزواج، فالزوج يتابع فلانة الأديبة البليغة رافعيَّة العصر منفلوطية الزمان، ويرى من منشوراتها المُحبَّرة وتنظيراتها الغرامية المثالية ما يُسيل لُعابه، فيذهب في الاقتناع بمثالياتها المزعومة كل مذهب، ثم يمضي إلى بيته فيرى زوجته الطيبة المسكينة التي لا تُحسن شيئا من هذا فتصغر في عينه وتتضاءل عنده، ويتساءل بلسان الحال: كيف لا تقول لي مِثل هذا الكلام الذي أقرؤه عند فلانة، ولماذا لا تتعلمه وتُحسنه، ولماذا لا تقرأ للرافعي، فيُحمّلها ما لا تطيق، مدفوعا هو وراء ذلك بخيالات وتصورات ذهنية لا حظَّ لها من الواقع.
والزوجة تتابع فلانا الأديب الأريب ( هي بتتقال كدا على بعضها ) وترى تقعُّراته بلاغةً وبيانا، وكلامَه المُعقَّد حِكمةً وأدبا، ثم تنظر لزوجها الغلبان الساعي عليها وعلى أولادها بالحلال فتراه لم يُصبح يملأ عينيها ولا يشبعها عاطفيا من جنس الكلام الذي تراه على الفيس بوك.
ولستُ أخوض طبعا في المشاكل التي تترتب من وراء هذا، وكثيرٌ منها بسبب هذه المثاليات الفارغة والإسراف في التنظير المباين لواقع الملايين من الناس.
والخلاصة أن المثالية شرٌّ وفساد ومُجابَهة للطبيعة الإنسانية، وهي مع ذلك لا تَلبث أن تتهاوى مع قليلٍ جدا من المواقف الكاشفة.
951
ونحن ولله الحمد والشكر في نعم عظيمة تتزايد كل يوم، ويجدد الله تعالى من نعمه نعماً أخرى، وخروج الكتب كان من أعظم النعم، فإني كنت حريصاً على خروج شيء منها لتقفوا عليه، وهم كرهوا خروج الإخنائية -أي كتابه الذي رد فيه على الإخنائي الصوفي- فاستعملهم الله تعالى في إخراج الجميع، وإلزام المنازعين بالوقوف عليه، وبهذا يظهر ما أرسل الله به رسوله من الهدى ودين الحق. فإن هذه المسائل كانت خفية على أكثر الناس، فإذا ظهرت فمن كان قصده الحق هداه الله، ومن كان قصده الباطل قامت عليه حجة الله.
والأوراق التي فيها جواباتكم غُسلت، وأنا طيب وعيناي طيبتان أطيب ما كانتا، ونحن في نعم عظيمة لا تحصى ولا تعد والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كل ما يقضيه الله تعالى فيه الخير والرحمة والحكمة {إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو القوي العزيز العليم الحكيم} ولا يدخل على أحد ضرر إلا من ذنوبه {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} فالعبد عليه أن يشكر الله ويحمده دائماً على كل حال، ويستغفر من ذنوبه فالشكر يوجب المزيد من النعم، والاستغفار يدفع النقم، ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له، إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في آخر رسالة كتبها بعد أن منعت عنه الكتابة وقبل وفاته بشهر ونصف.
951
أما كتب المنطق، فتلك لا تشمل على علم يؤمر به شرعًا، وإن كان قد أدى اجتهاد بعض الناس إلى أنه فرض على الكفاية، وقال بعض الناس: إن العلوم لا تقوم إلا به، كما ذكر ذلك أبو حامد، فهذا غلط عظيم عقلًا وشرعًا، أما عقلًا فإن جميع عقلاء بني آدم من جميع أصناف المتكلمين في العلم، حرروا علومهم بدون المنطق اليوناني، وأما شرعًا فإنه من المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام أن الله لم يوجب تعلم هذا المنطلق اليوناني على أهل العلم والإيمان، وأما هو في نفسه فبعضه حق وبعضه باطل، والحق الذي فيه كثير منه أو أكثره لا يحتاج إليه، فأكثر الفطر السليمة تستقل به، والبليد لا ينتفع به، والذكي لا يحتاج إليه، ومضرته على من لم يكن خبيرًا بعلوم الأنبياء أكثر من نفعه، فإن فيه من القواعد السلبية الفاسدة ما راجت على كثير من الفضلاء، وكانت سبب نفاقهم وفساد علومهم.
ابن تيمية رحمه الله.
951
ليس كل من قام به شعبة من شعب الكفر يصير كافرا الكفر المطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر.
ابن تيمية رحمه الله.
951
انتشر مقطع مؤخرا لأحد الدعاة السلفيين في حرمة الموسيقى أو الغناء، وهاج البعض في السخرية منه أحد أسبابها الطريق الذي أخذه هذا السلفي في التحريم، وبغض النظر عن أي شيء فالمقطع وعظي من المقام الأول والرجل مشتهر بذلك ولا يعرف عنه اشتغال بالفقه فلا أدري كيف تأخذ مقطعا لم يتجاوز الدقيقة وتقيمه فقهيا والرجل إنما أراد منه الوعظ فأي مسألة هذه التي تستقيم فقها في دقيقة.
