en
Feedback
خلود عمرو 𓂆

خلود عمرو 𓂆

Open in Telegram

أكثر ما أفخر به في وصف نفسي أنني: ابنة للضادِ، للآدابِ، للعظماء، حافظة لأفضل كتاب نزل على أفضل الأنبياء. 🌻💛

Show more
406
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1030 days
Posts Archive
لله درُّ كل واحدٍ جاهد في أن يوصِّل شعور "القبول" إلى كل من حوله، وكأنه يقول له: أنت جميل بعثراتك التي لن تنتهي، وكل بني آدم خطّاء فهوِّن على قلبك ألمه! لله درُّ كل واحد أحسن في كلامه، وكظم غيظه، جاهد في ألا يحمل الناس تبعات آلامه.. فلقى الناس بوجهٍ بشوش، وتنحّى عما يجعل للشيطان على غيره سبيلا، حسنُ الخلق دين لا رفاهية! وهو أثقل بضاعة للإنسان هنا، في هذه الدنيا..

تُحفة. 💛
تُحفة. 💛

تُحفة. 💛
تُحفة. 💛

اللهم إني أسألك من خير ما سألك السائلون من لدن آدم -عليه السلام- إلى أن ترث الأرض ومن عليها. 🌿

اللهم إني أسألك من خير ما سألك السائلون من لدن آدم -عليه السلام- إلى أن ترث الأرض ومن عليها. 🌿

وذلك أنّ المعاني تختلف في البساطة على قَدْر العقل!

وذلك أنّ المعاني تختلف في البساطة على قَدْر العقل!

السلام عليكم اللي يعرف عائلات محتاجة ملابس للشتاء وناس محتاجين لبس أياً كان،، توجد ملابس وأحذية كثيرة مجمعة ومقسمة نظيفة وجديدة وغير مستعملة يا ريت يتواصل مع فريق إنجاز بلا حدود للأعمال التطوعية الخيرية0924400599 اللي عنده قروبات انشروها، جزاكم الله خير الجزاء. لأن كمية الملابس كبيرة "الدال على الخير كفاعله.

السلام عليكم اللي يعرف عائلات محتاجة ملابس للشتاء وناس محتاجين لبس أياً كان،، توجد ملابس وأحذية كثيرة مجمعة ومقسمة نظيفة وجديدة وغير مستعملة يا ريت يتواصل مع فريق إنجاز بلا حدود للأعمال التطوعية الخيرية0924400599 اللي عنده قروبات انشروها، جزاكم الله خير الجزاء. لأن كمية الملابس كبيرة "الدال على الخير كفاعله.

طبيعة أن القرآن سريع التفلت ميزة وليست عيباً، أراد الله أن ترتبط بما يصلح حالك وبالك ومآلك .

طبيعة أن القرآن سريع التفلت ميزة وليست عيباً، أراد الله أن ترتبط بما يصلح حالك وبالك ومآلك .

أترى الله يَغفِر لمِثلي! قال سفيان الثوري لحَمَّاد بن سلمة: «يا أبا سلمة، أترى الله يغفر لمِثلي؟!»، فقال حَمَّاد: «والله لو خُيِّرتُ بين محاسبةِ الله إياي وبين محاسبةِ أَبَوَيَّ، لاخترتُ محاسبةَ الله؛ وذلك لأنَّ الله أرحَمُ بي مِن أَبَوَيَّ».

أترى الله يَغفِر لمِثلي! قال سفيان الثوري لحَمَّاد بن سلمة: «يا أبا سلمة، أترى الله يغفر لمِثلي؟!»، فقال حَمَّاد: «والله لو خُيِّرتُ بين محاسبةِ الله إياي وبين محاسبةِ أَبَوَيَّ، لاخترتُ محاسبةَ الله؛ وذلك لأنَّ الله أرحَمُ بي مِن أَبَوَيَّ».

لا أدعو الله بدعوةٍ إلا وأرْفَقتها بـِ"ورَضّني بِها"، فلقَدْ فهِمتُ الغَايةَ في الرِّضا لا فَي بلوغ المُنية لذَاتها، وكَم من شخصٍ حِيزت له الدُّنيا بمتَاعها ولا يُقنعُ بشَيءٍ، وكم مِن أُناسٍ يَحيون في هُدوءٍ وسكينةٍ، وهم في حالٍ يُرثَى له..

لا أدعو الله بدعوةٍ إلا وأرْفَقتها بـِ"ورَضّني بِها"، فلقَدْ فهِمتُ الغَايةَ في الرِّضا لا فَي بلوغ المُنية لذَاتها، وكَم من شخصٍ حِيزت له الدُّنيا بمتَاعها ولا يُقنعُ بشَيءٍ، وكم مِن أُناسٍ يَحيون في هُدوءٍ وسكينةٍ، وهم في حالٍ يُرثَى له..

«اللهم إني أسألك خير ما في هذه الليلة فَتْحَها وَنَصرَها ونورَها وَبَرَكتها وَهُداهُا»♡

«اللهم إني أسألك خير ما في هذه الليلة فَتْحَها وَنَصرَها ونورَها وَبَرَكتها وَهُداهُا»♡

اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

هذه الحرب الطاحنة أول ما ينبغي أن يكون انفعال الواحد منّا بها أن تضعه أمام حقيقة نفسه، أمام كلّ ادعاء ادعاه، ومسلك سلكه، وموقف اتخذه، وظنّ ظنّه بنفسه، وصورة عنه عرضها على الناس.. أعني قبل الحرب؛ ثمّ ينظر بعد الحرب في صدق ما ادعاه وصواب ما سلكه، ليتبين نقصه وضعفه وما قد يطرأ على قلبه وأخلاقه من أنانيات ونفاق وكبر وادعاء وغرور. إن لم تكشف هذه الحرب لكلّ منّا حقيقته أمام نفسه، وتدفعه إلى معرفة مثالبها ومعالجة عيوبها، على الأقل إن لم تكن هذه الحرب نارًا تصهره ليكون إنسانًا جديدًا؛ فأيّ شيء يهذّبه؟! إذا خرج منها الواحد منّا كما دخلها، فأي حكمة لنفسه ولنجاته التمس منها؟! وأنا أعني هنا من كان من غير أهلنا في غزة ولم تقع عليه أهوالها مباشرة. ضعفنا وعجزنا وقصورنا وقلة حيلتنا، ثمّ انغماسنا في الدنيا وانقيادنا لأهوائنا، ثمّ التسليم لرعوناتنا من أنانيات وأحقاد وظلم وغيبة وتنافس مذموم، ثمّ لم نسرع إلى الله نلجأ إليه أن يعيننا على ما أعجزنا من سورة الأخلاق المرذولة وسطوة الأنانيات الصلفة وانفلات النفس الحرون، ولم نستغفره لعجزنا وقصورنا.. فأيّ شيء يغسل هذه النفس حقًّا؟! في الحديث وإن كان ضعيفًا: "إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل فما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: كثرة تلاوة كتاب الله تعالى وكثرة الذكر لله عز وجل." وإنّ التلاوة والذكر عمل القلب، المتلمس النور من خلف الصدأ، ليرى عظمة الله ومحدودية الإنسان، كي يخضع لربه ويتواضع أمام نفسه، فإن لم تلقه هذه الحرب في غمرة الحزن على نفسه يغتسل باستغفاره ودموعه فأي شيء يُغيّره؟!