1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
1 432
كَم أُحِبُكَ يا صَدِيقِي، فَها أنا بُتِرَتْ يَدِي التِي اعتَدتَ عَلى الإمساكِ بٍها؛ و أنتَ ما زِلَتَ تُمسِكُ بِها إلى الآن كَأنّها ما زَالَتْ لَدَيَّ.
1 432
يُخيَّلُ لِي أنَّ مُحيّاكِ مَجْمَعٌ لِدواوِينِ الشِّعْر، مُزدَحِمٌ بِِالقَصائِد و الأشعَار، يَأتِي بِالشُعْراءِ لِيَنْظِمُوا فِي تَقاسِيمِهِ أبْياتَهُم؛ لِأجلِكِ.
1 432
مَدَدْتُ يَدايَّ لَك دُون أيِّ وَسِيلَةٍ لِلحَذَر إذًا أمسِك يَدايَّ بِكُلِّ وَسائِلِ الخَطر.
1 432
نحنُ مُمتلئون بالحُزن، لِدرجة أنَّ أعيُننا تأبى البُكاء؛ تخْشَّى أن تُغرِقنا داخِل غُرفتنا التي بِالكادِ تَتَسِعُ لأحلامِنا المَبْتورة والمركونَةِ فِي زواياها المُغبِرَة.
1 432
جَمالُها يُدمِي قَوافِي القَصِيد
يُغرِقُ بُحورَ الشِعر
يُشَتِتُ الأبيَّاتُ
تُضَيِّعُ الحُروفُ كَالشَّرِيد
و أنا هُنا ألمحُ طَرفَها
وأقُولُ هَل مِن مَزِيد؟.
1 432
عَذِلُوا كَلامِي ولَستُ لَافِظًا
بَأنَّكَ كُنتَ ذَاكَ المُلام
قُلتُ لَعلَّكَ تَرجِعُ نَادِمًا
وهَل يَنفعُ مَعكَ النِدَام؟
حَلِمتُ أنَّك تَعُودُ أسِفًا
لَكِن مَا عَادَت تَتَحَقَقُ الأحْلام.
-عَتِيقْ.
1 432
مَن يُخبِرُ العَاصِفَة أنَّ إعْتِذارَها لَن يُعِيدَ أورَاقَ الشَجَرِ لِلغُصن المَكْسُور؟ مَن يُخبِرُها أنَّ العُصفُورَ هُدِمَ عُشَّهُ وأجتَرَتهُ رِياحُها حَيثُ تَشتَهِي؟ مَن يُخبِرُها أنَّ الزُهورَ أُقْتُلِعَتْ مِن جُذورِها ولا سَبِيلَ لَها لِلعَودَة.
لَكِنَّ الأمرَ الجَلِلَ فِي ذَلِك؛ أنَّها لَم تَعتَذِر.
1 432
لِنَلتَقِ عَلى حَافَةِ قَصِيدَة، أو نَتراقَصَ تَحتَ القْمَر، أن نَعْبُرَ مِن خِلالِ وَردَة، و نَهْطِلَ كَزَخَاتِ المَطر.
أن نَتوادَع كَتَساقُطِ أوراقِ الخَرِيف، و نَتَوارَى مَع الشَّفَقْ، و نَترَاسَلُ بِالنُجومِ إسْهَابِ اللَّيلِ واقتِرابِ السَحَر.
1 432
كان يُلقِي عَليَّ الإبتِساماتِ والتَحِيَّة في كُلِ صَباح؛ كَمَهَمَّةٍ يَومِية وُجِبَ تَنفِيذُها.
في نَفسِ هَذا اليوم قُبَيل سَبعِ سَنوات، أعلَنَ عَن إنتِهائِها وإنتِهاءِ الصَباحِ مَعَها، مِن حِينِها أخَذ اللَّيلُ الأربَعَ والعِشرينَ ساعَةً كَامِلَة، آنَذاك لَم يأتِنِي الصَباحُ البَتَّة.
1 432
الرَّهَف-المُرهَف: مِن مُرادِفات الرَّقِيق الدَقِيق
تَزْهُوا: تَفتَخِر
تَتَبخْتَر: اختال ومشى مِشْيةَ المُعجَب بنفسه.
