en
Feedback
دعجاء

دعجاء

Open in Telegram

كتاباتي.

Show more
1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
كَم أُحِبُكَ يا صَدِيقِي، فَها أنا بُتِرَتْ يَدِي التِي اعتَدتَ عَلى الإمساكِ بٍها؛ و أنتَ ما زِلَتَ تُمسِكُ بِها إلى الآن كَ
كَم أُحِبُكَ يا صَدِيقِي، فَها أنا بُتِرَتْ يَدِي التِي اعتَدتَ عَلى الإمساكِ بٍها؛ و أنتَ ما زِلَتَ تُمسِكُ بِها إلى الآن كَأنّها ما زَالَتْ لَدَيَّ.

مُجرد تنبيه؛ كُل الكتابات والأشعار و النصوص في قناتي هي من كتابتي الشخصيّة، أنا لا أقتبس.

الوَصلُ يُحْيِّي مَنْ بِهِ شَوْقٌ وأنتَ فِي الوصلِ عُنوانُ المُجافاةِ. .

يُخيَّلُ لِي أنَّ مُحيّاكِ مَجْمَعٌ لِدواوِينِ الشِّعْر، مُزدَحِمٌ بِِالقَصائِد و الأشعَار، يَأتِي بِالشُعْراءِ لِيَنْظِمُوا فِي تَقاسِيمِهِ أبْياتَهُم؛ لِأجلِكِ.

مَدَدْتُ يَدايَّ لَك دُون أيِّ وَسِيلَةٍ لِلحَذَر إذًا أمسِك يَدايَّ بِكُلِّ وَسائِلِ الخَطر.

نحنُ مُمتلئون بالحُزن، لِدرجة أنَّ أعيُننا تأبى البُكاء؛ تخْشَّى أن تُغرِقنا داخِل غُرفتنا التي بِالكادِ تَتَسِعُ لأحلامِنا المَبْتورة والمركونَةِ فِي زواياها المُغبِرَة.

إحدَى و تِسعون مَجدًا يا بِلادي إحدَى و تِسعون فَخرًا و ازدِهارًا و بَهْاء💚.

كفكفي الدمع ما حُلقتي للبُكاء، خُلقتي حلوَّةً لتضحكي و تَكفينا بعد اللهِ سوء القضاء.

جَمالُها يُدمِي قَوافِي القَصِيد يُغرِقُ بُحورَ الشِعر يُشَتِتُ الأبيَّاتُ تُضَيِّعُ الحُروفُ كَالشَّرِيد و أنا هُنا ألمحُ طَرفَها وأقُولُ هَل مِن مَزِيد؟.

فأعطِ كُلَّ ذِي حَقٍ حَقَّهُ، و أعطِ الجَمالَ فَوق حَقِّهِ

تَبدِين كآخِرِ قَصِيدة في أُمسِيَّةٍ شِعرِيَّة؛ كَانَ خِتامُها مِسكًا آنذَاك.

نَحنُ النِساء نَستيقِظُ عَلى ذِكرِ القَصائِد.

عَذِلُوا كَلامِي ولَستُ لَافِظًا ‏بَأنَّكَ كُنتَ ذَاكَ المُلام ‏قُلتُ لَعلَّكَ تَرجِعُ نَادِمًا ‏وهَل يَنفعُ مَعكَ النِدَام؟
عَذِلُوا كَلامِي ولَستُ لَافِظًا ‏بَأنَّكَ كُنتَ ذَاكَ المُلام ‏قُلتُ لَعلَّكَ تَرجِعُ نَادِمًا ‏وهَل يَنفعُ مَعكَ النِدَام؟ ‏حَلِمتُ أنَّك تَعُودُ أسِفًا ‏لَكِن مَا عَادَت تَتَحَقَقُ الأحْلام. -عَتِيقْ.

مَن يُخبِرُ العَاصِفَة أنَّ إعْتِذارَها لَن يُعِيدَ أورَاقَ الشَجَرِ لِلغُصن المَكْسُور؟ مَن يُخبِرُها أنَّ العُصفُورَ هُدِمَ عُشَّهُ وأجتَرَتهُ رِياحُها حَيثُ تَشتَهِي؟ مَن يُخبِرُها أنَّ الزُهورَ أُقْتُلِعَتْ مِن جُذورِها ولا سَبِيلَ لَها لِلعَودَة. لَكِنَّ الأمرَ الجَلِلَ فِي ذَلِك؛ أنَّها لَم تَعتَذِر.

كَعُصفورٍ لَا حَولَ ولا قُوَّةَ لَهُ فِي مُجابَهةٍ إعصارٍ فَتُكَ بِعُشِهِ الوَحِيد.

لِنَلتَقِ عَلى حَافَةِ قَصِيدَة، أو نَتراقَصَ تَحتَ القْمَر، أن نَعْبُرَ مِن خِلالِ وَردَة، و نَهْطِلَ كَزَخَاتِ المَطر. أن نَتوادَع كَتَساقُطِ أوراقِ الخَرِيف، و نَتَوارَى مَع الشَّفَقْ، و نَترَاسَلُ بِالنُجومِ إسْهَابِ اللَّيلِ واقتِرابِ السَحَر.

كان يُلقِي عَليَّ الإبتِساماتِ والتَحِيَّة في كُلِ صَباح؛ كَمَهَمَّةٍ يَومِية وُجِبَ تَنفِيذُها. في نَفسِ هَذا اليوم قُبَيل سَبعِ سَنوات، أعلَنَ عَن إنتِهائِها وإنتِهاءِ الصَباحِ مَعَها، مِن حِينِها أخَذ اللَّيلُ الأربَعَ والعِشرينَ ساعَةً كَامِلَة، آنَذاك لَم يأتِنِي الصَباحُ البَتَّة.

photo content
+1

photo content

الرَّهَف-المُرهَف: مِن مُرادِفات الرَّقِيق الدَقِيق ‏تَزْهُوا: تَفتَخِر ‏تَتَبخْتَر: اختال ومشى مِشْيةَ المُعجَب بنفسه.