1 432
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1530 days
Posts Archive
1 432
تَراقَصتْ أوراقُ الرَّيحانِ لِرِقَتِها
تَزْهُوا رِقةً مِن حُسنِها الرَّهَفِ
تَطِيرُ عَبقًا لِتَفُوحَ بِعِطْرَها
فَتَتَبخْتَرُ لِلَمْسِها العُنُقَ المُرهَفِ.
.
1 432
و تَحْتَلُّنِي تِلكَ العَينانِ تَحْتَلُّنِي…
أنا مَلِكٌ مَأسُورٌ بِها.. إيَّاها أن تُحَرِّرَني.
.
1 432
سَألتُهم وَلهَانًا أين مَحبُوبَتِي؟
فَأطرَقُوا عَنِي والهَلعُ تَمَكْنَنِي
قَالوا حُلَّت لِغَيرِكَ آهٍ يا دَمعَتِي
أوجَعَت صَبوَتِي و أثَارَتْ جُنونِي
مَا عُدْتُ حَبِيبها وما عَادَت مَعشُوقَتِي
يا لَيتَهُم قَبلَ الفُراقِ قَامُوا لِيَذبَحونِي.
.
1 432
يا مَن أُحادِثُهُ ويَردُ بَعدَ سِنينِ
هَنِيئًا فَلتُبقِ حَديثَنا عندَكَ وتُرَّبيهِ
أتَأخُذُني لِلحَديثِ وبِوَقْتِي تَستَهِينِ!
مَا نَحنُ بِكَلامِ المُتَلكْئِينَ بِمُنْصِتيهِ
إذ مَا كَانَ قَدرُنا عِندكَ بِذَاكَ الثَمِينِ
إذًا مَا بَالُكَ تَستَمهِلُنا لِأبَدِ الآبِدِينِ؟.
.
1 432
ألا تَأبَهِينَ بِنفاذِ أحْرُفي؟
ألا تَرين كَم أعجَزتِني؟
أما عَلمتِ بِِصَوتي، بِكلِماتي، بِأحْرُفي…
أنَّها غَرقت تَلَعْثُمًا حَال مَرأكِ؟
ألا ارفِقِي بِي هَذا العَجزُ أهلَكَني!
أيُعقَلُ إخراسيَّ وحُسْنُكِ…
يَدعُونِي لِكتابَتِكِ في دَواوين أشْعارِي؟.
.
1 432
بناتَ ألْبُبي:
هي عُروقٌ في القَلْب، تكونُ منها الرِّقّة، وأصلها من اللُّبّ وهوَ الخالصُ من كل شيءٍ وجوهره.
زَمْهَرِير: احْدَى أسمَاء القْمَر.
1 432
يَا مَن أسكَنتُها بَناتَ ألبُبِي
أيُجدي إليكِ أسفي وأعْتِذارِي؟
أيُعقلُ أن أُبقي فِيكِ إستِياءًا
وأن لا أرسُمُ بَسمتكِ بِأزهارِي؟
ألا تَقبَلِينَ يَا زَمْهرِير فُؤادِي
مِن كَفيَّ قَصِيدَةَ الإعْتِذارِ؟.
.
1 432
كَشفَتَ لِي حُسنِها فَإذ بِيَّ أهِيمُ!
يَا رَبَّةَ الحُسنِ رِفقًا أكادُ أمِيلُ!
يَا شَمسًا فِي السَّماءِ تُقِيمُ
سُبْحَانَهُ هَذا الجَمالُ الأصِيلُ!.
.
1 432
مَا سَلوتُ بِنفسِيَّ عَنها لَكِنَنِي..
لَبيتُ لَها طَلبًا فَكان الوَداعْ
جَاوزتُ بِعَينايَّ عَنها وإنَّنِي
أهِيمُ بِها فَإذا بِأمرِهُا مُطاعْ
يَا لَيتنِي ما لَبَّيتُ… يَا لَيتَنِي
وأبْقَيتِها فِي حِجرِيَّ قَدرَ المُستطَاعْ.
.
1 432
يَا قَاصِدَ الهَجرِ..أسَتَدنُو إليَّ؟
وَتَصِلِّ مَن بَاتَ بِهَجرِكَ مَقطُوعَ؟
أما رأفتَ بِمُحبِ قَسَوْتَ عَليهِ
فَذَرفَ لِشَوقِ وِصالِكَ دَمعًا لَذوعَ؟
أبَاتَت مَساكِنُ العُشاقِ مَذبَحَةً
وبَاتَ رُجوعُهُم لِلأحضانِ مَمنُوعَ؟.
.
1 432
إذا تكرمتُم، ما رَدُكم على هذا التَساؤل؟.
يَا قَاصِدَ الهَجرِ..أما تَدْنُو إليَّ؟
وتَصِلِّ قَلبًا مِن هَجرِك مَقطُوعَ؟
.
1 432
واللهِ ما برحُوا إن أحزنُوكِ
إلا وحملتُهم من كدرٍ إلى كَدرِ
و نَحَرتُ رِقابَهُم إن لَمسُوكِ
وأُدْنَيْتُ مَقامَهُم مَقامَ الخُنوعِ
وأكسِرَنَّ أكُفَّ مَنْ بِالأذَى كَسرُوكِ
مُعاذُ لِلهِ أن تَبْرَحِي مَقامَ الهُونِ
ويَبرحُوا العِزَّة قَومًا يُؤذُوكِ
.
1 432
لولا النِساءُ لماتَتِْ حُقولُ الأزهارِ، و أُصِيبَت السَماءُ بِالرُهابِ، لولا النِساءُ لَما استأنَسنا و كُنا لِلأرضِ تُرابَ التُرابِ.
1 432
آهٍ من عَيناها لَو الحَدِيثُ يُنصِفُها!
كَصقرِ جِديانَ أو ظَبيٍّ بِمَرآهُ أُعَذَّبُ
كَغُصنٍ يَمِيلُ مَلاحَةً هَفهَفَت برُموشِها
تُلْحِقُنِي هَواها و إلَّاها أكُفُّ أستَعذَبُ.
.
1 432
سَبَحتُ لِلّٰهِ عَجبًا لِفصاحَتِها!
لَوَّت لِسانِي فَأردَتهُ مَعقُودا
رَباهُ يَال الفصَاحةِ كُلِّها
كَرَّتْ لِيَّ سَيفَ الرَّد مَغمُودا.
.
1 432
الوَهفاء: الرقيقة والناعمة
النُدر: نادر، أي قليل الوجود
مرسى: ميناء السُفن و مَحطُها
يتخطف: يأخذ و يخطُف
ساهٍ: غير منتبه
