شرح الأربعون النووية 📚
Open in Telegram
شرح الأربعون النووية.. للشيخ/صالح العصيمي _حفظه الله_.. [من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا] .
Show more2 947
Subscribers
No data24 hours
+477 days
+26030 days
Posts Archive
#الأربعين_النووية
#الحديث_الرابع
النطفة: اسم لاجتماع ماء الرجل والمرأة.
العلقة: القطعة من الدم.
المضغة: القطعة الصغيرة من اللحم.
📎 وقع في رواية للبخاري التصريح بأن النفخ متأخر عن كتابة الكلمات المذكورة؛ 👈🏽فتُقدَّم كتابة الكلمات ثم تُنفَخ فيه الروح.
🖋 كتابة الكلمات: أي كتابة مقادير العبد.
📝 كتابة المقادير تقع في الرحم مرتين :
1️⃣ بعد الاربعين الاولى في اول الثانية ، ذكرت في رواية مسلم.
2️⃣ بعد الاربعين الثالثة ، ذكرت في حديث الباب.
🔘 وهذا ما تأتلف به الادلة وتجتمع, وقد اختاره من المحققين ابن القيّم .
👈🏽وموجبه تقرير نفوذ القدر وأنه لا يتخلف فيُؤكّد القدر بكتابته مرتين.
📌 قوله ﷺ { إن أحدكم ليعمل بعمل اهل الجنّة… }
📎 هو فيما يبدو للناس وفي باطنه خصلة فاسدة توجب له سوء الخاتمة، فيدخل النار،
والآخر يعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وفي باطنه خصلة خير توجب له الخاتمة الحسنة عند الموت فيدخل الجنة .
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثالث
🔷شرائع الاسلام بإعتبار الركنية نوعان :
1️⃣ شرائع الاسلام التي هي اركانه وهي الخمسة المذكورة في الحديث.
2️⃣ شرائع الاسلام التي ليست اركاناً له، وهي ما وراء هذه الخمس من فرائضه ونوافله.
1️⃣ الركن الاول هو: «شَهَادَة أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبده ورسوله», فهي تتضمن:
الشهادة لله عز وجل بالتوحيد, ولمحمد بالرسالة.
2️⃣ الركن الثاني هو: «إِقَام الصَّلَاةِ» وهي الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة.
3️⃣ الركن الثالث هو: «إِيتَاء الزَّكَاةِ»، وهي الزكاة المفروضة في الأموال المعيَّنة.
4️⃣ الركن الرابع هو: «حَجّ الْبَيْتِ»؛ وهو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة.
5️⃣ الركن الخامس هو: «صَوْم رَمَضَانَ»، وهو صوم شهر رمضان في كل سنة.
🖊 والمقادير المذكورة هي المعينة لحدود تلك الأركان،فما خرج عنها فليس من ركنيته وإن كان واجبًا, مثل نذر صوم أو نذر حج.
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثاني
📚 هٰذا الحديث أخرجه مسلم، وليس في النُّسخ التي بأيدينا منه قوله: «جُلُوسٌ»، ووقع في آخره: «ثم قال لي، يا عمر» بزيادة «لي».
📖 وقول عمر فيه: «فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ» أي: أسند ركبتيه إلى ركبتي النبي ﷺ، ووضع كفيه على فَخِذي رسول الله ﷺ.
📎 وقع التصريح بذلك في القصة من رواية أبي هريرة وأبي ذر -رضي الله عنهما- مقرونين عند النسائي.
👈 والحامل له على فعله: إظهار شدة حاجته، وافتقاره إلى سؤاله، فكان هذا من سنن العرب في أحوالهم فيما يطلبون.
📖 وقوله: «أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ» فقال رسول الله ﷺ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله..» فيه بيان حقيقة الإسلام وأركانه وتقدم بيان ذلك وأنه:
👈 يقع تارة عامّا ويراد به الدين كله،
👈 ويقع تارة خاصا ويراد به الأعمال الظاهرة.
🔗 وأما أركانه فهي الخمسة المعدودة في الحديث: «أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلٰه إلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَعْت إلَيْهِ سَبِيلًا»
📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ، قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاَلله وَمَلَائِكَتِهِ...» الحديث، وفيه بيان حقيقة الإيمان وأركانه.
📌 فأما حقيقته: فالإيمان في الشرع له معنيان:
1⃣ عام؛ وهو الدين الذي بعث الله به محمدًا ﷺ.
🖊 وحقيقته شرعًا: التصديق الجازم باطنًا وظاهرًا بالله تعبدًا له بالشرع المُنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة.
2⃣ خاص؛ وهو الاعتقادات الباطنة، وهٰذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإيمان بالإسلام والإحسان.
🔗 وأما أركانه فعُدت في الحديث ستة، في قوله: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره».
📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ، قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّك تَرَاهُ...» الحديث، فيه بيان حقيقة الإحسان وأركانه.
📌 فأما حقيقة الإحسان فالمراد به هنا: الإحسان مع الخالق، ومتعلقه: إتقان الشيء وإجادته.
وله معنيان:
1⃣ عام؛ وهو الدين الذي بعث الله به محمدًا ﷺ.
🖊 وحقيقته شرعًا: إتقان الباطن والظاهر لله تعبدًا له بالشرع المنزَّل على محمد ﷺ على مقام المشاهدة أو المراقبة.
2⃣ خاص؛ وهو إتقان الباطن والظاهر، وهٰذا المعنى هو المقصود إذا قُرِن الإحسان بالإيمان والإسلام.
🔗 وأما أركانه فاثنان:
🔹 عبادة الله.
🔹 وقوع تلك العبادة على مقام المشاهدة أو المراقبة.
📖 وقوله: «فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا»:
🖊 الأمارة بفتح الهمزة: هي العلامة.
👈 وقد ذكر النبي ﷺ علامتين للساعة:
1⃣ «أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا»؛
🖊 والأَمة: هي الجارية المملوكة.
🖊 وربّتها: الربّة: مؤنث الرب، أي: مالكتها المُصلِحة لها.
2⃣ الثانية: «أَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ»؛
🖊 والحفاة: هم الذين لا ينتعلون.
🖊 والعراة: هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم.
🖊 والعالَة «بفتح اللام مخففةً»: هم الفقراء.
🖊 والرعاء: هم الذين يحفظون بهائم الأنعام ويقومون عليها في مراعيها.
👈 والمراد بتلك الأوصاف: تحقيق شدة فقرهم، ثم تُفتح لهم الدنيا حتى يتطاولون في البنيان -أي: يتفاخرون في تشييده مرفوعًا في السماء- فإن التطاول مخصوص بالمفاخرة في الطول.
📖 و قوله: «فَلَبِثْت» هكذا وقع في كتاب الأربعين آخره تاء، وهو مروي بدونها «فلبث»، وكلاهما صحيح، ذكره المصنف في «شرح صحيح مسلم».
📖 وقوله: «مَلِيًّا»: وهو بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء مفتوحة، أي زمنًا طويلًا.
وجاء عند أصحاب السُّنن تقديره بثلاث، وهو صالح أن يكون ثلاثةَ أيام أو ثلاث ليالٍ؛ ورُوي تقييده بكلّ في روايات لا تثبت.
#الأربعين_النووية
#الحديث_الأول
📚 هٰذا الحديث لا يوجد بهٰذا السياق التام لا في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلم، وهو مُلَّفق من روايتين للبخاري، ووجود أصله عندهما سوّغ نسبته إليهما.
📖 قوله ﷺ: «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» جملتان تتضمنان خبرين؛
🔸فالجملة الأولى: خبر عن حُكم الشريعة على العمل.
🔸والجملة الثانية: خبر عن حُكم الشريعة على العامل؛
👈 فالأعمال مناطة بنيّات عامليها، وللعاملين من الثواب على قدر نيّاتهم.
📌 وأتبع النبي ﷺ الجملتين السابقتين بما يفصح عن حقيقة معناهما فذكر عملًا أثّرت فيه النية وهو الهجرة، فذكر حال مهاجرَين:
1⃣ المهاجر إلى الله ورسوله.
📎 وأعاد الجزاء بصيغة العمل للإعلام بثبوث أجره،
فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله وَرَسُولِهِ نيّةً وقصدا، فَهِجْرَتُهُ إلَى الله وَرَسُولِه أجرًا وثوابا.
2⃣ المهاجر لغير الله ورسوله ﷺ.
📎 فلم يصب من هجرته إلا كونه تاجرًا إذا أصاب دنيا أو ناكحا إذا تزوج امرأةً.
💡 واختار النبي ﷺ ضرب المثال بالهجرة لأنه عمل لم تكن تعرفه العرب قبل الإسلام؛ فإن العرب لم تكن لتترك بلادها إلا لعدوّ يَغلب أو ربيع يُطلب.
