en
Feedback
ذات النقاب

ذات النقاب

Open in Telegram

قناة دعوية عامة ومتخصصة اكثر في الدعوة الى لبس النقاب(قناة الاسرة المسلمة) للتواصل مع الادارة @nazaroh

Show more
6 211
Subscribers
-324 hours
-207 days
-8330 days
Posts Archive
" في مُروءَة نِسَاء العَـرَب " • كَانَ لِهند بِنت عُتبَة مَوقفاً مَع زَينب بِنت المُصطَفى ﷺ في الجَاهليَّة، فَقد كانت زينب مَ
" في مُروءَة نِسَاء العَـرَب " • كَانَ لِهند بِنت عُتبَة مَوقفاً مَع زَينب بِنت المُصطَفى ﷺ في الجَاهليَّة، فَقد كانت زينب مَع زوجهَا بِمَكة، وَأرادت اللَحاقَ بأبيهَا، فأرسلَ النَبيّ ﷺ مَن يأتيهِ بِهَا، وكانَ ذلكَ بعدَ بَدر، وَلَم تَجف دماء قُريش بَعد، وَكانت "هِند" قَد أُصيبَت بأبيهَا وَعمّهَا وَأخيهَا، وَفي الطَريق لَقِيتْ زينب بِنتُ رَسولِ اللّٰـهِ ﷺ، وَقد تَسرَّبَ خَبر إستعدادهَا للخروج للمَدينَة، فَقالت هِند : « أي بِنت مُحمَّد، بَلغني أنَّكِ تريدين اللَحوقَ بأبيكِ، أي ابنَة عَمِّي، إن كَانت لكَ حاجَة بِمَتاعٍ مما يعينكِ على سَفركِ، أو مَال تَبلغينَ بهِ إلى أبيكِ فعندي حاجتكِ، فلا تَستَحي مِنِّي، فإنَّهُ لا يَدخلُ بينَ النِساء مَا يكونُ بينَ الرِجَال.» • فَتروي زَينب رضي الله عنها فيمَا بَعدُ عَنها ذلكَ وَتَقول : « وَاللّٰـهِ مَا أراهَا قَالَتْ إلا لِتَفعَل.» 📚 الطبقات الكبرى لابن سعد

يَبدو أنَّ إحداهُنَّ قد أدرَكَتِ الطريقَ مُبكِّرًا...💚 ما أجمل العفاف والحشمة والتستر ...💚
يَبدو أنَّ إحداهُنَّ قد أدرَكَتِ الطريقَ مُبكِّرًا...💚 ما أجمل العفاف والحشمة والتستر ...💚

يصلّيان ويصومان… فلماذا بيتهما مضطرب؟ قد نرى زوجين محافظين على الصلاة والصيام، ظاهرُهما الصلاح والاستقامة، ثم نفاجأ بأن بينهما مشكلات ضخمة، أو أن أبناءهما خرجوا من البيت مثقلين بالعُقد والجراح. فيأتي السؤال مستنكرًا: كيف حدث ذلك وهما متديّنان؟! يناقش المهندس أيمن عبد الرحيم هذا السؤال من زاويتين لا ينبغي أن نخلط بينهما. الزاوية الأولى: أن معرفة الأحكام الشرعية والالتزام بها ضرورة لا غنى عنها لبناء البيت المسلم. فقد يقع جانب كبير من مشكلات الزواج لأن الرجل والمرأة تجاوزا حدود الشرع منذ البداية: في طبيعة العلاقة قبل الزواج، وفي فترة الخطبة، وفي فهم عقد الزواج، وفي الحقوق والواجبات، وفي طريقة معالجة الخلاف، وفي أحكام الطلاق. ويستشهد المحاضر بالقاعدة المشهورة: «يحدث للناس من الأقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور». أي إن الناس كلما أحدثوا من المخالفات صورًا جديدة، ظهرت بينهم مشكلات ونزاعات وقضايا لم تكن على هذا النحو من قبل. فالحكم الشرعي ليس معلومةً نضعها في كتاب ثم نمضي، بل هو حدٌّ يحفظ العلاقة من أن تدخل في مسارات يدفع أصحابها ثمنها لاحقًا. لكن الزاوية الثانية لا تقل أهمية: معرفة الأحكام الشرعية لا تكفي وحدها لعلاج كل المشكلات النفسية والتربوية والإنسانية. فقد يكون الرجل كثير الصلاة والصيام، لكنه كذوب، سيئ الخلق، سريع الغضب، لا يعرف كيف يحاور زوجته، ولا كيف يحتوي أبناءه، ولا كيف يحمل مسؤولية البيت. وقد تكون المرأة حافظةً للقرآن، كثيرة العبادة، لكنها جارحة اللسان، شديدة الخصومة، لا تحفظ سر زوجها، ولا تحسن التعامل مع ضعف أبنائها. فهل نسمي هذا تدينًا مكتملًا لمجرد أن جانب العبادات ظاهر؟ المشكلة أننا اختزلنا أحيانًا معنى الالتزام في هيئة خارجية وبعض الشعائر الفردية، ثم افترضنا أن صاحبها صار تلقائيًّا زوجًا صالحًا ومربيًا ناجحًا! وكأن المحافظة على الصلاة تمنح الإنسان ـ من غير تعلم ولا مجاهدة ـ القدرة على فهم نفسية زوجه، وإدارة غضبه، وتربية أبنائه، وحل النزاعات، والتعبير عن مشاعره. بل قد يكون الزوجان صالحين في عبادتهما، ولم يقع بينهما طلاق، ومع ذلك يخرجان أبناءً مضطربين نفسيًّا؛ لأن صلاح الفرد في بعض جوانب حياته لا يعني بالضرورة أنه امتلك أدوات التربية، أو راجع العيوب التي ورثها من بيته. وهذا لا يعني الفصل بين الدين والأخلاق والتربية، بل يعني العكس تمامًا: أن نعيد للدين معناه الواسع، فلا نحصره في العبادات الفردية، ثم نعزل عنه الصدق والرحمة والحلم والعدل وحسن العشرة. فالبيت المسلم يحتاج إلى أكثر من جانب متكامل: يحتاج إلى معرفة شرعية تضبط حدوده. وإلى خلق يحفظ المودة عند الاختلاف. وإلى سواء نفسي يمنع الإنسان من تفريغ اضطرابه في زوجه وأبنائه. وإلى معرفة تربوية تعينه على بناء أبنائه بدل الاكتفاء بإطعامهم وتعليمهم. وإلى مهارات إنسانية يتعلم بها كيف يسمع، ويتكلم، ويعتذر، ويتنازل، ويعالج الخطأ. والصحابة رضي الله عنهم، وهم خير هذه الأمة وأزكاها نفوسًا، نزلت في مجتمعهم أحكام العقود والحقوق والطلاق والحدود؛ لأن صلاح الإنسان لا يلغي طبيعته البشرية، ولا يجعله مستغنيًا عن الأحكام التي تضبط أفعاله. لهذا لا يكفي حين نسأل عن خاطب أن يقال لنا: «يصلي ويصوم». فهذه بداية عظيمة لا يُستهان بها، لكن يبقى أن نسأل: كيف خُلقه؟ كيف يعامل أهله؟ كيف يتصرف عند الغضب؟ هل يصدق ويحفظ الحقوق ويتحمل المسؤولية؟ وهل يملك من السواء والنضج ما يؤهله ليكون زوجًا وأبًا؟ نحن لا نطلب دينًا أقل… بل نطلب تدينًا أصدق وأكمل؛ يظهر في المحراب، ثم يعود مع صاحبه إلى البيت. 🖊️ من دورة البيت المسلم للمهندس أيمن عبد الرحيم (بتصرف)

photo content

هذا الابتلاء الذي تُعاني منه لا يحتاج منك إلا إلى صبرٍ جميل، ودعاءٍ صادق، وحُسن ظنٍّ بالله. وقد تمرُّ بك أيامٌ شديدة، يَختبر الله فيها صبرك وثباتك، فلا تَجزع ولا تفقد الأمل؛ فكم من ضيقٍ أعقبه فرج، وكم من بابٍ أُغلق ثم فتح الله بعده أبوابًا من الخير لم تكن في الحُسبان. فاصبر واحتسب، وأكثِر من الدعاء، وأحسِن الظن بربك، وتفاءل ولا تيأس؛ فما عند الله خير، وعِوضُه إذا جاء أنساك كلَّ ما مضى.

من الطرائف: دخل أعرابي على أحد الأمراء عِشاءً، فقال له: "صباح الخير!!!" فغضب الأمير، وقال له: "أتستهزئ بي أم تمزح معي؟!! فأدر
من الطرائف: دخل أعرابي على أحد الأمراء عِشاءً، فقال له: "صباح الخير!!!" فغضب الأمير، وقال له: "أتستهزئ بي أم تمزح معي؟!! فأدرك الشاعر مدى خطئه، وقال مرتجلا: "صَبَّحتُهُ عند المساءِ فقالَ لي تَهَزا بقَدري أَم تُريدُ مِزاحا فأَجبتهُ إِشراقُ وجهكَ غَرَّني حتى تَوَهمتُ المساءَ صَبَاحا!!!" ...فطرب الأمير لقوله هذا، وأجزل له في العطاء!!! ويقال أن هذه الحادثة كانت بداية التطبيل في العالم!!! ...وتروى رواية أخرى؛ أن بداية التطبيل كانت عندما خرج أعرابي مع أحد الأمراء في رحلة صيد، فرمى الأمير غزالا فلم يصبه، فقال الأعرابي: "أحسنت" فغضب منه الأمير، وقال له: "أتهزأ بي؟؟! فقال الأعرابي: "يا سيدي، لقد أحسنت إلى الغزال إذ أنك لم تصبه" 😁

تزوج "القاضي شريح" بامرأة من تميم يقال لها "زينب بنت جرير"، فيقول عنها: ✍️فلما خطبتها من عمها ندمت! وذكرت غلظة قلوب نساء بني تميم، فأردت أن أطلقها قبل أن أدخل عليها، ولكني قلت لن أطلقها الآن وإنما أتزوجها وإذا رأيت منها ما أكره أطلقها. فيحكي القاضي شريح قصة دخوله على زينب، ويقول: فلما دخلت عليها صليت ركعتين فسألت الله خيرها وعذتُ به من شرها، فلما سلمت وجدتها خلفي تصلي معي.. فلما انتهينا من الصلاة، دنوت منها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، ابق كما أنت! ثم قالت: "الحمدلله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله؛ وبعد: إني امرأةٌ غريبة عنك، لا عِلم لي بأخلاقك، فبيِّن لي ما تُحب فآتيه، وما تكره فأزدجر عنه.. وقالت: وقد ملكتني فاصنع ما أمرك الله به: ﴿إمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان﴾، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك. فيقول شريح: فقلت لها: الحمدلله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وأسلم، وبعد: فإنكِ قد قلتِ كلاماً إن تثبتي عليه يكن ذلك حظّكِ، وإن تدعيه يكن حجة عليكِ، فإني أحب كذا وكذا وأكره كذا وكذا، وما رأيتِ من حسنة فانشريها، وما رأيتِ من سيئة فاستريها. فيقول القاضي شريح: فمكثتْ زينب معي عشرين سنة لم أعتب عليها في شيء! إلا مرة واحدة، وكنت أنا لها ظالماً! ويقول: كان لي جارٌ يضرب امرأته، فقلت عن ذلك: رأيتُ رجالاً يضربون نساءهم فشُلّت يميني حين أضرب زينبا فزينبُ شمسٌ والنساءُ كواكب إذا طلعت لم تُبدِ منهُنَّ كوكباً 📚 المستطرف في كل فن مستظرف

photo content

خمسه اسرار طبيه كشفها علماء المسلمين 1. سر مضغ الطعام وهضمه (ابن سينا): «إن سر العافية يكمن في طول المضغ وإحكام الهضم في الفم قبل أن يصل الطعام إلى المعدة، فكاما خفّ المجمول على المعدة صلح الدم وسليم البدن من الخلط الفاسد». 2. سر المشروبات الدافئة قبل النوم (الرازي): «من أسرار استرخاء الأعصاب وهدوء الدماغ شرب ماء الورد والبابونج الدافئ قبل المضجع، فإنه يطفئ حرارة الكبد ويجلب النوم الهادئ دون الحاجة للدواء». 3. سر التنفس ونقاء الهواء (ابن النفيس): «من أسرار القوة والنشاط تَنشُّق الهواء النقي في السحر وفي أوقات الفجر، فإن الهواء الرطب النقي يجدد روح القلب، ويحيي الرئتين، ويدفع الكسل والحزن». 4. سر غسل القدمين بالماء الفاتر (الزهراوي): «من أسرار إزالة التعب وتهدئة حرارة الدماغ نقع القدمين وغسلهما بالماء الفاتر قبل النوم، فإنه يجذب الحرارة الزائدة للأسفل، ويرخي العضلات المشدودة، ويجلب الراحة التامة للبدن». 5.سر الحمام والتعرق الدافئ (ابن البيطار): «سر تنقية الجلد وإخراج السموم الدفينة هو الاستحمام بالماء الدافئ مع التعرق المعتدل، فإنه يفتح مسام الجسد، ويحلل الأخلاط الرديئة، وينعش القوة الحيوية». .. كما يمكنكم طلب منتجي دهان مرسين للشعر..فهو يغذر الشعر ويطوله ويكسبه بريق ولمعان بارك الله فيكم د يوسف حامد الفكي

قال حكيم لأعرابي : هل أدلك على ثلاثة أشياء تكسب بها حب الناس؟! قال الأعرابي : لا.

"فجلستُ بجِوار النَّبي وأنا أرتَعد مِن البَرد، فأحسَّ بي، فَبينما هو يُصلِّي فَتَح النَّبي عَباءته وأدخَلَني مَعه في عَباءته فَشعَرتُ بالدِّفء." ‏- سيدنا حُذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-

والله لو كلمكتم عن حياتي وقصصي مع القدر لتعجبتم ولو قلت لكم أن الله يسوقني بلطفه الخفي إلى ما يصلحني وينفعني ويقويني ويرفعني لاندهشتم جميعا كما تظهر علي الدهشة في كل مرة يعاملني فيها ربي بلطفه كم حدث هذا؟! آلاف المرات؟! لا أحصي والله ولا أعد صدق ربي عز وجل:(( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)) ولا أخفيكم أنني أحيانا أتألم من هذا القدر وأتطلع أن أعرف حكمة ربي في هذا الفعل أو ذاك! مع كامل الرضا واليقين بأن اختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه وأن عطاءه عطاء ومنعه عطاء. ثم رجعت إلى قصة موسى عليه السلام والخضر فتأملتها فإذا هي كلها في القدر وكيف أن الله يسوق لعبده الخير بأسباب خفية من حيث لا يشعر ويحتسب بل ربما من حيث تكره نفسه ولا تحب . خرق الخضر عليه السلام السفينة فغضب موسى عليه السلام من فعلته (( قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمرا)) إذ كيف نجازي من أحسن إلينا بحملنا في البحر مجانا وأحسن بنا الظن أن نصيب سفينته بإعطابها وإحداث الخلل فيها والحال أن هذه السفينة (( لمساكين يعملون في البحر)) ليس لهم غيرها فمن أين يتكسبون إذا توقفت وتعطلت؟! فما كان رد الخضر عليه السلام على موسى عليه السلام إلا أنه أخبره وذكره بشرط الصحبة (( ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا)) فالصبر على الأمور الصعبة القاسية في الحياة يحتاج إلى يقين تام بحكمة الفاعل وحسن ظن به أنه لا يفعل شيئا عبثا وعلم بعواقب الأمور حتى يحدث برد اليقين. ثم انتقل الخضر مع موسى عليهما السلام إلى فعل أعظم وأكبر حيث قتل غلاما بطريقة غير محتملة للنفس البشرية فهو غلام محبوب عند والديه وقد أتى إليهما بعد صبر كثير فحمله ودق عنقه وذ-بحه بالسكين أمام ناظريه فاستشاط موسى عليه السلام غضبا وأنكر عليه إنكارها شديدا (( قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئاً نكرا)) أي منكرا عظيما لا يمكنني السكوت عليه ولا الصبر بين يديه فأغلظ الخضر عليه السلام في الموعظة هذه المرة :(( ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا)) فأيقن موسى عليه السلام بأنه لا يستطيع الصبر على أفعال الخضر عليه السلام فجعله في مندوحة من مصاحبته بطريقة لطيفة مهذبة ف :(( قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا)) وهذا من جميل الأخلاق في الصحبة حتى لا يضيق عليه في صحبته ولا يثقل عليه بإنكاره لفعلته (( فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية)) فطلبوا منهم أن يضيفوهم ويطعموهم فلم يفعلوا بخلا منهم وشحا فقام الخضر عليه السلام إلى (( جدار يريد أن ينقض فأقامه)) فقال موسى عليه السلام في إنكار لطيف على صاحبه :(( لو شئت لاتخذت عليه أجرا)) فهم لم يضيفونا ولم يطعمونا فاستأذن الخضر عليه السلام صاحبه بأنه مفارقه ولكنه قبل أن يفارق عليه أن يخبره بأن هذه الأفعال الثلاثة التي فعلها إنما هي بأمر الله تعالى وقدره وحكمته ولطفه الخفي. فالسفينة التي في البحر كانت ستؤخذ بالمرة فيفقدها المساكين بدل أن تخرق فتبقى فقد كان هناك ملك ظالم من أمامهم (( يأخذ كل سفينة)) صالحة (( غصبا)) وظلما وجورا (( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنَِين)) صالحين (( فخشينا )) أن يكبر فيحملهم حبه على أن يزيدهم (( طغيانا وكفرا)) فيشقيهم ويتعبهم في الدنيا والآخرة فقد علم الله أنه إن عاش حتى يكبر سيكفر بالله تعالى فكان موته خيرا له ولوالديه. وأما الجدار الذي أقمته فقد كان تحته كنز ليتيمين في المدينة التي أنت ترى أخلاق أهلها حيث أنهم لم يرحموا ضيوفا بإطعامهم ولم يحنوا على أنبياء الله فهل سيرحمون هذين اليتيمين إذا انكشف كنزهما ؟! فقد حفظه الله لهما بنبيين كريمين جاءا فأصلحا الجدار الذي أراد أن ينقض وينهدم وأقامه الخضر عليه السلام فحفظ الله عليهما كنزهما بسبب صلاح أبيهما رحمه الله. وإن كان ثمة خاتمة لهذه القصة العجيبة فهي في الحقيقة مدرسة ربانية قرآنية تعلمنا أن نصبر على ما لم نحط به خبرا فالله وحده الذي يعلم عواقب الأمور ومآلاتها فقد يتجرع العبد مرارة الصبر على فقدان حبيب أو قريب أو فوات مصلحة يظنها خيرا وقد يحب شيئا فيصرفه الله عنه بعد أن اجتمعت أسبابه وقد يكره شيئا فيجعل الله فيه خيرا كثيرا وهذه حقيقة قررها الوحي كثيرا ف( الله يعلم وأنتم لا تعلمون)) . وفي الختام نقول ما قال يوسف عليه السلام وهو على كرسي الملك وقد التقى بأبيه وأمه وإخوته بعد سنوات طويلة من الفراق والألم (( إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم)) - الطاهر ابوغره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أدلة على النقاب لعل أخت تنتفع بها وجزاكم الله خيرا

أدلة من السنة والكتاب.pdf1.17 MB

وهكذا 😎
وهكذا 😎

غاب النبي ﷺ طول اليوم عن سيدنا ثوبان ، وحينما جاء النبي ﷺ بكي ثوبان! فقال له : "يا ثوبان ما يُبكيك" فقال ثوبان : "إشتقت إليك يا رسول الله" فقال النبي : "أو غير ذلك ؟" قال : "هناك شيئا آخر يا رسول الله ، تذكرت يوم القيامة وجعلت أتفكر في الآخرة وفي الجنة والنار ، وعلمت أنى وإن دخلت الجنة فلن أكون معك في المنزلة يا رسول الله فأنت مع النبيين والصديقين" فابتسم النبي ﷺ وقال له : "يا ثوبان أما علمت أن المرء يحشر مع من أحَب".

امدحوا بناتكم قبل أن يبحثن عن المديح بعيدًا تحتاج الفتاة، ولا سيما في سنوات المراهقة، إلى أن تسمع من أهلها أنها جميلة، محبوبة، حسنة الذوق، وأن ما تصنعه يستحق الالتفات. بعض الآباء والأمهات يحبون بناتهم حبًّا عظيمًا، لكنهم يبخلون بالتعبير؛ يظنون أن الحب مفهوم، وأن الإكثار من المديح يفسد الفتاة. وفي المقابل، لا تسمع البنت إلا الملاحظات: هذا اللباس لا يناسبك، وزنك ازداد، لم تحسني ترتيب شعرك، درجتك أقل، وغرفتك غير مرتبة… ثم يجيء غريب بكلمة إعجاب واحدة، فتبلغ من قلبها ما لم تبلغه أعوام من الحب الصامت. امدحوا جمالها من غير أن تجعلوا الجمال مصدر قيمتها الوحيد. وامدحوا أخلاقها، وحياءها، وذكاءها، وذوقها، وما تتعلمه وتصنعه، وطريقتها في العناية بمن حولها. وأوجدوا لها مساحات آمنة تمارس فيها حبها الفطري للتزين؛ بين النساء، وفي المناسبات المباحة، وأمام محارمها. فإن تعليمها الحجاب لا يعني إشعارها بأن الجمال خطيئة، وإنما تعليمها أن للجمال حرمته وموضعه. وشجعوها على الهوايات والمهارات التي تكشف جوانب شخصيتها: الرسم، والكتابة، والتطريز، وصناعة الأشياء، والطهو، وتنسيق البيت، وغيرها؛ لا لأن أنوثتها محصورة فيها، بل لأنها توسع خبرتها وتمنحها لذة الإنجاز. وليس الاحتواء أن تُلغى القوانين، أو أن تصبح كل انفعالاتها مبررًا للإساءة؛ بل أن تُراعى مشاعرها وأحوالها الجسدية، ويُرفق بها، مع تعليمها ضبط نفسها واحترام حدود الآخرين. إن البنت التي تجد التقدير والأمان والاحتضان في بيتها، تكون أقدر على تمييز المديح الصادق من الكلمات التي يُراد بها استدراج قلبها.

photo content

صحبي شيخ رقية شرعية .. ماشاء الله عليه وهو طبعاً من أكتر الناس المقربين لي .." قلت ليه أغرب حاجة مرت عليك شنو في الرقية دي ؟ قال لي رجل أعمال معروف شدييد ومعظم الناس بتعرفو .. بجيني كل فترة أرقي ليه وشكلو في زول بجدد ليه العمل كل فترة .." قال لي في كل رقية بتعب وأنا بخاطبو فالشيطان بقول لي والله الزول دا لو ما الصدقات حقتو دي كان زمااان إنتهيت منو ورقدتو المقابر .." وسبحان الله الزول دا أحرص ما يكون في حياتو علي الصدقات .. لأنو قال لما يتصدق بحس براحة نفسية ولما يغيب عنها بحس بغم وهم بدون سبب وممكن يكون بسبب الشيطان .." يا جمااعة الرسول صل الله عليه وسلم قال : صنائع المعروف ، تقي مصارع السوء 💛 ودا من أجمل الأحاديث البحبها جداً سبحان الله .." بالمناسبة بيوت كتييرة نازل عليها بلاء طلاق وخراب بيوت وتشريد أطفال أبوهم بتصدق والصدقة دي تدافع البلاء النازل علي البيت دا ليوم الدين ما تخليه ينزل فبيتو يعيش مطمئن بفضل الله .." أبو بقول كلما أحس أولادي بقو ما ببروني شدييد بتصدق بنية الله يصلح حالهم فبلقاهم أشد بر لي .." واحد قال غلبو مرض ولدو .. كل يومين يمرض ويتعب .. قال أمو ضربت ليه وقالت ليه الود دا عيان .. فقال عاااينت لكل جنيه معاي في جيبو وقلت يا الله أنا تعبت وطلعت الصدقة وأنا ماش علي البيت .. لما وصلت لقيت الود دا بقى فل وتاني غير إلتهاب ونزلة ما جاهو مرض بفضل الله .." تكون جااياك مصيبة .. أي كانت المصيبة .. تصاب بمرض .. تجيك بلوة .. تتصدق الله يرفعها عنك .." شيخ سعد قال تكون مااارق من بيتك الله كاتب ليك حادث حركة تكسر فيه كرعينك الإتنين .. تطلع تتصدق فالضربة تجي في الصداام بسس ولا تتخرش خرشة عربيتك وإنت ما تجيك فل .." فنسأل الله يجعل لينا الإعانة في الصدقات ونشوفها ساااهلة يا رب ما نستصعبها ويهونها عليها .." وأفضل الصدقات صدقات المواسم .. زي صدقة الجمعة دي .. صدقة مخصصة للصدقات الجارية ويوم جمعة أعظم يوم فما تنسى نفسك وأمواتك .."

أما حاجة البنت من أبيها فهو كله، حنانه وأمانه وأن تكون ريحانة قلبه. تحتاج لهفة عينه، وعناق يديه، ودفء صدره، وصوت تطمينه. الأب مفتاح عظيم لصحة البنت النفسية والاجتماعية؛ ولهذا في ظني قال رسولنا الكريم: ( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابع). _عمار سليمان