1 554
Subscribers
No data24 hours
-47 days
+530 days
Posts Archive
1 554
Repost from براء !
أما النزوح، فمأساة وهَمّ، وأحزان وغمّ، تترك بيتك، وتُخرَجُ من جنّتك، إلى النار لا إلى الدنيا، وإلى الجحيم لا إلى امتحان مؤقت...
وجوه شاحبة، أقدام مغبرة، وجهة غير معروفة، الجميع يجري، كالجراد المنتشر!
سألت طفلةٌ أباها أمام عيني، وهي تبكي الدم من قلبها، لا الدمع من عينها: "لوين بدنا نروح يا بابا؟!"، مشت مع والدها، حتى قد استهدفوا المكان، فأكملت مشيها دونه، مشردة معذبة، حكم عليها الدهر بالبؤس، وألبسها الزمان رداء القهر والفقر والأحزان!
تفرّقَ أبناء الحيّ، بين لاجئ في مدرسة يقف على طابور الخلاء ساعتين من نهاره - ورجل كبير آثر الشهادة بالقصف في مكانه، على الموت بسبب التدافع إن خرج...
أرملة تركت أبناءها عند امرأة لا تعرفها، وراحت تسأل المحسنين خيمة تمنع عنها البرد، وتقيها حرارة الصيف، تسترها عند النوم، وتحجب عن العالم صوت أطفال جياع!
ما عشت شيئا في دنيايَ هذه، ذكرني بهول الآخرة، وحقيقة معنى {ترى الناس سكارى وما هم بسكارى} -كفكرة النزوح والانتقال والمفاجئ، في لحظة واحدة، تتغير الآمال، وتتلاشى الأحلام...
مدير المدرسة، والطبيب المحترم، وصاحب الوزارة الفلانية، والشيخ صاحب الوقار، والابن المدلل الذي لم يقدم على فعل شيء في حياته: كلهم في طابور الذل معا، وابتسم يا "محمد"، ووجه رسالة للداعمين يا "براء"، وأخبر الجمعية العربية يا "الأخير في الطابور"... أن وسخ أموالهم، والفائض من حاجتهم، وصلك فحصلتَ على ذاك الرغيف، ثم ارجع به، وتقاسمه مع أهلك...
في الخيمة أو في العراء،
ثم مت قهرا،
ولا تتكلم!
1 554
لأن قناة تغريد جزءٌ مني وتعبر عني.. أحببت مشاركتكم هذه الخبرية التي ستحذف لاحقًا.. ليش؟ والله مدري🌹
1 554
Repost from قناة | فيصل بن تركي
هل أتاك نبأ مجزرة جوعى غزة؟
مئات البشر خرجوا على خبر وصول شاحنات محمّلة ببعض المساعدات الغذائية، مؤملين أن يعودوا بكسرة طعام تستبقي رمق الحياة، فاستهدفتهم قوات الاحتلال، فارتقوا قتلى جوعى.. عدد الذين استشهدوا تجاوز ١٥٠ شهيدًا، ومئات الجرحى والمفقودين.
اللهم نجِّ المستضعفين في غزة، اللهم ليس لهم من دونك وليٌّ ولا نصير، أنت مولاهم فنعم المولى ونعم النصير.
1 554
Repost from مُدونة أبا يعلىٰ
"عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: المسلم أخو المسلم، لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى ها هنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
وقوله: ولا يخذله، يعني: لا يترك نصرته حيث يحتاج إلى نصرته، والجزاء من جنس العمل.
وقد جاء عن النبي ﷺ ما يدل على هذا: ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته، والخذلان في الحديث يشمل الفرد والجماعة، كما في حديث: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فالمسلم لا يجوز له بحال من الأحوال أن يخذل أمة من الأمم، أو طائفة من المسلمين، أو أن يسلمهم إلي الكفار، فضلاً عن أن يعين أعداء الله عليهم، أو يفرح بظهورهم عليهم، أو يفعل هذا نكاية بهم، ولربما وقع من بعض غلاظ الأكباد الذين لا يعبئون إلا بلقم يأكلونها، يسمع حروباً تطحن المسلمين فيقول بكل سخرية واستهزاء: في أي مكان حصل هذا؟، فإذا قيل له: في المكان الفلاني قال: هذا حصل عندهم وليس عندنا، هذا لا يمكن أن يصدر من أحد تربى على الإسلام، فالمسلم أخو المسلم، فلا يخذله وإنما ينصره ولو بالدعاء"
