{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ }
Open in Telegram
-اللهم اجعل هذهِ القناه شفيعةً لنا يوم نسأل عن شبابنا فيما أفنيناه وصدقة جارية لنا جميعا ولأهالينا ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات وليستمر اجر لنا بعد مماتنا😔❤️.
Show more534
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+730 days
Posts Archive
Repost from مُستَّظل
كم مرة بلغنا أن من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفِرَت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر
ثم أطبق المساء... ولم تجر بها ألسنتنا؟
كم مرة علمنا أن من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
كانت له حرزاً من الشيطان، وحصنا لا يُنال، وذلك عين ما نحلم به، ونرجوه!
ثم مضت الساعات، بلا تكرار؟
نحفظ الأحاديث، ونعرف الفضل ونوقن بالوعد، ومع ذلك... لا نفعل!
نعلم أن الصلاة على النبي ﷺ تفرّج الهم، وتغفر الذنب، وأن الاستغفار مفتاح السعة وأن الباقيات الصالحات أحبّ إلى رسول الله ﷺ مما طلعت عليه الشمس، ومع هذا كله، نؤجل... كأن العمر مضمون والقلوب لا تصدأ ..
فأي غفلةٍ هذه؟
و أي خسارةٍ أعظم من علم لا يُثمر، وفضل قريب لا نمدّ إليه أيدينا؟
Repost from مُستَّظل
كنت أعجب كيف يقال: إن لقارئ القرآن إقبالًا عليه، ومحبة تجعله يقدّمه على مجالسه، بل وعلى أفراحه وشؤونه
حتى ذُقت من نعيمه ما تقصُرُ عنه العبارة، نعيمًا لا يُدانى ولا يُجارى
نعيمٌ إن انقطعت عنه لحظات، ظمئت له روحٌ اعتادت الرَّواء
كيف لا، وهو الخليل الذي لا يُملّ، والرفيق الذي لا يُخيّب، والعِزّ الذي لا يبيد.
فيا ربّ، أتمِم هذا النعيم، واجعله لنا رفيقًا لا يُفارق، وشفيعًا لا يردّ، ونورًا يمتدّ بنا حتى نلقاك.
Repost from N/a
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا).
الراوي : |عبدالله بن مسعود | المحدث : |البخاري |
المصدر : |صحيح البخاري|
وفي هذا الحديثِ يُعلِّمُنا الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نكونَ صادقينَ مُحبِّينَ لِلصِّدقِ، ويُخبِرُ بأجْرِ الصَّادِقينِ ومَنزِلتِهم؛ لِيَحمِلَنا على التِزامِه، فيُخبِرُ أنَّ الصِّدقَ يُوصِلُ إلى الخَيراتِ كُلِّها، فالبِرُّ هو اسمٌ جامِعٌ لِلخَيرِ كُلِّه.
Repost from قناة : دَلائِـل |
إن شعرت يومًا بالضياع وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، كرر المحفوظ ولا تعجل .. وسترى كيف يدلّك القرآن على طريق السعادة والطمأنينة🤍
