en
Feedback
قناة: رامي بن محمد الدالي

قناة: رامي بن محمد الدالي

Open in Telegram

كتابات ودروس الشيخ د. رامي بن محمد الدالي "وفّقه الله" – غزة [معهد النجوم الربانية للعلوم الشرعية] (إدارة القناة من طلاب الشيخ) الفيس/ https://www.facebook.com/Dr.RamiDaly التويتر/ https://bit.ly/40kuUrh بوت بعض السلاسل/ https://t.me/soly0000016BOT

Show more
5 179
Subscribers
+124 hours
+17 days
-4230 days
Posts Archive
نذكر بدرس صحيح البخاري غدا الجمعة بإذن الله تعالى
نذكر بدرس صحيح البخاري غدا الجمعة بإذن الله تعالى

خامسًا: المحبة الحقيقية تكون بالاتباع: إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد عاطفة، وإنما حقيقتها الاتباع والطاعة والتسليم. قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.آل عمران (31). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في اتخاذ مولده عيدًا: «ولو كان هذا خيرًا محضًا، أو راجحًا، لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا له منا... وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته». اقتضاء الصراط المستقيم (2/614 ـ 615) فليس من الصواب أن نجعل الاحتفال بالمولد هو المعيار الذي تقاس به محبة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أن يُظن بمن تركه أنه أقل محبة وتعظيمًا له. بل إن أعظم علامات المحبة: المحافظة على سنته، وتعظيم أمره ونهيه، وإحياء هديه، ونشر سيرته، والاقتداء بأخلاقه، والصلاة والسلام عليه. سادسًا: فعل بعض العلماء والصالحين المتأخرين لا يثبت به التشريع: يحتج بعض الناس بفعل عدد من العلماء والصالحين المتأخرين للمولد، وهذا لا يكفي لإثبات عبادة أو شعيرة لم يدل عليها الكتاب والسنة ولم تكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فالعالم مهما بلغ فضله ليس معصومًا، والعبرة بالدليل. وقد حذر الشاطبي رحمه الله من تقديم أعمال المتأخرين على الدليل، ومن جعل مجرد عمل بعض الفضلاء حجة مستقلة في إثبات القربات. ولهذا ينبغي أن يكون الموقف من المسألة قائمًا على الدليل، مع حفظ مكانة العلماء والصالحين وعدم الانتقاص منهم. سابعًا: مع بياننا أن الاحتفال بالمولد ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، فإننا لا ننظر إلى إخواننا المسلمين الذين يحتفلون بالمولد نظرة ازدراء أو احتقار. فكثير منهم إنما يفعل ذلك محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا له، وحسن القصد لا يجعل الفعل مشروعا إذا لم يوافق السنة، كما أن الخطأ في العمل لا يعني بالضرورة فساد القصد. فالواجب أن يكون خطابنا قائمًا على المحبة والرحمة والنصح، وأن نفرق بين بيان خطأ الفعل وبين الحكم على الأشخاص. ثامنًا: يمكن تحقيق مقاصد التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم من غير احتفال: إننا لا نقف في وجه التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا في وجه محبته وتعظيمه، بل ندعو إلى أن يكون ذلك على مدار العام وبالوسائل المشروعة. فيمكن: - تخصيص خطب الجمعة في شهر ربيع الأول للحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وشمائله وأخلاقه. - إقامة الدروس والمحاضرات في المساجد للتعريف بهديه وسنته. - تعليم الناس أن أعظم مظاهر محبته صلى الله عليه وسلم هو اتباعه وطاعته. - التعريف بسيرته وأخلاقه عالميًا، وإطلاق الحملات التي تعرف الناس بحقيقة الإسلام وبشخصية نبيه صلى الله عليه وسلم. - بيان مواقفه في الرحمة والعدل والعفو والجهاد والدعوة والتعامل مع المخالف. - تذكير الأمة بأن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالمظاهر الموسمية وحدها، وإنما بإحياء دينه وهديه والعمل به والدفاع عنه ونشر رسالته. وهكذا نحقق مصالح التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه ومحبة سيرته، من غير أن نجعل مناسبة لم يشرعها النبي صلى الله عليه وسلم شعيرة دينية. أليس هذا أتقى لله، وأقرب للسنة، وأبلغ في ترسيخ محبته وتعظيمه في القلوب؟ ختاما: إن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم واجب من أعظم واجبات الدين، ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم من أصول الإيمان، لكن المحبة الصادقة لا تنفصل عن الاتباع قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.الأحزاب (21). وإن أمتنا اليوم أحوج ما تكون إلى العودة إلى سنة نبيها صلى الله عليه وسلم، والاعتصام بهديه، وإحياء سنته في العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات والسياسة والاجتماع وكل دروبها. وإن القدس والأقصى بحاجة منا اليوم إلى الاتباع والاعتصام بالسنة والعض عليها بالنواجذ؛ فإن صلاح آخر هذه الأمة لا يكون إلا بما صلح به أولها. فطريق نصرة الدين وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم هو الاتباع، والاعتصام بالسنة، وإحياء هديه، واجتناب المحدثات. نسأل الله تعالى أن يرزقنا صدق محبته صلى الله عليه وسلم، وحسن اتباعه، والاقتداء بهديه، وأن يجمع الأمة على الحق والهدى. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

نظرة_تأصيلية_في_بدعية_الاحتفال_بالمولد.docx0.34 KB

أهم_المفاسد_والشبهات_المتعلقة_بالاحتفال_بالمولد.docx0.49 KB

تنبيه مهم تم نقل درس يوم الخميس إلى مسجد العباس رضي الله عنه (غرب التشريعي بـ 200م)
تنبيه مهم تم نقل درس يوم الخميس إلى مسجد العباس رضي الله عنه (غرب التشريعي بـ 200م)

نبشركم باستئناف درس الخميس ابتداءا من الغد بإذن الله تعالى

📢يا أهلنا في الوسطى : ندعوكم لحضور هذه المحاضرة القيمة لشيخنا الدكتور رامي الدالي حفظه الله يوم الأربعاء القادم.
📢يا أهلنا في الوسطى : ندعوكم لحضور هذه المحاضرة القيمة لشيخنا الدكتور رامي الدالي حفظه الله يوم الأربعاء القادم.

موضوع الدرس الأول من السلسلة العلمية الجديدة هو التعليق على فتوى/ "وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَا تَقُولُ السَّادَةُ الْفُقَهَاءُ أَئِمَّةُ الدِّينِ هَلْ تُفَضَّلُ الْإِقَامَةُ فِي الشَّامِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْبِلَادِ؟ وَهَلْ جَاءَ فِي ذَلِكَ نَصٌّ فِي الْقُرْآنِ أَوْ الْأَحَادِيثِ أَمْ لَا؟ أَجِيبُونَا مَأْجُورِينَ". وسنقوم بتنزيله قريبا بإذن الله

الإعلان عن حملة #تعظيم_الرب_والدين https://www.facebook.com/share/v/1GV56xy2ua/

تعظيم شعائر الله تعالى (الإنكار على من يقوم بسب الله جل جلاله) وأثر ذلك في رفع البلاء الشيخ رامي الدالي وفقه الله 25 صفر 1446هـ 30/ 8/ 2024م نعتذر عن جودة التسجيل ¤شمولية الوحي 00:20 ■قانون البلاء {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} 00:53 ¤هل يعاقبنا الله لمجرد العقوبة 1:25 ¤ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة 2:43 ¤ زيادة المعاصي تزيد البلاء 3:15 ¤ الخطوة الأولى {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم 3:55 ¤ الكبائر! 4:42 ¤ الربا 4:58 ¤ الكفر! 5:36 ¤ أحكام الكافر 8:40 ■ أين نحن من النهي عن المنكر؟ 10:26 ¤ النهي عن المنكر أعظم أسباب رفع البلاء وأعلى مِن درجة فعل الطاعات وأهم من التوبة 12:42 ¤ الدليل {مصلحون} وليس "صالحون"13:11 ¤ قانون الاستخلاف {كنتم خير أمة أخرجت للناس..} 14:03 ¤ قصة وأقسام أصحاب السبت 15:27 ¤ المسألة خطيرة جدا! المسألة عظيمة جدا عظيمة! نسمع الله سبحانه وتعالى يُسَب!!! نسمع الذات المقدسة!!! نسمع ربنا سبحانه وتعالى يُسَب!!! 19:59 ¤ بعض المالكية/ يُقتل ولا يستتاب! 20:14 ¤ نداء إلى إخواننا المجاهدين أن يرابطوا على حدود الله عز وجل وحدود الشريعة كما يرابطون على حدود الوطن، وكما مَنعوا السرقة بفضل الله سبحانه وتعالى وجزاهم الله خيراً ينبغي أن يمنعوا بالسلطان هذه الظاهرة وأمثالها، فهذه الجرائم الشنيعة أعظم بمئات المرات من جرائم السرقة وغيرها 21:31 ¤ لماذا المجاهدون بالذات 23:27 ¤ درجات تغيير المنكر 23:41 ¤ الألفاظ القريبة من الكفر 25:28 ¤لا يُعذر أحد! 26:55 https://t.me/ramydaly/5572

#تعظيم_الرب_والدين

"المسألة خطيرة جدا! المسألة عظيمة جدا عظيمة! نسمع الله سبحانه وتعالى يُسَب!!! نسمع الذات المقدسة!!! نسمع ربنا سبحانه وتعالى يُسَب"!!! 19:59 #تعظيم_الرب_والدين