en
Feedback
شِهابُ الدينِ المُوسَوي

شِهابُ الدينِ المُوسَوي

Open in Telegram

«شَرِّقا وَغَرِّبا فَلا تَجدانِ عِلماً صحيحَاً إلا شَيئاً خَرَجَ مِن عندِنا أهلَ البيتِ» (الكافي الشَّريف). @jawad_almusawi77

Show more
1 577
Subscribers
+124 hours
+67 days
+2530 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+12
in 0 channels
August '26
+82
in 1 channels
Get PRO
July '26
+85
in 2 channels
Get PRO
June '26
+128
in 12 channels
Get PRO
May '26
+97
in 5 channels
Get PRO
April '26
+54
in 3 channels
Get PRO
March '26
+86
in 7 channels
Get PRO
February '26
+53
in 3 channels
Get PRO
January '26
+47
in 6 channels
Get PRO
December '25
+49
in 3 channels
Get PRO
November '25
+78
in 10 channels
Get PRO
October '25
+97
in 12 channels
Get PRO
September '25
+33
in 1 channels
Get PRO
August '25
+31
in 5 channels
Get PRO
July '25
+40
in 1 channels
Get PRO
June '25
+45
in 9 channels
Get PRO
May '25
+119
in 10 channels
Get PRO
April '25
+14
in 1 channels
Get PRO
March '25
+31
in 7 channels
Get PRO
February '25
+27
in 1 channels
Get PRO
January '25
+48
in 4 channels
Get PRO
December '24
+75
in 5 channels
Get PRO
November '24
+55
in 1 channels
Get PRO
October '24
+100
in 7 channels
Get PRO
September '24
+65
in 7 channels
Get PRO
August '24
+54
in 6 channels
Get PRO
July '24
+79
in 7 channels
Get PRO
June '24
+40
in 2 channels
Get PRO
May '24
+45
in 2 channels
Get PRO
April '24
+51
in 4 channels
Get PRO
March '24
+96
in 9 channels
Get PRO
February '24
+35
in 2 channels
Get PRO
January '24
+103
in 2 channels
Get PRO
December '23
+15
in 3 channels
Get PRO
November '23
+284
in 4 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September+1
07 September+1
06 September+1
05 September+2
04 September+2
03 September+2
02 September+2
01 September+1
Channel Posts
دعاء يُقرأ قبل المطالعة
دعاء يُقرأ قبل المطالعة

2
من نعوت العاقل في وصيَّة الإمام الكاظم (عليه السَّلام) لهشام: «يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِهِ، وَيَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ».
244
3
ثمَّ قال (قدَّس الله روحه): «وَحَسَدُ الْفَرَزْدَقِ عَلَى الشِّعْرِ وَإِعْجَابُهُ بِجَيِّدِهِ مِنْ أَدَلِّ دَلِيلٍ عَلَى حُسْنِ نَقْدِهِ لَهُ وَقُوَّةِ بَصِيرَتِهِ فِيهِ، وَأَنَّهُ كَانَ يَطْرَبُ لِلْجَيِّدِ مِنْهُ فَضْلَ طَرَبٍ، وَيَعْجَبُ مِنْهُ فَضْلَ عَجَبٍ، وَيَدُلُّ أَيْضاً عَلَى إِنْصَافِهِ فِيهِ، وَأَنَّهُ مُسْتَقِلٌّ لِلْكَثِيرِ الصَّادِرِ مِنْ جِهَتِهِ؛ فَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ قَدْ يَبْلُغُ بِهِمُ الْهَوَى فِي الْإِعْجَابِ وَالِاسْتِحْسَانِ لِمَا يَظْهَرُ مِنْهُمْ فِي شِعْرٍ أَوْ فَضْلٍ إِلَى أَنْ يَعْمَوْا عَنْ مَحَاسِنِ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَقِلُّوا مِنْهُمُ الْكَثِيرَ، وَيَسْتَصْغِرُوا الْكَبِيرَ».
237
4
قال سيِّدُنا المرتضى علمُ الهدى (رضي الله عنه): «رُوِيَ أَنَّهُ قِيلَ لِلْفَرَزْدَقِ: هَلْ حَسَدْتَ أَحَداً عَلَى شَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: لَا، لَمْ أَحْسُدْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ إِلَّا لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةَ فِي قَوْلِهَا: وَمُخَرَّقٍ عَنْهُ الْقَمِيصُ تَخَالُهُ بَيْنَ الْبُيُوتِ مِنَ الْحَيَاءِ سَقِيمَا حَتَّى إِذَا رَفَعَ اللِّوَاءَ رَأَيْتَهُ تَحْتَ اللِّوَاءِ عَلَى الْخَمِيسِ زَعِيمَا لَا تَقْرَبَنَّ الدَّهْرَ آلَ مُطَرِّفٍ لَا ظَالِماً أَبَداً وَلَا مَظْلُومَا عَلَى أَنَّنِي قَدْ قُلْتُ: وَرَكْبٍ كَأَنَّ الرِّيحَ تَطْلُبُ عِنْدَهُمْ لَهَا تِرَةً مِنْ جَذْبِهَا بِالْعَصَائِبِ سَرَوْا يَخْبِطُونَ اللَّيْلَ وَهِيَ تَلُفُّهُمْ إِلَى شُعَبِ الْأَكْوَارِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ إِذَا أَبْصَرُوا نَاراً يَقُولُونَ: لَيْتَهَا -وَقَدْ خَصِرَتْ أَيْدِيهِمُ- نَارُ غَالِبِ [قال علمُ الهدى قدَّس الله روحه:] وَلَيْسَ أَبْيَاتُ الْفَرَزْدَقِ بِدُونِ أَبْيَاتِ لَيْلَى، بَلْ هِيَ أَجْزَلُ أَلْفَاظاً، وَأَشَدُّ أَسْراً، إِلَّا أَنَّ أَبْيَاتَ لَيْلَى أَطْبَعُ وَأَنْصَعُ، وَقَدْ كَانَ الْفَرَزْدَقُ مَشْهُوراً بِالْحَسَدِ عَلَى الشِّعْرِ وَالِاسْتِكْثَارِ لِقَلِيلِهِ وَالْإِفْرَاطِ فِي اسْتِحْسَانِ مُسْتَحْسَنِهِ». الأمالي
226
5
منشأ قول الفقهاء: (الاحتياط لا يترك) في الرسائل العمليَّة قال المحقِّق القزوينيُّ (طاب ثراه) في التَّعليقة: «فتلخَّص من جميع ما قرَّرناه: أنَّ القولَ بالاستحباب الشَّرعيِّ بالمعنى المصطلح في الشبهات الوجوبيَّة بعد نفي الوجوب عنها بأصل البراءة: غيرُ متّجه؛ لعدم مساعدةِ دليلٍ عليه. ولعلَّه لذا ما هو المعهود من طريقة الفقهاء في كتب الفتوى والاستدلال من قولهم بعد نفي الوجوب في الوقائع المشكوكة بالأصل: إنَّ الاحتياط ينبغي أنْ لا يترك، والأحوط كذا، وما يؤدِّي مؤدَّاهما، دون قولهم: يستحبُّ، ونحوه». تعليقة المعالم
241
6
«…ويُحتَمل أنْ يكون الحديثُ عنده -عليه السَّلام- موضوعاً ولم يمكنه إظهارُ ذلك تقيَّةً، فذَكَرَ له تأويلاً يُوافِق الحقَّ، ومثلُ ذلك في الأخبار كثيرٌ، يعرف ذلك مَن اطَّلع على أسرار أخبارهم». مرآة العقول
325
7
«…ويُحتَمل أنْ يكون الحديثُ عنده -عليه السَّلام- موضوعاً ولم يمكنه إظهارُ ذلك تقيَّةً، فذَكَرَ له تأويلاً يُوافِق الحقَّ، ومثلُ ذلك في الأخبار كثيرٌ، يعرف ذلك مَن اطَّلع على أسرار أخبارهم». مرآة العقول
1
8
البيت في ديوان كُثَيِّر: وَقَدْ عَلِمَتْ بِالغَيْبِ أَنْ لَنْ أَوَدَّهَا إِذَا هِيَ لَمْ يَكْرُمْ عَلَيَّ كَرِيْمُهَا والخبر الشَّريف المذكور مرويٌّ بألفاظ مختلفة اضطرب فيها ضبط البيت، وكلُّها خلاف ما في الدِّيوان، على أنَّها -جُمَعَ- يسلم بها المعنى المراد، ما خلا ضبطاً واحداً للصَّدر ورد في بعض من كتب الأصحاب -كرجال ابن داود والبحار- هو: لَقَدْ عَلِمَتْ بِالغَيْبِ أَنِّيْ أُحِبُّهَا وهو -كما ترى- يُفسِد البيت ويمحق معناه، فتنبَّه إليه.
402
9
عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لِمُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ الثَّقَفِيِّ: «مَا تَقُولُ فِي الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ؟»، قَالَ: «مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ؟! لَوْ رَأَيْتُ فِي عُنُقِهِ صَلِيبَاً وَفِي وَسَطِهِ كُسْتِيجَاً لَعَلِمْتُ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، بَعْدَ مَا سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِيهِ مَا تَقُولُ». قَالَ (عَلَيهِ السَّلَّامُ): «رَحِمَهُ اللَّهُ! لَكِنَّ حُجْرَ بْنَ زَائِدَةَ وَعَامِرَ بْنَ جُذَاعَةَ أَتَيَانِي، فَشَتَمَاهُ عِنْدِي، فَقُلْتُ لَهُمَا: لَا تَفْعَلَا؛ فَإِنِّي أَهْوَاهُ، فَلَمْ يَقْبَلَا، فَسَأَلْتُهُمَا وَأَخْبَرْتُهُمَا أَنَّ الْكَفَّ عَنْهُ حَاجَتِي، فَلَمْ يَفْعَلَا، فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا. أَمَا إِنِّي لَوْ كَرُمْتُ عَلَيْهِمَا، لَكَرُمَ عَلَيْهِمَا مَنْ يَكْرُمُ عَلَيَّ، وَلَقَدْ كَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ فِي مَوَدَّتِهِ لَهَا أَصْدَقَ مِنْهُمَا فِي مَوَدَّتِهِمَا لِي حَيْثُ يَقُولُ: لَقَدْ عَلِمَتْ بِالْغَيْبِ أَنِّي أَخُوْنُهَا إِذَا هُوَ لَمْ يَكْرُمْ عَلَيَّ كَرِيمُهَا (١) أَمَا إِنِّي لَوْ كَرُمْتُ عَلَيْهِمَا، لَكَرُمَ عَلَيْهِمَا مَنْ يَكْرُمُ عَلَيَّ». رجال الكشِّيِّ
388
10
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ فُتِحَ لِآمِنَةَ بَيَاضُ فَارِسَ‏ وَقُصُورُ الشَّامِ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ إِلَى أَبِي طَالِبٍ ضَاحِكَةً مُسْتَبْشِرَةً، فَأَعْلَمَتْهُ مَا قَالَتْهُ آمِنَةُ، فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ: وَتَتَعَجَّبِينَ مِنْ هَذَا؟! إِنَّكِ تَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ بِوَصِيِّهِ وَوَزِيرِهِ». البحار عن المناقب
395
11
No text...
474
12
قال السَّيِّد صاحب التَّكملة (طاب ثراه) في ترجمة سيِّد الطَّائفة وإمام المحقِّقين الفقيه المقدَّس السَّيِّد حجَّة الإسلام الشَّفتيِّ (طاب ثراه) المتوفَّى سنة (١٢٦٠هـ): «حدَّثني والدي -قدَّس الله روحه- أنَّ آماقَ عينِ السَّيِّد كانت مجروحةً من كثرة بكائه في تهجُّداته. وحدَّثني بعض خواصِّ أصحابه، قال: خرجتُ معه إلى بعض قُراه، فبتنا في الطَّريق، فقال لي: ألا تنام؟ فأخذتُ مضجعي، فظنَّ أنِّي نمتُ، فقام يصلِّي. فوالله إنِّي رأيتُ فرائصَه وأعضاءَه ترتعد، بحيث كان يكرِّر الكلمة مراراً من شدَّة حركة فكَّيه وأعضائه، حتَّى ينطق بها صحيحة. وحدَّثني بعض الأجلَّة الثِّقات، قال: كان من شدَّة حضور قلبه بين يدي ربِّه ترتعد فرائصُه، وتجري دموعُه بمجرَّد أنْ يخلو مجلسُه من النَّاس. قال: حتَّى إنِّي رأيتُ جريان دموعه مُقارِنَةً لآخر خارجٍ من المجلس بلا فاصلة». تكملة أمل الآمل (ج٥ / ص٢٤٤).
510
13
عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ رَبَّه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه فَلْيَيْأَسْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ، ولَا يَكُونُ لَه رَجَاءٌ إِلَّا عِنْدَ اللَّه، فَإِذَا عَلِمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ مِنْ قَلْبِه لَمْ يَسْأَلِ اللَّه شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاه». الكافي الشَّريف
569
14
بِنَا طَالَتِ العُرْبُ المُلُوْكَ وَأَصْبَحَتْ تَبَاهَى عَلَى التِّيْجَانِ سُوْدُ العَمَائِمِ فَمَا شِبْهُنَا فِيْ الأَرْضِ غ
بِنَا طَالَتِ العُرْبُ المُلُوْكَ وَأَصْبَحَتْ تَبَاهَى عَلَى التِّيْجَانِ سُوْدُ العَمَائِمِ فَمَا شِبْهُنَا فِيْ الأَرْضِ غَيْرُ جِبَالِهَا وَلَا فِيْ السَّمَا غَيْرُ النُّجُوْمِ التَّوَائِمِ وَلَوْ أَنَّ (عَدْنَانَاً) نُشِرْنَ عِظَامُهُ لَدَانَ إِلَى الأَشْرَافِ مِنْ آلِ هَاشِمِ
619
15
قَرَّتْ عُيُوْنُ الآلِ فِيْ يَوْمٍ بِهِ أَمْسَى اللَّعِيْنُ وَبَطْنُهُ مَبْعُوْجُ حُيِّيْتِ فِيْ بَطْنِ ابْنِ حَنْتَمَ بَعْجَةً قَدْ عَادَ مِنْهَا الدِّيْنُ وَهْوَ بَهِيْجُ
527
16
وفي الخرائج عن أبي هاشم (رضي الله عنه) أيضاً قال: «شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ -عَلَيهِ السَّلَامُ- ضِيقَ الْحَبْسِ وَشِدَّةَ الْقَيْدِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ: أَنْتَ تُصَلِّي الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ. فَأُخْرِجْتُ عَنِ السِّجْنِ وَقْتَ الظُّهْرِ، فَصَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي، وَكُنْتُ مُضَيَّقاً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهُ مَعُونَةً فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبْتُهُ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَجَّهَ إِلَيَّ بِمِائَةِ دِينَارٍ، وَكَتَبَ إِلَيَّ: إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلَا تَسْتَحْيِ وَاطْلُبْهَا تَأْتِيكَ عَلَى مَا تُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَكَ‏».
559
17
«رَوَى أَبُو هَاشِمٍ أَنَّهُ‏ رَكِبَ أَبُو مُحَمَّدٍ [العَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ] يَوْماً إِلَى الصَّحْرَاءِ، فَرَكِبْتُ مَعَهُ. فَبَيْنَمَا يَسِيرُ قُدَّامِي وَأَنَا خَلْفَهُ، إِذْ عَرَضَ لِي فِكْرٌ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَيَّ قَدْ حَانَ أَجَلُهُ، فَجَعَلْتُ أُفَكِّرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ قَضَاؤُهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: اللَّهُ يَقْضِيهِ. ثُمَّ انْحَنَى عَلَى قَرَبُوسِ سَرْجِهِ، فَخَطَّ بِسَوْطِهِ خَطَّةً فِي الْأَرْضِ، فَقَالَ: يَا أَبَا هَاشِمٍ انْزِلْ فَخُذْ وَاكْتُمْ. فَنَزَلْتُ وَإِذَا سَبِيكَةُ ذَهَبٍ، فَوَضَعْتُهَا فِي خُفِّي وَسِرْنَا. فَعَرَضَ لِيَ الْفِكْرُ فَقُلْتُ: إِنْ كَانَ فِيهَا تَمَامُ الدَّيْنِ وَإِلَّا فَإِنِّي أُرْضِي صَاحِبَهُ بِهَا، وَيَجِبُ أَنْ نَنْظُرَ فِي وَجْهِ نَفَقَةِ الشِّتَاءِ وَمَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِيهِ مِنْ كِسْوَةٍ وَغَيْرِهَا. فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، ثُمَّ انْحَنَى ثَانِيَةً فَخَطَّ بِسَوْطِهِ مِثْلَ الْأُولَى، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ وَخُذْ وَاكْتُمْ. قَالَ: فَنَزَلْتُ فَإِذَا بِسَبِيكَةٍ، فَجَعَلْتُهَا فِي الْخُفِّ الْآخَرِ. وَسِرْنَا يَسِيراً، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَجَلَسْتُ وَحَسَبْتُ ذَلِكَ الدَّيْنَ وَعَرَفْتُ مَبْلَغَهُ، ثُمَّ وَزَنْتُ سَبِيكَةَ الذَّهَبِ فَخَرَجَ بِقِسْطِ ذَلِكَ الدَّيْنِ مَا زَادَتْ وَلَا نَقَصَتْ، ثُمَّ نَظَرْتُ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِشَتْوَتِي مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَعَرَفْتُ مَبْلَغَهُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْهُ عَلَى الِاقْتِصَادِ بِلَا تَقْتِيرٍ وَلَا إِسْرَافٍ، ثُمَّ وَزَنْتُ سَبِيكَةَ الْفِضَّةِ فَخَرَجَتْ عَلَى مَا قَدَّرْتُهُ مَا زَادَتْ وَلَا نَقَصَتْ». الخرائج والجرائح
559
18
«…وقد طال البحث بيني وبين شيخِنا (١) -قدِّس سرُّه- في مجلس المذاكرة في الإشكال المذكور في هذا المقام، ومسألة اجتماع الأمر والنَّهي، ولم يحصل لي من إفاداته ما يدفع به الإشكال عن نفسي، وزعمتُ أنَّه ممَّا لا ذبَّ عنه، فلعلَّك تهتدي إلى وجه دفعه. ولكنِّي أسألُكَ التَّأمُّل في هذا المقام، وعدم المسارعة فيه، وأنْ لا تسلك سبيل طلبة عصرنا من الإيراد على كلِّ ما يسمعونه من غير تأمُّل في موضوع القضيَّة ومحمولها، وإلَّا فالسَّهو والخطأ بمنزلة الطَّبيعة الثَّانية لغير الإنسان الكامل الذي عصمه الله منهما، أو من يحذو حذوه من المعصومين. ولقد صار من المثل: كم ترك الأوَّل للآخِر، مع أنِّي معترف بقصور الباع في العلم، فلعلَّه اختفى عليَّ جهات المسألة في الموضعين». المحقِّق الشَّهير والزَّعيم الكبير آية الله العظمى الشَّيخ الميرزا محمَّد حسن الآشتيانيُّ (طاب ثراه) المتوفَّى سنة (١٣١٩هـ) / بحر الفوائد _____ (١) أي: الشَّيخ الأعظم الأنصاريِّ (طاب ثراه).
570
19
«قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ بْنُ أَحْمَدَ: خَرَجَ رَجُلٌ عَلَى سَبِيلِ الْفُرْجَةِ، فَقَعَدَ عَلَى الْجِسْرِ، فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جَانِبِ الرُّصَافَةِ مُتَوَجِّهَةً إِلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، فَاسْتَقْبَلَهَا شَابٌّ، فَقَالَ لَهَا: رَحِمَ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ الْجَهْمِ! فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْحَالِ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْعَلَاءِ الْمَعَرِّيَّ! قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: فَتَبِعْتُ الْمَرْأَةَ، وَقُلْتُ لَهَا: إِنْ لَمْ تَقُولِي مَا قُلْتُمَا، وَإِلَّا فَضَحْتُكِ وَتَعَلَّقْتُ بِكِ! فَقَالَتْ: قَالَ لِيَ الشَّابُّ: رَحِمَ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ الْجَهْمِ، أَرَادَ بِهِ قَوْلَهُ: عُيُونُ الْمَهَا بَيْنَ الرُّصَافَةِ وَالْجِسْرِ جَلَبْنَ الْهَوَى مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلَا أَدْرِي وَأَرَدْتُ أَنَا بِتَرَحُّمِي عَلَى الْمَعَرِّيِّ قَوْلَهُ: فَيَا دَارَهَا بِالْحَزْنِ إِنَّ مَزَارَهَا قَرِيبٌ، وَلَكِنْ دُونَ ذَلِكَ أَهْوَالُ». أخبار الأذكياء
626
20
«بل المعلوم من طريقة الأئمَّة -عليهم السَّلام- أنَّهم ما كانوا يراعون مقام الفصاحة والبلاغة إلَّا في مقام إنشاء الخطبة والدُّعاء والمناجاة، ولذا يجد الذَّكيُّ المتدرِّب تفاوتاً فاحشاً بين الخطب والأدعية؛ لاشتمالها على مزايا معنويَّة وخواصَّ بيانيَّةٍ لا تُشَبَّه بكلام الآدميِّين أصلاً المعتاد صدورُه منهم في محاوراتهم ومخاطباتهم، والثَّانية ليست في الغالب إلَّا نظير كلام الآدميِّين بحيث لا يوجد فرق بحسب السَّبك والنَّظم والأسلوب بين الأجوبة الصَّادرة عنهم وبين الأسئلة الصَّادرة عن أصحابهم وغيرهم من رواة أخبارهم، كما أنَّه لا يقضي بامتناع صدور الفصيح بل الأفصح عن غيرهم، خصوصاً الكذَّابة الواضعين للأحاديث الكاذبة الداسِّين لها في أحاديثهم الصَّادرة عنهم الموجودة عند أصحابهم؛ حيث إنَّ المعلوم من ديدنهم بمقتضى النَّصِّ والاعتبار غايةُ اهتمامهم في جعل موضوعاتهم بحيث يشبه الكلمات الصَّادرة عن الأئمَّة -عليهم السَّلام- لكونه آكد في التباس الأمر واشتباه الحال، ولذا كان أصحاب الأئمَّة -حتَّى الفضلاء منهم- لا يعرفونها ولا يميِّزونها عن أخبار أئمَّتهم، ولا يتفطَّنون بوقوع الوضع والدَّسِّ إلّا ببيان الأئمَّة -عليهم السَّلام- لهم وتنبيههم عليهما وتمييزهم للموضوعات عن غيرها، كما دلَّت عليه نصوص مستفيضة تقدَّم الإشارة إلى جملة [منها]، فبملاحظة ذلك كلِّه لا يبقى وثوقٌ بكون الفصيح أو الأفصح من المتعارضين صادقاً صادراً عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وآله وسلَّم- أو الإمام -عليه السَّلام- و[كون] غيرِهما كاذباً صادراً عن غيره من الوضَّاعين، فلو سُلَّمت غلبة مراعاتهم الفصاحة في مقام بيان الأحكام كانت مُعارَضة بغلبة مراعاتها أيضاً من الكذَّابة ووضَّاع الرِّواية، بل الاعتبار بملاحظة ما ذكر ربَّما يقضي بالتَّرجيح على عكس القضيَّة من تقديم الفصيح أو الأفصح كما لا يخفى». المحقِّق السَّيِّد علي القزوينيُّ (طاب ثراه) / تعليقة المعالم
606