en
Feedback
مريميّة

مريميّة

Open in Telegram

من خاف أدلجَ ومَن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعةَ اللهِ غاليةٌ ألا إن سلعةَ اللهِ الجنةُ 🤍

Show more
7 641
Subscribers
No data24 hours
-307 days
-10930 days
Posts Archive
أتدرون ما المفلِسُ؟ قالوا: المفلِسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ. فقال: إنَّ المفلسَ من أمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا. فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه. فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمَّ طُرِح في النَّارِ](رواه مسلم).

الاحداث مش هي المحرك…. الشخصيات هي المحرك ! و دي حاجه ما اتقدمتش من فتره طويله فعلا! شخصيه الدلدول مش شرير ! هو ببساطه دلدول! الشرير تقدر تتفاهم معاه ! دماغه مهما كان اذاها في محرك ليه! عايز فلوس سلطه قوه ! في ميتين ام دافع في تصرفاته تقدر تتفاوض معاه علي اللي هو عايزه . الدلدول مالوش ماسكه ! مالوش مالكه ! هيمشي وراء كلام امه شويه اخوه شويه صاحبه شويه! ما عندوش هدف و لا دافع و لا حاجه تقدر تتفاوض معاه عليها ! لان صوته مش من دماغه! تبقي عايز تقول له طب روح هات لي اللي مسلطينك اكلمهم اسهل بدل العبط ده

الاحداث مش هي المحرك…. الشخصيات هي المحرك ! و دي حاجه ما اتقدمتش من فتره طويله فعلا! شخصيه مسعد مش شرير ! هو ببساطه دلدول! ال
الاحداث مش هي المحرك…. الشخصيات هي المحرك ! و دي حاجه ما اتقدمتش من فتره طويله فعلا! شخصيه مسعد مش شرير ! هو ببساطه دلدول! الشرير تقدر تتفاهم معاه ! دماغه مهما كان اذاها في محرك ليه! عايز فلوس سلطه قوه ! في ميتين ام دافع في تصرفاته تقدر تتفاوض معاه علي اللي هو عايزه . الدلدول مالوش ماسكه ! مالوش مالكه ! هيمشي وراء كلام امه شويه اخوه شويه صاحبه شويه! ما عندوش هدف و لا دافع و لا حاجه تقدر تتفاوض معاه عليها ! لان صوته مش من دماغه! تبقي عايز تقول له طب روح هات لي اللي مسلطينك اكلمهم اسهل بدل العبط ده

خطر داهم ومنسي! في غمرة الحياة وسرعتها، ينسى كثير من الآباء والأمهات أن بعض الخطر لا يأتي من الشارع… بل من داخل البيوت. من جلسات الفتيات، وتجمعات “الأصحاب الطيبين”، الذين يضحكون، ويتحدثون، ويتصرفون كما لو أن البراءة تملأ المكان. لكن الحقيقة أن بعض هذه الجلسات أصبحت – دون أن نشعر – بابًا يُفتَح للشر. جلسة تبدأ بضحك، وتنتهي بمزاح جسدي. كلمات تبدأ ببراءة، وتنتهي بإعجابٍ يربك العاطفة. لباسٌ منزلي خفيف وضيق، لا يتناسب مع عدد الحاضرات ولا طبائع النفوس. نومٌ مشترك، ومزاحٌ يتجاوز حدود الأدب… وكل هذا يتم في “أجواء مريحة”… لكنها غير بريئة تمامًا! لم يعد يكفي أن نعرف “اسم الصديقة”، بل يجب أن ننتبه: ماذا يدور بينهن؟ ما طبيعة الحديث؟ ما شكل العلاقة؟ هل في هذه الجلسات حدود واضحة؟ وهل مفهوم الحياء محفوظ فيها؟ فما خُرِق في لحظة مزاح… قد يبقى أثره في النفس طويلاً. وما سُمح له باسم “الطبيعة” قد يتحوّل إلى عادة تربك البنت داخليًا، وتُخلّ بتوازنها. 👈 الوعي لا يعني الشك… بل يعني أن تزرع في بنتكِ رقابة الله، ومعرفة الحدود، وتفريق المزاح من التجاوز. أخطار هذا التهاون 1- تبلّد الحياء: يصبح الحياء “كلمة قديمة”، والمزاح الجريء أمرًا مألوفًا. 2- ضياع الحدود الجسدية: كل لمسة دون داعٍ، هي كسر لحاجز بينكِ وبين نفسك. 3- تطبيع الإعجاب غير السوي: حين تُعجب فتاة بفتاة إعجابًا يتجاوز حدود الصحبة ويصل لحدود الإنهيار. 4- ضعف البناء النفسي: التعلق، الحيرة، الارتباك… تبدأ من “نكتة” وتنتهي بخلل داخلي. 5- خلط المفاهيم: أين ينتهي الأدب؟ ومتى يبدأ التعدي على النفس؟ تصبح الأمور رمادية. الحلول العملية: أولاً: الحوار الصادق لا الخجول افتحوا مع بناتكن أحاديث حول الخصوصية، واللباس، والمزاح، والإعجاب، بلغة هادئة صريحة لا تحمل توبيخًا بل توجيهًا. ثانياً: تقوية الحدود الشخصية علّموا البنت أن تقول: “لا أحب هذا”، “ما أرتاح في كذا”، “أفضّل خصوصيتي” دون خجل. ثالثاً: تقنين الجلسات وتنويعها ليست كل صحبة نافعة، فاختاروا الصديقات اللواتي يتناسبن مع قيم البيت، وشجّعوهم على علاقات متنوعة تغذي فكرها لا تعلقها. رابعاً: النماذج الواقعية لا مانع من الحديث عن تجارب واقعية (دون فضح)، لتفهم كيف تبدأ بعض المشكلات الصغيرة وتتحوّل مع الزمن. خامساً: إحياء الحديث عن العفة العفة ليست حديث زهد وملل، بل قوة وكرامة، احكوا لبناتكم كيف تحمي العفة من الندم، وكيف تمنحهم ثقة لا تُشترى. تذكروا: التربية ليست فقط توجيه السلوك، بل بناء قيم تضيء الطريق عندما تغيب العيون. فلنبدأ من مجالس البنات، فهي مرآة ما سيكون عليه القلب والعقل… ولتكن البنت واعية، شجاعة، حَيِيّة، تعرف أن الاحترام لا يُنتَزع… بل يُزرَع ويُحفظ. والله الموفّق والمستعان.

عاوزة أقول شيء بنسبة ٩٠% مافيش راجل بيظلم زوجته إلا ووراه أم عاوزة ١٠٠ قلم على وشها ، يا بسكوتها يا بتحريضها ، والأم مؤثرة في الراجل وعارفة مداخله أكتر من الراجل نفسه فلما تيجي تتزوجي ركزي مع أمه ركزي مع أمه ركزي مع أمه + لو هتتزوجي حد مامته وباباه منفصلين أو حياته الأسرية كان فيها مشاكل ركزي دا أثر عليه ووداه فين ! عشان الطبيعي إنه تأثر بشكل ما وكل واحد ونمطه وكيفية تعامله مع الظروف ، بس القاعدة إنه متأثر ، فهل اشتغل على نفسه وقدر يتعامل مع حجم التأثير ولا شايله على ضهره وبيشوف به الحياة وهو مش واحد باله !

‏اللهمَّ رفيقًا صَالحًا يأخذ بأيدينا إليكَ 🤍
‏اللهمَّ رفيقًا صَالحًا يأخذ بأيدينا إليكَ 🤍

بلاش تخضواااااا عيالكوا وتقولوا بنلاعبهم ونهزر معاهم • حاجتين من أخطر المواقف إللي بتأذي الطفل وتضر جهازه العصبي ، لازم ومهم نركز في إننا نتجنبهم: 1- إني آخد الطفل على خوانه (أخضه) زي: - إنه يكون بيعمل حاجة غلط ومندمج وميكونش حاسس أصلا إني معاه في الأوضة ومديني ضهره فاتسحب و فجأة أقوله بتعمل إييييه وأزعق، فيتخض جامد، خصوصًا الأطفال تحت 3 سنين قلبهم بيوجعهم من الحركة دي. - يكون عمل حاجة غلط وخلاص اتكلمنا فيها ودخل أوضته، وفجأة أحس إني كان لازم أشد عليه أكتر فبدون أي مقدمات أخش عليه أضربه. - وطبعًا الناس إللي بتلعب مع الأطفال بإنها تستخبي وتخضهم وتضحك لما يتنفضوا، مش قصدي على إننا نخبي وشنا ونقول بخ، أقصد الخضة المفاجأة! 2- إني أجبره يبطل عياط وأفضل أزعق وأبرق لحد ما صوت عياطه يبدأ يوطي ويتقطع، والحركة دي من الأسباب الأساسية إللي بتخلي الطفل يتأخر أو يتهته أو يقطع في الكلام. - عموما الحاجتين دول بيوتروا الطفل بشكل مباشر وقوي لو بنعملهم كتير، التوتر ده ممكن يظهر بعد كده في إن الطفل يكون: 1- عصبي 2- بيخاف 3- بتجيله كوابيس 4- بيتخيل حاجات مش موجودة ويخاف 5- تبول لا إرادي 6- قرقضه أظافر ومص أصابع 7- بيعييط على أي حاجة 8- عنيد - وغيرها حاجات كتير بتختلف من طفل للتاني، طيب لو عملت كده أقعد ألوم نفسي و أعييط بليل؟ .. أكيد لأ • عادي نغلط.. المهم نحل.. لو حصل ده مني أعمل الآتي فورًا: - أعتذر للطفل بهدوء: أنا أسفه جدًا إني عملت كذا (من غير ما تقولي بس أنت السبب) - أقر بمشاعره: أكيد فعلا دي حاجة تضايق - ممكن أحكيله: أنا كمان حصلي كده مرة وكنت متضايقة جدًا (عشان يحس إنه مش غريب) - اطلبي حضن: أنا محتاجة حضن، لو تَقبّل؛ أحضنيه.. لو لأ؛ خليه براحته. بس كده.. وممكن وقت تاني لما يهدي خالص، تتناقشوا وتركزوا على الحلول. • رفقا بقلوبهم الصغيرة، مش حمل خضة أو كبت! * الطفل بيحس بصدقك لما تعتذر وبيسامح، و في الغالب كل ما هتجاهد نفسك تبعد عن الغلط ده لو بيحصله أي أعراض من إللي فوق هتبدأ تقل مع الوقت لإن السبب مبقاش موجود.

حينما تكون في قلب الابتلاء، قد يأتيك الشيطان بأفكار مثبطة مثل: "ما الذي فعلته لتستحق هذا؟ أنت دائم الخير ولم تؤذ أحدًا، فلماذا تصاب بهذا بينما هناك من هم أقل منك أخلاقًا وأكثر معاصي ولا يحدث لهم شيء؟" هذه الوساوس غالبًا ما تنتهي بشعور بالإحباط أو الحزن وربما اليأس من رحمة الله. لكن الحقيقة هي: الابتلاء ليس بالضرورة عقوبة على سوء أفعالك. ما قد يغيب عنك هو أن الشخص الذي يعصي الله باستمرار دون أن يُبتلى، هو في كارثة عظيمة. فالله قد يؤجل عقابه ليوم القيامة، وهو أمر مهول لا يتمناه أحد. قال النبي ﷺ: "إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يُوافَى به يوم القيامة." الله يبتلينا لأسباب كلها خير ورحمة، فقد يكون الابتلاء لتطهيرنا من ذنوب نسيناها، أو لتكفير خطايانا ورفع درجاتنا، أو لإعادتنا إلى طريقه عندما نبتعد عنه، أو حتى لزيادة قربنا منه ومضاعفة أجرنا في الآخرة. أليس هذا قمة الكرم والحكمة؟ فالله يبتليك ليغفر ذنوبك، ويطهرك، ويستجيب دعاءك حين تدعوه وأنت في ضعفك، ويقربك إليه، ويرفع درجتك في الجنة إلى مقام لم تحلم به. قال رسول الله ﷺ: "ما يُصيب المؤمنَ مِن وَصَبٍ ولا نَصَبٍ ولا سَقَمٍ ولا حُزْنٍ حتى الهَمُّ يُهمُّه إلا كُفِّر به مِن سيِّئاته." وعندما سُئل النبي ﷺ: "أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟" قال: "الأنبياءُ ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلَى الرجلُ على حسب دينِه، فإن كان في دينِه صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه، وإن كان في دينِه رِقَّةٌ ابتلي على قدْر دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركَه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة." تخيل أن تسير على الأرض بلا ذنب واحد؟ إن ربك كريم وعظيم، فقط اصبر واحتسب. اللهم اكشف البلاء وارزقنا العافية في أبداننا وأموالنا وأولادنا، وامنحنا الصبر والثبات حينما تعظم المصاعب وتضعف الهمم. آمين.

أسوأ بني آدمين قابلتهم في حياتي هما اللي معندهمش نفوس لوّامة .. تلاقيه ماشي في دنيته زي القطر بياكل قدامه وعمره ما شك لحظة إن آخرة القضبان الجحيم. عمره ما سأل نفسه سؤال: مش ممكن أكون غلطت في الموقف ده؟ مش ممكن أكون طمعت هنا.. حقدت أو حسدت افتريت أو آذيت ناس تانيه؟ البني آدمين دول معندهمش نفوس رجّاعة عايز يفجر قدامه وهوه معتقد أنه مافيش زيه اتنين في الطيبة .... أطيب حد في الدنيا . لكن البني آدم اللوام ممكن يكون غلاط وكتير الذنوب والخطايا كمان.. لكنه شخص أواب ورجاع وبكاء وبيشك ديما في مساره .. اللي زي ده صاحبه وقرب منه حتى لو كان كتير الأخطاء لكنه ديما بيرجع ومش على يقين أنه أطيب خلق الله وشايف إنه إنسان خطَاء. أبعد عن الناس اللي ما بتشكش لحظة في إنها خطائه .. اللي هيدوس قدامه على الناس عشان عنده سعار وتكالب بس مش هيتهز له جفن ولا قلبه هيرتعش.. اللهم ألحقنا بقارب نجاتك.

للتذكير … الذنوب المتعلقة بحقوق العباد لا يمحوها حجٌ ولا صومٌ ولا صلاة وإن كنت أعبد أهل الأرض حتى ترد الحق لصاحبه وتصلح ما أفسدته !! أو يعفو عنك صاحب الحق ؛ أما الحج المبرور أو صيام يوم عرفة وغيرها من الأعمال الصالحة فإنما يكفر الذنوب التي بينك وبين ربك ❤️

فالحقوق بين العباد لا تسقط بدمعةٍ في عرفة ، ولا تُمحى بخطوةٍ في الطواف ، إنما تُردُّ إلى أهلها ! فإن ربّ الناس لا يُرضيه أن تُؤذِي عباده ثم تأتيه وكأنّك ما ظلمت أحد وهو يعلم عنك ما يجهله الناس ! ما كان لربٍّ رحيم أن يُسوِّي بين من جار وتعدى ، وبين من صبر واتقى ..

كذا حد من صحابنا، يبعت الفلوس لابوه وابوه هو اللي يتحكم اللي يروح لمراته واللي ما يروحش لمراته وكان ابوه ياخد الفلوس ويحوشها لنفسه ويشتري بها اراضي وحاجات ويكتبها باسمه هو مش حتى باسم ابنه ولا اسم مراته ولا باسم احفاد، وانا سمعت الجملة دي بنفسي من واحد من الابهات دول بيقول: دي فلوس ابني، انا اولى بيها، ليه مراته وعياله ياخدوها يتهنوا بيها، دي فلوس ابني وانا اولى بيها مراته تقول له احنا عايزين حاجات عايزة افسح العيال عايزة اجيب لبس العيال كان الجد بيستخسر يدي العيال دي فلوس. وهنا اقسم بالله انا ما كنت بلوم على الجد في حاجه رغم انه انسان قذر لكن انا كنت بلوم على الاب اللي فاكر نفسه راجل ودكر وهو ما يعرفش عن الرجوله حاجه لما يبقى بيته في حد تاني متحكم فيه حتى لو ابوه. لان الناس دايما بتخلط بين إني أبر اهلي وبين انا اسيب اهلي يتحكموا فيا ويتحكموا في حياتي ويتحكموا في مراتي ويتحكموا في عيالي وانا قاعد بشوف عيالي ومراتي بيتظلموا وانا قاعد بتفرج تحت حجة "اصل ابويا هقوله ايه". ويقعد يقولك اصل انت ومالك لأبيك، وتحاول تفهمه، يا حبيبي ايه علاقة ده بان انت عيالك ومراتك على حياة عينك مش عارفين يتمتعوا بفلوسك وعايشين كأنهم فقرا وانت معاك، عشان انت اهلك ناس واطية وطماعة وعينهم في فلوسك، ومش محتاجين، يعني والله ياريتهم محتاجين هقول تمام ليهم حق مثلا على ابنهم، انما المصيبة ان دول اغنيا ومعاهم فلوس اكتر من ابنهم نفسه. بيظلم مراته وعياله باسم الدين وبحجج لا تمت للدين بصلة.

للتذكير … الذنوب المتعلقة بحقوق العباد لا يمحوها حجٌ ولا صومٌ ولا صلاة وإن كنت أعبد أهل الأرض حتى ترد الحق لصاحبه وتصلح ما أفسدته أو يعفو عنك صاحب الحق؛ أما الحج المبرور أو صيام يوم عرفة وغيرها من الأعمال الصالحة فإنما يكفر الذنوب التي بينك وبين ربك! وهذا من تمام عدل الله وكمال حكمته؛ فإن ربّ الناس لا يُرضيه أن تُؤذِي عباده ثم تأتيه وكأنك ما ظلمت! ما كان لربٍّ رحيم أن يُسوِّي بين من جار وتعدى، وبين من صبر واتقى. فالحقوق بين العباد لا تسقط بدمعةٍ في عرفة، ولا تُمحى بخطوةٍ في الطواف، إنما تُردُّ إلى أهلها، لأن العدل عند الله أساس، والظلم ظلمات، والحق عنده سبحانه لا يضيع. فالعاقل من يسارع بردّ المظالم وطلب العفو ممن تعدى على حقوقهم قبل أن تُغلق الصحائف، ويُحال بينه وبين أصحاب الحقوق …

والله لو تعلق بأستار الكعبة.. ولو حج واعتمر حبواً على الأقدام.. لن ينجو الظالم يوم القيامة إلا إذا سامحه المظلوم لأن الظلم = مرهونة بعفو العباد يعني لو ظلمك ولم يطلب عفوك، ولم تعفو عنه = سيظل هذا الذنب عالق في رقبته إلى أن تعفو أنت عنه حتى لو تاب بينه وبين الله؟ التوبة بينه وبين الله = تسقط حق الله، ولا تسقط حق العباد، فحق العباد مرهون بعفو العباد.

‏تجنب التفكير فيمن حرقوا دمك ومضوا، لقد أخذوا منك الساعة التي أفسدوها عليك، وكثير عليهم جدا ساعة أخرى.

بمناسبة التسامح قبل يوم عرفه : حرق اللّٰه جوفك واذاقك المر الذي اذقتني إياه عند كل امين يبوح بها المسلمين بعد سورة الفاتحة .... لاسامحك اللّه ولا عفى عنك وأذاقك اللّٰه ذات الشعور وذات الشدة بنفس الطريقة الي أذيتني فيها ..واثقلك بهموم تهد حيلك ولو بينك وبين الجنه ذنبي لما غفرت لك

(1) معذرة على السؤال، هو فيه بنت ممكن تبقى محتاجة الزواج من أجل العلاقة؟ ج/ کتییییر هما مش بني أدمين _ (2) بس في الدين ملهاش حق فيها إلا كل ٤ شهور ونعم العفة ونعم الزواج لذلك أصبح مستحيل حد يتخيل أو يتصور إن الست بتتزوج عشان كده ج/ مفيش الكلام ده من الفقهاء من يوجب ذلك على الرجل كلما طلبت واستطاع زي المرأة عادي الـ 4 شهور دي اللي يجب بيها فسخ النكاح مش ملهاش حق الشيخ أحمد سالم

ابن أمه مش هيعرف يحبك لوحدك، دا دايمًا هيستنى الموافقة من ماما الأول… حتى على حبك! واللي بياخد تعليماته من أمه، هيظلمك وهو فا
ابن أمه مش هيعرف يحبك لوحدك، دا دايمًا هيستنى الموافقة من ماما الأول… حتى على حبك! واللي بياخد تعليماته من أمه، هيظلمك وهو فاكر إنه بيعمل الصح.

قال الأوزاعي : بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة قم فخذ حقك من فلان. ‏فيقول : مالي قِبله حق. ‏فيقال: بلى ذكرك يوم كذا وكذا، بكذا وكذا …

"الطفل لا يتوقف عن حب والديه حتى لو أساؤوا إليه... بل يتوقف عن حب نفسه.لكي يحافظ على ارتباطه بهم، يضحّي الطفل بشعوره بالأمان الداخلي. يبدأ في الشك في حدسه، في مشاعره، في استحقاقه. وهذا هو الجرح الحقيقي: أن تشكّ في قيمتك لأن من أحببتهم لم يعرفوا كيف يحبونك." جابور ماتيه