en
Feedback
𝒻

𝒻

Open in Telegram
297
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+830 days
Posts Archive
𝒻
297
photo content

𝒻
297
المرأة التي أصبحت عليها الآن، خيّرتني في السابق بين الكثير من الأشخاص والعلاقات والمواقف المبهمة واخترتها هي .

𝒻
297
-Actions not words

𝒻
297
لا بد للإنسان أن يستسلم من وقت الى آخر، أن يستريح، أن يرى الحياة تمر أمامه كأنها شيء لا يخصه.

𝒻
297
مرات اشوفك حلم مرات اشوف طيف

𝒻
297
تملكين يدين رائعتين في الكتابة محبّتين للمصافحة، وقلبًا يعرف كيف يعانق بشدّة لكنها الحياة؛ تُصرّ على أن تتقني التلويح

𝒻
297
‏ما لديَّ لأقوله صار أقل فأقل، لم يبقَ سوى ذلك الذي لا أستطيع قوله لأحد.

𝒻
297
حتى وانا أقول عنكِ حجر كنت اقصد ألاحجار الكريمة

𝒻
297
‏هيَ أعذبُ ما مرَّ في عُمرك

𝒻
297
عندما تكونين حزينةً يحزنُ معكِ النهرُ والزورق أشجارُ الصفصاف والدوريُ الرمادي الجبلُ ومصباحُ الغرفة الستائرُ وضوءُ الشمس القلبُ في الصدر والسمكُ في الأنهار وحتى ذئابُ البراري المتوحشة حتى الذئاب تدفنُ رؤوسها في الرمال وتبكي

𝒻
297

𝒻
297
لا أُمانع حملها معي، لأنها جِراحي، جزء من تكويني، وأمضي، لأن العالم لن ينتظرني

𝒻
297
لا تَحزَن؛فَأنـتَ رَغمَ ذَلكَ تَركتَ أَثرًا فِيهِم، أَثرًا سيُخبرُهم ذَاتَ يَـومٍ أنَّ فِي طَريقٍ مَا.. كَـانَ هُناكَ شَخصٌ بـرَائحةِ البُرتُقـالِ، رَغمَ أنّهُ لَم يكُن مَوسِم هَذهِ الفَاكِهةِ!

𝒻
297
اتساؤل إن كانَ الانتظارُ يدٌ في تحقيقِ الأمنيات، أم أنهُ مُجرّدُ طريقٍ طويلٍ نُرهقُ عليهِ قلوبَنا بالأمل. لكن؛ إن كانَ الانتظارُ خياري الوحيد، فإلى متى سأبقى أُحدّقُ في الأفقِ باحثًا عن شيءٍ قد لا يأتي؟ فإن كانَ في الانتظارِ نصيبٌ من الوصول، ففيهِ أيضًا وجعُ الأعوام التي تذبلُ ونحنُ نعدّها واحدةً تلو الأخرى

𝒻
297
اريد ان احبك لثلاث دقائق الحب الذي يحدث في حافله او ردهه فندق الحب الذي لا يكبر ولا ينكسر الذي نتركه خلفنا على المقاعد ونمضي

𝒻
297
photo content

𝒻
297
‏أريد نومًا قاسيًا نومًا يقطع الكهرباء عن الروح يوقف الماء الأسود في الممرات يطرد الكوابيس من شرفاتها ويترك رأسي فارغًا كمدينةٍ أُخليت بعد كارثة لا أريد حلمًا يفتح فمه ولا ذكرى ولا جملةً تزحف تحت الباب أريد أن أغيب حتى لا يبقى مني شيءٌ صالحٌ للنداء أريد أن أنام

𝒻
297
photo content

𝒻
297
أَفتحُ صُوركَ أَمامِي، أتَأمّلُ عَينَيكَ وتَفاصِيلهَا. لَو بَحثُوا عَن شَكلٍ لِلطّمأنِينةِ، سَأدلِي بِوجهكَ..وَجهك الّذِي أُحبُّ

𝒻
297
محتاج أشوفك يا ضوه عيوني.. گلبي و روحـي عنكك يسألوني! ـ مـاجـد