298
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+830 день
Архив постов
298
المرأة التي أصبحت عليها الآن، خيّرتني
في السابق بين الكثير من الأشخاص
والعلاقات والمواقف المبهمة واخترتها هي .
298
تملكين يدين رائعتين في الكتابة
محبّتين للمصافحة،
وقلبًا يعرف كيف يعانق بشدّة
لكنها الحياة؛ تُصرّ على أن تتقني التلويح
298
عندما تكونين حزينةً يحزنُ معكِ النهرُ
والزورق أشجارُ الصفصاف والدوريُ
الرمادي الجبلُ ومصباحُ الغرفة
الستائرُ وضوءُ الشمس القلبُ
في الصدر والسمكُ في الأنهار
وحتى ذئابُ البراري المتوحشة
حتى الذئاب تدفنُ رؤوسها
في الرمال وتبكي
298
لا تَحزَن؛فَأنـتَ رَغمَ ذَلكَ
تَركتَ أَثرًا فِيهِم،
أَثرًا سيُخبرُهم ذَاتَ يَـومٍ
أنَّ فِي طَريقٍ مَا..
كَـانَ هُناكَ شَخصٌ بـرَائحةِ البُرتُقـالِ،
رَغمَ أنّهُ لَم يكُن مَوسِم هَذهِ الفَاكِهةِ!
298
اتساؤل إن كانَ الانتظارُ
يدٌ في تحقيقِ الأمنيات،
أم أنهُ مُجرّدُ طريقٍ طويلٍ
نُرهقُ عليهِ قلوبَنا بالأمل.
لكن؛ إن كانَ الانتظارُ خياري الوحيد،
فإلى متى سأبقى أُحدّقُ
في الأفقِ باحثًا عن شيءٍ قد لا يأتي؟
فإن كانَ في الانتظارِ نصيبٌ من الوصول،
ففيهِ أيضًا وجعُ الأعوام
التي تذبلُ ونحنُ نعدّها واحدةً تلو الأخرى
298
اريد ان احبك لثلاث دقائق
الحب الذي يحدث في حافله
او ردهه فندق
الحب الذي لا يكبر
ولا ينكسر
الذي نتركه خلفنا
على المقاعد ونمضي
298
أريد نومًا قاسيًا
نومًا يقطع الكهرباء عن الروح
يوقف الماء الأسود في الممرات
يطرد الكوابيس من شرفاتها
ويترك رأسي فارغًا كمدينةٍ أُخليت بعد كارثة
لا أريد حلمًا يفتح فمه
ولا ذكرى ولا جملةً تزحف تحت الباب
أريد أن أغيب حتى لا يبقى مني شيءٌ صالحٌ للنداء
أريد أن أنام
298
أَفتحُ صُوركَ أَمامِي،
أتَأمّلُ عَينَيكَ وتَفاصِيلهَا.
لَو بَحثُوا عَن شَكلٍ لِلطّمأنِينةِ،
سَأدلِي بِوجهكَ..وَجهك الّذِي أُحبُّ
