en
Feedback
مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ

مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ

Open in Telegram

‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه. #الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد . https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ

Channel مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ (@algsalaf) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 104 subscribers, ranking 6 099 in the Religion & Spirituality category and 5 269 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 104 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -121 over the last 30 days and by -4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.85%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.43% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 377 views. Within the first day, a publication typically gains 907 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, مُسلِم, اِبن, دِين, إِسلَام.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه. #الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد . https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ...

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 104
Subscribers
-424 hours
-317 days
-12130 days
Posts Archive
*🔶️الجواب على منشور ادّعى صاحبُه أن مطلب دعاة حوار الأديان اليوم هو مطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مناظرة أهل الكتاب، وهو :"لعله يزكى"🔶️* فيقال: هل هذا هو حقيقة مطلب دعاة "حوار الأديان" اليوم؟! لا، والله، بل مطلبهم إيجاد قواعد مشتركة يتآخى عليها الجميع، وهذه القواعد غير القواعد التي أوجب الله التآخي عليها، والتي أعظمها إفراد الله بالعبادة الذي هو معنى لا إله إلا الله وأصل دعوة الأنبياء والمرسلين والغاية من إنزال الكتب. ومنها تنزيه الله عن الولد والشريك في ربوبيته وألوهيته وكماله في أسمائه وصفاته. ومنها تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله التي حقيقتها الإيمان بأنه موحى إليه وأنه مبعوث للعالمين جميعا، فلا يقبل الله من عبد صرفا ولا عدلا حتى يؤمن به ويتبع الإسلام الذي جاء به. ومنهاالإيمان بالكتب الذي منه الإيمان بأن القرآن مهيمن على الكتب السابقة، وناسخ لها. ومن مطالب الكثير من دعاة حوار الأديان اليوم ومقاصدهم: هدم أصل الولاء والبراء الذي يوجب البراءة من كل كافر ومشرك، ويقتضي أن يكون أسُّ الأخوة الإيمانَ بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وما أنزل عليه وجاء به وإقام صلاة المسلمين وزكاتهم. وغاية اليهود والنصارى من هذا الحوار التدرج بالمسلمين في ترك هذه الأصول وغيرها، ولهذا لم يُر أحد من هؤلاء الكفار تزكّى فدخل الإسلام بحوارهم هذا، ورُئي -في المقابل- من المسلمين من نطق بكلمات تَنقض هذه الأصول أو بعضها، وقد قال تعالى -وهو أصدق القائلين-:" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".

الكنيسة الكاثوليكية أيدت الغزو الفرنسي للجزائر و اعتبرته امتدادا للحروب الصليبية حيث اصطحب الجنرال دي بورمون 15 قسيسا لضمان الجانب الديني للحملة و خاطب الجنرال دي بورمون رجال الدين قائلاً: "لقد أعدتم معنا فتح باب المسيحية في إفريقيا"، بينما أعلن كاردينال الكنيسة آنذاك أن "الصليب قد انتصر على الهلال ......

‏مستند من أبو عبد الله مصباح

شرك_النصارى_وأثره_على_أمة_الإسلام.pdf1.61 MB

شرك النصارى وأثرُه على أمَّة الإسلام الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله https://share.google/p3OwNGjZnh4ccqR7R

‏اتى سبيد لمدود فأخرجوا له أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم اتى باباهم الكافر القسيس النجس فأخرجوا له بناتهم وأمهاتهم وأخواتهم يعظمون
‏اتى سبيد لمدود فأخرجوا له أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم اتى باباهم الكافر القسيس النجس فأخرجوا له بناتهم وأمهاتهم وأخواتهم يعظمون الكفار ويحبونهم أشد المحبة ويوالونهم ثم تجدهم يتباكون مثل المنافقين على غزة وعلى الإسلام والمسلمين ‏والعجيب تجدهم يتهجمون على المملكة المغربية والمملكة السعودية ويتهمونهم بالعمالة لليهود والنصارى هههه منافقين ... !

‏إذا تقلّدَ الصوفيةُ منصبًا فكبّر عليه أربعًا هذه هي حصيلة المتصوّفة؛ بالأمس خونة الأوطان وسدنة الإستعمار... واليوم يهدمون ال
+1
‏إذا تقلّدَ الصوفيةُ منصبًا فكبّر عليه أربعًا هذه هي حصيلة المتصوّفة؛ بالأمس خونة الأوطان وسدنة الإستعمار... واليوم يهدمون الإسلام وعُرىٰ الإيمان قبّحهم اللّه شرُّ الخلق والخليقة

‏هذه الصفحة وأمثالها من المدسوسين تنشر الكذب وتعلق عليه باسم الشيخ فركوس -حفظه الله- والشيخ بريء من هذه الأقوال والأفعال التي تدعو لها هذه الصفحة، فالقريب والبعيد والموافق والمخالف يعرف بأن السب والشتم والأعمال التخريبية ليست من منهج ولا دعوة الشيخ بل ويحذر منها أشد التحذير.

‏والحمد للّه حتّى العوام يعرفون أن الشيخ بريئ براءةَ الذئبِ من دمِ يوسفَ عليهِ السّلام من هذه الترّهات وغير بعيد مرّ بي مقطع لمجموعة شباب يدافعون عن الشيخ وينصرونه أيّما نصر مع ذلك الخارجيّ المسعور سقلاب أعزّكم اللّه حتّی فرّ هاربا فالحقُّ أبلج والباطلُ لجلج.

وهكذا يمضي أهل الأهواء المدسوسين شق طريق محاولة تشويه الدعوة السلفية المباركة وعالمها والذي لا علاقة له بمثل هذه الصفحات ولا
وهكذا يمضي أهل الأهواء المدسوسين شق طريق محاولة تشويه الدعوة السلفية المباركة وعالمها والذي لا علاقة له بمثل هذه الصفحات ولا ماتنشىره. فالشيخ منهجه واضح و موقعه واضح وواقعه واضح. حفظه الله وأطال عمره في طاعته. آمين آمين آمين

- تنبيه 🔴 قد تظهر إعلانـات في القناة بالأسفل هذه ليست منا ولا علاقة لنا بها، نرجو عدم التفاعل منها وخاصة التي تدعي الاستثمار نحذر منها نهائيًا..

‏📗📗📗--جديد--📗📗📗 صدر بإذن الله العدد الرابع (4) من مجلة المنهج باللغة الفرنسية Al-Manhadj، لفضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محم
‏📗📗📗--جديد--📗📗📗 صدر بإذن الله العدد الرابع (4) من مجلة المنهج باللغة الفرنسية Al-Manhadj، لفضيلة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس حفظه الله، يطلب من دار العواصم للنشر و التوزيع الجزائر

ومِنْ جهةٍ أخرى: فإنَّ مِنَ الإجحافِ بمكانٍ أَنْ يُحكَمَ على عالمٍ بمنزلةِ الشَّيخِ محمَّد البشيرِ الإبراهيميِّ ـ رحمه الله ـ بالانحرافِ بناءً على صورةٍ مع داعيةٍ مشهورٍ لا يَعلَمُ ـ في زمنِه ـ أخطاءَه وزَلَّاتِه وهَفَواتِه، وهو يُحسِنُ الظَّنَّ به، كما أنَّ مِنَ الإخلالِ بالأمانةِ: التَّسرُّعَ في الحكمِ عليه مِنْ غير تثبُّتٍ في المَقاصِدِ والأسبابِ الدَّاعيةِ إلى ذلك، ومِنْ دونِ الْتِماسِ الأعذارِ له المُفرَّعةِ على الأوضاع السِّياسيَّةِ والدَّعويَّةِ في ذلك الوقت. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ١٥ ذي القعدة ١٤٤٦هـ الموافق ﻟ: ١٣ مـايـو ٢٠٢٥م

مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ: السُّـؤال: رأيتُ صورةً لمحمَّد البشِيرِ الإبراهِيميِّ مَعَ سيِّد قُطْب، وسألتُ أحدَ الإخوةِ فقال: في ذلك الوقتِ كان حالُ سيِّد قُطب غيرَ معروفٍ، فما تعليقكُم على كلامِهِ؟ وجزاكمُ اللهُ خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فلعلَّ العلماءَ الَّذِين سكتوا عن أخطاءِ سيِّد قطب المِصريِّ ـ رحمه الله ـ أو أثنَوْا عليه ببعضِ ما أصاب فيه مِنَ المواقف ـ ولا يكاد يخلو إنسانٌ مِنْ ذلك ـ قد فات عنهم ـ في الجملة ـ مَعرفةُ ما في كُتُبِه مِنْ هَفَواتٍ وأخطاءٍ وشذوذاتٍ وزلَّاتٍ، أو فاتَهُم تقديرُ مِقدارِ خطرِها وضلالِهَا، وأنَّ إحسانَه لا يشفع لطَوَامِّه، لعدمِ تتبُّعِها، أو لَرُبَّما عَلِموها ولم يُشهِروها عنه لأنَّ الحقبةَ الزَّمنيَّةَ الاستعماريَّةَ ـ في ظِلِّ ضَعْفَ المسلمين ـ كانت تحتاج ـ ذلك الوقتَ ـ إلى تظافرِ الجُهودِ وتقويةِ المواقفِ، فتركوا الإفصاحَ عن مآخذِه خشيةَ التَّشتُّتِ والتَّفرُّقِ بما قدَّروا أنَّه أخطرُ مِنْ طوامِّه ولو ظرفيًّا، أو لأنَّه لم يكن سيِّد قطب ـ رحمه الله ـ مِنَ العلماءِ المتخصِّصين في أصول الشَّريعةِ والدِّين وفروعِها ولم يكن له أتباعٌ وقتَها، بالنَّظر إلى كونه أديبًا لا عالمًا شرعيًّا، فلا يحتاج إلى إعطائه منزلةً أو حجمًا فوق كونِه كاتبًا وشاعرًا وأديبًا ومفكِّرًا إسلاميًّا كما جاء عن الإمام المُحدِّث الألبانيِّ ـ رحمه الله ـ مِنْ قوله في سيِّد قطب ـ رحمه الله ـ: «لم يكن على معرفةٍ بالإسلام بأصوله وفروعهِ، ومنحرفٌ عن الإسلام»(١)، وقال رحمه الله ـ أيضًا ـ: «الرَّجلُ ليس عالمًا، لكِنْ له كلماتٌ عليها نورٌ وعلمٌ»(٢)، وهو ـ بلا شكٍّ ـ ليس معصومًا فيما بذَلَه مِنْ أعمالٍ ونشاطٍ وجهودٍ كسائر البشرِ، لكنَّه أراد الخيرَ ودعا إليه ـ فيما يَظهرُ ـ وإِنْ زلَّتْ به القدمُ، وإِنْ كان لا تُخطِئُه التَّبِعةُ والمؤاخذةُ والإثمُ أو نصيبٌ منه لتفريطِه في تعلُّمِ الحقِّ ـ مع قُدرته عليه ـ قبل التَّجاسرِ على تقرير المسائلِ الخطيرةِ المتعلِّقةِ بالحكم والتَّحيكم والتَّكفيرِ والطَّعنِ في الصَّحابةِ والانتقاصِ منهم، وتعطيلِ الصِّفات، وإفسادِ معنَى شهادةِ التَّوحيد(٣)، والدَّندنةِ حول وحدةِ الوجود، وذمِّ بعض الأنبياءِ عليهم السَّلامُ، ولَيِّ النُّصوصِ الشَّرعيةِ لِتَتوافقَ مع مبادئ الشُّيوعيَّةِ الباطلةِ وغيرِها، فلم يكُنْ جهدُه المبذولُ محضًا، بل خالطَه الجهلُ والهوى والشُّبهةُ، ومَنْ كانت هذه حالتَه فإنَّه يَحرُمُ عليه الاجتهادُ في المسائلِ الشَّرعيَّةِ لعدمِ استيفائِه شروطَه، وقد قال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «وكَم مِنْ مُريدٍ للخَيرِ لن يُصيبَه»(٤)؛ وفي هذا المعنى قال ابنُ تيميَّةَ ـ رحمه الله ـ: «فالمُجتهد المَحضُ مغفورٌ له ومأجورٌ، وصاحبُ الهوى المَحض مُستوجِبٌ للعذاب، وأمَّا المُجتهِدُ الاجتهادَ المُركَّبَ مِنْ شُبهةٍ وهوًى: فهو مُسيءٌ؛ وهُم في ذلك على درجاتٍ حسَبَ ما يَغلِبُ وبحسَبِ الحسناتِ الماحيةِ»(٥). أسألُ الله أَنْ يغفرَ له خطأَه في كتاباتِه وتأويلاتِه ولسائر المجتهدين والمخطئين، ويتجاوزَ عنهم. هذا، والشَّيخ محمَّد البشير الإبراهيميُّ ـ رحمه الله ـ كان عالمًا وأديبًا مُرَبِّيًا ـ أيضًا ـ ومُجاهِدًا مُصْلِحًا، لم يَقتصِرِ الأمرُ على أخذِ صورةٍ مع سيِّد قطب ـ رحمهما الله ـ فإنَّ ذلك إمَّا أَنْ يكونَ لعدمِ العلمِ بحالِه، حيث غطَّتْ شُهرتُه جوانبَ مآخذِه، فكان يُحسِنُ الظَّنَّ به، أو كان ذلك للأسباب المذكورة الأخرى، إلَّا أنَّ الشَّيخَ محمَّد البشير الإبراهيميَّ ـ رحمه الله ـ لقِيَ واجتَمعَ أيضًا ـ ضرورةً لا اختيارًا ـ مع كافَّةِ العلماءِ والأُدَباءِ في زمانِه على مختلفِ مذاهبِهم وأفكارهِم وتوجُّهاتهِم مِنْ موافِقٍ ومخالفٍ في مجامعَ علميَّةٍ ولُغَويَّةٍ، لا مَنَاصَ مِنْ ذلك ولا مَحِيدَ، لأنَّه كان عضوًا مِنْ أعضاءِ المَجمَعِ اللُّغويِّ بالقاهرةِ، والمَجمَعِ العلميِّ بدِمشقَ، ومَجمَعِ البحوث الإسلاميَّةِ بالأزهر، والَّذين تجمعُهم ـ فضلًا عن الإسلامِ والعروبةِ ـ مَجامِعُ للنَّظرِ ودراسةِ جميعِ القضايا الَّتي تخصُّ الأمَّةَ، والمواضيعِ ذاتِ الاهتمامِ المُشترَكِ ومَجالِ العملِ الجماعيِّ، فلا منجَى مِنَ التَّباحثِ معهم والتَّشاورِ في مختلفِ الموضوعاتِ، وخاصَّةً قضايَا الوطنِ العربيِّ وهمومَ العالَمِ الإسلاميِّ، فكان لقاؤهم في مثلِ تلك المجامعِ محفوظًا بالعلمِ والحصانةِ، ومحقِّقًا لمصالحَ دعويَّةٍ كُبرَى تنغمرُ فيها المفسدةُ الصُّغرى الَّتي تحصلُ بالاجتماعِ بهم، هذا مِنْ جهةٍ، ولأنَّ الشَّرعَ كُلَّه مصالحُ، إمَّا: غالبةٌ وإمَّا متمحِّضةٌ.

ومِنْ جهةٍ أخرى: فإنَّ مِنَ الإجحافِ بمكانٍ أَنْ يُحكَمَ على عالمٍ بمنزلةِ الشَّيخِ محمَّد البشيرِ الإبراهيميِّ ـ رحمه الله ـ بالانحرافِ بناءً على صورةٍ مع داعيةٍ مشهورٍ لا يَعلَمُ ـ في زمنِه ـ أخطاءَه وزَلَّاتِه وهَفَواتِه، وهو يُحسِنُ الظَّنَّ به، كما أنَّ مِنَ الإخلالِ بالأمانةِ: التَّسرُّعَ في الحكمِ عليه مِنْ غير تثبُّتٍ في المَقاصِدِ والأسبابِ الدَّاعيةِ إلى ذلك، ومِنْ دونِ الْتِماسِ الأعذارِ له المُفرَّعةِ على الأوضاع السِّياسيَّةِ والدَّعويَّةِ في ذلك الوقت. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ١٥ ذي القعدة ١٤٤٦هـ الموافق ﻟ: ١٣ مـايـو ٢٠٢٥م

السُّـؤال: رأيتُ صورةً لمحمَّد البشِيرِ الإبراهِيميِّ مَعَ سيِّد قُطْب، وسألتُ أحدَ الإخوةِ فقال: في ذلك الوقتِ كان حالُ سيِّد قُطب غيرَ معروفٍ، فما تعليقكُم على كلامِهِ؟ وجزاكمُ اللهُ خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فلعلَّ العلماءَ الَّذِين سكتوا عن أخطاءِ سيِّد قطب المِصريِّ ـ رحمه الله ـ أو أثنَوْا عليه ببعضِ ما أصاب فيه مِنَ المواقف ـ ولا يكاد يخلو إنسانٌ مِنْ ذلك ـ قد فات عنهم ـ في الجملة ـ مَعرفةُ ما في كُتُبِه مِنْ هَفَواتٍ وأخطاءٍ وشذوذاتٍ وزلَّاتٍ، أو فاتَهُم تقديرُ مِقدارِ خطرِها وضلالِهَا، وأنَّ إحسانَه لا يشفع لطَوَامِّه، لعدمِ تتبُّعِها، أو لَرُبَّما عَلِموها ولم يُشهِروها عنه لأنَّ الحقبةَ الزَّمنيَّةَ الاستعماريَّةَ ـ في ظِلِّ ضَعْفَ المسلمين ـ كانت تحتاج ـ ذلك الوقتَ ـ إلى تظافرِ الجُهودِ وتقويةِ المواقفِ، فتركوا الإفصاحَ عن مآخذِه خشيةَ التَّشتُّتِ والتَّفرُّقِ بما قدَّروا أنَّه أخطرُ مِنْ طوامِّه ولو ظرفيًّا، أو لأنَّه لم يكن سيِّد قطب ـ رحمه الله ـ مِنَ العلماءِ المتخصِّصين في أصول الشَّريعةِ والدِّين وفروعِها ولم يكن له أتباعٌ وقتَها، بالنَّظر إلى كونه أديبًا لا عالمًا شرعيًّا، فلا يحتاج إلى إعطائه منزلةً أو حجمًا فوق كونِه كاتبًا وشاعرًا وأديبًا ومفكِّرًا إسلاميًّا كما جاء عن الإمام المُحدِّث الألبانيِّ ـ رحمه الله ـ مِنْ قوله في سيِّد قطب ـ رحمه الله ـ: «لم يكن على معرفةٍ بالإسلام بأصوله وفروعهِ، ومنحرفٌ عن الإسلام»(١)، وقال رحمه الله ـ أيضًا ـ: «الرَّجلُ ليس عالمًا، لكِنْ له كلماتٌ عليها نورٌ وعلمٌ»(٢)، وهو ـ بلا شكٍّ ـ ليس معصومًا فيما بذَلَه مِنْ أعمالٍ ونشاطٍ وجهودٍ كسائر البشرِ، لكنَّه أراد الخيرَ ودعا إليه ـ فيما يَظهرُ ـ وإِنْ زلَّتْ به القدمُ، وإِنْ كان لا تُخطِئُه التَّبِعةُ والمؤاخذةُ والإثمُ أو نصيبٌ منه لتفريطِه في تعلُّمِ الحقِّ ـ مع قُدرته عليه ـ قبل التَّجاسرِ على تقرير المسائلِ الخطيرةِ المتعلِّقةِ بالحكم والتَّحيكم والتَّكفيرِ والطَّعنِ في الصَّحابةِ والانتقاصِ منهم، وتعطيلِ الصِّفات، وإفسادِ معنَى شهادةِ التَّوحيد(٣)، والدَّندنةِ حول وحدةِ الوجود، وذمِّ بعض الأنبياءِ عليهم السَّلامُ، ولَيِّ النُّصوصِ الشَّرعيةِ لِتَتوافقَ مع مبادئ الشُّيوعيَّةِ الباطلةِ وغيرِها، فلم يكُنْ جهدُه المبذولُ محضًا، بل خالطَه الجهلُ والهوى والشُّبهةُ، ومَنْ كانت هذه حالتَه فإنَّه يَحرُمُ عليه الاجتهادُ في المسائلِ الشَّرعيَّةِ لعدمِ استيفائِه شروطَه، وقد قال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «وكَم مِنْ مُريدٍ للخَيرِ لن يُصيبَه»(٤)؛ وفي هذا المعنى قال ابنُ تيميَّةَ ـ رحمه الله ـ: «فالمُجتهد المَحضُ مغفورٌ له ومأجورٌ، وصاحبُ الهوى المَحض مُستوجِبٌ للعذاب، وأمَّا المُجتهِدُ الاجتهادَ المُركَّبَ مِنْ شُبهةٍ وهوًى: فهو مُسيءٌ؛ وهُم في ذلك على درجاتٍ حسَبَ ما يَغلِبُ وبحسَبِ الحسناتِ الماحيةِ»(٥). أسألُ الله أَنْ يغفرَ له خطأَه في كتاباتِه وتأويلاتِه ولسائر المجتهدين والمخطئين، ويتجاوزَ عنهم. هذا، والشَّيخ محمَّد البشير الإبراهيميُّ ـ رحمه الله ـ كان عالمًا وأديبًا مُرَبِّيًا ـ أيضًا ـ ومُجاهِدًا مُصْلِحًا، لم يَقتصِرِ الأمرُ على أخذِ صورةٍ مع سيِّد قطب ـ رحمهما الله ـ فإنَّ ذلك إمَّا أَنْ يكونَ لعدمِ العلمِ بحالِه، حيث غطَّتْ شُهرتُه جوانبَ مآخذِه، فكان يُحسِنُ الظَّنَّ به، أو كان ذلك للأسباب المذكورة الأخرى، إلَّا أنَّ الشَّيخَ محمَّد البشير الإبراهيميَّ ـ رحمه الله ـ لقِيَ واجتَمعَ أيضًا ـ ضرورةً لا اختيارًا ـ مع كافَّةِ العلماءِ والأُدَباءِ في زمانِه على مختلفِ مذاهبِهم وأفكارهِم وتوجُّهاتهِم مِنْ موافِقٍ ومخالفٍ في مجامعَ علميَّةٍ ولُغَويَّةٍ، لا مَنَاصَ مِنْ ذلك ولا مَحِيدَ، لأنَّه كان عضوًا مِنْ أعضاءِ المَجمَعِ اللُّغويِّ بالقاهرةِ، والمَجمَعِ العلميِّ بدِمشقَ، ومَجمَعِ البحوث الإسلاميَّةِ بالأزهر، والَّذين تجمعُهم ـ فضلًا عن الإسلامِ والعروبةِ ـ مَجامِعُ للنَّظرِ ودراسةِ جميعِ القضايا الَّتي تخصُّ الأمَّةَ، والمواضيعِ ذاتِ الاهتمامِ المُشترَكِ ومَجالِ العملِ الجماعيِّ، فلا منجَى مِنَ التَّباحثِ معهم والتَّشاورِ في مختلفِ الموضوعاتِ، وخاصَّةً قضايَا الوطنِ العربيِّ وهمومَ العالَمِ الإسلاميِّ، فكان لقاؤهم في مثلِ تلك المجامعِ محفوظًا بالعلمِ والحصانةِ، ومحقِّقًا لمصالحَ دعويَّةٍ كُبرَى تنغمرُ فيها المفسدةُ الصُّغرى الَّتي تحصلُ بالاجتماعِ بهم، هذا مِنْ جهةٍ، ولأنَّ الشَّرعَ كُلَّه مصالحُ، إمَّا: غالبةٌ وإمَّا متمحِّضةٌ.

#جـــديد الكلمة الشَّهريَّة رقم: ١٦٧ لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله «فلسفة جمعية العلماء» [الحلقة السَّادسة] «
#جـــديد الكلمة الشَّهريَّة رقم: ١٦٧ لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله «فلسفة جمعية العلماء» [الحلقة السَّادسة] «أوَّلُ صيحةٍ ارتفعت بالإصلاح في العهد الأخير» https://www.ferkous.app/home/?q=art-mois-167

📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٣١* 📚 📗 *في دفعِ شبهةٍ وتوضيحِ موقفٍ منهجيٍّ* ✒ *لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-* https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1431