Шахла Аббас
Open in Telegram
"ومُعتركٍ ضَنْكٍ يُرىٰ الموتُ وسطهُ مَشينَا لَهُ مشيَ الجِمالِ المَصاعِبِ"
Show more217
Subscribers
+124 hours
+47 days
+1330 days
Posts Archive
217
أَيْنَ الحَسَنُ أَيْنَ الحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْناءُ الحُسَيْنِ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ! أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الخِيَرَةُ بَعْدَ الخِيَرَةِ؟ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ؟ أَيْنَ الأَقْمارُ المُنِيرَةُ؟ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ؟
217
عندما ننظر إلى نشاط أولئك الأبطال الذين زهدوا في الدنيا وما فيها واعرضوا عنها لغاية أسمى وأعلى ندرك مدى سخافة حياتنا وتفكيرنا أحيانًا حتى يخسر كل شيء دنيوي نعظمه ويحظى باهتمامنا قيمته أمام اعيننا ولو للحظة.
217
❞ وألقى ماريوس نظرة فاحصة منقبة على كلّ ما وعاه واطّلع عليه في أيّام معدودة، فأيقن أنّ رجال العهد الذين خلفوا الامبراطور عقب سقوطه من الذروة، لم يدّخروا وسعاً في ثلبه ووصمه بكل نقيصة، وأنهم اتخذوا من ضعف الأمة وفقرها ذريعة توسلوا بها للقدح بالرجل العظيم والحط من مكانته . ولم يكن لماريوس فيما سبق رأي مغاير لآراء الآخرين، فقد تشبّع بهذه الدعاية المغرضة، وأصبح من أشدّ الناس إنكاراً لفضل الإمبراطور، وأكثرهم تعرضاً له بالتحقير والتشهير! وفي ليلة انفرد فيها بنفسه في حجرته الصغيرة القائمة فوق السطح ، جلس يقرأ نشرات الجيش التي أذيعت في ميدان القتال. فبرز له في كلّ سطر اسم الامبراطور ، واستولى عليه الذهول، فتراءى له أنّه يسمع صوت الطبول تُقرع بشدة، وأنّ الصوت يتضخم حتى يغدو كالرعد القاصف، وكأنه قذف القنابل… وانقلب المشهد، فأبصر الفرسان ممتطية صهوات الجياد، والمشاة في جموعهم المتراصة تشقّ طريقها نحو العدوّ… وانبهرت نفسه… وامّحى على أثر ذلك جميع ما أدخل في روعه من خزعبلات الدعاية وتخرصاتها ❝
عن رواية البؤساء -بتصرف- لـ(ڤيكتور هوگو)
ترجمة إميل بيدس - ص٩٩
217
« وَقَدْ كُنْتُ أَبْكِيكُمْ وأَنتُم بيثرِبٍ
وَكَانَتْ مُنى نفسي مِنَ الأرضِ يثرِبُ
أومّلكُم حتّى إذا ما رجَعتمُ
أتاني صُدودٌ منكمُ وتجنُّبُ!
فأصبحْتُ ممَّا كانَ بيني وبينَكُمْ
أحدِّثُ عنكُمْ مَن لقيتُ فيَعْجَبُ
فإن سرّكم ما بي من الضُرِّ فارْحموا
وإِنْ سرّكُمْ هذا العذَابُ فعذِّبوا! »
أَبُو عُبادَةَ البُحْتُرِي
217
«عيشُ الفتى في فَناءِ الذّلِّ منقصةٌ
والموتُ في العزِّ فخرُ السّادةِ النُّبَلِ.»
-البارودي
217
فِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌ
تَعَدَّدَتِ البَلوى عَلى واحِدٍ فَردِ
-بهاء الدين زهير.
217
« وَكَيفَ أُطِيقُ الصَبْرَ عَمّنْ أُحِبُّهُ
وَقَدْ أُضْرِمَتْ نَارُ الهَوَى فِي أَضَالِعِي »
عَنْتَرَة
217
« الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ وَ لَا يُقِيمُ النَّاسَ إِلَّا السَّيْفُ وَ السُّيُوفُ مَقَالِيدُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ »
- رَسُولُ اللَّهِ
قَال المجلسيّ رَحِمَه اللّه :
كَوْنِهَا مَقَالِيد الْجَنَّةِ إذَا كَانَ بِإِذْنِ اللّه و كَوْنِهَا مَقَالِيد النَّارِ إذَا لَمْ تَكُنْ بِإِذْنِه.
217
" وقال الأصمعي عن السيد الحميري : قبحه الله ما أسلكه لطريق الفحول لولا مذهبه ، ولولا مافي شعره ما قدمت عليه أحدا من طبقته ، وقال فيه : قاتله الله ما أطبعه وأسلكه لسبيل الشعراء ، والله لولا مافي شعره من سب السلف لما تقدمه من طبقته أحد "
ابو حاتم السجستاني ، فحولة الشعراء ، ص ٥٢
رضي الله عن السيد الحميري والكميت وابي فراس الحمداني وغيرهم من شعراء آل البيت.
217
أُصَـبـِّرُ عَـنْـكِ النـَّفْـسَ وَهْيَ أَبـِيـَّةٌ
وَهَيْهَاتَ صَبْرُ الظَّامِئَاتِ عَنِ الْوِرْدِ
217
لا يكُن أفضلَ ما نِلْتَ في نفْسِكَ من دُنياك بلوغُ لذّة أو شِفاءُ غيظِِ، ولكن إطفاءُ باطل أو إِحياءُ حق، وليكُن سُرورُك بما قدّمت، وأسفُكَ علىٰ ما خلّفت، وهمُّكَ فيما بعد الموت.
نهج البلاغة
217
سيدتي إن تكريم قائدنا آخيل حق علينا فهو قد مات، مثلما يموت الشرفاء من الرجال، دفاعاً عن أراضي الإغريق
أليس عار علينا أن ندعوه صديقاً في حياته ونلفظه بعد مماته؟
ماذا سيحدث لو التحم الجيش ثانية في معركة مع الأعداء، هل نحارب مرة أخرى أم نتشبث بالحياة بينما يرحل شهداؤنا أمام ناظرنا دونما تكريم أو تبجيل؟
- هيكابي يوربيدس
