en
Feedback
مَشِاެعَࢪ

مَشِاެعَࢪ

Open in Telegram

مُجࢪد مشاެعَࢪ بقِݪبي تڪُتب هناެ هُنا روحٌ مُغـدقـةٍ بـالجِـراحَ بوت تواصل : @atrah17bot

Show more
334
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
هذول احنه گطن وانتم حچيكم نار تحرگنه شمس والليل يكتلنه جنط غربه وتفرهدنه غرب والنشد يوجعنه سكاره وبالدرب تهنه بلا عرفه وتعاندنه جهال وكلشي يعجبنه غنه السبعين ياهو يفهمنه وياهو يسمعنه؟ على الفطره وتعذبنه نوگ الگطع موش النه هذول احنه.

أن يبقـى قـلبك فارغاً تماماً أفـضل من أن يـمتلئ بـشيء وهـمي ، وخاطئ ، أو مـؤقت فليبقـى فــــارغـاً فحــسب .

انا بخير ، هي فقط رضوض في المشاعر ، وكسر في الخاطر ، وبعض الخدوش على الذاكرة .

بكيتُ فجرَ البارحة وَ اليوم أيضاً بُكاءَ الخاَئفِ وَبُكاءَ ألذِي خابَ ظَنَهُ كثيراً ألذي خَذلتَهُ اِلحَياة وَ مِن فيها ألذِي فعلَ مافي وسعَهُ وما لَيسَ في وِسعَهُ أيضاً .

يؤلمني ان قلبي لم يعد يتحمل وأن روحي ما عادت تتلهف الى شيء وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور حتى مجاملة، تؤلمني الكثير من الاشياء من بينها فكرة أن ابدو ثابتاً من الخارج بينما تقام مجزرة في داخلي كل يوم .

‏كان لزامًا عليّ الصمت ، لأن لا أحد يفهم ما أخوضه أو ما أُعانيه ، ولأنني غالبًا لا أجد الكلمة المناسبة لشرح ما أشعر به ، فيبدو سخيفًا، بينما هو يمزقني .

أخافُ من أن تمرُني لحظة تَعبٍ أخيرة، أنفضُ فيها يديّ من كُل الأشياء وأمضي دونَ أن ألتفِت .

لَم أكن يوماً من اولئك الاشخاص الذين يصرخون ، يكسرون الاشياء ، يبكون بصوت عالي ، او حتى يُعبرون عن انهياراتهم برمي الاحاديث الجارحة للجميع عيبي اني انهارّ على فراشِي بهدوء والجميع يعتقد اني نائمة .

ڪوَه شاَيل روُحـيِ بيَديِ وخَـآف مَـن روحـَيِ أطـِيحَ هنـهَ ڪلَـهَن يـُوجعـنيِ منِيـن مـَا تـلَزمـنيِ أصـَيح وهـَذا مـو ڪلبيِ اليـٰدڪ بضلُـوعيِ ڪلَبـيِ مـِيت وانتـَهى مـُوضوعـيِ انـتَ والدنـَيا علـيِ وهمـومهـَا انـت شـآيف عيـِن تبجـيِ بنـُومهـا

ألمحُكَ شمسًا في عُتمتيَ شُعاعًا يبترُ وحدتيّ، أتدري؟ عن قلبيَ الخائف كم يُحبك كم يُشبهك بُعدك الطويل سينجلي سأقطعُ هذا الطريق الطويل سيرًا علىٰ قلبيَ المُلتاع أخطو الخُطوة بِالخُطوة هذا الطريق، يصلُ لك بأكثر الطُرقِ المُهلكة سأصلُ أشلاءً مُعلقة أتقبل بي؟

أعلم أن هذهِ الفوضى التي بداخلي ‏أكبر من أنَّ أشرحها في الكلمات ‏ولأنني منذُ مدة ‏ارخيت كُلَّ الحِبال ‏التي بيني وبين الآخرين ‏أصبحتُ اليوم ‏المسؤول الوحيد ‏عن إحساسي ‏وكُلُّ تلك التناقضات ‏مهما أعتصرَ داخِلي ‏ومهما استنفذ روحي الصمت ‏أظهرُ هكذا ‏بصمود ‏أُقاوم ‏ولا أخبر أحدًا عن انهياراتي.

أعجَز عنِ التنفُس أحيانَاً شَيءٍ عالِق في المُنتَصَف شَيءٍ أصغَر من الذَره وأكبَر من العَبرة .

لَمحتلَك ألف مرَة وإنتَ تعرُف غايتِي وماطاوعتنِي وسولفتلَك سالفة عاشِگ خَجول وإنتَ تعرُف هوَ آنه! ، وماعرفتَه وخجلتنِي وسولفتلِي إعله الحرُب والمُوت والدَم والضحايا  وكلمَة المحتاجهَة ماسمعتنِي .. وكُلشي گتلي وكلمة المَيت عليه عاندِت روحك عليها وعاندتنِي وبينَن كلهِن عليك .. وإنتفض وجهك بوجهي وصيحتنِي وضيعتني وهَسه مِن طاحَن سنيني إتذكرتني؟ ليش مِن گلبك رجف ماصارحتنِي شبيك مِن عينك خَذتني  .. إتذكرِت موقف بچيت وطيحتنِي ومِن إجيتك حَتى بحچاية چذب ماجاملتني وآنه إجيتَك غاسل چفوفي بـ ورِد مِن سلميّت وإنتَ غاسل چَفك بماي الغرُور وصافحتني وكُلشي ماواضِح عَليك وآنه حَتى هدومي تهواك وأحسَّن فاضحتني! يشكن أيامَك خسارات وضياع وآنه چي حبيتَك سنيني أحسَّن رابحتنِي چان مِن ضِلعي خِشبها أبلام عُمرك .. وعبرِت حَتى اليكرهَك بيهِن وماعبرتنِي وشاغ گلبَك مِن سمع طاري الجَرح وچفوفي ركضَن صبرنَّك! وإنتَ ياصانِع جرُوحي الـ لا عِفتني أبچي ولا مِن صبرتني  .. ومرمتنِي،  مَوتتنِي مرَة غازلتَك چذب وتورطيت وألف مرَة إتعذرت ماسامحتنِي وتزعَل وتاخذ عيُوني .. وماأگلك شو خذِت كلشي لچن ماصالحتنِي

لكنك لا تعرف شعور أن تقف بثبات دائمًا وأنت بحاجة لأن ترتمي و تستريح ,أن تُنازع بداخلك انهيارات مستمرة دون أن يبدو عليك مظهر المهزوم,لا تعرف أبدًا صعوبة أن تُزيّف أيامك الحقيقية .

' منذُ مُدة طويلة لم أتحدث بالشكل الحقيقي بما أشعرُ به وبما يمرُ بيّ كل شيء يعيش بداخلي ومن الصعب إخراجه أدركتُ كيف بأمكاني التعامُل مع هذا الكّم الهائل من المشاعر والأفكار وإن أتعافى وأكافح لإنقاذي في كل مرة أسقطُ فيها وهذا أنبلُ شيء فعلتهُ لنَفسي أن لا أتقاسمُ ضُعفي مع أحد .

"بالرَّغْم مِنْ قَلقه الدَّائم،وهُرُوبهُ المُسْتَمر،إلا إنّهُ كان يُمثل مَلاذاً آمِنْاً لكُلّ مِنْ حَوله؛كان(يَنْتَقـم) مِنْ القَلق بــ(مَـنْح)الطُّمَأنينة للآخرين."

أعلم أن هذهِ الفوضى التي بداخلي ‏أكبر من أنَّ أشرحها في الكلمات ‏ولأنني منذُ مدة ‏ارخيت كُلَّ الحِبال ‏التي بيني وبين الآخرين ‏أصبحتُ اليوم ‏المسؤول الوحيد ‏عن إحساسي ‏وكُلُّ تلك التناقضات ‏مهما أعتصرَ داخِلي ‏ومهما استنفذ روحي الصمت ‏أظهرُ هكذا ‏بصمود ‏أُقاوم ‏ولا أخبر أحدًا عن انهياراتي.

أشعرُ بضيقٍ في التنفس كأنني سِرتُ لمسافاتٍ طويلة كأن الأشياءَ حولي تحاولُ خنقي لأرحل فقط .

شعرت فجأة بالرغبة في الرحيل ، في أن أكون بمكانٍ آخر لا يهم أين لكن في أبعد مكان ممكن .

أستقيظُ مِن نومِي بقلبٍ خائف ومُرتجف كأرتجافِ الكوبِ فِي يدِي فِي مُنتصفِ الليل أُجاهد لأبقائِي بِخير رُغمَ أنَ لاشيء يُوحِي لذلك، أكتُب وأُمزق وأبكِي ثمَ أجلس فِي زاوية مُحدقةَ فِي الفَراغ وأُفكر بِفراغِ رُوحي المُعتمةَ أُمضي ليلتِي مع عقلِي القَلق و أفكاري المُضطربةَ وذكرياتِي المُهلكةَ، قلبِي وعقلِي كلاهُما مليء بُالكلام لكنِي لَم أبُح بِشيء خوفًا مِن مُلاحظةَ أحدهِم للبُكاء مِن بينِ كلماتِي المُرتجفةَ، كُل ما أُريدهُ الآن العودةَ إلى النوم  ،النوم حتَى ينتهِي كُل شيء أو على الاقل حتَى أنتهِي أنَا .