en
Feedback
أغنُّ.

أغنُّ.

Open in Telegram

‏اتعُود يوماً ؟

Show more
5 782
Subscribers
-224 hours
-167 days
-7830 days
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+2
in 0 channels
Get PRO
July '260
in 0 channels
Get PRO
June '260
in 0 channels
Get PRO
May '26
+2
in 1 channels
Get PRO
April '26
+2
in 0 channels
Get PRO
March '26
+4
in 0 channels
Get PRO
February '26
+4
in 0 channels
Get PRO
January '26
+2
in 0 channels
Get PRO
December '25
+7
in 1 channels
Get PRO
November '25
+7
in 0 channels
Get PRO
October '25
+2
in 0 channels
Get PRO
September '25
+2
in 0 channels
Get PRO
August '25
+3
in 0 channels
Get PRO
July '25
+4
in 0 channels
Get PRO
June '25
+16
in 8 channels
Get PRO
May '25
+9
in 1 channels
Get PRO
April '25
+14
in 0 channels
Get PRO
March '25
+18
in 1 channels
Get PRO
February '25
+3
in 1 channels
Get PRO
January '25
+3
in 0 channels
Get PRO
December '24
+5
in 0 channels
Get PRO
November '24
+1
in 0 channels
Get PRO
October '24
+3
in 0 channels
Get PRO
September '24
+1
in 0 channels
Get PRO
August '24
+2
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '24
+1
in 1 channels
Get PRO
February '240
in 0 channels
Get PRO
January '240
in 0 channels
Get PRO
December '230
in 0 channels
Get PRO
November '230
in 0 channels
Get PRO
October '23
+1
in 0 channels
Get PRO
September '23
+5
in 0 channels
Get PRO
August '23
+2
in 0 channels
Get PRO
July '23
+3
in 0 channels
Get PRO
June '23
+1
in 0 channels
Get PRO
May '23
+2
in 0 channels
Get PRO
April '230
in 0 channels
Get PRO
March '23
+4
in 0 channels
Get PRO
February '23
+9
in 0 channels
Get PRO
January '23
+7
in 0 channels
Get PRO
December '22
+7
in 0 channels
Get PRO
November '22
+9
in 0 channels
Get PRO
October '22
+4
in 0 channels
Get PRO
September '22
+1
in 0 channels
Get PRO
August '22
+6
in 0 channels
Get PRO
July '22
+12
in 0 channels
Get PRO
June '22
+6
in 0 channels
Get PRO
May '22
+16
in 0 channels
Get PRO
April '22
+68
in 0 channels
Get PRO
March '22
+555
in 0 channels
Get PRO
February '22
+286
in 0 channels
Get PRO
January '22
+215
in 0 channels
Get PRO
December '21
+355
in 0 channels
Get PRO
November '21
+613
in 0 channels
Get PRO
October '21
+575
in 0 channels
Get PRO
September '21
+583
in 0 channels
Get PRO
August '21
+507
in 0 channels
Get PRO
July '21
+207
in 0 channels
Get PRO
June '21
+429
in 0 channels
Get PRO
May '21
+238
in 0 channels
Get PRO
April '21
+310
in 0 channels
Get PRO
March '21
+277
in 0 channels
Get PRO
February '21
+482
in 0 channels
Get PRO
January '21
+469
in 0 channels
Get PRO
December '20
+14 254
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
2
https://x.com/oi9ii?s=11
138
3
https://x.com/oi9ii?s=11
1
4
https://x.com/oi9ii?s=11
1
5
اللهم صل وسلم ع نبينا محمد.
137
6
قاعد اسمع أبو نوره يقول: «أشياء في صدري كثير، أشياء وأتعبني الألم» والله يا أبو نوره، أعرف الندم الناتج عن فرط العشم، أعرف التردد الذي يسبق قول: «اشتقتُ»، أعرف شكل الخيبة بعد انتظارٍ دام طويلًا، وأعرف كيف يصبح الانتظار نفسه نوعًا من التعب. أعرف صوت تهشّم القلب من تراكم الأشياء فوق بعضها في داخله، أعرف طعم الدمع الذي يسقط دون قصد، لشدة الأسى، أعرف الصمت الذي يأتي حين تعجز الكلمات عن حمل ما نشعر به، وأعرف تلك اللحظة التي نبتلع فيها الكلام لأننا نعرف أن قوله لن يغيّر شيئًا، أعرف الارتجافات التي تأتي من شدة ما يؤلم ولا يُقال، أعرف كيف يبدو الإنسان بخير، بينما في داخله شيءٌ آخر تمامًا، وأعرف كيف نعتاد إخفاء وجعنا حتى عن أنفسنا. أعرف انتظار رسالةٍ لن تأتي، وذكرى تأتي في وقتٍ لا نحتاج فيه إلا لبعض الهدوء، وأعرف ذلك الشعور الذي يجعلك تشتاق، ثم تتردد حتى في الاعتراف باشتياقك. أعرف أن بعض الأوجاع لا تُبكى، وبعضها لا تُحكى، وبعضها تبقى في الصدر طويلًا، لا لأنها صغيرة، بل لأنها أكبر من أن تُقال. أعرفُ كل أشكال الوجع الصامت.
258
7
لم يكن قرار الخطوة الأولى نحو الغياب سهلًا، بل كان أشبه بانتزاع الروح من الجسد في لحظة هادئة، لا يعلم قسوتها إلا من عاشها. كان الابتعاد هو الخيار الأشد ثقلًا، والرمق الأخير لحماية ما تبقى من المشاعر، لكنه لم يكن يومًا دليلًا على كراهية، ولا إعلانًا بانطفاء ذلك الحب العميق الذي ما زال يستقر في أعماق قلبي لك. لقد اتخذت هذه المسافة الطويلة وسط اشتعال المشاعر وصدقها، لأنني أحببتك بصدق يفيض عن قدرة الاحتمال، أحببتك بذلك الشغف الذي يجعل الإنسان يفضل التراجع على أن يرى التفاصيل الجميلة تتآكل بفعل الوقت والاعتياد. لم تكن المسافة يومًا هروبًا من مواجهتك، بل كانت خيارًا نابعًا من إدراك تام بأن بعض الأشياء تزداد قيمة حين نبتعد عنها قليلًا، ونتركها معلقة في سماء الذكريات دون أن تلمسها متغيرات الأيام. كل غايتي من هذا الجلاء والغياب التام كانت تتلخص في رغبة واحدة: أن أصلح الحاضر عبر حماية الماضي، وأن تبقى صورتك الناصعة الأولى التي انطبعت في ذهني منذ اللحظة الأولى ثابتة، لا تتغير ولا تبلى. أردت أن أحفظ ملامحك، وضحكتك، ونبرة صوتك كما شهدتها في البدايات؛ نقية وشاهقة، وكما عرفتك أول مرة، دون أن تشوبها الغيوم أو تغطيها كثرة العتاب وسوء الفهم. إن هذا الغياب لم يكن قصاصًا ولا نسيانًا، بل كان الوسيلة الوحيدة لتخليد لحظات الصفاء التي جمعتنا يومًا، ولجعل تلك الصورة الذهنية عصية على التبدل أو الضياع. أردت أن تظل في نظري كما عرفتك في أول السطر، متجلية بجمالك وحضورك الأول، حتى وإن قطعت بيننا المساحات، واستحال بيننا الوصول، وبقي الغياب هو المسافة الدائمة بيننا.
252
8
https://t.me/iu7ji
37
9
إليك يا حزني، لا أدري كم مرة زرتني اليوم، فقد توقفت عن العد منذ أن أدركت أنك لا تأتي لتغادر. تدخل عليّ دون استئذان، وتأخذ لك مكانًا في صدري، ثم تجلس وكأنك تعرف أنك لن تُطرد. صرت أعرف خطاك قبل أن تصل، وأعرف كيف تبدأ بي حين تدخل؛ تضيق أنفاسي، يثقل رأسي، ويصبح كل شيء حولي أهدأ من اللازم، حتى صوتي أخاف أن أسمعه. والغريب أنك تعرفني أكثر مما أعرف نفسي، تعرف متى ينكسر صوتي في منتصف الكلام، ومتى أهرب من الناس وأختبئ في زاوية غرفتي، وتعرف تلك الساعات التي أجلس فيها طويلًا دون أن أفعل شيئًا، فقط أحدّق في السقف وأحاول أن أفهم لماذا أشعر بكل هذا التعب. في البداية كنت أحاول طردك، أقاومك وأشغل نفسي عنك، وأقنع نفسي أنك عابر وسترحل. لكنك بقيت، ومع الوقت تعبت من مقاومتك، حتى صرت أفسح لك مكانًا بجانبي. وهذا أكثر ما يخيفني فيك، أنني لم أعد أخاف حضورك كما كنت، بل صرت أخاف غيابك، كأنني اعتدت هذا الثقل حتى أصبح فراغه أثقل منه. يا حزني، أنا لا أحبك ولا أريدك، لكنني لم أعد أعرف كيف أعيش دون أن أراك في كل شيء، في أغنية، في مكان، في ساعة متأخرة من الليل، في ذكرى ظننت أنني تجاوزتها، أو حتى في لحظة هدوء كان المفترض أن تكون جميلة. أجلس الآن وأراقبك وأنت تعبث بأشيائي، تقلب ذاكرتي وتفتح أبوابًا أغلقتها منذ زمن، وأنا لا أملك القوة لأمنعك. وأحيانًا أتساءل: متى أصبحت أنت صاحب الدار وأنا الضيف؟ ومتى صار وجودي في حياتي أقل وضوحًا من وجودك؟ لا أعرف يا حزني من الذي انتصر في النهاية، أنت حين بقيت، أم أنا حين تعبت من طلب رحيلك. لكنني أعرف شيئًا واحدًا، لقد أرهقني أن أبدو بخير كلما دخلت، وأرهقني أكثر أن أشرح لأحد لماذا لم أعد كذلك. فابقَ إن كنت مصرًا، ولكن لا تعبث بي أكثر مما فعلت. فأنا رجلٌ لم يبقَ فيه من الصبر ما يكفي ليحاربك كل ليلة.
271
10
معلومة محتاج تعرفها، عشان تعيش بمرونة نفسية أكبر: تتكلم مرة، وما يتغير شيء. تعيد الكلام مرة ثانية، وبرضو ما يتغير شيء. تحاول للمرة الثالثة، وتشرح أكثر، وتوضح أكثر، ويمكن تغيّر أسلوبك بالكامل، ومع ذلك تكتشف إن كل شيء ما زال مثل ما هو. في مرحلة معيّنة، المشكلة ما تعود في طريقة شرحك، ولا في كلماتك، ولا في إنك ما عرفت توصل شعورك بالشكل الصحيح. أحيانًا المشكلة ببساطة إن الطرف الآخر ما عنده رغبة حقيقية في التغيير. لأن الإنسان إذا كان فعلًا يبغى يتغير، ما يحتاج منك تشرح له نفس الألم كل مرة. وعشان كذا، لا تجعل الحب يدفعك لإعادة نفس المحاولة إلى ما لا نهاية. لأن السلوك اللي يتكرر بعد أكثر من فرصة غالبًا ما يكون مجرد خطأ عابر، بل شيء لازم تبدأ تتعامل معه كحقيقة. وأحيانًا أكثر قرار ناضج تتخذه في العلاقة مو إنك تتكلم للمرة الرابعة، ولا إنك تبحث عن طريقة جديدة تخليه يفهم، بل إنك تصدّق الشيء اللي أثبته لك الواقع ثلاث مرات، وتعرف متى يكون التكرار محاولة للإصلاح، ومتى يكون مجرد استنزاف لنفسك.
242
11
ثمّة أسئلة لا تولد من الفضول، بقدر ما تولد من رغبتنا في الطمأنينة، أسئلة نحملها طويلًا تجاه أشخاص مرّوا بنا، أو ما زال لهم مكانٌ في ذاكرتنا. نرغب في طرحها لا لنحاسب أحدًا، ولا لنستعيد ما مضى، وإنما لنخفف عن أرواحنا ثقل ما بقي معلّقًا فيها. نتساءل أحيانًا: ماذا كانوا يقصدون حقًا؟ هل شعروا بما شعرنا به؟ هل مرّ بهم شيءٌ من الندم الذي مرّ بنا؟ وهل يتذكرون ما حدث بالصورة ذاتها التي ما زلنا نتذكره بها؟ ثم تتكاثر الأسئلة في الرأس، لا لأنها تملك طريقًا واضحًا إلى الإجابة، بل لأن العقل لا يحب الأشياء الناقصة. يحاول أن يجد تفسيرًا لكل ما حدث، وأن يملأ الفراغات التي تركها الآخرون، فيبني احتمالًا فوق احتمال، حتى يصبح البحث عن الإجابة أثقل من السؤال نفسه. لكن بعض الأسئلة لا ينقصها الذكاء كي تُجاب، ولا ينقصنا البحث كي نفهمها، هي فقط أسئلة لم تُخلق لتصل إلينا إجاباتها. وهنا ربما يبدأ شيءٌ يشبه النضج؛ أن ندرك أن ليس كل ما نشعر به يحتاج إلى تفسير، وأن بعض الحكايات تنتهي قبل أن نفهمها كاملة، وبعض الأبواب تُغلق دون أن نعرف لماذا، وبعض الأشخاص يتركون خلفهم أسئلة أكثر مما تركوا إجابات. ولعل السلام لا يأتي دائمًا حين نفهم ما حدث، بل حين نتوقف عن الاعتقاد بأن فهمه شرطٌ كي نمضي. أن نترك بعض الأسئلة معلّقة، لا عجزًا عن الوصول إليها، وإنما احترامًا لما اختار الآخرون أن يصمتوا عنه، ورحمةً بعقولنا التي أرهقها البحث. فليس كل غيابٍ يحتاج تفسيرًا، ولا كل صمتٍ يخفي إجابة، ولا كل سؤالٍ كُتب لنا أن نعرف جوابه. وأحيانًا، يكون أهدأ ما يمكن أن نفعله تجاه سؤالٍ يؤلمنا، أن نتركه كما هو… ونتعلم كيف نعيش بسلام، حتى دون أن نعرف.
263
12
ثمّة أسئلة لا تولد من الفضول، بقدر ما تولد من رغبتنا في الطمأنينة، أسئلة نحملها طويلًا تجاه أشخاص مرّوا بنا، أو ما زال لهم مكانٌ في ذاكرتنا. نرغب في طرحها لا لنحاسب أحدًا، ولا لنستعيد ما مضى، وإنما لنخفف عن أرواحنا ثقل ما بقي معلّقًا فيها. نتساءل أحيانًا: ماذا كانوا يقصدون حقًا؟ هل شعروا بما شعرنا به؟ هل مرّ بهم شيءٌ من الندم الذي مرّ بنا؟ وهل يتذكرون ما حدث بالصورة ذاتها التي ما زلنا نتذكره بها؟ ثم تتكاثر الأسئلة في الرأس، لا لأنها تملك طريقًا واضحًا إلى الإجابة، بل لأن العقل لا يحب الأشياء الناقصة. يحاول أن يجد تفسيرًا لكل ما حدث، وأن يملأ الفراغات التي تركها الآخرون، فيبني احتمالًا فوق احتمال، حتى يصبح البحث عن الإجابة أثقل من السؤال نفسه. لكن بعض الأسئلة لا ينقصها الذكاء كي تُجاب، ولا ينقصنا البحث كي نفهمها، هي فقط أسئلة لم تُخلق لتصل إلينا إجاباتها. وهنا ربما يبدأ شيءٌ يشبه النضج؛ أن ندرك أن ليس كل ما نشعر به يحتاج إلى تفسير، وأن بعض الحكايات تنتهي قبل أن نفهمها كاملة، وبعض الأبواب تُغلق دون أن نعرف لماذا، وبعض الأشخاص يتركون خلفهم أسئلة أكثر مما تركوا إجابات. ولعل السلام لا يأتي دائمًا حين نفهم ما حدث، بل حين نتوقف عن الاعتقاد بأن فهمه شرطٌ كي نمضي. أن نترك بعض الأسئلة معلّقة، لا عجزًا عن الوصول إليها، وإنما احترامًا لما اختار الآخرون أن يصمتوا عنه، ورحمةً بعقولنا التي أرهقها البحث. فليس كل غيابٍ يحتاج تفسيرًا، ولا كل صمتٍ يخفي إجابة، ولا كل سؤالٍ كُتب لنا أن نعرف جوابه. وأحيانًا، يكون أهدأ ما يمكن أن نفعله تجاه سؤالٍ يؤلمنا، أن نتركه كما هو… ونتعلم كيف نعيش بسلام، حتى دون أن نعرف.
1
13
كان هذا الضجيج في رأسي يرفض أن يهدأ، وكنت أنا، على طرف السرير، كأني واقف على حافة الهاوية، ما زلت أتمسّك بشيء لا أعرفه، وأرفض السقوط، بينما هذا الظلام في الغرفة هو ذاته الظلام الذي يسكن عقلي. أتفهّم شيئًا مما أكتب؟ لا بأس. أنا هنا، بينما هذا العقل ليس معي في الغرفة، يشرُد بعيدًا، ولا يعود إليّ إلا ليوبّخني على حماقة أفعالي، ويذكّرني بكل شيء تمنيت لو أنني لم أفعله. ما زلت لا تفهم ما أكتب، أليس كذلك؟ أنا أيضًا لا أفهمني، أودّ أحيانًا لو أستطيع انتزاع نفسي من رأسي، ولو لساعات قليلة، لأعيش دون أن أسمع كل هذا الضجيج. عليك أن تفهم أن المرء أحيانًا لا يتألّم من السقوط، بل من الطريقة التي سقط بها، من اللحظة التي أدرك فيها أنه لم يكن مستعدًا، ومن الأشياء التي قالها ولم يكن يقصدها، ومن الأشياء التي قصدها ولم يستطع قولها. وأشدّ ألمٍ من الممكن أن يمرّ بك، أن تكتب كل هذا، ثم تكتشف أن لا أحد هنا يفهم ما تكتب. فتظل وحدك، تشرح لنفسك ما عجزت عن شرحه للآخرين، وتحاول أن ترتّب فوضى لا تريد أن ترتّب نفس.
5
14
⁣علموني وش تبونه
14
15
@IlJiS
1
16
تبون نص جديد؟
14
17
«عُمر الحسايف والأعذار ما نَسّتنا مُرّ المواقف.» دائمًا أتساءل… كيف يقدر إنسان يجرح إنسان وهو ما يدري وش مخبّي صدره؟ كيف ينطق بكلمة، وهو يجهل وش قاعد يصارع الطرف الثاني من هموم، وأحزان، وضيق، وحروب ما يدري عنها أحد؟ كيف يرميها بكل برود، ثم يكمل يومه وكأن شيئًا لم يكن، بينما غيره يقضي لياليه يعيدها في رأسه ألف مرة؟ لكن الصدمة الحقيقية… مو في الجرح نفسه، الصدمة إذا جاء من الشخص اللي أعطيته قلبك قبل يدك، ووهبته روحك قبل وقتك، ووثقت فيه لدرجة إنك كنت تشوف الأمان في وجوده. هذا النوع من الألم ما يوجع لأنه أساء إليك، يوجع لأنه كان آخر شخص توقعت منه الإساءة. ولأنك كنت تظنه ملاذك، فإذا به يصبح سببًا في كل هذا الخراب. المؤلم ليس الجرح وحده، بل سهولة صناعته. أن يصبح كسر الخواطر أمرًا عابرًا عند البعض، بينما عند غيرهم يترك أثرًا لا يبرأ. ولهذا، لا جدوى من أعذارٍ جاءت بعد أن فعلت فعلها. فما ابتلعناه من مرارة، وما حملناه من استياء، وما انكسر في داخلنا… لم تكن الأعذار يومًا كافية لترمّمه، لأن بعض الكسور لا يصنعها الغرباء، بل أولئك الذين منحناهم مكانًا لا يستحقه سواهم. وبعض المواقف لا تُنسى، لأنها لم تؤلمنا في لحظتها فقط، بل غيّرت شيئًا فينا إلى الأبد.
344
18
ثِقل… لا أعرف كيف يوجع القلب وهو ما زال ينبض! كل شيء يبدو طبيعيًا من الخارج، لكن في الداخل هناك حجرٌ ثقيل، كأن أحدهم وضع عمرًا كاملًا فوق صدري ثم مضى. أتحرك، أتكلم، أبتسم أحيانًا، لكنني أفعل ذلك بجسدٍ سبقني، أما روحي فما زالت عالقة في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه. أحاول أن أقنع نفسي أن هذا مجرد يومٍ سيئ، لكن الوجع لا يشبه الأيام السيئة. الوجع يشبه أن تستيقظ متعبًا دون أن تنام، وأن تنام وأنت تعرف أنك ستستيقظ على التعب نفسه. أكثر ما يؤلمني أنني لم أعد أعرف السبب. هل هو الفقد؟ أم الخيبة؟ أم كثرة ما تحملت حتى صار قلبي يرفض أن يحمل أكثر؟ كل ما أعرفه أن هناك شيئًا في داخلي يصرخ بصمت، ولا يسمعه أحد، حتى أنا. أحيانًا أتمنى لو أن هذا الثقل يتحول إلى دمعة، إلى كلمة، إلى أي شيء يمكن أن يخرج مني، لكنه يبقى في مكانه، ساكنًا، يضغط على صدري وكأنه يذكرني كل لحظة بأن بعض الأوجاع لا تُرى، لكنها تكفي لتُرهق إنسانًا كاملًا. وأخاف… أخاف أن أعتاد هذا الشعور، أن يصبح جزءًا مني، حتى إذا اختفى يومًا، شعرت أن شيئًا ينقصني.
331
19
ثِقل لا أعرف كيف يوجع القلب وهو ما زال ينبض! كل شيء يبدو طبيعيًا من الخارج، لكن في الداخل هناك حجرٌ ثقيل، كأن أحدهم وضع عمرًا كاملًا فوق صدري ثم مضى. أتحرك، أتكلم، أبتسم أحيانًا، لكنني أفعل ذلك بجسدٍ سبقني، أما روحي فما زالت عالقة في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه. أحاول أن أقنع نفسي أن هذا مجرد يومٍ سيئ، لكن الوجع لا يشبه الأيام السيئة. الوجع يشبه أن تستيقظ متعبًا دون أن تنام، وأن تنام وأنت تعرف أنك ستستيقظ على التعب نفسه. أكثر ما يؤلمني أنني لم أعد أعرف السبب. هل هو الفقد؟ أم الخيبة؟ أم كثرة ما تحملت حتى صار قلبي يرفض أن يحمل أكثر؟ كل ما أعرفه أن هناك شيئًا في داخلي يصرخ بصمت، ولا يسمعه أحد، حتى أنا. أحيانًا أتمنى لو أن هذا الثقل يتحول إلى دمعة، إلى كلمة، إلى أي شيء يمكن أن يخرج مني، لكنه يبقى في مكانه، ساكنًا، يضغط على صدري وكأنه يذكرني كل لحظة بأن بعض الأوجاع لا تُرى، لكنها تكفي لتُرهق إنسانًا كاملًا. وأخاف… أخاف أن أعتاد هذا الشعور، أن يصبح جزءًا مني، حتى إذا اختفى يومًا، شعرت أن شيئًا ينقصني.
1
20
Why?
11