5 903
Obunachilar
-524 soatlar
-157 kunlar
-7830 kunlar
Ma'lumot yuklanmoqda...
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '260
0 kanalda
Iyun '260
0 kanalda
Get PRO
May '26
+2
1 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+2
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+4
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+4
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+2
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+7
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+7
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+2
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+2
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+3
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+4
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+16
8 kanalda
Get PRO
May '25
+9
1 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+14
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+18
1 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+3
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+3
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+5
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+1
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+3
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+1
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+2
0 kanalda
Get PRO
Iyul '240
0 kanalda
Get PRO
Iyun '240
1 kanalda
Get PRO
May '240
1 kanalda
Get PRO
Aprel '240
0 kanalda
Get PRO
Mart '24
+1
1 kanalda
Get PRO
Fevral '240
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '240
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '230
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '230
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+1
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+5
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+2
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+3
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+1
0 kanalda
Get PRO
May '23
+2
0 kanalda
Get PRO
Aprel '230
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+4
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+9
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+7
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+7
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+9
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+4
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+1
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+6
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+12
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+6
0 kanalda
Get PRO
May '22
+16
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+68
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+555
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+286
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+215
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+355
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+613
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+575
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+583
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+507
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+207
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+429
0 kanalda
Get PRO
May '21
+238
0 kanalda
Get PRO
Aprel '21
+310
0 kanalda
Get PRO
Mart '21
+277
0 kanalda
Get PRO
Fevral '21
+482
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '21
+469
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '20
+14 254
0 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 21 Iyul | 0 | |||
| 20 Iyul | 0 | |||
| 19 Iyul | 0 | |||
| 18 Iyul | 0 | |||
| 17 Iyul | 0 | |||
| 16 Iyul | 0 | |||
| 15 Iyul | 0 | |||
| 14 Iyul | 0 | |||
| 13 Iyul | 0 | |||
| 12 Iyul | 0 | |||
| 11 Iyul | 0 | |||
| 10 Iyul | 0 | |||
| 09 Iyul | 0 | |||
| 08 Iyul | 0 | |||
| 07 Iyul | 0 | |||
| 06 Iyul | 0 | |||
| 05 Iyul | 0 | |||
| 04 Iyul | 0 | |||
| 03 Iyul | 0 | |||
| 02 Iyul | 0 | |||
| 01 Iyul | 0 |
Kanal postlari
ثِقل…
لا أعرف كيف يوجع القلب وهو ما زال ينبض!
كل شيء يبدو طبيعيًا من الخارج، لكن في الداخل هناك حجرٌ ثقيل، كأن أحدهم وضع عمرًا كاملًا فوق صدري ثم مضى. أتحرك، أتكلم، أبتسم أحيانًا، لكنني أفعل ذلك بجسدٍ سبقني، أما روحي فما زالت عالقة في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه.
أحاول أن أقنع نفسي أن هذا مجرد يومٍ سيئ، لكن الوجع لا يشبه الأيام السيئة. الوجع يشبه أن تستيقظ متعبًا دون أن تنام، وأن تنام وأنت تعرف أنك ستستيقظ على التعب نفسه.
أكثر ما يؤلمني أنني لم أعد أعرف السبب. هل هو الفقد؟ أم الخيبة؟ أم كثرة ما تحملت حتى صار قلبي يرفض أن يحمل أكثر؟ كل ما أعرفه أن هناك شيئًا في داخلي يصرخ بصمت، ولا يسمعه أحد، حتى أنا.
أحيانًا أتمنى لو أن هذا الثقل يتحول إلى دمعة، إلى كلمة، إلى أي شيء يمكن أن يخرج مني، لكنه يبقى في مكانه، ساكنًا، يضغط على صدري وكأنه يذكرني كل لحظة بأن بعض الأوجاع لا تُرى، لكنها تكفي لتُرهق إنسانًا كاملًا.
وأخاف… أخاف أن أعتاد هذا الشعور، أن يصبح جزءًا مني، حتى إذا اختفى يومًا، شعرت أن شيئًا ينقصني.
| 2 | ثِقل
لا أعرف كيف يوجع القلب وهو ما زال ينبض!
كل شيء يبدو طبيعيًا من الخارج، لكن في الداخل هناك حجرٌ ثقيل، كأن أحدهم وضع عمرًا كاملًا فوق صدري ثم مضى. أتحرك، أتكلم، أبتسم أحيانًا، لكنني أفعل ذلك بجسدٍ سبقني، أما روحي فما زالت عالقة في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه.
أحاول أن أقنع نفسي أن هذا مجرد يومٍ سيئ، لكن الوجع لا يشبه الأيام السيئة. الوجع يشبه أن تستيقظ متعبًا دون أن تنام، وأن تنام وأنت تعرف أنك ستستيقظ على التعب نفسه.
أكثر ما يؤلمني أنني لم أعد أعرف السبب. هل هو الفقد؟ أم الخيبة؟ أم كثرة ما تحملت حتى صار قلبي يرفض أن يحمل أكثر؟ كل ما أعرفه أن هناك شيئًا في داخلي يصرخ بصمت، ولا يسمعه أحد، حتى أنا.
أحيانًا أتمنى لو أن هذا الثقل يتحول إلى دمعة، إلى كلمة، إلى أي شيء يمكن أن يخرج مني، لكنه يبقى في مكانه، ساكنًا، يضغط على صدري وكأنه يذكرني كل لحظة بأن بعض الأوجاع لا تُرى، لكنها تكفي لتُرهق إنسانًا كاملًا.
وأخاف… أخاف أن أعتاد هذا الشعور، أن يصبح جزءًا مني، حتى إذا اختفى يومًا، شعرت أن شيئًا ينقصني. | 1 |
| 3 | Why? | 11 |
| 4 | تبون نص جديد؟ | 12 |
| 5 | سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم | 234 |
| 6 | @IlJiS
تعال ابيك بكلمة راس | 5 |
| 7 | وين الي يقول تمر؟؟؟؟؟ | 10 |
| 8 | 🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨 | 16 |
| 9 | سؤال بسيط…
تستمتعون لما أشاركم كتاباتي، ولا تمر عليكم مرور الكرام؟ | 16 |
| 10 | سؤال بسيط…
تستمتعون يوم أشاركم كتاباتي، ولا تمر عليكم مرور الكرام؟
كتبت ذا | 1 |
| 11 | ليلةٌ تُمرّين…
عطركِ السافر فضحَ وردَ البساتين :
في ليلةٍ عابرةٍ من ليالي الدهر، مرّت كما يمرّ النسيم الهادئ، لكنّها تركت في القلب ما لم تستطع الأيام انتزاعه، كانت لحظةً قصيرةً في عمر الزمن، لكنها امتدّت طويلًا في الذاكرة،
كان عطرها يفوح كوردِ البساتين بعد مطرٍ خفيف، يملأ المكان حياةً ويترك في الروح حنينًا لا يُفسَّر، أمّا وجهها، فكان نورًا رقيقًا يشقّ عتمة الليل، كأنّ القمر استعار ملامحه منها ثم رحل.
كانت تمشي بخفّةٍ لا تشبه أحدًا، وشالها الذهبي يتمايل حولها كأنّه يحاول أن يحجب شيئًا من جمالها، لكنّه كان يفشل في كل مرة. فبعض الجمال لا يُخفى، وبعض الأثر لا يرحل مهما ابتعد صاحبه.
وحين نظرتُ إلى عينيها، شعرت أنّ فيهما حكايةً كاملة؛ حزنًا هادئًا، وشوقًا قديمًا، وكلماتٍ كثيرة لم تجد طريقها إلى الصوت، كان فيهما شيءٌ مؤلمٌ على نحوٍ جميل، شيءٌ يبقى عالقًا في القلب دون أن نعرف كيف نتخلّص منه.
ثم مرّت…
مرّت كما يمرّ البرق، سريعةً إلى الحدّ الذي لا يمنحك فرصةً كافية لتتأمّل جماله، وتركت خلفها فراغًا واسعًا. ومنذ تلك الليلة، كلّما عبر طيفها في الذاكرة، عاد معها العطر، وعاد النور، وعاد ذلك الوجع الهادئ الذي لا يؤذي القلب بقدر ما يذكّره بما فقد.
ذكرى جميلة…
لكنّها مؤلمةٌ بما يكفي لتبقى. | 267 |
| 12 | تبادل توجيه؟
@IlJiS | 1 |
| 13 | الله يسامحك يبو نوره | 12 |
| 14 | أكتمُ الشعورَ لا لأنّه لا يؤلمني، بل لأنّي لا أجدُ من يفهمه، ولا لأنصت له دون أن يُهوّن منه أو يمرّ عليه وكأنّه شيءٌ عابر، أُخفي وجعي كأنّي لا أشعر، وأبتسمُ كأنّ قلبي لم يذق طعنةً، وأمضي بين الناس كأنّ شيئًا في داخلي لا ينهار كلّ يومٍ بصمت.
أضعُ صمتي في وجهِ كلّ سؤال، وأحتمي بالهدوءِ من خيباتِ الحديث، فقد تعبتُ من شرح ما لا يُشرح، ومن وصفِ أوجاعٍ لا تُرى، ومن انتظارِ فهمٍ لا يأتي، ليسَ لأنّي قويّ، بل لأنّ الانكسارَ على مرأى اللامبالين أكثرُ وجعًا من الألمِ نفسه، ولأنّ بعضَ الجروحِ حين تُروى للخطأ تزدادُ اتّساعًا بدل أن تلتئم.
فدعهم يظنّون أنّني لا أُحب، ولا أشتاق، ولا أنكسر، دعهم يظنّون أنّني صخرٌ لا تهزّه الخسارات، ولا تُثقله المسافات، ولا تُطفئه الخيبات، دعهم يظنّون ما يشاؤون، فما عاد يهمّني أن يفهم أحدٌ ما أعجزُ أنا نفسي أحيانًا عن وصفه.
وأنا داخلي رمادُ قلبٍ احترق بصمت، قلبٌ اعتاد أن يبتلع حُزنه قبل أن يراه أحد، وأن يُخفي ارتجافه خلف هدوءٍ طويل، قلبٌ مرّت عليه أشياءٌ كثيرة، حتى أصبح الصمتُ لغته الوحيدة، وأصبح التألّمُ بصمتٍ عادةً لا يعرف كيف يتخلّص منها.
لذلك أجعلُ صراخي داخليًّا دومًا، وأتركُ الضجيج كلّه في صدري، فلا أحد يسمع تلك الحروب التي تدور في داخلي، ولا أحد يرى عدد المرّات التي سقطتُ فيها ثم وقفتُ وكأنّ شيئًا لم يكن، أحملُ ما يؤلمني وحدي، وأُجيد إخفاءه أكثر ممّا أُجيد الحديث عنه، وكأنّي خُلقتُ لأحارب معاركي بصمت. | 245 |
| 15 | أصيح صياحٍ محدٍ درى بي،
مُصيبةٍ وإن حكيت أكبر مُصيبة. | 194 |
| 16 | اكتب؟ | 6 |
| 17 | لستُ متأكدًا من شيء..
كلُّ شيءٍ يُثير قلقي، ويُفزعني كلُّ ما يلامسني بعمق، حتى الأمور العابرة باتت تُزعزع تفكيري، وكلُّ الوجوه تبدو غريبة، وكلُّ الأشياء خالية من اليقين، لقد تزعزع ثبات كلِّ شيءٍ بالنسبة لي منذ وقتٍ طويل، ولا أعلم متى بدأ ذلك تحديدًا، متى كانت الخيبة التي زرعت في نفسي كل هذا القلق؟ متى كان الجرح الأقسى؟ ومتى كانت الصفعة التي بدّلت نظرتي لكل شيء؟
لا أدري من الذي نزع من روحي هذا الأمان، لكنني لن أغفر له، لن أغفر لشيءٍ كان سببًا في كل هذا الخراب، ولن أغفر لمن جعلني أصل إلى هذه المسافة من نفسي.
لقد كنتُ رائعًا مع الجميع، رائعًا في كل الأحوال والأوقات، كنتُ أُعطي أكثر مما أملك، وأحتمل أكثر مما ينبغي، ولم أستحق كل هذا، لم أستحق أيًّا من هذا، لا أستحق أن أكون بكل هذا التعب وأنا أحمل في داخلي كل هذا الجمال، لا تستحق رِقّة قلبي أن تُمزَّق بكل تلك القسوة، ولا أستحق أن أحصد كل هذه الشكوك في دربٍ لم أزرع فيه سوى اليقين.
ثم أعود فأحتار؛ ربما هذا ما أستحقه، وربما لا، لا أعلم، تقتلني الحيرة، ولا تنقذني الأسباب، وربما أعرف الحقيقة، لكنني لم أعد متأكدًا من شيء.
لستُ متأكدًا من رغبتي في البقاء، ولا أرغب حقًا بالمغادرة، لا أعلم إن كان ما ينتظرنا في نهاية هذا الدرب نورًا أم حافة، نجاةً أم سقوطًا أخيرًا، لا يوجد شيءٌ واحد واضح، لا أملك مكانًا آمنًا أعود إليه، ولا وجهًا أعرفه تمامًا، ولا فكرةً واحدةً خالية من الشك.
لستُ متأكدًا من شيء، إلا منك يا الله، أنت وحدك اليقين حين يتبدد كل شيء، وأنت الأمان حين تضيق الأرض بما رحبت، وأنت النور حين تختلط الطرق وتتشابه النهايات، سبحانك يا رب، دُلَّني إليك، وخذ بيدي إلى ما فيه طمأنينة قلبي، فإني تعبت من التيه، وتعبت من البحث، ولم أعد أعرف من أين يبدأ الطريق. | 263 |
| 18 | Matn yo'q... | 1 |
| 19 | - محمد عبده لما قال :
”كان الندى موعود مع رمش الزهَر
هو الزهر سهرّان عطّر بالحنان ليلة لقانا
كان الفرح ثوبي الجديد، لقياك عندي يوم عيد”
كان يقصد تلك المشاعر التي تسبق اللقاء، لما يكون القلب ممتلئ بالشوق لدرجة أن الأيام كلها تصبح مجرد طريق طويل نحو لحظة واحدة فقط، كان يقصد الانتظار الذي رغم ثقله يبدو جميلًا، لأن نهايته “لقيا”، ويقصد القلوب حين تُوعد بقدرٍ نقيّ فتعيش فرحتها قبل أن تصل إليه.
كان يقصد اللمعة التي تظهر في العيون دون قصد، ورجفة الشوق التي تمرّ بأطرافنا كلما اقترب موعد اللقاء، ويقصد ذلك الحماس الخفيف الذي يشبه ليلة العيد… حين يصبح القلب طفلًا صغيرًا ينتظر فرحته بكل هذا الشغف.
كان يقصد أن بعض الأشخاص لا يأتون لحياتنا كأشخاص عابرين، بل يأتون كطمأنينة، كدفء، وكأن وجودهم وحده قادر أن يخفف تعب العمر كله. وكان يقصد قلوبنا حين ترتدي السعادة وكأنها ثوب جديد، والبدايات التي تشبه صباحات العيد خفيفة، دافئة، ومليئة بالحياة.
لكن الغربة…
تجعل الإنسان يسمع الكلام بقلبٍ مختلف تمامًا، تجعله يفهم أن بعض الأغاني لا تُوجع لأن كلماتها حزينة، بل لأنها تلامس شيئًا نحاول الهروب منه منذ وقت طويل.
في البداية نظن أننا اعتدنا البُعد، ثم تمضي الأيام بهدوء مخادع، وتأتي الأعياد لتفضح كل شيء دفعة واحدة، تفضح الحنين الذي أخفيناه خلف الانشغال، وخلف الضحكات العابرة، وخلف محاولاتنا المستمرة بأن نبدو بخير.
وفجأة…
تصبح أصغر الأشياء مؤلمة بشكل لا يُحتمل، صوت تكبيرات العيد، رائحة القهوة في الصباح، صورة عائلية تُرسل في الهاتف، أو حتى سؤال بسيط مثل: “متى راجع؟”.
وقتها يشعر الإنسان أن الغربة ليست مكانًا فقط، بل شعور طويل بالعجز، عجزك عن احتضان الذين تحبهم، وعن عيش اللحظات التي تمضي من دونك، وكأن الحياة هناك تكمل نفسها بينما أنت عالق هنا، تشاهد فقط.
ومع كل عيد يمر، يكبر هذا الفراغ أكثر، ويصبح الحنين أثقل من أن يُقال، حتى إنك أحيانًا تضحك، وتتحدث، وتعيش يومك طبيعيًا… لكن في داخلك شيء صامت يبكي بصوتٍ لا يسمعه أحد.
ولهذا شبّه محمد عبده اللقاء بالعيد… لأن بعض اللقاءات لا تعني الفرح فقط، بل تعني النجاة، تعني أن يعود الإنسان أخيرًا إلى الجزء الذي كان ينقصه طوال الوقت.
ياأمي…
أعرف أن الانتظار أتعب قلبك مثلما أتعبني، وأعرف أن صوتي في الهاتف لا يشبه وجودي بجانبك.
لكنّي أعدك… مهما طالت الغربة، ومهما أخذتنا الطرق البعيدة، سأعود.
سأعود وأقبّل يديكِ كأنني أعتذر عن كل الأعياد التي مرّت ناقصة، وعن كل مرّة أخفيت فيها شوقي حتى لا ينكسر صوتي أمامك.
سأعود يا أمي…
ولو متأخرًا، فالقلوب التي تشبه الوطن، لا يطول الغياب عنها للأبد. | 294 |
| 20 | كل عام وانتم بخير ❤️. | 199 |
