en
Feedback
متفرقات من التراث

متفرقات من التراث

Open in Telegram

ما يتعلق بالقرآن، والعترة الطاهرة، وتنقيح التراث من التخليط والغلاة. __ أبو حمزة جابر

Show more
6 039
Subscribers
+424 hours
+687 days
+19630 days
Posts Archive
الألفاظ الفارسية من كلام خير البرية (صلى الله عليه وسلم)، دراسة بينية في معاني الألفاظ الفارسية بين شُراح الحديث وأصحاب المعاجم اللغوية

صورة عالية الوضوح لحجرة الصديقة الطاهرة عليها السلام في المسجد النبوي .. وفيه صندوق قبرها الشريف الذي بناه العثمانيون
صورة عالية الوضوح لحجرة الصديقة الطاهرة عليها السلام في المسجد النبوي .. وفيه صندوق قبرها الشريف الذي بناه العثمانيون

في السند الافتتاحي لكتاب «مسائل علي بن جعفر» وقع تحريف كتابي في اسم أبي جعفر محمد بن منصور بن يزيد المرادي الكوفي. وكان هذا ا
+1
في السند الافتتاحي لكتاب «مسائل علي بن جعفر» وقع تحريف كتابي في اسم أبي جعفر محمد بن منصور بن يزيد المرادي الكوفي. وكان هذا الرجل من كبار علماء الزيدية في الكوفة، ومن تلامذة والد الناصر الأطروش. بل إن الناصر الأطروش نفسه كان من تلامذته، وقد نقل في كتاب «البساط» روايات من مسائل علي بن جعفر بهذا الطريق نفسه. وكان ناسخ النسخة الأصلية من مسائل علي بن جعفر رجلاً يُدعى محمد بن الحسين بن علي بن الحسين المازندراني، وهو من تلامذة يحيى بن سعيد الحلي، وقد نسخ الكتاب سنة 686هـ (انظر: الفوائد الطريفة للأفندي، ص 514). ويُحتمل أنه اعتمد في ذلك على نسخة خطية من تراث الزيدية في طبرستان. كما أن القاضي النعمان يروي في كتاب «الإيضاح» مسائل علي بن جعفر عن طريق أخي الناصر الأطروش، عن أبيه. وهذا يوافق ما نجده في كتاب «البساط»؛ إذ كان الناصر يروي عن أخيه، وعن محمد بن منصور، وكلاهما يروي عن والد الناصر الأطروش، عن علي بن جعفر.

اقرار الجهاز تجديد العقد وزارة التربية

photo_2026-08-04_08-17-18 (2).pdf2.82 KB

(ينشر لأول مرة) المعتمد في الإمامة تأليف أبو القاسم البستي (ق5) ويليه المتبقي من كتاب الاشهاد لأبي زيد عيسى بن محمد العلوي الرازي (326هـ) .

جدول الخط المغربي مستخرج من مجموعة المخطوطات التي تظمها مكتبة المحف العراقي، والتي تعود لفترات مختلفة تبدأ من بداية القرن الع
جدول الخط المغربي مستخرج من مجموعة المخطوطات التي تظمها مكتبة المحف العراقي، والتي تعود لفترات مختلفة تبدأ من بداية القرن العاشر الهجري استخرجه الأستاذ / أسامة نقشبندي في 4 / 1 / 1968 م انظر: المخطوطات اللغوية في مكتبة المتحف العراقي، ص194 https://t.me/konashaadel/634

يُعدّ تاريخ خليفة بن خيّاط من أقدم المصادر التي ذكرت الإمام الرضا (ع)، والتي وصلت إلينا اليوم. وقد ذكر خليفة بن خيّاط (ت 240ه
يُعدّ تاريخ خليفة بن خيّاط من أقدم المصادر التي ذكرت الإمام الرضا (ع)، والتي وصلت إلينا اليوم. وقد ذكر خليفة بن خيّاط (ت 240هـ)، الذي تُوفي هو نفسه بعد أقل من أربعين سنة من وفاة الإمام الرضا (ع)، أن وفاة الإمام الرضا (ع) كانت سنة 203هـ، وحدد تاريخ وفاته بأنه اليوم الأخير من شهر صفر. 📗 تاريخ خليفة بن خيّاط، طبعة دار القلم، ص471. @Al_Meerath https://t.me/Al_Meerath/956

يُعدّ تاريخ خليفة بن خيّاط من أقدم المصادر التي ذكرت الإمام الرضا (ع)، والتي وصلت إلينا اليوم. وقد ذكر خليفة بن خيّاط (ت 240ه
يُعدّ تاريخ خليفة بن خيّاط من أقدم المصادر التي ذكرت الإمام الرضا (ع)، والتي وصلت إلينا اليوم. وقد ذكر خليفة بن خيّاط (ت 240هـ)، الذي تُوفي هو نفسه بعد أقل من أربعين سنة من وفاة الإمام الرضا (ع)، أن وفاة الإمام الرضا (ع) كانت سنة 203هـ، وحدد تاريخ وفاته بأنه اليوم الأخير من شهر صفر. 📗 تاريخ خليفة بن خيّاط، طبعة دار القلم، ص471. @Al_Meerath https://t.me/Al_Meerath/956

هذا الرجل يقول : جملة من الأنبياء اعترضوا ضد الله!

"حديث قدسي مروي عند الفريقين مروي حتى عند اليهود سبحان الله لأعطين الحكمة لمن زهد في الدنيا ولو كان كافرا" "جملة من الأنبياء اعترضوا معارضة تجاه الله" أقول: لم نجد هذا الحديث في غير كلام هذا الرجل، وكيف يعترض الأنبياء -ع- على الله؟! لا حول ولا قوة إلا بالله

مرويات أبان بن أبي عياش المعلة في كتاب العلل لابن أبي حاتم،، جمعاً ودراسة

💠 فكّ رموز لقب «شَينولة» في مصادر علم الرجال ✍️ السيد علي الأبطحي 📌 المنشور الثاني 🔹 أشار الدكتور علي أشرف صادقي، في دراسته للأسماء التحبيبية، إلى هذه الظاهرة. فالأسماء التحبيبية تُستعمل للتعبير عن العطف والمودة، وغالبًا ما تكون صورًا مختصرة للأشكال الأصلية لتلك الأسماء، ثم تتجرد تدريجيًا من حمولتها العاطفية لتتحول إلى أسماءٍ خاصة مستقلة.(1) وقد سُجلت لاسم «محمد» أسماء تحبيبية كثيرة، منها: «متويّه»، و«مته»، و«مملوسه»، و«مموسه»، و«ممه».(2) 🔸 وبملاحظة أن حرف السين في الخط العربي كان يُكتب أحيانًا بصورةٍ ممدودة ومن دون أسنان، فإن الكلمة التي كُتبت بسينٍ ممدودة قد تصبح غير مقروءة لدى النُّسّاخ اللاحقين، أو قد تُقرأ تلك الإطالة الواقعة بين الحروف خطأً على أنها سين (ذات أسنان). يضاف إلى ذلك أن إغفال حروفٍ مثل الميم، وكذلك نقل النقاط أو سقوطها أو زيادتها في الكلمات، من الأمور التي تقع أثناء الاستنساخ. ومن هنا، فإن الكلمة ـ في نظر ناسخٍ لا معرفة له بسياق الأسماء التحبيبية ـ تتحول إلى كلماتٍ عديمة المعنى أو إلى ألقابٍ مصطنعة، مثل: شينولة/شنبولة. 🔹 وعلى هذا الأساس، فإن تصحيف «متولة» (كما نقله ابن طباطبا) إلى «سنبولة» أو «سنيولة» أمرٌ ممكنٌ تمامًا، مع أن «متولة» نفسها كانت في الأصل «متويّة». وبناءً على ذلك، وبعد اتضاح دورة التصحيف، يتبين أن فرضية الدكتور صادقي القائلة بأن اللقب الصحيح هو «شنبوله» (المشتق من شنبذ) أو «شيبوله» (المشتق من شيبان) (3)، ليست صحيحة. 🔸 النتيجة: في ضوء المعلومات الواردة في كتاب ابن حجر، يتضح سبب كون «مملة» و«مسلمة» تصحيفين لكلمةٍ واحدة بعينها. ومن ثم، فمن المحتمل جدًا أن تكون جميع هذه الألقاب المنسوبة إلى محمد بن الحسن الأشعري إنما هي صورٌ مصحَّفة لإحدى الكلمات: «مَتّوْيه»، أو «مَنُّويه»، أو «مَمُّويه»، أو «مَمولة»؛ وهي ألقاب تُعد من الأسماء التحبيبية لاسم «محمد»، وكانت شائعة في لهجات مناطق وسط إيران، مثل نواحي الجبال وقم وأصفهان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 المصادر 1. شكل‌های تحبیبی نام‌های خاص ایرانی در دورهٔ اسلامی ۱، علي أشرف صادقي، مجلة زبانشناسی، السنة 22، العدد 1، ربيع وصيف 1386هـ.ش، ص3. 2. پسوندهای تحبیبی فارسی در دوره اسلامی ۵، علي أشرف صادقي، مجلة فرهنگ‌نویسی، العدد 17، ص15-16. 3. پسوندهای تحبیبی فارسی در دوره اسلامی ۲، علي أشرف صادقي، مجلة فرهنگ‌نویسی، العدد 14، ص6. 🔻 الاستبصار | حدیث و بایسته‌های حدیث‌پژوهیhttps://t.me/hadisvchaleshha/182

💠 فكّ رموز لقب «شَينولة» في مصادر علم الرجال ✍️ السيد علي الأبطحي 📌 المنشور الأول 🔷 بسم الله الرحمن الرحيم 🔹 ذكر النجاشي في كتابه «محمد بن الحسن بن أبي خالد الأشعري»، وذكر أنه كان مشهورًا بلقب «شَينولة».(1) بينما سمّاه الشيخ الطوسي «سنبولة».(2) وقد أشار المحقق الفاضل في الحاشية السفلية في المواضع الثلاثة إلى أن بعض النسخ قد ورد فيها «سنيولة». 🔸 كما أشير في الكتب الحديثية إلى ألقاب مشابهة؛ فقد أثبت الشيخ الصدوق هذا اللقب بصيغة «شنبولة».(3) وفي كتاب الكافي، موافقةً للنجاشي، وردت الصيغة «شَينولة».(4) وفي التحقيق الآخر لكتاب الكافي (طبعة دار الحديث)، عولجت أيضًا اختلافات النسخ، وهو ما يكشف بوضوح تام عن عدم أُلفة النُّسّاخ بهذا اللقب. ففي النسخ المختلفة وردت ثلاث صيغ، هي: «شُينولة»، و«شَبنولة»، و«شنبولة».(5) 🔹 وإضافةً إلى ذلك، ورد في كتاب «تاريخ قم» بصيغتي «شنولة» و«شيبولة».(6) وفي كتاب «منتقلة الطالبية» ذُكر هذا الراوي بلقب «متولة».(7) إن هذا التعدد، وهذا التفاوت الملحوظ في ضبط لقب هذا الراوي، يكشفان عن وجود غموض في قراءة هذه اللفظة، وعن وقوع التصحيف أثناء استنساخ النسخ الخطية. 🔸 ومن أجل فكّ رموز هذا اللقب، فإن الرجوع إلى كتاب «نزهة الألباب في الألقاب» لابن حجر العسقلاني يُعدّ مفتاحًا كاشفًا. فهذا الكتاب، الذي أُلّف للتعريف بألقاب الرواة والمحدّثين، يبيّن أن اصطناع ألقاب خاصة للأسماء الشائعة كان في ذلك العصر أمرًا شائعًا للغاية. 🔹 فعلى سبيل المثال، ذكر ابن حجر لقب «ممويه» لشخصين يحملان اسم محمد. (كما ذكر هذا اللقب أيضًا لشخص آخر اسمه أحمد بن محمد، ويُحتمل أن يكون هذا في الحقيقة لقب والده).(8) وكذلك كان «ممولة» لقبًا لشخصين اسمهما محمد،(9) كما كان لقبًا لـ محمد بن الحسن الصفار،(10) وعددٍ آخر من الأشخاص.(11) وأما «متويه» فقد ذكر أنه لقب لأربعة أشخاص يحملون الاسم نفسه.(12) وفوق ذلك، ذكر ابن ماكولا في كتابه، تحت عنوان: «باب مَتّويه ومَنُّوية ومَمُّويه»، عددًا من الأشخاص الذين كان اسمهم محمد واشتهروا بهذه الألقاب.(13) 🔸 ونجد نظير هذه الظاهرة أيضًا في أسماء رواة آخرين؛ فعلى سبيل المثال، ذكر النجاشي أن لقب والد جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى هو «مسلمة».(14) وفي موضع آخر، ذكر أن لقب والد علي بن محمد بن جعفر بن موسى هو «مملة».(15) وهذا يدل على وقوع التصحيف في الكتابة. وسواء اعتبرنا هذين الشخصين أخوين، بحيث تكون هذه الألقاب قد أُطلقت على أبيهما، أم لم نعتبرهما أخوين، فإن ذلك لا يرد أي خدش على وجه الاستدلال. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 المصادر 1. رجال النجاشي، ص104، رقم 259. 2. الفهرست، ص89، رقم 120؛ ص207، رقم 308؛ ص216، رقم 317. 3. معاني الأخبار، ص112. 4. الكافي، ج1، ص53، رقم 15. 5. الكافي، طبعة دار الحديث، ج1، ص131، ذيل رقم 157. 6. تاريخ قم، ص399 و582. 7. منتقلة الطالبية، ص254. 8. نزهة الألباب، ج2، ص196. 9. المصدر نفسه، ص199. 10. رجال الطوسي، ص402. 11. تاريخ أصبهان، ج2، ص16؛ الوافي بالوفيات، ج4، ص346. 12. نزهة الألباب، ج2، ص154. 13. الإكمال في رفع الارتياب، ج7، ص206. 14. رجال النجاشي، ص123، رقم 318. 15. المصدر نفسه، ص262، رقم 658. 🔻 الاستبصار | الحديث ومتطلبات البحث الحديثي

🟦 خلاصة رأي المحقق السيد رحيم قاسمي أعزه الله: أن الطفلة (رقية) ليست ابنة الحسين عليه السلام، وإنما هي إحدى أيتام شهداء كربلاء.

🔸تحفة لأهل التحقيق (حول الطفلة رقية ع) 🔹سبق أن بيّنا في دراسةٍ مبتكرة، من خلال فحص أكثر من عشرين نسخة خطية من كتاب كامل بهائي، أن مؤلف كامل بهائي أورد حادثة خرابة الشام نقلاً عن كتاب الحاوية للمأموني، وذكرها على أنها تتعلق بفتاة من أصحاب الإمام، وعلوية مجهولة النسب. إلا أنه في القرن الثالث عشر الهجري، جرى في الطبعة الحجرية الهندية تحريف النص بإضافة عبارة إليه، مما أدى إلى وقوع الباحثين في الخطأ. 🔸ومؤخرًا، وبفضل أحد الباحثين، حصلت على نسخة خطية من كتاب السنی فی قتل أولاد النبی (ص)، ويبدو أنه من مؤلفات المأموني صاحب الحاوية. وقد وردت هذه الحكاية في هذا الكتاب بنفس الكيفية تمامًا، ولم يرد فيها مطلقًا أي انتساب للطفلة إلى الإمام (ع). 🔹 «انّ یزید لمّا أنزل آل النبی بیتاً من بیوت داره کان فیهم صبیة ابنة أربع سنین، وکانت مشتاقة إلی ابیها، وکانوا یکتمون ذلک عنها.. فانتبهت من منامها فی الهاجرة وقالت: یا امّاه رأیت أبی فی المنام.. وأین هو؟ فصیحن بأجمعهنّ. فبعث إلیهنّ یزید أن یسألهنّ؛ وذلک أنه کان فی مقیله فانتبه لصحیهنّ، فسألهنّ فقلن: إنّ هذه الصبیة رأت أباها فی المنام، وقصصن علیه القصة. فأخبره بذلک وأمره اللعین بطرح رأس أبیها فی حجرها. فعلوا کذلک فصاحت: ما هذا؟ فقالوا: رأس أبیک. ففزعت الصبیة وفاضت وماتت». @bazmeghodsian

نسخة السني في مقتل أولاد النبي (ص) تأليف قاسم بن محمد المأموني/المذميني صاحب كتاب الحاوية (المتوفى في القرن السابع الهجري). (مكتبة السليمانية – أدرنة، إسطنبول) أقدم مصدر معروف يتضمن قصة جريمة يزيد بإرسال رأس والد أحد أطفال أهل بيت رسول الله (ص)، وما ترتب على ذلك من وفاته المؤلمة: 🔹
«انّ یزید لمّا أنزل آل النبی بیتاً من بیوت داره کان فیهم صبیة ابنة أربع سنین، وکانت مشتاقة إلی ابیها، وکانوا یکتمون ذلک عنها… فانتبهت من منامها فی الهاجرة وقالت: یا امّاه رأیت أبی فی المنام… وأین هو؟ فصیحن بأجمعهنّ. فبعث إلیهنّ یزید أن یسألهنّ؛ وذلک أنه کان فی مقیله فانتبه لصحیهنّ، فسألهنّ فقلن: إنّ هذه الصبیة رأت أباها فی المنام، وقصصن علیه القصة. فأخبره بذلک وأمره اللعین بطرح رأس أبیها فی حجرها. فعلوا کذلک فصاحت: ما هذا؟ فقالوا: رأس أبیک. ففزعت الصبیة وفاضت وماتت»
ثم نقل عماد الدين الطبري (وكان حيّاً سنة 701هـ) هذه الرواية في كتاب كامل بهائي عن كتاب الحاوية، وهو مؤلَّف آخر للمأموني، ثم شقّت الرواية طريقها لاحقاً إلى عدد أكبر من المؤلفات. وقد تناول السيد رحيم قاسمي في قناة بزم قدسيان دراسةً تفصيليةً للنسخ والمخطوطات المرتبطة بهذا الخبر، إلا أنّ القناة الأصلية فُقدت للأسف. (خلاصة) مع الشكر للسيد قاسمي على التعريف بهذه الوثائق والمستندات. @Gholow2

تخريف جديد من محمد السند أقول: هل كنت مع أولي العزم حتى عددت كم مرة كان ينزل عليهم الوحي لكي تقارن بينهم وبين الصديقة عليها السلام؟