Sitamool- شعر ونثر
Open in Telegram
قناة خاصة بالشعر والنثر يشرف عليها @sitamool لمتابعة قنواتنا الأخرى: أمل دنقل: @amldngl أنيس منصور: @anismansoor رضوى عاشور: @radvaashor
Show more1 248
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
1 248
"علامة الحضارة
سألت إحدى الطالبات عالمة الأنثروبولوجيا مارغريت ميد ذات مرة عما تعتبره أول علامة على الحضارة في ثقافة ما. توقعت الطالبة أن تتحدث عالمة الأنثروبولوجيا عن الفؤوس أو الأواني الفخارية أو الأحجار ، لكن قالت ميد إن أول علامة على الحضارة في ثقافة قديمة هي إثبات وجود شخص شفي من كسر في عظم الفخذ.
أوضحت ميد أنه في مملكة الحيوان ، إذا كسرت ساقك ، تموت. لا يمكنك الهروب من الخطر ، أو الذهاب إلى النهر لشرب الماء ، أو الصيد لإطعامك. تصبح لحمًا طازجًا للحيوانات المفترسة. لا ينجو أي حيوان من ساقه المكسورة لفترة كافية لشفاء العظم. إن كسر عظم الفخذ الذي تم شفاؤه دليل على أن شخصًا ما قضى وقتًه في البقاء مع الشخص الذي سقط ، وجبره ، ووضع الشخص في مكان آمن واعتنى به حتى تعافى. "مساعدة شخص ما في مواجهة الصعوبات هي نقطة انطلاق الحضارة "، الحضارة هي تكاتف المجتمع."
_منقول
1 248
الأشخاص الطيبون لا يتوقفون عن الحب عندما يتعرضون للأذى، بل يتوقفون عن إظهاره.
-جيفات شاكير
1 248
براني الهوى بريَ المدى وأذابني
صدودك حتى صرتُ أنحل من أمسِ
فلستُ أُرى حتى أراكِ وإنما
يبينُ هباءُ الذرّ في ألق الشمسِ
-أبو الجوائز الواسطي
1 248
تشرأب أوراق الشجر اليوم على مقدمة شباكه، يطل بيته على حديقة عامة ملأى بشتى أنواع البهجة الطفولية، الشمس بالكاد تتلصص على غرفته، يستيقظ على غير هدى لما سيفعل.
لم يذهب للعمل، وكانت قد غزت عينيه بالأمس أشياء كثيرة لا تشبهه ولا يشبهها وهو يقلب في صفحات الإنترنت على غير سدى تلازمه هذه العادة منذ مدة يتخلص من ضجة اليوم إلى ضجة أشد، وبهذا لا يذهب للعمل في اليوم التالي حتى يفرغ الفوضى التي تحصل.
تتقلب في نفسه لوعات كثيرة، إدمان يتلوه إدمان، ولكنه إدمان يفعله المجتمع بالكامل لذا لا يصبح محرما، فقط أولئك الشيوخ ومن تبقى من الأجيال السابقة ينفرون منه.
في كل أسبوع يعيد الكرّة، يقول أن الحياة تدور دورتها فتبكي وتشرق وتغيم وهو كذلك، لكن توقه إلى أن يصبح كاملاً يجعله رجلاً بَكاءً بدون دموع لأنه كان يبكي على شكل غياب.
يغيب عن محيطه وعالمه الواقعي ويلجأ إلى ذاك النزيف في الروح ليطهره، يبقي روحه في صلوات مستمرة وأدعية. في البداية تكون همسات المصلين قربه تجعله يبتعد تماماً عن الخشوع إلى الغضب، لكن ما إن يستمر حتى تتبدى الأشياء من حوله ويصبح الكون من حوله نقطة في بحر واسع شديد البياض أو السواد، ربما لأنه يترنح حينها بين عدمٍ وخلود.. والحقيقة أن كلاهما واحد.
كان حين يكون في خشوعه ذاك لا تصرفه عن حالته تلك ولا حتى أشد الأشياء ضجيجاً لكنه لسوء حظه يضربه الزمن بأناسٍ شديدي التدخل فيلكزونه بمرفقهم بحجة أنهم يخافون أن يكون حصل له شيء، والأشياء كلها حصلت وتعاد بينما حالته تلك وحدها كانت مستمرة دون إعادة.
ينوح في الطرقات بحثاً، يريد أن يعود لصلب الحياة مطمئناً، صامتاً ومصلياً، لا أعمال لا أصوات لا شيء غيره مع الذات الموجدة للكون، كان يريد أن يتبدد، أن يتحلل، وربما أن ينسجم هناك للأبد. ولم تكن لديه الشجاعة الكافية ليفعل ذلك إلى الأبد لذا يفعله على شكل دفعات.
يعود لمنزله بعد أن انتهى من ضجيج الأيام تلك وحصن نفسه لأسبوع آخر كي لا تذبل أوراقه سريعاً، دعىٰ طيراً أثناء عودته لأن يمكث في قلبه، بدل الطير الذي هرب.
وببطءٍ شديد راح قلبه يدق مخافةَ أن يلحق الطير بصاحبه.
- محمد قاضي/ منه يتسمد القمر ألقه ٢
1 248
تركت كل شيء لأجل أن أتنفس هواء حرًا، فعلتها دائمًا مرة بعد مرة، كلما شعرت بأن المكان وناسه يضيقون بي، أن البيت ليس بيتًا، أن الدنيا حولي تضيق وتضيق، حلّقت إلى حياة رحبة أكثر.. كأني هواء أو غيمة.
حاولت كثيرًا مد جذوري بالأرض، حاولت تسكين نفسي في البيت والمجتمع والثقافة، لكن كل شيء كان يضيق بي، إلى أن عرفت بأني لا حاجة لي إلى جذور، فأنا أقرب إلى طائر مني إلى شجرة. وأني كنت أقمع نفسي مثلما كان من حولي يحاول قمعي، بالرفض مرات ومرات، بالابتزاز النفسي والديني، بالتحقير من شأن رغبتي في التحليق بعيدًا، بسؤال العائلة المستمر منذ أن كنت طفلة صغيرة: لماذا لست مثل بقية البنات؟ وكان جوابي هو: لا أعرف!
لكني تمكنت بالرغم من كل شيء، أن أنحاز لنفسي دائمًا، أن أصدقني، وأؤمن بي، شعرت بأن هناك شيء مختلف في قلبي، لكني انحزت له، ولم ينجحوا في جعلي أبغضه أو أتلفه،صدقت نفسي دائمًا، حتى لم أعد أشعر بالحاجة لأن يصدقني أحد.
وكل يوم وأنا أحلق أبعد فأبعد، أبصر أولئك البشر في مدنهم وعوالمهم صغارًا جدًا، لا يرون أبعد من أقدامهم، لكني نظرت للسماء دائمًا، وارتفعت وأنا عارفة بأن السماء وحدها يمكن أن تسع أجنحتي.
تخليت عن كل شيء، بدءًا من الرغبة الملحة في الحصول على رضا الوالدين، مرورًا بالقبول المجتمعي، وحتى الحصول على السلام والأمان في بيئة قامعة، ولم يغرني الأمان المادي الزائف. حملت رحالي وخرجت في الليل، وأنا أشعر أني أكثر غنى، بنفسي التي تملؤني، بمسؤوليتي تجاه روحي وأحلامي، بضرورة أن أحملني إلى بلاد آمنة أستطيع فيها أن أزهر وأنمو.
تركت كل شيء، دون ندم أو حزن، وفردت جناحي على اتساعهما، في سماء لا ينازعني فيها أحد.
-آلاء حسانين
1 248
هناك بشاعة في هذا العالم ، هناك فوضي
وأنا اختار أن أري الجمال ،رأيته في ذاك الزمن المفقود.
1 248
Repost from ١٩٤٢
إن التعود يلتهم الأشياء.
يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي،
كأننا لا نراه، لا تستوقفنا التفاصيل
المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى.
نمضي وتمضي،
فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء.
-رضوى عاشور
1 248
لطالما حوّرت النساء شكلي وعدّلنَ فيه، حتى أصبحتُ في النهاية ما أنا عليه، حصيلة النساء وتعديلاتهنّ التي لا تنتهي.
-محمد حياوي/ بيت السودان
1 248
الذين بلا رغبات،
هم الأحياء حقاً
لا شيء يقتلهم،
ولا يتركون ضحايا.
- وديع سعادة
1 248
"في البداية
كنت أضطر للصمَت
إلى أن وجدتني
صامِته لأيامٍ عديدة
واليوم والآن
أنا صامِته
لأن الحديث لايُجيد
والأمر لايتغير
ظل على حالِه تعيسًا".
ٰ
