en
Feedback
سَانِحَاتْ ~ Thoughts

سَانِحَاتْ ~ Thoughts

Open in Telegram

خواطر ورؤى وأفكار واقتباسات

Show more
582
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
May '24
May '24
+3
in 0 channels
April '24
+2
in 0 channels
Get PRO
March '24
+4
in 0 channels
Get PRO
February '24
+5
in 0 channels
Get PRO
January '24
+3
in 1 channels
Get PRO
December '23
+2
in 0 channels
Get PRO
November '23
+2
in 0 channels
Get PRO
October '230
in 1 channels
Get PRO
September '23
+4
in 0 channels
Get PRO
August '23
+3
in 0 channels
Get PRO
July '23
+10
in 0 channels
Get PRO
June '23
+9
in 0 channels
Get PRO
May '230
in 0 channels
Get PRO
April '23
+2
in 0 channels
Get PRO
March '230
in 0 channels
Get PRO
February '23
+5
in 0 channels
Get PRO
January '23
+9
in 0 channels
Get PRO
December '22
+4
in 0 channels
Get PRO
November '22
+4
in 0 channels
Get PRO
October '22
+5
in 0 channels
Get PRO
September '22
+3
in 0 channels
Get PRO
August '22
+7
in 0 channels
Get PRO
July '22
+7
in 0 channels
Get PRO
June '22
+10
in 0 channels
Get PRO
May '22
+19
in 0 channels
Get PRO
April '22
+23
in 0 channels
Get PRO
March '22
+10
in 0 channels
Get PRO
February '22
+19
in 0 channels
Get PRO
January '22
+13
in 0 channels
Get PRO
December '21
+3
in 0 channels
Get PRO
November '21
+5
in 0 channels
Get PRO
October '21
+4
in 0 channels
Get PRO
September '21
+8
in 0 channels
Get PRO
August '21
+6
in 0 channels
Get PRO
July '21
+7
in 0 channels
Get PRO
June '21
+7
in 0 channels
Get PRO
May '21
+11
in 0 channels
Get PRO
April '21
+4
in 0 channels
Get PRO
March '21
+20
in 0 channels
Get PRO
February '21
+2
in 0 channels
Get PRO
January '21
+9
in 0 channels
Get PRO
December '20
+912
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
26 May0
25 May0
24 May0
23 May0
22 May0
21 May0
20 May0
19 May0
18 May+1
17 May0
16 May0
15 May0
14 May0
13 May0
12 May0
11 May0
10 May0
09 May0
08 May+1
07 May0
06 May0
05 May0
04 May0
03 May+1
02 May0
01 May0
Channel Posts
لماذا ترتدي نساؤنا الحجاب؟!
+9
لماذا ترتدي نساؤنا الحجاب؟!

2
+9
No text...
0
3
‌‏ما بالُ قلبكَ بالظنونِ مروَّعٌ ويظلُّ بعد سجودِهِ يتوجَّعُ فاسكنْ وثِقْ أنّ الدعاءَ بمأمنٍ ما تاهَ صوتُكَ إن ربَّكَ يسمعُ م
‌‏ما بالُ قلبكَ بالظنونِ مروَّعٌ ويظلُّ بعد سجودِهِ يتوجَّعُ فاسكنْ وثِقْ أنّ الدعاءَ بمأمنٍ ما تاهَ صوتُكَ إن ربَّكَ يسمعُ ما خبتَ حينَ غفِلتَ في زمنِ الرَّخا أتخيبُ حين أتيتَهُ تتضرّعُ! أتخيبُ والرحمنُ في عليائِهِ أم هل تزلُّ ولطـفهُ بكَ أوسعُ يا ربُّ هذا القلبُ قد أودعتُهُ إيـاكَ.. يا من للأماني تسمعُ
0
4
#السؤال_السادس - قال تعالى في سورة البقرة: ﴿لَهُم فِي الدُّنيا خِزيٌ وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [البقرة: ١١٤] - وقال في سورة المائدة: ﴿ذلِكَ لَهُم خِزيٌ فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [المائدة: ٣٣] - وقال في سورة الحج: ﴿لَهُ فِي الدُّنيا خِزيٌ وَنُذيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحَريقِ﴾ [الحج: ٩] #السؤال لماذا قدَّم الخزي على الدُّنيا في آية المائدة، فقال: ﴿لَهُم خِزيٌ فِي الدُّنيا﴾ وأخره عنها في آيتي البقرة والحج، فقال: ﴿لَهُ فِي الدُّنيا خِزيٌ﴾..؟ #الجواب إن الخزيَ المذكورَ في آية المائدة أظهر للعيان مما في آيتي البقرة والحج، وهو ثابتٌ لا يزول، بخلاف ما في آيتي الحج والبقرة، فإنه غير ظاهرٍ ذلك الظهور ولا ثابتٍ ذلك الثباتِ، فقد قال تعالى في آية المائدة: ﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَيَسعَونَ فِي الأَرضِ فَسادًا أَن يُقَتَّلوا أَو يُصَلَّبوا أَو تُقَطَّعَ أَيديهِم وَأَرجُلُهُم مِن خِلافٍ أَو يُنفَوا مِنَ الأَرضِ ذلِكَ لَهُم خِزيٌ فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [المائدة: ٣٣] في حين قال في البقرة: ﴿وَمَن أَظلَمُ مِمَّن مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَن يُذكَرَ فيهَا اسمُهُ وَسَعى في خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُم أَن يَدخُلوها إِلّا خائِفينَ لَهُم فِي الدُّنيا خِزيٌ وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [البقرة: ١١٤] فقد ذكر عن هؤلاء أنهم لا يدخلونها إلا خائفين؛ أي لا يدخلون المساجد إلا خائفين، فالخوف مقارنٌ للدخول، فإذا انتفى الدخول انتفى الخوف، ثم إن الخوفَ أمرٌ قلبيٌّ غير ظاهرٍ للعيان، فالخزي المذكور في آية المائدة أظهر وأشدُّ. وقال في الحج: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتابٍ مُنيرٍ ۝ ثانِيَ عِطفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنيا خِزيٌ وَنُذيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحَريقِ﴾ [الحج: ٨-٩] ولم يذكر الخزي الذي سيلحقهم في الدنيا. فالتقتيل، والتَّصليب، وقطع الأيدي والأرجل من خلاف، والنفي من الأرض، أظهر خزياً وأشد عقوبة في الدنيا مما ذكره في الآيتين الأخريين. فناسب تقديمه في آية المائدة. 📖 #أسئلة_بيانية_في_القرآن_الكريم ✍🏻 د. فاضل صالح السامرائي
0
5
No text...
0
6
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾ 🍀
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾ 🍀
0
7
ما ابيضَّ وجهٌ باكتسابِ كريمةٍ حتى يُسَوِّدَهُ شُحوبُ المطلبِ
ما ابيضَّ وجهٌ باكتسابِ كريمةٍ حتى يُسَوِّدَهُ شُحوبُ المطلبِ
0
8
#السؤال_الخامس قال تعالى في سورة البقرة: ﴿أُولئِكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الحَياةَ الدُّنيا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ وَلا هُم يُنصَرونَ﴾ [البقرة: ٨٦] وقال فيها أيضاً: ﴿إِنَّ الَّذينَ كَفَروا وَماتوا وَهُم كُفّارٌ أُولئِكَ عَلَيهِم لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أَجمَعينَ ۝ خالِدينَ فيها لا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ وَلا هُم يُنظَرونَ﴾ [البقرة: ١٦١-١٦٢] وقال في آلِ عمران: ﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُم أَنَّ عَلَيهِم لَعنَةَ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أَجمَعينَ ۝ خالِدينَ فيها لا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ وَلا هُم يُنظَرونَ﴾ [آل عمران: ٨٧-٨٨] #السؤال: لماذا قال في الآية السادسة والثمانين: ﴿وَلا هُم يُنصَرونَ﴾، وقال في الآيتين الأخريين: ﴿وَلا هُم يُنظَرونَ)..؟؟ #الجواب: إن الآية الأولى إنما هي في سياق القتل والحرب والأسر، والأسارى إنما هم من أوزارِ الحرب، ومن في هذه الحال إنما يبتغي النصر ، فنفى ذلك عنهم، قال تعالى: ﴿وَإِذ أَخَذنا ميثاقَكُم لا تَسفِكونَ دِماءَكُم وَلا تُخرِجونَ أَنفُسَكُم مِن دِيارِكُم ثُمَّ أَقرَرتُم وَأَنتُم تَشهَدونَ ۝ ثُمَّ أَنتُم هؤُلاءِ تَقتُلونَ أَنفُسَكُم وَتُخرِجونَ فَريقًا مِنكُم مِن دِيارِهِم تَظاهَرونَ عَلَيهِم بِالإِثمِ وَالعُدوانِ وَإِن يَأتوكُم أُسارى تُفادوهُم وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيكُم إِخراجُهُم أَفَتُؤمِنونَ بِبَعضِ الكِتابِ وَتَكفُرونَ بِبَعضٍ فَما جَزاءُ مَن يَفعَلُ ذلِكَ مِنكُم إِلّا خِزيٌ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ القِيامَةِ يُرَدّونَ إِلى أَشَدِّ العَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ ۝ أُولئِكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الحَياةَ الدُّنيا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العَذابُ وَلا هُم يُنصَرونَ﴾ [البقرة: ٨٤-٨٦]. فناسب ذلك ذكر النصر. وأما الآيتان الأخريان، فقد ذكرتا أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وذكر بعد ذلك أنهم خالدون فيها، لا يخفَّفُ عنهم العذاب ولا هم ينظرون. واللعنة: هي الطَّرد والإبعاد من رحمة الله، والمطرود لا ينظر إليه؛ لأنه يبعد. والنظرُ: قد يكون معناه التأخير والإمهال، وقد يكون معناه نظر الرحمة. وكلاهما منفي. أما الأول فلأنه مطرودٌ فكيف يؤخَّرُ؟ وكذلك بالنسبة إلى المعنى الآخر، فناسب كل تعبيرٍ مكانه. 📖 #أسئلة_بيانية_في_القرآن_الكريم ✍🏻 د. فاضل صالح السامرائي
0
9
No text...
0
10
أمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها بالصبر بجميع أنواعه، وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها، والصبر عن معصية الله حتى يتركها، والصبر على أقدار الله المؤلمة فلا يتسخطها، فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه معونةٌ عظيمةٌ على كل أمرٍ من الأمور، ومن يتصبّر يصبّره الله. وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر يستعان بها على كل أمرٍ من الأمور، ﴿وإنها﴾؛ أي: الصلاة، ﴿لكبيرةٌ﴾؛ أي: شاقَّةٌ ﴿إلا على الخاشعين﴾؛ فإنها سهلةٌ عليهم خفيفة؛ لأن الخشوعَ وخشيةَ الله ورجاءَ ما عنده يوجب له فعلها منشرحاً صدره لترقبه للثواب وخشيته من العقاب، بخلاف من لم يكن كذلك، فإنه لا داعي له يدعوه إليها، وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه. والخشوع: هو خضوع القلب وطمأنينته وسكونه لله تعالى وانكساره بين يديه ذلًّا وافتقاراً وإيماناً به وبلقائه، ولهذا قال: ﴿الذين يظنون﴾؛ أي يستيقنون ﴿أنهم ملاقو ربهم﴾؛ فيجازيهم بأعمالهم، ﴿وأنهم إليه راجعون﴾؛ فهذا الذي خفف عليهم العبادات، وأوجب لهم التسلي في المصيبات، ونفَّس عنهم الكربات، وزجرهم عن فعل السيئات، فهؤلاء لهم النعيمُ المقيمُ في الغرفاتِ العالياتِ، وأما من لم يؤمن بلقاء ربه كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيءٍ عليه. 📖 تفسير السعدي
0
11
No text...
0
12
#السؤال_الرابع #السؤال: لماذا قال تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنا مُوسَىٰ أَربَعِينَ لَيلَةً﴾ [البقرة: ٥١] ؟؟ وقال في الأعراف: ﴿وَواعَدنا مُوسَى ثَلاثينَ لَيلَةً وَأَتمَمناها بِعَشرٍ فَتَمَّ ميقاتُ رَبِّهِ أَربَعينَ لَيلَةً﴾ [الأعراف: ١٤٢] ؟؟ #الجواب: إن السياق في الأعراف في تفصيل ما حصل في هذه المواعدة، فقد قال: ﴿وَواعَدنا موسى ثَلاثينَ لَيلَةً وَأَتمَمناها بِعَشرٍ فَتَمَّ ميقاتُ رَبِّهِ أَربَعينَ لَيلَةً وَقالَ موسى لِأَخيهِ هارونَ اخلُفني في قَومي وَأَصلِح وَلا تَتَّبِع سَبيلَ المُفسِدينَ ۝ وَلَمّا جاءَ موسى لِميقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِني أَنظُر إِلَيكَ قالَ لَن تَراني وَلكِنِ انظُر إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ استَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوفَ تَراني فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسى صَعِقًا فَلَمّا أَفاقَ قالَ سُبحانَكَ تُبتُ إِلَيكَ وَأَنا أَوَّلُ المُؤمِنينَ ۝ قالَ يا موسى إِنِّي اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتي وَبِكَلامي فَخُذ ما آتَيتُكَ وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ ۝ وَكَتَبنا لَهُ فِي الأَلواحِ مِن كُلِّ شَيءٍ مَوعِظَةً وَتَفصيلًا لِكُلِّ شَيءٍ فَخُذها بِقُوَّةٍ وَأمُر قَومَكَ يَأخُذوا بِأَحسَنِها سَأُريكُم دارَ الفاسِقينَ﴾ [الأعراف: ١٤٢-١٤٥] في حين أن السياق في البقرة كان مجملاً، فإنه لم يتعدَّ آيةً واحدةً أو جزءاً من آية، وهي قوله: ﴿وَإِذ واعَدنا موسى أَربَعينَ لَيلَةً ثُمَّ اتَّخَذتُمُ العِجلَ مِن بَعدِهِ وَأَنتُم ظالِمونَ﴾ [البقرة: ٥١] وبعدها قوله: ﴿ثُمَّ عَفَونا عَنكُم مِن بَعدِ ذلِكَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ ۝ وَإِذ آتَينا موسَى الكِتابَ وَالفُرقانَ لَعَلَّكُم تَهتَدونَ ۝ وَإِذ قالَ موسى لِقَومِهِ يا قَومِ إِنَّكُم ظَلَمتُم أَنفُسَكُم بِاتِّخاذِكُمُ العِجلَ...﴾ [البقرة: ٥٢-٥٥] بل إن ما يخص المواعدة هو قوله: ﴿وَإِذ واعَدنا موسى أَربَعينَ لَيلَةً﴾ وبعده يتعلق باتخاذ العجل كما هو ظاهر. فناسب التفصيلُ التفصيلَ، والإجمالُ الإجمالَ. 📖 #أسئلة_بيانية_في_القرآن_الكريم ✍🏻 د. فاضل صالح السامرائي
0
13
No text...
0
14
#السؤال_الثالث - قال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَإِذ نَجَّيناكُم مِن آلِ فِرعَونَ يَسومونَكُم سوءَ العَذابِ يُذَبِّحونَ أَبناءَكُم وَيَستَحيونَ نِساءَكُم وَفي ذلِكُم بَلاءٌ مِن رَبِّكُم عَظيمٌ﴾. [البقرة: ٤٩] - وقال في سورة الأعراف: ﴿وَإِذ أَنجَيناكُم مِن آلِ فِرعَونَ يَسومونَكُم سوءَ العَذابِ يُقَتِّلونَ أَبناءَكُم وَيَستَحيونَ نِساءَكُم وَفي ذلِكُم بَلاءٌ مِن رَبِّكُم عَظيمٌ﴾. [الأعراف: ١٤١] #السؤال: لماذا قال في آية البقرة: ﴿يُذَبِّحونَ﴾ وقال في الأعراف: ﴿يُقَتِّلونَ﴾؟ #الجواب: إنه قال في الأعراف في قصة موسى قبل هذه الآية: ﴿وَقالَ المَلَأُ مِن قَومِ فِرعَونَ أَتَذَرُ موسى وَقَومَهُ لِيُفسِدوا فِي الأَرضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبناءَهُم وَنَستَحيي نِساءَهُم وَإِنّا فَوقَهُم قاهِرونَ﴾. [ الأعراف: ١٢٧] فناسب قول فرعون فعله، فقد قال: ﴿سَنُقَتِّلُ أَبناءَهُم﴾ فقال: ﴿يُقَتِّلونَ أَبناءَكُم﴾ وهو المناسب فقد فعل ما قاله وهدد به. هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى أن القتل أعم من الذبح، وأن القصة في الأعراف مبنيةٌ على العموم والتفصيل في موقف فرعون من بني إسرائيل فإنه لم يرد في سورة البقرة ذكر لفرعون مع بني إسرائيل ولا فتنته لهم إلا هذه الآية. في حين أن القصة في الأعراف فَصَّلت في ذكر الحوادث قبل موسی وبعده، وذكرت فتنة فرعون لبني إسرائيل وذكرت مجيء موسى إلى فرعون وتبليغه بالدعوة وذكرت موقف فرعون من السحرة وتهديد فرعون لبني إسرائيل بالقتل والإذلال والإيذاء حتى قالوا لموسى: ﴿قالوا أوذينا مِن قَبلِ أَن تَأتِيَنا وَمِن بَعدِ ما جِئتَنا﴾. [الأعراف: ١٢٩] وذكر الآيات التي حلت بفرعون وقومه: ﴿وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ﴾. [الأعراف: ١٣٠] وتستمر القصة في ذكر التفاصيل: فناسب العموم في الأعراف العموم في اللفظ وهو التقتيل. ثم إنه لم يرد في البقرة ذكرٌ لهارون في هذه القصة، وأما في الأعراف فقد ورد ذكره في أكثر من موقف منها قول السحرة: ﴿قالوا آمَنّا بِرَبِّ العالَمينَ * رَبِّ موسى وَهارونَ﴾ [الأعراف: ١٢١-١٢٢] وورد استخلافه في قومه فقال: ﴿وَقالَ موسى لِأَخيهِ هارونَ اخلُفني في قَومي وَأَصلِح﴾. [الأعراف: ١٤٢] فناسب ذلك أيضاّ ذكر التقتيل، فإن ذکر موسى وهارون أعم من ذکر موسى وحده، فناسب العموم العموم. 📖 #أسئلة_بيانية_في_القرآن_الكريم ✍🏻 د. فاضل صالح السامرائي
0
15
No text...
0
16
۱۲- لما قال في أول سورة البقرة: ﴿ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ﴾ ناسب أن يقول: ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ﴾. كما ناسب أن يقطع بعدم الاستطاعة على الفعل، بقوله: ﴿ولَن تَفعَلوا﴾ ؛ لأنه ذكر ابتداءً أنه لا ريب فيه. والله أعلم 📖 #أسئلة_بيانية_في_القرآن_الكريم ✍🏻 د. فاضل صالح السامرائي
0
17
#السؤال_الثاني - قال تعالى في سورة البقرة: ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللهِ إِن كُنتُم صادِقينَ * فَإِن لَم تَفعَلوا وَلَن تَفعَلوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ أُعِدَّت لِلكافِرينَ﴾ [البقرة: ٢٣- ٢٤] - وقال في سورة يونس: ﴿أَم يَقولونَ افتَراهُ قُل فَأتوا بِسورَةٍ مِثلِهِ وَادعوا مَنِ استَطَعتُم مِن دونِ اللهِ إِن كُنتُم صادِقينَ * بَل كَذَّبوا بِما لَم يُحيطوا بِعِلمِهِ وَلَمّا يَأتِهِم تَأويلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمينَ﴾ [يونس: ٣٨-٣٩] - وقال في سورة هود: ﴿أَم يَقولونَ افتَراهُ قُل فَأتوا بِعَشرِ سُوَرٍ مِثلِهِ مُفتَرَياتٍ وَادعوا مَنِ استَطَعتُم مِن دونِ اللهِ إِن كُنتُم صادِقينَ * فَإِلَّم يَستَجيبوا لَكُم فَاعلَموا أَنَّما أُنزِلَ بِعِلمِ اللهِ وَأَن لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ﴾ [هود:١٣-١٤] #السؤال: ١- لماذا قال في البقرة: ﴿فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ﴾ بذكر (مِن) مع المِثل ولم يذكرها في يونس ولا في هود؟ ٢- لماذا قال في البقرة: ﴿وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللهِ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾، وقال في يونس وهود: ﴿وَادعوا مَنِ استَطَعتُم مِن دونِ اللهِ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾؟ ٣- لماذا شدَّد التحذير في البقرة فقال: ﴿فَإِن لَم تَفعَلوا وَلَن تَفعَلوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ أُعِدَّت لِلكافِرينَ﴾، ولم يقل مثل ذلك في يونس ولا في هود؟ ٤- ولماذا قطع بعدم الفعل بعد الشرط في البقرة ، فقال: ﴿وَلَن تَفعَلوا﴾؟ #الجواب: ١- إن معنى: (ائتني بشيء من مثله) يختلف عن قولك: (ائتني بشيء مثله)، فإن قولك: (ائتني بشيء من مثله) يعني افتراض أن له مِثلاً فتقول: ائتني بشيء من هذا المثل. يقال: إن لهذا الشيء أمثالاً. فتقول: ائتني بشيء من مثله أي من هذه الأمثال. أما قولك: (ائتني بشيء مثله) فإنك لا تفترض أن له مثلاً فقد يكون أن له مثلاً أو لا يكون فاستحدِثْ أنت مثله كأن تقول لصاحبك: ائتني بشِعرٍ مثل هذا أي بشِعرٍ مماثل له سواء كان مستحدئاً أم موجوداً. وبعد هذه المقدمة في التفريق بين معنيي (من مثله) و(مثله) نقول: ٢- قوله: ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا﴾ أعمُّ من قوله: ﴿أَم يَقولونَ افتَراهُ﴾ في يونس وهود لأن مَظَنّة الافتراء واحد من أمور الريبة. فالريبة قد تكون من مظنة الافتراء أو غيره، فإنهم قالوا: ساحر أو مجنون أو يعلّمه بشر وما إلى ذلك. ٣- قوله في البقرة: ﴿مِن مِثلِهِ﴾ يحتمل أن يكون من مثل القرآن أو من مثل الرسول أي من شخصٍ أمّيٍّ لم يتعلم. وهو أعم مما في الآيتين في يونس وهود فإنهما نصٌّ في أن المطلوب أن يأتوا بمثل القرآن. فناسب العموم العموم، وإن كان المعنى الأول هو الأظهر. ٤- حذف مفعولي ﴿تَفعَلوا﴾ و ﴿ولَن تَفعَلوا﴾ مجانسةً للإطلاق وإن كان المقصود معلوماً. ٥- قال في يونس وهود: ﴿أَم يَقولونَ افتَراهُ﴾ فقال: ﴿فَأتوا بِسورَةٍ مِثلِهِ﴾ أو: ﴿فَأتوا بِعَشرِ سُوَرٍ مِثلِهِ مُفتَرَياتٍ﴾ أي افتروا أنتم كما افترى. ٦- لا يحسن بعد قوله: ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا﴾ أن يقال: (فائتوا بسورةٍ من مثله مفتراةٍ) من جهتين: الأولى: أنهم لم يقولوا: (افتراه) كما في آيتي يونس وهود. والجهة الأخرى: أنه لا يحسن بعد قوله: ﴿مِن مِثلِهِ﴾ أن يقول: (مفتراة) لأنه افترض أن له مثلاً فهو إذن ليس مفترى. ٧- وعلى هذا لا يحسن أن يقال: (أم يقولون افتراه فأتوا بسورة من مثله) لأنه افترض أن له مثلاً فهو إذن ليس بمفترى. ٨- لا يحسن بعد قوله: ﴿أَم يَقولونَ افتَراهُ﴾ في يونس وهود أن يقال: ﴿فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ﴾. فإنهم قالوا: (افتراه) وإذن ليس له مثل، وقوله: (من مثله) يقتضي أن له مثلاً ، وإنما ينبغي أن يقال: (فائتوا بسورة مثله)، أي: افتروا أنتم أيضاً. ٩- لم يقل في البقرة: (وادعوا من استطعتم من دون الله) لأنه افترض أن له مثلاً، ومعنى ذلك أن هناك من استطاع أن يفعل، إذن فليأتوا بشيء مما فعله المستطيع. فإن الغرض من دعوة من استطاعوا أن يفعلوا مثله وهو قد افترض أن له مثلاً فدعاهم إلى أن يأتوا بشيء مما فعله هؤلاء. ١٠- قال تعالى: ﴿وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللهِ﴾ أي: ادعوا مَن يشهد لكم أن هذا الكلام مثل هذا. وعلى هذا فالآية تقتضي دعاء من استطاعوا ودعاء الشهداء، فالأوّلون دعاهم بقوله: ﴿مِن مِثلِهِ﴾ لأنه افترض أن هناك من استطاع أن يأتي بمثله. والشهداء دعاهم للشهادة. وهذا أوسع وأعم فناسب العموم العموم. ١١- ذكر بعد آیة البقرة أن يتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة؛ لأن الذي لا يؤمن بعد إقامة الحجة عليه، ولم يستعمل عقله، إنما هو بمنزلة الحجارة فقرن بينهما.
0
18
No text...
0
19
استجلاب ألطاف الله 🍀
استجلاب ألطاف الله 🍀
0
20
#السؤال_الأول - قال تعالى في سورة البقرة: ﴿ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ﴾ [البقرة:٢] - وقال في سورة لقمان: ﴿تِلكَ آياتُ الكِتابِ الحَكيمِ * هُدًى وَرَحمَةً لِلمُحسِنينَ﴾ [لقمان: ٢-٣] #سؤال: لماذا زاد الرحمة على الهدى في آية لقمان؟ #الجواب: إن آية البقرة في المتقين، والمتقي هو الذي يحفظ نفسه. وأما آية لقمان ففي المحسنين، والمحسن هو الذي يحسن إلى نفسه وإلى غيره. قال تعالى: ﴿وَأَحسِن كَما أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ﴾ [القصص: ٧٧]. وقال: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: ۳۹]. وقال: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ﴾ [الإسراء:۷]. جاء في (المفردات) للراغب: «الإحسان على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير. يقال: أحسن إلى فلان. والثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا علم علماً حسناً أو عمل عملاً حسناً». فلما ذكر في آية لقمان أنهم محسنون زاد لهم الرحمة على الهدى، وذلك أنهم زادوا في الوصف على المتقين بأن أحسنوا إلى غيرهم وإلى أنفسهم فزاد الله لهم في الجزاء. ثم إن الإحسان إلى الآخرين إنما هو من الرحمة فزاد الله لهم الرحمة لما رحموا الآخرين. ولم تقتصر هذه الزيادة لهم في الدنيا بل زاد الله لهم الجزاء في الآخرة أيضاً، قال تعالى: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ۲۹]. فكما زادوا في الدنيا من الخير زاد الله لهم فيه في الدنيا والآخرة والجزاء من جنس العمل. 📖 #أسئلة_بيانية_في_القرآن_الكريم ✍🏻 د. فاضل صالح السامرائي
0