en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

أكاديمية السياسات العقلية

أكاديمية السياسات العقلية

Open in Telegram
2 663
Subscribers
No data24 hours
+147 days
+5530 days
Posts Archive
العلوم العقلية رأسُ المال: العقل الفطريّ والمكتسب، ومفاتيح التعقّل العقل عطيّةٌ أولى تُغرس في الخِلقة، ثمّ صنعةٌ تُنمّى بالتأمّل والتجربة، وللانتفاع به مفاتيح. قال سماحة السيد (دام ظله): «وليعلم أن العقل اثنان: عقل فطري، وآخر مكتسب..» «فالفطري منه: ما جهز به الإنسان في أصل خلقه وتميّز به عن البهائم من قوة يدرك بها مقدمات الأشياء وعواقبها ويوازن بين نفعها وضررها، وضمير انطوى عليه يدرك به محاسن الأفعال ومقابحها.» «والمكتسب منه: تنمية لما غرس فيه بالتفكير الدائب والتأمل السليم ومزاولة الحياة والاعتبار بالتجارب والحرص على معرفة الحق والحقيقة.» ومن مفاتيحه الأربعة التثبّت: «٢ ــ التثبت والحذر، فإن الله خلق الإنسان وهو لا يعلم شيئاً، فهو على هذه الصفة حتى يتعلم، فلا ينبغي أن يتعجل في الحكم ويتسرع في الاستنتاج ويتساهل في الإثبات، ويستحي من التوقف ريثما تتضح الرؤية وينضج التقدير ويستحكم الرأي, وعلم الإنسان بجهله نصف علمه، حيث يتأتّى له التعلم والحذر والاحتياط، ومن جهل بجهله فقد جهل الشيء مرتين وعجز عن أن يتعلم أو يحذر، فارتكب الخطأ ووقع في الخطيئة.» 📚 المصدر: «أهمية التعقل» (وفيها فصل «مفاتيح التعقل»)، قناة المعرفة الدينية على تليجرام، ٣٠/٥/٢٠٢٠م، ص١–٢. #العلوم_العقلية #آثار_السيستاني

اعْلَمْ -هَدَاكَ اللهُ وأيَّدَكَ بروحِ السَّداد- أنَّ في طَبقاتِ النَّاسِ صنفاً قد أحاطتْ بهِ شقوةُ العِنادِ، وأطبقَ على بصيرتِهِ حجابُ العصبيَّةِ والهوى، فاستحكمتْ في نفسِهِ رذيلةُ المكابرةِ؛ أولئكَ الذين إذا تراءى لهم خطؤُهم الفكريُّ ساطعاً كالشَّمسِ، وانكشفتْ شناعةُ سلوكِهم جليَّةً ببيانِ البراهين، لم يزيدوا بذلكَ إلَّا عُتوّاً ونفوراً، واستكباراً في الأرضِ بغيرِ الحقِّ! فإنَّ محادَّةَ العَنودِ ومجادلةَ المُصرِّ على الجهالةِ -حيثُ انغلقَ قابِلُه وانطمسَ مستعدُّه- ضَربٌ من العَبَثِ العَقليِّ، وإلقاءٌ للقولِ في غيرِ مُستقرِّهِ؛ إذِ الكلمةُ الحكيمةُ إنَّما تُؤتي أُكلَها إذا صادفتْ قلباً قابلاً وذهناً مستعدّاً لاستقبالِ الفيضِ. وأمَّا من أطبقَ على ضلالِهِ واستأنسَ بباطلِهِ، فإنَّ محاولةَ إفهامِهِ كنفخٍ في رَمادٍ، أو كاستنزالِ النُّورِ في دارٍ خاويةٍ أغلقَ صاحبُها أبوابَها ودونَها الأغلاقَ! فالإعراضُ عن هؤلاءِ هو عينُ الحكمةِ وتمامُ الفطنةِ، والسلامةُ في مجانبتهم هي الرَّأسُ من كلِّ غنيمةٍ عقلية. أكاديمية السياسات العقلية

اعْلَمْ -رَحِمَكَ اللهُ- أنَّ دَأْبَ المُستستقي أن يقرعَ أبوابَ التحصيلِ دَأْباً، حتى وإن غابَ عن بصيرتِهِ جلاءُ المعنى في أوّلِ الأمرِ؛ فإنَّ التكرارَ يورثُ الرُّسوخَ، والمطالعةَ تثمرُ في صفحةِ النفسِ نقوشاً تتوارثُها قوى الحافظةِ والواهمةِ إلى حينِ أوانِ الاستنارةِ. فلربَّ كلمةٍ حطَّتْ في رحلِ الذهنِ غريبةَ الأطوارِ، موحشةَ الدارِ، لا يألفُها الفهمُ ولا يعيها الخيالُ، فإذا انقضتْ أزمنةٌ، وانفتحتْ خزائنُ العقلِ الفعَّالِ على القابلِ المستعدِّ، إذا بتلك الحروفِ الأجنبيةِ تُسفرُ عن وجوهِ الحقائقِ، وينتظمُ شملُها في سلكِ البرهانِ؛ فيقعُ الفتحُ الإلهيُّ والفيضُ القدسيُّ دفعةً واحدةً، كأن لم تكن بالأمسِ عن الفهمِ بمعزلٍ، وكأنما وُلدتْ في طياتِ الروحِ مألوفةً معلومةً. فدمْ على القراءةِ والتأملِ، ولا تستوحشْ من قلةِ الفهمِ أوّلَ الدربِ، فإنَّ لكلِّ ساقطةٍ لقطةً، ولكلِّ غامضةٍ إشراقةً ومطلعاً. أكاديمية السياسات العقلية

‎⁨تهذيب علم المعرفة⁩.pdf41.62 MB

أغلب العوام لا يفقهون عن الحقِّ مَثقالَ ذرَّةٍ، ولا يدركون من معقولاتِ الوجودِ غيرَ الحسِّ والمحسوس! . أكاديمية السياسات العقلية

أكثر الخليقة أسرى أهوائهم، تسيّرهم الانفعالات وتستبد بهم الظنون الباطلة، فإذا اعتنق أحدهم فكرةً شاذةً لا أصل لها في برهان، جهد في زخرفة القول وتنميق العبارات، وليَّ أعناق الأدلة الساطعة لتوافق هواه الأعمى؛ فالحق عندهم تَبَعٌ للشهوة، والدليل خادمٌ للعقيدة الفاسدة، لا طالبٌ للحقيقة المجردة. أكاديمية السياسات العقلية

اعلم أيها اللبيب الموفق بالبرهان الجلي، والمؤيَّد بالفيض العلي، أن القوم قد خلطوا الغث بالسمين، وسوُّوا بين اليقين والتخمين؛ فصار عندهم كل فكر فلسفةً تُحتذى، وكل زعم باطل حكمةً تُرتجى، ولو كان محض سفسطةٍ مموهةٍ، أوهى من بيت العنكبوت. فلا يغرَّنك زخرف مقالهم، ولا يخدعنك بريق تعابيرهم، فإن ما طفا على السطح زبدٌ جفاء، وما تحته ظلماتٌ بعضها فوق بعض، والحق يجلُو بنوره كل باطلٍ متناهٍ. أكاديمية السياسات العقلية

إن الفكر الغربي، وإن تمنطق بلواء العقل وشيد له صرحاً من الأباطيل، فقد أوهى عروته، وأركس مرتبته، إذ حبسه في سجن المادة القاصرة، وقيده بقيود التجربة الحسيّة الغابرة؛ فما ترك له من النظر النبيل متبقياً، ولا من الفعل القويم مصدراً مرتقياً، بل جعله تابعاً لا مطاعاً، وآلةً للانتفاع لا سبيلاً للارتفاع، ففقد العقلُ جوهرَه الأصيل، وتاه في أودية الوهم والتضليل. أكاديمية السياسات العقلية

اعلم أيها اللبيب الموفق، أن مفهوم العقل قد اضطربت فيه آراء الحائرين، وتشعبت بسببه ظنون الغافلين؛ فضلّت عنه عقول الكثيرين. وما العقل الحق في ميزان التحقيق إلا الجوهر القدسي النوراني، والآلة الربانية التي بها تُدرك الكليات المجردة عن الشوائب، وتنكشف حقائق الأشياء على ما هي عليه. به يُفصل بين الحق والباطل، وبه يُعرف الخير من الشر، وهو الحجة البالغة القائمة على العباد، والميزان القويم الذي لا يميل، والنور الذي يهديم إلى سواء السبيل. أكاديمية السياسات العقلية

اعلم أيها السالك طريق الرشاد، أن صحبة الحكماء مِعراج الفؤاد، ومجالسة العقلاء غنيمة الألباب، وبها يشرق نور اليقين في السرائر؛ فاجتنب مصاحبة الجهال، وتوقَّ مخالطتهم، فإن العدوى بالطبع سارية، والجاهل بجهله يُرديك في مهاوي الغواية، فمن خالط الجهل أعداه، ومن صادق الحمق أرداه. أكاديمية السياسات العقلية

العقل هو المبدأ الأول، والعلة الكبرى، والجوهر البسيط الذي به تُدرك الحقائق، وعليه تُبتنى اليقينيات، وبأنواره تنجلي غياهب الشبهات، وهو الميزان القويم في تقويم الاعتقاد، والسبيل القويم إلى إدراك المراد. أكاديمية السياسات العقلية

معالم المنطق.pdf الشيخ الدكتور صالح الوائلي

لَيْسَتِ الْوِلَايَةُ بِالْغَلَبَةِ البَهِيمِيَّةِ وَلَا بِالْهَوَى الخَيَالِيِّ، بَلْ هِيَ حَقٌّ وُجُودِيٌّ لِمَنْ حَازَ مَرْتَبَةَ "الرَّئِيسِ الأَوَّلِ" الَّذِي يدبّرُ الرَّعِيَّةَ بِمِيزَانِ الحِكْمَةِ العَقْلِيَّةِ، لَا بِمَا تَشْتَهِيهِ طِبَاعُ الرِّعَاعِ أَوْ تَسْتَخِفُّهُ أَوْهَامُ الخَطَابَة. أكاديمية السياسات العقلية

نطاق_الدين_،_عرض_ونقد_لنظريات_تعيين_حدود_الدين_الدكتور_مصطفى_عزيزي.pdf7.33 MB

نظام_الاجتهاد_والتقليد_في_الشريعة_الإسلاميّة.pdf1.29 MB

الإلهيات_والفيزياء_الدكتور_سيد_روح_الله_الموسوي.pdf

إصدارات مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث 👇👇👇👇

اعْلَمْ - أَيَّدَكَ اللَّهُ بِتَأْيِيدِ الحِكْمَةِ وَأَنْوَارِ اليَقِين، وَصَانَ ذَهْنَكَ عَنْ زَلَلِ الـمُمَارِينَ - أَنَّ هَذِهِ القَاعِدَةَ الـمَشَّائِيَّةَ الجَلِيلَةَ (الْحُكْمُ عَلَى شَيْءٍ فَرْعُ وُجُودِهِ) هِيَ رُكْنٌ أَسَاسٌ فِي أُصُولِ التَّصَوُّرِ وَالتَّصْدِيق؛ إِذْ كُلُّ حُكْمٍ يُوجَّهُ إِلَى مَهِيَّةٍ مِنَ الـمَهِيَّاتِ إِثْبَاتاً أَوْ نَفْياً، أَوْ يُحْمَلُ عَلَيْهَا بِشَرْطٍ أَوْ مَحْمُول، إِنَّمَا هُوَ فَرْعٌ عَنْ ثُبُوتِ تِلْكَ الـمَهِيَّةِ وَتَحَقُّقِ وُجُودِهَا أَوْلاَ؛ فَإِنَّ إِثْبَاتَ شَيْءٍ لِشَيْءٍ أَوْ نَفْيَهُ عَنْهُ يَقْتَضِي ثُبُوتَ الـمُثْبَتِ لَهُ فِي أَحَدِ مَرَاتِبِ الـوُجُود. فَمَنْ سَارَعَ إِلَى الحُكْمِ عَلَى مَا لاَ وُجُودَ لَهُ فِي الخَارِجِ أَوْ فِي الذِّهْنِ المُنَضَّد، فَقَدْ وَقَعَ فِي الـمُغَالَطَةِ وَالإِيهَام، وَحَمَلَ الصِّفَاتِ عَلَى العَدَمِ الـمَحْضِ الَّذِي لاَ تَمَيُّزَ فِيهِ وَلاَ إِحْكَام. أكاديمية السياسات العقلية

اعْلَمْ - أَيَّدَكَ اللَّهُ بِضِيَاءِ الحَقِّ وَسُلْطَانِ اليَقِين، وَنَجَّاكَ مِنْ رِبْقَةِ الإِلْفِ وَالعَوَائِدِ المَغْشُوشَةِ فِي كُلِّ حِين - أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ المَقَاصِدِ الشَّرِيفَةِ لِبَعْثَةِ الأَنْبِيَاءِ وَالـمُرْسَلِينَ - عَلَيْهِمُ السَّلاَم - هُوَ إِزَاحَةُ زُخْرُفِ "الـمَشْهُورَاتِ الكَاذِبَة" وَالقَضَاءُ عَلَى الآَرَاءِ الـمَظْنُونَةِ الَّتِي اسْتَبْدَتْ بِأَذْهَانِ الـجَمَاهِير؛ فَقَدْ جَاءُوا لِيُمَيِّزُوا بَيْنَ الـمَقْبُولاَتِ الـخَطَابِيَّةِ الَّتِي أَنْتَجَتْهَا العَادَاتُ وَالأَوْهَامُ الصُّوَرِيَّة، وَبَيْنَ الأُصُولِ البُرْهَانِيَّةِ اليَقِينِيَّةِ الَّتِي تُطَابِقُ الحَقِيقَةَ فِي الأَعْيَان؛ فَهَدَمُوا هَيَاكِلَ التَّقْلِيدِ الخَاوِيَة، وَأَحْيَوْا قُوَّةَ العَقْلِ النَّاطِقَةِ لِتَبْصُرَ الأَشْيَاءَ بِعِلَلِهَا وَحَقَائِقِهَا الـمُجَرَّدَة، لاَ بِمَا اسْتَحْسَنَتْهُ الطِّبَاعُ الشَّهَوِيَّةُ أَوْ شَاعَ بَيْنَ الرَّعَاع. أكاديمية السياسات العقلية

اعْلَمْ - أَيَّدَكَ اللَّهُ بِتَأْيِيدِ العَقْلِ الكُلِّيِّ وَأَنْوَارِ التَّوْفِيق، وَهَدَاكَ إِلَى شَرَفِ المَعْرِفَةِ وَأَوْجِ التَّحْقِيق - أَنَّ مَقَامَ النُّبُوَّةِ فِي النِّظَامِ العقليِّ هُوَ النُّقْطَةُ المَرْكَزِيَّةُ الَّتِي تَلْتَقِي عِنْدَهَا حِكْمَةُ السَّمَاءِ بِحَاجَةِ الأَرْض؛ فَالنَّبِيُّ هُوَ الإِنْسَانُ الكَامِلُ الَّذِي انْتَهَتْ إِلَيْهِ القُوَّةُ النَّظَرِيَّةُ فِي أَعْلَى مَرَاتِبِهَا بِاتِّصَالِهَا بِالعَقْلِ الفَعَّالِ عَنْ طَرِيقِ القُوَّةِ القُدْسِيَّة، وَتَكَمَّلَتْ لَدَيْهِ القُوَّةُ العَمَلِيَّةُ بِالعِصْمَةِ الإِلَهِيَّةِ وَالوَحْيِ المُنَزَّلِ فِي التَّشْرِيعِ وَالسِّيَاسَة؛ فَهُوَ لَيْسَ دَاعِياً لِلْمَعْرِفَةِ الرُّوحِيَّةِ فَحَسْب، بَلْ هُوَ الضَّرُورَةُ الوُجُودِيَّةُ وَالاجْتِمَاعِيَّةُ الَّتِي لاَ تَقُومُ عِمَارَةُ المَدِينَةِ الفَاضِلَةِ إِلاَّ بِشَرِيعَتِهِ، وَلاَ يَنَالُ البَشَرُ سَعَادَتَهُمُ القُصْوَى فِي النَّشْأَتَيْنِ إِلاَّ بِالاِهْتِدَاءِ بِهَدْيِهِ وَمَسْلَكِه. أكاديمية السياسات العقلية