uk
Feedback
المدينة الفاضلة

المدينة الفاضلة

Відкрити в Telegram
2 494
Підписники
+124 години
+187 днів
+5230 день
Архів дописів
"فإن قطرة من هوى النفس، تكدّر بحرًا من العلم" صدر المتألهين ، إيقاظ النائمين، طبعة بنياد حكمت، ص ١١٦. https://t.me/madenafadela/2122

الأساس الذي لا يتزعزع❗

لماذا لم يبيّن الأنبياء عليهم السلام قواعد المنطق إذا كانت ضرورية؟

شرح_إلهيات_الشفاء،_ج1_الشيخ_محمد_تقي_مصباح_اليزدي.pdf11.42 MB

photo content

الحوكمة_المنشودة_من_منظور_الشيخ_الرئيس_ابن_سينا.pdf

الحكومة_عند_الشيخ_علي_اللاريجاني.pdf4.68 KB

لا بد من الجمع بين القوة النظرية والقوة العملية
لا بد من الجمع بين القوة النظرية والقوة العملية

أنواع الطلاب
أنواع الطلاب

photo content

photo content

أصول إقليدس: بناء عالم اليقين.

​"الجهلُ المركبُ هو 'نظامُ تشغيلٍ فاسد' لا يقبلُ البياناتِ الصحيحة؛ لأنه يعتبرُ كلَّ حقيقةٍ خارجيةٍ فيروساً يهددُ استقرارَه. الفرقُ بين الجهلين هو أنَّ الجاهلَ البسيطَ عقلٌ فارغٌ مستعدٌ للاستقبال، أما الجاهلُ المركبُ فهو 'عقلٌ ممتلئٌ بالزيف'، ويجبُ عليكَ أولاً هدمُ أبراجِ الوهمِ فيه قبلَ أن تبدأَ في بناءِ صرحِ الحقيقة."

​"أسوأُ السجونِ ليس ما أُحيطَ بالأسوار، بل ما بُنيَ داخلَ الذهنِ من أوهام. الجاهلُ المركبُ إنسانٌ 'تائهٌ يظنُّ أنه الدليل'؛ فقد فَقَدَ البوصلةَ وفَقَدَ الشعورَ بالضياع. إنَّ مقاومتهُ للحقِ هي صرخةُ 'الأنا' الزائفة التي تخشى الذوبان في ضياءِ الواقع، فهو يقاتلُ من أجلِ بقاءِ سجنهِ لأنه لا يعرفُ وطناً سواه."

​"الجهلُ المركبُ هو 'انغلاقُ الدائرةِ الوجودية'؛ فبينما يطلبُ الجاهلُ البسيطُ النورَ لأنه يدركُ عُتمته، يظنُّ صاحبُ الجهلِ المركبِ أنَّ عُتمتَهُ هي الشمسُ ذاتها. إنَّ خطورته تكمنُ في كونهِ 'حجاباً مضاعفاً'؛ فهو حجابُ الغفلةِ المتسترُ برداءِ المعرفة، ولذلك تكونُ ممانعتهُ للحقِّ عنيفة، لأنه يرى في الحقيقةِ عدواً يهددُ كيانهُ الموهوم."

​"الجهلُ البسيطُ هو 'عَدَمُ مَلَكةٍ' يُرجى شفاؤه، أما الجهلُ المركبُ فهو 'مَلَكةٌ رديئة' وعِلّةٌ مستعصية. هو كالمريضِ الذي يجهلُ سَقَمَهُ ويظنُّ المرضَ صِحّة؛ فكلما قدمتَ له دواءَ الحقيقةِ استشاطَ رفضاً، لأنه لا يعترفُ بأصلِ الداء. إنه 'مرض العقل' الذي يقتاتُ على توهمِ اليقين."

"الجهل المركب" في مباني الحكماء ليس مجرد نقص في المعلومة، بل هو "مرضٌ في الوجود" وعائقٌ يحول بين النفس وبين كمالها.

​"ليس الشأنُ أن تُحصيَ طُرقَ التيه، بل الشأنُ أنْ تقبضَ على 'خيطِ النور'. إنَّ العقلَ الذي يملكُ 'المعيارَ الذاتي' لا يُستنزفُ في صِراعِ الجزئيات، بل يشرطُ المذاهبَ بِمِبضعِ الحقيقة؛ فكلُّ ما لم يستقمْ في ميزانِ البرهان، سقطَ من اعتبارِ العقلاءِ ولو زخرتْ به الأسفار."

العقل البرهاني هو "الفاروق" الأعلى ​في المنهج العقلي الرصين، "المعيار" هو البداهة العقلية والأقيسة البرهانية الصادقة. ​فكل مذهبٍ فكري يدعو إلى ما يناقض "التوحيد الخالص"، أو يُجوّز الظلم على الخالق، أو يطالب بترك العقل خلف الظهر؛ هو مذهبٌ يَسقط تلقائياً قبل الدخول في تفاصيله. ​لماذا؟ لأن المعيار (العقل) يحكم ببطلان المقدمات، وما بُني على باطل فهو باطل.

المدينة الفاضلة - Статистика та аналітика Telegram каналу @madenafadela