ّ
Open in Telegram
394
Subscribers
+124 hours
+87 days
+2430 days
Posts Archive
394
أجل نحن الحجاز ونحن نجد
هنا مجد لنا وهناك مجد
ونحن جزيرة العرب افتداها
ويفديها غطارفة وأسد
ونحن شمالنا كبر أشم
ونحن جنوبنا كبر أشد
ونحن عسير مطلبها عسير
ودون جبالها برق ورعد
ونحن الشاطئ الشرقي بحر
وأصداف وأسياف وحشد.
— غازي القصيبي
394
يَميلُ بِيَ الهَوى في أَرضِ لَيلى
فَأَشكوها غَرامي وَاِلتِهابي
وَأُمطِرُ في التُرابِ سَحابَ جَفني
وَقَلبي في هُمومٍ وَاِكتِئابِ
وَأَشكو لِلدِيارِ عَظيمَ وَجدي
وَدَمعي في اِنهِمالٍ وَاِنسِيابِ
أُكَلِّمُ صورَةً في التُربِ مِنها
كَأَنَّ التُربَ مُستَمِعٌ خِطابي.
394
ما كان مكتوبًا - بلا شكٍّ- سنلقاهُ
لا شيءَ يَمنعُهُ فاللهُ أمضاهُ
جَفَّتْ بذا صحُفٌ من قبل نشأتِنا
ما بالنا نَرقبُ الآتي و نَخشاهُ
يا خائفًا من غدٍ و الأمسُ يُحزِنُهُ
يكفيك خوفًا و حزْنا ربُّكَ اللهُ.
394
لنا باللهِ آمالٌ وسلوى
وعندَ اللهِ ما خابَ الرجاءُ
إذا اشتدَّتْ رياحُ اليأسِ فينا
سيعقبُ ضيقَ شدتِها الرخاءُ
أمانينا لها ربٌّ كريمٌ
إذا أعطى سَيُدهِشُنا العطاءُ.
- ابن الجوزي.
394
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
وَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُ
وَصاحِبُ الأَيّامِ في غَفلَةٍ
وَلَيسَ لِلأَيّامِ إِغفالُ
وَالمَرءُ مَنسوبٌ إِلى فِعلِهِ
والنّاسُ أَخبارٌ وَأَمثالُ
يا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُ
مِن دونِ آمالِكَ آجالُ
كَم أَبلَتِ الدُنيا وَكَم جَدَّدَت
مِنّا وَكَم تُبلي وَتَغتالُ
ما أَحسَنَ الصَّبْرَ وَلا سِيَّما
بِالحُرِّ إِن ضاقَتْ بِهِ الحالُ
يَشهَدُ أَعدائي بِأَنّي فَتىً
قَطّاعُ أَسبابٍ وَوَصَّالُ
لا تَملِكُ الشِدَّةُ عَزمي وَلا
يُبطِرُني جاهٌ وَلا مالُ
— عليّ بن الجهم
394
لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا
وَقمت أشكوا إلى مولاي ما أجدُ
وقُلتُ يا أمَلي في كلِّ نائبةٍ
ومَن عليه لكشف الضُّرِّ أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على حِملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مدَدْتُ يدِي بالذُّلِّ مبتهلاً
إليك يا خير من مُدَّتْ إليه يدُ.
394
وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ
سيسُوقها في حينها فاصبرلها
حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ
تجري دموع اليأسِ منكِ وربما
عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ
فغداً سيجري دمع عينكَ فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ
وترى ظُروفَ الأمسِ صارت بلسَماً
وهي التي أَعيَتْك حينَ تعسّرتْ
وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاءُ تيسرتْ.
—ماجد عبدالله
394
"قَد كنتُ أخشى أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ
فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي
واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي؟"
394
وما تمنيتُ بعد الفقدِ أُمنيةً
كما تمنيت لُقيانا على السرُرِ
في جنةِ الخُلدِ لا حزنٌ ولا ألمُ
في مقعدٍ عند رحمنٍ ومقتدِر.
يااارب
