ّ
Open in Telegram
394
Subscribers
+124 hours
+87 days
+2430 days
Posts Archive
394
والدعاء عندي أعلى درجات المحبة، فما دعوتُ لنفسي إلا ودعوت لمن أُحِب حتى نسيت دعائي لنفسي بدعائي له.
394
وعدتُ من المعارك..لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ
وماذا عنكِ؟ هل جربت بعدي
من الأهوالِ قاصمة الجبالِ؟
وهل عانيتِ ما عانيتُ..جرحًا
تجهّمه الطبيبُ! بلا اندمال؟
على عينيكِ ألمح برق دمعٍ
أحالكِ يا حبيبةُ مثل حالي؟
– غازي القصيبي
394
فلمّا رأوني العاذلون مُتيّمًا
كئيبًا بما أهوى وعقلي ذاهبُ
رثوا لي وقالوا كنت بالأمسِ عاقلًا
أصابتك عينٌ؟ قُلت عينٌ وحاجبُ!
394
يا طلعةَ البدرِ التمامِ
وقامةَ الغصنِ الرطيبِ
ما شئتَ أني في الهوى
لا بالملولِ ولا الغضوبِ
ليتَ الذي بكَ حينَ تنأى
معرضاً مثل الذي بي
كم بتُّ بعدكَ ليلةً
أدعو بها للمستجيبِ
وشكوتُ هجركَ للصبا
شكوى الغريبِ إلى الغريبِ
أمستْ ليالي ذا الجفا
مثلَ الهمومِ على القلوبِ
سوداءُ في لونِ الشبابِ
وهمُّ أيام المشيبِ.
— الرافعي
394
أرأيتَ ذاكَ البدرَ حين تمامهِ
يا كامل الأوصافِ منكَ يغارُ
سُبحان من أعطاكَ أحسنَ صورةٍ
تأبى على تصويرها الأشعارُ.
394
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
أُسقيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وابِلُهُ
أَو هاطِلاً مُرثَعِناً صَوبُهُ دِرَرُ
إِذِ الزَمانُ زَمانٌ لا يُقارِبُهُ
هَذا الزَمانُ وَإِذ في وَحشِهِ غِرَرُ
إِنَّ الفُؤادَ مَعَ الظُعنِ الَّتي بَكَرَت
مِن ذي طُلوحٍ وَحالَت دونَها البُصَرُ
قالوا لَعَلَّكَ مَحزونٌ فَقُلتُ لَهُم
خَلّوا المَلامَةَ لا شَكوى وَلا عِذَرُ
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ الَبَينَ يَومَ غَدَوا
مِن دارَةِ الجَأبِ إِذ أَحداجُهُم زُمَرُ.
—جرير
394
يا حاملَ الهمّ لا تَحزُنْكَ عاصِفةٌ
هبّتْ على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما
سيَبعَثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمَتهِ
لُطفاً يُرمّمُ في جَنْبَيكَ ما هُدِما
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما
394
شرفُ الصَّلاة على النبيِّ عظيمُ
ومقامهَا عند الإله كريمُ
وعليه صلَّى الصَّالحون وسلِّموا
إنَّ الصَّلاة على النَّبي نعيمُﷺ.
