والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
Open in Telegram
قال البربهاري رحمه اللّٰه : واحذر ثم احذر أهل زمانك خاصة ، وانظر من تجالس ، وممن تسمع ومن تصحب ، فإن الخلق كأنهم في ردة إلا من عصمه الله منهم.
Show more954
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
٣٩ - وإذا رأيتَ الرجُلَ يُحِبُّ أبا حنيفةَ ، ورَأيَه ، والنظرَ فيه ؛ فلا تَطمئنَّ إليه ، وإلىٰ مَن يَذهبُ مذهبَه ممَّن يَغلُو في أَمرِه ، ويتَّخِذُه إِمَامًا . اهـ
١٩ - وقال ﷺ : «يكونُ بَعدِي فتنةٌ يُصبحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مؤمنًا ويُصبحُ كافِرًا ؛ إلَّا مَن أحياه اللهُ بالعلم».
○ قَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ :
مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ أُعَالِجُ أَغَلَالَهَا وسَعِيرَهَا آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا وَأَشْرَبُ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا فَقُلْتُ : يَا نَفْسُ إِيشْ تَشْتَهِينَ؟
قَالَتْ : أَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَأَعْمَلَ عَمَلًا أَنْجُو بِهِ مِنْ هَذَا الْعِقَابِ ،
وَمَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ حُورِهَا وأَلْبَسُ مِنْ سُنْدُسِهَا وإِسْتَبْرَقِهَا وَحَرِيرِهَا قُلْتُ :
يَا نَفْسُ إِيشْ تَشْتَهِينَ؟
قَالَ : فَقَالَتْ : أَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَأَعْمَلَ عَمَلًا أَزْدَادُ فِيهِ مِنْ هَذَا الثَّوَابِ ،
قُلْتُ : فَأَنْتَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْأُمْنِيَةِ.
+1
بابُ ما يُكْرهُ مِنْ إِكْثَارِ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللّهِ
○ والثالث : يعمل بما جعل اللّٰه في قلبه من الحكمة ، عمل الحكماء ، وينطق بما جعل اللّٰه في لسانه من الحكمة منطق الحكماء ، ينفع به نفسه وغيره ، الذي ينطق به اللسان ، دليل على ما في القلب ، والذي عمل به - الذي في القلب - من الحكمة ، مصدق للذي نطق به.
○ عن محمد بن المنكدر قال : إذا كان يومُ القيامَةِ نَادَى مُنَادٍ : أين الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَنفُسَهُم ، وَأَسمَاعَهُم ، عن مَجَالِسِ اللَّهوِ ، ومزَامِيرِ الشَّيطَانِ ، أَسكِنُوهُم رِيَاضَ المِسكِ ، ثُمَّ يقُولُ للمَلائِكَةِ : أَسمِعُوهُم تَحمِيدِي وَتَمجِيدِي.
+1
○ عن يحيى بن أبي كثير، قال : عشب الجنة الزعفران، وكثبانها المسك، ويطوف عليهم الولدان بالفواكه، فيأكلونها، ثم يؤتون بمثلها، فيقول لهم أهل الجنة : هذا الذي أتيتمونا به آنفًا، فيقول لهم الولدان : كلوا؛ فإن اللون واحد، والطعم مختلف. وهو قول اللٰه : ﴿وَأُتوا بِهِ مُتَشابِهًا﴾.
○ فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون ، ولطخت رجليها بالطين ، فعرف نوح أن الماء قد نضب ، فهبط إلى أسفل الجودي ، فابتنى قرية ، وسمّاها (ثمانين) ، فأصبحوا ذات يوم ، وقد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة ، أحدها : اللسان العربي ، فكان بعضهم لا يفقه كلام بعض ، وكان نوح يعبّر عنهم.
+1
○ فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون ، ولطخت رجليها بالطين ، فعرف نوح أن الماء قد نضب ، فهبط إلى أسفل الجودي ، فابتنى قرية ، وسمّاها (ثمانين) ، فأصبحوا ذات يوم ، وقد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة ، أحدها : اللسان العربي ، فكان بعضهم لا يفقه كلام بعض ، وكان نوح يعبّر عنهم.
+1
(١٣٣٥) نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة فى قوله تعالى : ﴿تَفتَأُ تَذكُرُ يوسُفَ﴾ قال : لا تزال تذكر يوسف حتى تكون حرضًا قال : حتى تكون هرمًا أو تكون من الهالكين قال : من الميتين.
○ حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي قال :
قرأت في بعض الكتب :
عجباً لمن قيل فيه الخير وليس فيه خير ، كيف يفرح؟
وعجباً لمن قيل فيه الشر وهو فيه ، كيف يغضب؟
وأعجب من ذلك من أحب نفسه على اليقين ، وأبغض الناس على الظنون ،
وكان يقال : لا يغلبن جهل غيرك علمك بنفسك.
[نهر الفرات]
٢٥٠٦٢ : حدثنا أبو بكر قال : حدثنا (عثام) بن علي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة (قالت) :
من أصابه (بسرة) أو سم أو سحر فليأت الفرات ، فليستقبل الجرية ، (فيغتمس) فيه سبع مرات.
○ عن قرة قال : سمعت الحسن يقول :
﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أَيدِي النّاسِ﴾ ، قال : أفسدهم اللّٰه بذنوبهم في بر الأرض وبحرها بأعمالهم الخبيثة : ﴿لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾[الروم: ٤١] (يرجع) من بعدهم.
○ عن قرة قال : سمعت الحسن يقول :
﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أَيدِي النّاسِ﴾ ، قال : أفسدهم اللّٰه بذنوبهم في بر الأرض وبحرها بأعمالهم
الخبيثة : ﴿لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾[الروم: ٤١] (يرجع) من بعدهم.
+1
○ وإذا سمعت الرجل يقول : إنا نحن نُعظَّم اللّٰه - إذا سمع آثار رسول اللّٰه ﷺ - فاعلم أنه جهمي ، يريد أن يرد أثر رسول اللّٰه ﷺ ويدفع بهذه الكلمة آثار رسول اللّٰه ﷺ ، وهو يزعم أنه يُعظّم اللّٰه ويُنزِّهه إذا سمع حديث الرؤية ، وحديث النزول وغيره ، أفليس يرد أثر رسول اللّٰه ﷺ ؟!
○ عن إبراهيم قال : كانوا يقولون (الذي) يوصي بالخمس أفضل من الذي يوصي بالربع ، والذي يوصي بالربع أفضل من الذي يوصي بالثلث.
○ عن الشعبي قال : إنما كانوا يوصون بالخمس والربع ، والثلث منتهى الجامح.
○ وقال ابن نمير : منتهى الجماح.
