553
Subscribers
-55124 hours
-5527 days
-55430 days
Posts Archive
553
“سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ
وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ
وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ”
553
Like جرير said:
وَلَيسَ لِسَيفي في العِظامِ بَقِيَّةٌ"
"وَلِلسَيفِ أَشوى وَقعَةً مِن لِسانِيا
553
لَئِنْ كنتُ في قَولي متى شئتُ مُفْصِحًا
فإني لدى فَقْدِ الأحبةِ أَعْجَمُ
وأبلَغُ ما نَشكوهُ ما لا نقولهُ
وأصدَقُ ما في القلبِ ما لا يُتَرْجَمُ
553
المحبة ليست مجرد صورة من صور حب الذات ، وإنما هي مظهر من مظاهر الخروج عن الذات ، من أجل الاعتراف بقيمة الآخرين وعلى حين أن الكراهية لا ترى في الناس إلا تكراراً مملاً لبعض النقائص الخلقية والعيوب النفسية ، نجد أن المحبة تفتح عينيها على القيمة المطلقة لكل فرد من الأفراد ، فترى فيه وحدة شخصية كلية ليس كمثلها شيء وإن الكراهية لتبدو دائماً متهورة متعجلة : فإنها في الحقيقة حكم سريع ، أو نظرة سطحية عابرة ، ترفض التوقف عند مايحمله الآخر من قيم روحية .
وأما المحبة فإنها ـ على العكس ـ ضرب من التأني والتباطؤ ، أو هي توقف طويل عند الآخر ، من أجل فهمهُ وتعمق ذاتيته . وعلى حين أن المحبة تريد أن تقرأ الباطن ، وتحاول دائماً أن تنفذ إلى الأعماق ، نجد أن الكراهية تقتصر على مجموعة من القراءات السطحية أو التأويلات الظاهرية لسلوك الآخر.
553
“وقال سليمان بن
عبد الملك: قد ركبنا الفاره، وتبطنا الحسناء، ولبسنا اللين، وأكلنا الطيب حتى
أجمناه، وما أنا اليوم إلى شيء أحوج مني إلى جليس يضع عني مؤونة التحفظ ويحدثني بما لا يمجه السمع، ويطرب إليه القلب. وهذا أيضا حق وصواب، لأن النفس تمل، كما أن البدن يكل؛ وكما أن البدن إذا كل طلب الراحة، كذلك النفس إذا ملت طلبت الروح وكما لابد للبدن أن يستمد ويستفيد بالجمام الذاهب بالحركة الجالبة للنصب والضجر، كذلك لابد للنفس من أن تطلب الروح عند تكاثف الملل الداعي إلى الحرج فإن البدن كثيف النفس، ولهذا يرى بالعين، كما أن النفس لطيفة البدن، ولهذا لا توجد إلا بالعقل؛ والنفس صفاء البدن، والبدن كدر النفس. ”
Excerpt From
الإمتاع والمؤانسة
553
"She believes in poetry and love and passion and everything she can feel and cannot see."
553
أيقن الإنسان أن حياته مرهونة بين نقطتين زمنيتين ولادة ثم موت، ولا سبيل إلى إعادتهما أو تكرارهما، أو العودة بالزمان إلى نقطة البداية الأولى، وهذا ما يعني أن حياة الإنسان مرهونة بحتمية زمنية متجهة نحو الفناء، بصرف النظر عن حياة الآخرة لأنها لا تقع ضمن تجربته الحياتية.واكتشاف هذه المسيرة اللامعكوسة قضى على أي حلم يحن من خلاله الفرد إلى استرجاع الماضي؛ وذلك لأن ما مضى قد مضى وانتهى ولن يعود أبداً؛ أي أن الساعات واللحظات المفعمة بالسعادة وبالطفولة لن تعود أبداً، وكأن الإنسان قد خسر بذلك الشيء الوحيد الذي يمتلكه، ألا وهو الماضي؛ فالمستقبل غير واضح، والحاضر لم ينجز بعد، ولا شيء متعيّن ومعطى غير الماضي ،وأمام مفارقة مثل هذه يأخذ الماضي قيمة أكبر مما
يستحقها بالفعل، لا لشيء سوى أن العودة إليه غير ممكنة…
excerpt from :
|دراسة في حركة المعنى.
553
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ
وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ
553
اشتركت المعان الثلاثة على فاعلية الدهر في المعنى الشعري فهو إن نُسب إلى الزمان ظُنَّ به التغيير الذي يُحدثه، وإن نُسب إلى الإلهية ظنّ به التصرف والتدبر والإهلاك، وإن جُرِّد من ذلك عُرج به إلى الاستخدامات الفعلية التي لا تكاد تخرجه عن معنى الفاعلية؛ كالنازلة تنزل بالقوم أو الغلبة، أو القهر ، وما سوى ذلك مما مر ذكره. وهو بهذا المعنى خارج عن الزمان الكمي المجرد من جهة، ولكنه داخل فيه؛ من حيث هو مطية للولوج في علاقة مع المفردات الحياتية للإنسان، ولكنها علاقة من خارج الإنسان لا من داخله.
