en
Feedback
- حِبْر

- حِبْر

Open in Telegram

- هُنا المعجزة دون دليل - تواصل @VPC_8Bot

Show more
245
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مسّنا الوهنُ كِدنا نَقع.

- لا حِبرَ ولا ورقَ ولا شُعورَ سِوىَ القلق.

12:00 مَرحباً . .24/ آذار. طال أنتظاري لكَ ففي الثالث والعشرونَ من آذار .. قامت البَراكينُ وثارت إنشقَ رأسي من الصُداع وتلاشت الرغبةُ في القربِ من أحد . - لازلتُ أتنفس .. بالكادِ أصدق ان اليومَ قد مرّ.. كل عام وانت مُهمَشٌ يا أنا. . عزائي لك ماتت سنةٌ من عمرك .. - عشرينَ عامٍ ويوم ويلاهَ صِرتُ عشرينياً لا فاصل ولا أيامْ .. لا داعي للخجلِ من التجاعيد التي في ملامحي ولا من الشيب الذي زارني مبكر .. أستطيعُ القولَ أن المرء يدرك نفسهُ ويستلذ بذكرى ولادتة. . والاخر كنت أنا أمقتُكَ كثيراً وواكرهك اتمنى من الثالث والعشرونَ من آذار أن يسامحني فالذنبُ في أنني لا أحبهُ ليس بيدي ..! تماماً كذنبهُ قبل عشرونَ عاماً لم يكن بيده. - لكن الأمرَ تحتم عليه وعليّ . - أمجْد.

-11:55 - خَمسُ دقائق أنازِعُ فيها ثُمَّ أحيىَ.

- لَطالماَ كُنتُ الأخرق والأحمق رُغمَ الذي يُدركةُ قلبي وفكري. . أعصرُ قلبي ومشاعري في كُوبِ عصير ومن ثُمَ أرميهِ فلا يستقيهِ أحد . أناني ومتغابي وقاسي وبارد .. ويلاهَ ينام عند تلقي الموعظة .. وأحياناً أفرضُ عَلىَ نفسي أن أتكلم بالمنطقية عندما تعم الجهالة .. تراني شيخاً كبيراً حكيماً كُلُ حَرفٍ في كلامة موزون. تباً المبالغة في الأمرين مرهق. قد أتحمل ردّاتَ فعلك وتلميحاتك برحابة صدر وقَدَ أضحكُ معكَ لمزاحِكَ الثقيل الذي يكاد أن ينهش ملامِحَ وجهي أمام الغرباء ويصلُ إلى مكانتي الي تكون معتلية فتحاول إنزالها مزحاً.. ترى أنني لا أحقد وأنني انفعلُ قليلاً إلى أنني ما تعمدتُ يوماً أن أُثيرَ عصبيتك ومزاجيتك . أستطيعُ تتحنيطكَ ودفنكَ حيّاً في قلبي بكل سلاسة حتى لو اعتصرت عيناي شوقاً وحزناً.. أقدرُ أن اسلك درباً لا نلتقي فيه وأن نصبح في الحياتين نابذاً ومنبوذ في الأولى والعكس في الثانية .. نفترق بلا ممر فلا شيئٌ بيننا يضر ولا قُربنا بات يَسرّ .. أنا مقبرةٌ لنفسي وأنا الكفن. - أمجْد.

عشريني إلا أربعةُ أيام.

فَصرتَ وحَدكَ مُنبذاَ. لا مَرحبا أو حَبذا.

- لَا حَبذَا أو مَرحبَا فأنتَ فيني مُذنِباَ.

- ثَلاثونَ يوماً إلا أحدى عشر. تسعةَ عشرَ يوماً مضى. والفاجعةُ الكُبرىَ تَبقىَ لها أربعةُ أيام. لَن تسقط الشمس ولَنْ تقوم الزلازل في الكُرةِ الأرضية فالنجاسةُ يومها آخر.. إنما سَوفَ تهيجُ براكينٌ داخل قَلبي وستسقط الشمسُ عَلى رأسي.. سيروادني الصداع ويتغلغل بين أفكاري.. لا عَاصِمَ من هَول الشعور يومها.. الذكرى التاسعةُ عشر .. تهانينا. صأصيرُ عشرينياً يحملُ الخيبات مع أنني لا أعتقدُ أنني عشتُ طفولةَ .. لا بأسَ فأنا ولدت أكبر من أصيرَ طفلاً.. أعتقدُ أنني أملكُ داخلي نَجماً أو رُبماَ شمسُ النصف الأخر من الكُرةِ الأرضية. أعتقدُ أنها داخلي وكُل الذي زادني يقيناً هَوُ أنني سببٌ لهذا الليل الذي ينهشُ المشتاقَ ويبكي المُفارق ويُسهِرُ العُشاق .. منفى للتائهينَ وملجئٌ للغارمينَ في أحزانِهم. لربما أعتقدتُ كثيراً أنني أكبر سناً من نَجمٍ في الفلك ولطالما كنتُ أرى نفسي منفرداً لا أشباهَ ولا مقارنات... تباً أعتقدُ أن الأنسانَ يكبُر ليزيدَ نضجاً وها أنا ذا أكبر لافكر مثل طفلٍ. لا بأس فأنا لم أعش طفولة وقد شاخت ملامحي وشابت .. تهانيناَ كُلُ عامٍ وأنتَ قبيحٌ شَهرَ مارس. - أعِدُكَ أن أكرهكَ كُلُ عام أكثرَ من ذي قَبلةَ. - أمجْد.

- لَيتَنا لَمَ نَلتقي. أو ليتنا صِدقُ ألتقينا .

- كَاذِبةَ تُخفي ما تُبدي..!

تَتَوالى الأيام.. - الجميعُ يَنصُّ كل ما يشعر به في سطوره .. وبعضُ الكُتّابِ يبدعونَ في هذا المجال.. لكن .. ما المعنى من أن تَكونَ كاتباً.! وما المعنى في أن سطورك تنصّ الغرابة. ! وما معنى أن تكونَ كاتباً حروفك تقشعر أبدان القارئينَ وتضيعهم في ألف حيرة .. بالمختصر .. الكاتب يولد محارب. إما أن يعيش وضعاً بحروفه وإما أن يبث العظمة لهُ ويعتلي المجدَ ويحكم .. في أن يجعل لحروفه أنياباً تنهش وتبتر وتبطش.. ويلاهَ ... - أمجْد.

أُنشئَ الحُبَ من بذرة تتكون السماء من أبعاد .. - لستُ دارَ المعرفة ولستُ بليغٌ للوحي. السبب الوحيد الذي جعلني أعتلي المجدَ هَو إسمي .. حينما يُقالُ لي أمجد. - بمعنى سرّ للمجدِ فأمشي إليهِ وأعتليه .. - أمجْد.

تِسعُ ليالي وفي عتبةِ الليلةِ العاشرةَ أتيتي. أرتِلُ اليومَ أشواقي وأنحرُها .. زال قلقي وأرقي . مرحباً يا من مررتِ حباً. -أمجْد.

-

الرجاء الحفاظ عَلىَ حقوق القناة وحفظ حقوق الكتابات وحقوق أصحابها.. - لا تسرقوا تعب غيركم. اذا اردتم نقلها انقلوها ب اسم كاتبها
Anonymous voting

ـ تَجلّىَ حَولكِ ليلٌ ونَجمٌ وقلبيِ نَحوَ غيرُكِ ما تَولّى.. - فَلاَ حُسنٌ يُضاهِيكِ فلولا. طُلوعِ الشّمسِ نُوركِ ما تَدلّى. - أمجْد.

لا أغاني ولا صور . أنتِ أنا أنا أنتِ .. لقاناَ بقاء وبقانا لقاء إن أختفى بان الشقاء.. ! - أمجْد

- كَذالِكَ وكسابقة يبقى الشُتات شُتات. كيف أنصّ لكِ وكيفَ أُفنَىَ بكِ.! الغَلبةُ في الشعورِ تنزعُ العبرة وتجلبُ العِلةَ.! فلا شعورَ أبشعَ مِن سواه .! المُشتاقُ يقتلهُ الحنين. ومَن فقد ذاتةُ أو اهلٌ لهُ بهم علاقةٌ وقرابة.! يَعزِفُ لحن الحزين.! ومن لاقى الأسى وعاث بِةِ الوجع.! تَراهُ في لَحن الأنين.! ومن تعلق بالهوى تراهُ يهيم وفي من يُحِبُ يميلُ يلين. ! كُلُ شعور يقسوا على صاحِبةِ وكُلٌ.. يُغلبُ فيما عليه وبما قدمت يديه . -أمجْد

- تَهانينا.. بأسم الحُبِ دمّرتي مبانينا.! -أمجْد