- حِبْر
Open in Telegram
245
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
245
" *80 "
- عُذراً إن الرقم الذي تتصلون بِهِ مُغلقَ حَالياً أو قد يكون خَارِج نِطاق التَغطية...
.مات شَغفٌ داخلي وانتهت صلاحيةُ مزاجيتي على التقبل.!
أصواتٌ وكلام..! باتت الحبالُ الصوتية داخل حنجرتي معقدة. و مترابطة وباتت كلماتي في مجال الأنتهاء..
..
- عُذراً إن الرقمَ الذي تتصلون بهِ يقيم جنازاتٍ صاخبةَ داخل أفكارةِ المتزاحمة..!
عَاود إتصالك بَعد أن يختفي ذاك الصداع ....
-أمجْد.
245
- المُواساةَ قائمةٌ عَلىَ أعمدةَ !
عمود الأحساسِ الذي يُنصِفهُ عَمودُ الخَديعهَ.!
أكرهُ تِلكَ الكتابات التي يستنجدُ بها الكاتِبُ حُزنةَ الذي أغّرَقهَ .!
إحدى النساءِ كَتبتَ أن كلامَ الكاتِب عن حبيبتةَ وجمالَ عيناها التي تشفي السلّ.!
كلامٌ أنثوي.!
مليئٌ بالعاطفيهَ التي تَحمِلُ الحياء.!
تلك العاطفةَ قالت أنها تسبب لها أكزيما في العين.!
حسناً أتفق. !
العاطِفةَ في الكلام .!
هُراءِ وخديعة.!
الكتابات يجب أن تكونَ عاتية
⁴والكلمات لابُدّ أن تملِك أنياباً ..
حتى تَنهشَ أضلعَ وتَبتِرَ أطراف
.! -أمجْد.
245
كفى أن تحملوا علينا او أن تحملونا. كثيراً..
أسفٌ للجميع بلا أستثناء على كل مابدرَ
وخصوصاً لكَ أنت الذي تقرأ كتاباتي الحزينةَ فتحزن.. !.
إعذرني يا صديق. بكاء حبري على أوراقي بات عادة.
أما أناا فأنا بخير.. .
-أمجْد
245
- أينَ عقلُكَ..؟
مَرحباً هل أبدأ الثرثَرة.!
أم ألُمَّ حروفي المبعثرة .!
اريد الجَوافةَ أو الكمنثرة !
أين عَقلي. !
صار يهذي أو ربماَ للبيض يقلي.!
عُذراً أخي هَلّاَ بدأت الترجمه!
نصوصُكَ صارت غيرَ مبهمة.!
هَلّ جُننتَ .
مَاذا دهاك تُكلمهُ .!
قَدّ جُنَّ قَبلَ تَكلّمة.!
-أمجْد.
245
- أين أكتب ..!
حقاً أفكاري مُتزاحمة تقيمُ ضجيجاً في ذهني..
لا أقدرُ أن انطقَ عُذراً فاليومُ لا أقدر إلا أن أكتب. مَع أنني أدرك أن الجميعَ ينعتُ تشائمي وتقلب مزاجي وأنفصاميتي.!
يصعبُ عليهم إدراكُ ما بين سطوري. !
عذراً من سينصتُ لو سأكتب.!
245
إين النُكتة..!
كَانت تَجلسُ تَحته..
قِيل أهلاً.. .
قال سَهلاً..
أيقصُد أنه سَهل لا مُعقد..
أم أنهُ سَهلاً يَتبعهُ حَقلاً..
تَحملوا سخافاتي. لا تُوجد نُكتة.
أهَلاً تَفاهاتي..
-أمجْد.
245
قصةُ عَازف...-
- فِي القرنِ المُعاصِر حَيثُ الفنون بدأت تنقرض والناسُ باتت تدرك الإستنتاجات وتفترض.!
- كَاتِبٌ قُرب العشرينَ مِن عُمرة تولّع قلبهُ بأنثى فهام..
-كانت تلك الأنثى تمرّ من عَتبةِ نافذتة كُل يومٍ ليلاً ذاهبةً إلى دارِ جدها الذي كان يقصّ عليها القصص كُل يوم.!
ثُم بدأ الكاتِبُ بكتابةِ بَعضِ من الكلمات الغامضة والغريبة تُقرَأ كأنها لحن..
قال في عيناها ..!
هُناكَ يغرقُ شَعباً وبلد كَان الجمال بِها أنولدَ
أهيمُ بِها ويعتليني الوجد إذا اغمضتَ رمشها قَلبي لعيناها أفتقد وإذ تفتح رمشُها إنحنى الحُسنُ وسجد.!
.
أقبلتِ الليالي وزاد قلبهُ هياماً فكان يسهرُ والناسُ نياماً.!
وذات يومِ مرّت الفتاة وقَد بَلغت وكبرت في العُمرِ فزاد حُسنهاَ وكأنها قمراٌ صار بدرٌ.
كانت تُغني ويسمعُها. حَتى ترتل في القصيد وأسمعها فقال..:
يا حُلوةٌ فيها أبتليت .!
هَل تقبليني لو أتيت فَ بِحُسنكِ إني أكتفيت
أتقبلي. !
باللهِ قولي رَدّكِ وفي فؤادي أُعدلي. !
فيني أقبلي. !
وتقبلي حُبي لكِ وعَلى فؤادي إقبلي ودعيكِ مِن تِلكَ النُجومُ وقَبّلِي فمن إبتلى بالحُبِ فيكِ ففَد بُلي .!
فخُذي فُؤادي رهينةً ثُم أقبلي.!
فأذا بِها خَجلتَ وبَانت كالحُلي .!
ورَمتَ دموعَ العينِ.!
قَالَ أتدمعي.!
يَكفي البُكاءَ فَدمعُكِ قَد بات يُحرِقُ أضلُعي
..
فَتسمتَ
وإذا بهِ قَد صاحَ حُسنكِ يَعتلي
تِلكَ السماءُ لحُسنكِ قَد تنجلي
.! فترتلت فيكِ النُجومَ فَرتّلي
ضَحكاتُكِ يَا بَدرُ فينا والمعي..
......
فوافقت.!.
-أمجْد
245
2:00
إعترافات مُتناقِضة وأمسياتٌ باهتة.!
أين يذهبُ الهارِب من نفسة..
ليالي مُوحشة ومفترسة. شوقٌ لميت وشوقٌ ل حيّ...
كُلهم في البُعدِ ساكنونَ ..
أما ألأن وعَلى تمامِ الثانية
أُختاة أين السبيلُ إليكِ رِفقاً دُلني. "
245
السِرُ الرابِعُ في حياتي تفاصيلُكِ و أنتِ ..!
لا أحد سيعلم بالسر الخامسُ سِواكِ .!
لو تعلمين الشوق كيف يُذِيبُني
لعرفتِ أنك كُنتِ مصدر قوتي."
245
3:55
فِي آواخِر الليالي في قُبيل الصبح قَبل الرابعةِ بخمس دقائق..!
في الخامِس من آذار ومن بدايتة...
والقلبُ يا أُختاهَ يبحثُ عن حَبلٍ ليعلم حالُكِ..
245
إنني أخشى عليكِ أن يمسّ قلبكِ أذى.. !
لطالما إشتقتُ لكِ ولطالما تحمل قلبي هذا.!
لكن هذه لمره أخشى عليكِ وكأنكِ تُنادي بأسمي مِثلُ ما أفعل.. !
لا بأس أنا لم يأتيني النوم اليوم. يا أُختاهَ مِن كثر قلقي عاد أرقي ..
أتمنى أن تكونِ بخير...
أعلم أن كِلانا يُعاني..حَمانا اللهُ جميعاً.!
