أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.
Open in Telegram
هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia
Show more569
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+230 days
Posts Archive
يبدأ الشيخ الفقيه الأصولي سليمان الرحيلي في شرح تجريد التوحيد السبت المقبل.
Repost from قناة الشيخ سليمان الرحيلي- حفظه الله -
🛑جدول الدروس:
تبدأ - من الثالث والعشرين من شهر صفر ١٤٤٦ هجري- بإذن الله تعالى.
الثلاثاء بعد العصر في مسجد قباء شرح كتاب الكبائر.
الأربعاء بعد العصر في المسجد النبوي شرح صحيح الترغيب والترهيب.
الخميس والجمعة والسبت بعد العصر في المسجد النبوي شرح دليل الطالب (كتاب النكاح)
🔴فجر السبت المسجد النبوي شرح تجريد التوحيد للمقريزي ( درس جديد).
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
المجلس الأول من التعليق على تفسير السعدي للشيخ العالم المربي عبدالرزاق البدر.
والله إنها لفرصة عظيمة لمتابعة تفسير القرآن.
الله -جل جلاله- أمر إبليس بالسجود لآدم، فأبى إبليس -لعنه الله-، وأمرنا ربنا -سبحانه- بالصلاة المشتملة على السجود؛ لكن كثيرا من الناس فرط، وآخرين قصروا.
لا تكن فيك خصلة من إبليس.
قال عثمان المهريّ:
«أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونحن بأذربيجان يأمرنا بأشياء، ويذكر فيها: «تعلّموا العربيّة فإنها تثبّت العقل، وتزيد في المروءة»
«صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية» (1/ 205).
قال الفراء في «معاني القرآن» (1/ 435):
"وكذلك كلام العرب لِمَا بين الثلاثة إلى العشرة تَقُولُ: لثلاث ليال خلونَ، وثلاثة أيام خلون إلى العشرة، فإذا جُزت العشرة قالوا: خلت، ومضت. ويقولون لِمَا بين الثلاثة إلى العشرة (هنّ) و (هؤلاء) فإذا جزت العشرة قالوا (هي، وهذه) إرادة أن تعرف سِمة القليل من الكثير. ويَجوز فِي كل واحد ما جاز فِي صاحبه أنشدني أَبُو القمقام الفقعسيّ:
أصبحن فِي قَرْحٍ وفى دارتها … سبع ليالٍ غير معلوفاتها
ولم يقل: معلوفاتهن وهي سبع، وكل ذَلِكَ صواب، إلا أن المؤْثَر ما فسَّرت لك.
ومثله: وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ فذكر الفعل لقلَّة النسوة ووقوع (هَؤُلاءِ) عليهن كما يقع عَلَى الرجال. ومنه قوله: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ ولم يقل:
انسلخت، وكل صواب.
وقال الله تبارك وتعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ لقلّتهن ولم يقل (تِلْكَ) ولو قيلت كَانَ صوابا"
قال العلامة السعدي في تفسير قول الله -تعالى-:
﴿وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾
قد توجهت قلوبهم وأهواؤهم وإراداتهم إلى الدنيا وشهواتها وحطامها فعملت لها وسعت وأقبلت بها وأدبرت وغفلت عن الآخرة، فلا الجنة تشتاق إليها ولا النار تخافها وتخشاها ولا المقام بين يدي اللّه ولقائه يروعها ويزعجها وهذا علامة الشقاء وعنوان الغفلة عن الآخرة.
ومن العجب أن هذا القسم من الناس قد بلغت بكثير منهم الفطنة والذكاء في ظاهر الدنيا إلى أمر يحير العقول ويدهش الألباب.
وأظهروا من العجائب الذرية والكهربائية والمراكب البرية والبحرية والهوائية ما فاقوا به وبرزوا وأعجبوا بعقولهم ورأوا غيرهم عاجزا عما أقدرهم اللّه عليه، فنظروا إليهم بعين الاحتقار والازدراء وهم مع ذلك أبلد الناس في أمر دينهم وأشدهم غفلة عن آخرتهم وأقلهم معرفة بالعواقب، قد رآهم أهل البصائر النافذة في جهلهم يتخبطون وفي ضلالهم يعمهون وفي باطلهم يترددون نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون.
ثم نظروا إلى ما أعطاهم اللّه وأقدرهم عليه من الأفكار الدقيقة في الدنيا وظاهرها وما حرموا من العقل العالي فعرفوا أن الأمر للّه والحكم له في عباده وإن هو إلا توفيقه وخذلانه فخافوا ربهم وسألوه أن يتم لهم ما وهبهم من نور العقول والإيمان حتى يصلوا إليه، ويحلوا بساحته، وهذه الأمور لو قارنها الإيمان وبنيت عليه لأثمرت الرُّقِيَّ العالي والحياة الطيبة، ولكنها لما بني كثير منها على الإلحاد لم تثمر إلا هبوط الأخلاق وأسباب الفناء والتدمير.
جاء في تاريخ دمشق لابن عساكر (71/ 102)، أن الشافعي -رحمه الله- قال:
الشرب في الخزف لا تطيب به نفسي، أخاف أن يكون طرحوا في التراب النجاسة والنار لا تطهره عندي، والشرب في الصّفر والنحاس ربما ظهر في الماء رائحته فأفسده، والشرب في الرصاص يضر الجوف، والشرب في الفضة حرام، فلا شيء أصلح من الشرب في الزجاج.
قال الربيع:
وكان الشافعي أكثر شربه في كوز زجاج، أو قدح زجاج.
هذه قراءة لي لمتن البيقونية في مصطلح الحديث.
هذه القراءة منذ اثني عشر سنة تقريبا حين كنت بمصر بمسجد الاستقامة.
وكنت أقرأها بالأوجه، واختلاف الطبعات.
