en
Feedback
حُـــرً | 𒊑𒎏

حُـــرً | 𒊑𒎏

Open in Telegram

"هَنيئًا لِمَنْ عاشَ حُرًّا وَماتَ حُرًّا". – إسمَاعِيل عَلي . ____________________ تَ : « @ababaab97_bot »

Show more
2 022
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3830 days
Posts Archive
**يَنامُ الأطفَالُ على صَوتِ فيروز، وعَلى حِكاياتِ أَلفِ لَيلةٍ ولَيلة، في حينَ نَنامُ نَحنُ، في جَنوبِ اللهِ، أَرضِ المَوت، عَلى أَنينِ أُمّهاتٍ يُغنّينَ وَجعَهُن، تَبدأُ بـ دللول، وتَنتهي بـ مشلوع گَلبـي. كَأنّنا مَحكومونَ بالبُكاء، مِن أَوّلِ خُطوَةٍ في الطُّفولة، إِلى آخِرِ شَعرَةٍ يَختَلِطُ فيها السَّوادُ بالبَياضِ في رُؤوسِنا. أتمنى لكم صَباحٌ يُليقُ بِقُلوبِكُمُ المُتعَبَة

1068370798.mp35.90 MB

الحِلو بهذا الشَهّر عَيد ميلادي آنة وكاظم الساهِر أمِس عيد ميلاد كاظم .. واليَوم عيد ميلادي

“ها أَنا أَعْبُرُ عُمراً آخَر، أُشْبِهُ مُسافِراً بلا خَريطَة، تائِهاً بَين الحُلمِ والوَهمِ، أَحْملُني كَوصِيَّةٍ قَديمَةٍ لم تُنَفَّذ. أُطْفِئُ شَمعَةً لا لِأُعْلِن الفَرَح، بَل لِأَشْهَدَ أَنَّ الظَّلامَ لَم يَبْتَلِعْني بَعد. هَذا يَوْمُ مِيلادي، وَهذِهِ شَهادَتي أَنَّني أَقْوَى مِمّا ظَنَنْت.

“مِيلادِي؟ هُوَ تَذكرَةٌ جَديدَةٌ للتِّيهِ، هُو اعتِرَافٌ بِأَنَّنِي لَم أَزَل عَلَى قَيْدِ الأَسْئلَةِ. أُشعِلُ شَمْعةً لا لِتُضِيءَ، بَلْ لتَشهدَ أنَّنِي لَم أَنْطَفِئ بَعدُ.”

“ميلادِي ليْس ضَجِيجًا ولَا هُتافًا، إِنهُ لحظَةٌ صَامِتَةٌ أُعَانقُ فِيهَا ذَاتِي، أفتِّشُ عَن فرَحٍ صَغِيرٍ فِي قَلبٍ مُتْع
“ميلادِي ليْس ضَجِيجًا ولَا هُتافًا، إِنهُ لحظَةٌ صَامِتَةٌ أُعَانقُ فِيهَا ذَاتِي، أفتِّشُ عَن فرَحٍ صَغِيرٍ فِي قَلبٍ مُتْعَبٍ، وَأَشكُر نفْسِي أَنَّنِي مَا زِلْتُ وَاقِفًا "٩/١٣ السَّبْتُ"

حَسابيَ على أنستِا لمِن يود المتَابعةٌ 💙 https://instagram.com/w__ve1?igshid=1ea153da4baf2

“كُلُّ سَنَةٍ وَأَنتَ لَنَا يَا قَيصَرَ الغِنَاء، صَوْتُكَ الَّذِي يَلْمُسُ القَلْبَ. عِيدُ مِيلَادٍ سَعِيدٌ، يَا مَنْ تُسَحِرُنَا بِأَلْحَانِكَ وَكَلِمَاتِكَ، وَيَا مَنْ تَجْعَلُنَا نَعِيشُ الحُبَّ بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ.”

+9
1381407839.mp34.27 MB

صبورٌ ولو لم تبقَ مني بقيّةٌ ‏قؤولٌ ولو أنّ السيوفَ جوابُ! ‏وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني ‏وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ ‏وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ ‏بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ

photo content

– صَباح الخَير إن كانَ صَباحًا .

لَيْلَةٌ مِنْ لَيالِي سِبْتَمْبَر
لَيْلَةٌ مِنْ لَيالِي سِبْتَمْبَر

عُرْيانَ يَحْمِلُ مِقْداراً وَأَجْنِحَةً أَخَفُّ ما لَمَّ مِنْ زادٍ أَخُو سَفَرِ بِحَسْبِ نَفْسَكَ ما تَعْيا النُّفُوسُ بِهِ مِنْ فَرْطِ مُنْطَلِقٍ أَوْ فَرْطِ مُنْحَدَرِ أَناشِدٌ أَنْتَ حَتْفاً صَنَعَ مُنْتَحِرٍ أَمْ شابِكٌ أَنْتَ، مُغْتَرّاً، يَدَ القَدَرِ خَفِّضْ جَناحَيْكَ لا تَهْزَأْ بِعاصِفَةٍ طَوَى لَها النَّسْرُ كَشْحَيْهِ فَلَمْ يَطِرِ أَلْقى لَهُ عِبْرَةً في جُؤجُؤٍ خَضِبٍ مِنْ غَيْرِهِ، وَجَناحٍ مِنْهُ مُنْكَسِرِ يا سامِرَ الحَيِّ بي شَوْقٌ يُرَمِّضُني إِلَى الوَلَداتِ، إِلَى النَّجْوى إِلَى السَّمَرِ يا سامِرَ الحَيِّ بي داءٌ مِنَ الضَّجَرِ عاصاهُ حَتّى رَنينُ الكَأْسِ وَالوَتَرِ لا أَدَّعِي سَهَرَ العُشّاقِ يُشْبِعُهُمْ يا سامِرَ الحَيِّ بي جُوعٌ إِلَى السَّهَرِ يا سامِرَ الحَيِّ حَتّى الهَمُّ مِنْ دَأَبٍ عَلَيْهِ آبَ إِلَى ضَرْبٍ مِنَ الخَدَرِ خِلافَ ما ابْتُعِدَتْ لِلْخَمْرِ مِنْ صُوَرٍ وَجَدْتُها زادَ عَجْلانٍ وَمُنْتَظَرِ كَأَنَّ فِي الحُبِّ المُرْتَجِّ مُفْتَرَقاً مِنَ الطَّريقِ عَلى ساهٍ وَمُذْكَرِ يا سامِرَ الحَيِّ إِنَّ الدَّهْرَ ذو عَجَبٍ أَعْيَتْ مَذاهِبُهُ الجَلِيُّ عَلى الفِكَرِ كَأَنَّ نَعْماءَهُ حُبْلى بِأَبؤُسِهِ مِنْ ساعَةِ الصَّفْوِ تَأْتِي ساعَةُ الكَدَرِ تَنْدَسُّ فِي النَّشَواتِ الحُمْسِ عائِذَةً هذِي فَتُدْرِكُها الأُخْرَى عَلى الأَثَرِ يُنَغِّصُ العَيْشَ إِنَّ المَوْتَ يُدْرِكُهُ فَنَحْنُ مِنْ ذَيْنِ بَيْنَ النّابِ وَالظُّفُرِ وَالعُمْرُ كَاللَّيْلِ نُحْييهِ مُغالَطَةً يُشْكَى مِنَ الطُّولِ أَوْ يَشْكِي مِنَ القِصَرِ وَيا مَلاعِبَ أَتْرابي بِمُنْعَطَفٍ مِنَ الفُراتِ إِلَى كوفانَ فَالْجُزُرِ فَالْجِسْرُ عَنْ جانِبَيْهِ خَفْقُ أَشْرِعَةٍ رَفّافَةٍ فِي أَعالِي الجَوِّ كَالطُّرُرِ إِلَى (الخَوْرَنُقِ) باقٍ فِي مَساحِبِهِ مِنْ أَبْنِ ماءِ السَّما ماجِرٌ مِنْ أَثَرِ تِلْكُم (شَقائِقُهُ) لَمْ تَأْلُ ناشِرَةً نَوافِجَ المِسْكِ فَضَّتْها يَدُ المَطَرِ بَيْضاءَ حَمْراءَ أَسْراباً يَمُوجُ بِها رِيشُ الطَّواويسِ أَوْ موشِيَّةُ الحِبْرِ لِلآنَ يُطْرِبُ سَمْعي فِي شَواطِئِهِ صِدْحُ الحَمامِ وَثَغْيُ الشاةِ وَالْبَقَرِ وَالرَّمْلَةُ الدَّمْثُ فِي ضَوْءٍ مِنَ القَمَرِ وَالْمُدْرَجُ السَّمْحُ بَيْنَ السُّوحِ وَالْحَجَرِ يا أَهْنَأَ السّاعَةِ فِي دُنْيايَ أَجْمَعَها إِذا عَدَّدْتُ الهَنِيَّ الحُلْوَ مِنْ عُمُرِي تَصَوَّبي مِنْ عَلٍ حَتّى إِذا انْحَدَرَتْ بِي الحُتوفُ لِذاكَ الرَّمْلِ فَانْحَدِرِي تُمْحى الغَضاراتُ فِي الدُّنْيا سِوى شَفَقٍ مِنَ الطُّفولَةِ عَذْبٍ مِثْلُها غَضَرِ وَتُسْتَطارُ طُيُوفُ الذِّكْرَياتِ سِوى طَيْفٍ مِنَ الْمَهْدِ حَتّى اللَّحْدِ مُدَّكَرِ فِي (جَنَّةِ الخُلْدِ) طافَتْ بي عَلى الكِبَرِ رُؤْيا شَبابٍ وَأَحْلامٍ مِنَ الصِّغَرِ مُجَنَّحاتُ أَحاسيسَ وَأَخْلِيَةٍ مِثْلُ الفَراشاتِ فِي حَقْلِ الصِّبا النَّضِرِ أَصْطادُهُنَّ بِزَعْمي وَهْيَ لي شَرَكٌ يَصْطادُني بِالسَّنا وَاللُّطْفِ وَالخَفَرِ أَقْتادُهُنَّ إِلى حَرْبٍ عَلى الضَّجَرِ فَيَصْطَنَّ عَلى حَرْبي مَعَ الضَّجَر مُحَمَّدُ مَهْدِي الجَواهِرِي

قاوِم ضَيمَ الدُّنْيا بِاِستِگين چاي
قاوِم ضَيمَ الدُّنْيا بِاِستِگين چاي

ورَاءها تَعِيش لَكِن گلبكَ يَمُوت

أَرِحْ رِكابَكَ مِنْ أَيْنٍ وَمِنْ عَثَرِ كَفاكَ جِيلانِ مَحْمُولاً عَلَى خَطَرِ كَفاكَ مُوحِشُ دَرْبٍ رُحْتَ تَقْطَعُهُ كَأَنَّهُ مُغْبَرَّةُ اللَّيْلِ بِلا سَحَرِ وَيا أَخَا الطَّيْرِ في وِرْدٍ وَفي صَدْرٍ في كُلِّ يَوْمٍ لَهُ عُشٌّ عَلَى شَجَرِ

— جَمعة مُباركة ع شَرف الأطَار التنسَيقي و عَلى أيران

هذا صَباحٌ آخر .. ما يُضيرك إن كانَ لِسنةٍ تتلاشىٰ أو سنة قادِمة ؟ أم لِـعام الوباءِ أو عام الإنفجارِ العَظيم ؟ قد يَكون نهايةً ، لِـتقويمِ حضارةٍ مَدفونةٍ تحتَ الماء . أو اليوم الأوّل ، فِي حِسابِ أقوامٍ يهبطونَ مِن كوكبٍ بَعيد تَحسسْ قَلبك أيُّها الشيخ ، أما يزالُ يَنبضُ كـالطِفل ؟ أنظرْ لِـعروقِ ساقيك ، هل مازَات تَستطيعُ الركضَ نحوَ هزائِمك ؟ كما كُنت تفعلُ شابًا .. أو تهربَ مِن إنتصارك ، مِثلما يَفعلُ مَدينٌ يمرُ أمام دُكان دائِنه . صَباحٌ آخر .. فيرُوز تقودُ أوركسترا الوجود بِـصوتِ الله ، عَبد الوهاب لا يَعلمُ مِن أين جِئنا ، عَبد الباسط يترنّمُ بِـالقارِعة ، ما همّك إذا ما وَقعت الواقِعة ؟ هذا صَباحٌ آخر .. قد يكونُ الأوّل ، وقد يكونُ الأخير . فَـصَلِّ لِـشَمسِ ربّك بِـعيونٍ خاشِعة .

هواي حجي انكتب وانمسح، واحترامًا لكل مرأة ماتفكر بهاي الطريقة السخيفة، بس ما عرف شلون هيج وصلنا لهاي النماذج المريضة بهاي القذارة بالنظر لقيمة الإنسان! وهي هاي نفسها هسه من تسألها تكلك المرأة مو سلعة، بس هي جاي تعرض جسمها والفوز بيه لأكثرهم فلوس مو أكثرهم قيمة رجولية وأخلاقية، عمومًا مالت اللّٰه تستاهلين واحد مثل الكلتي عليه، انت وكل وحدة تشوف الرجل بس حساب مصرفي ينترك من يصفر! هو هذا النوع من الرجال اليليق بالنوع مالتج من النسوان