ڪآفُڪآ🍁
Open in Telegram
كافكا : العقل الذي يتساءل، القلم الذي يروي 𝟐𝟎 October 𝟐𝟎𝟐𝟎 🔸
Show more255
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
255
قُل لِمَن والىٰ عَلِيَّ المُرتَضى
إِنَّما والَيتَ مِشكاةَ النَّجاة
حُبُّه الإكسيرُ لَو ذُرَّ على
سيئاتِ الخَلقِ صارت حَسنَات
255
«قَدْ نَعِيشُ سَاعَةً وَاحِدَةً، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرْوِيَ تِلْكَ السَّاعَةَ لِمِائَةِ عَامٍ.»
- كافكا -
255
«الْحِوَارُ الَّذِي يَدُورُ بَيْنَ قَلْبِكَ وَعَقْلِكَ لَيْلًا ثَقِيلٌ لِلغَايَة؛
الأَوَّلُ يَرَى الْمَاضِيَ فَيَتَوَقَّفُ عِنْدَهُ، وَكَأَنَّ الزَّمَنَ يَجْرِي فِي الظَّلَامِ مُتَخَبِّطًا بِمَا حَوْلَهُ،
وَالثَّانِي يَرَى أَنَّكَ لَا تَمْلِكُ رَفَاهِيَةَ الْحُبِّ أَوِ الِانْهِيَارِ.
فَتَرَى نَفْسَكَ تَقِفُ أَحْيَانًا وَتَجْرِي أَحْيَانًا، وَأَنْتَ فِي مَسَارٍ نِهَايَتُهُ هِيَ نُقْطَةُ الْبِدَايَةِ!
فَمَا السَّبِيلُ؟ وَأَيْنَ سَيَنْتَهِي بِكَ الْمَطَافُ؟
إِمَّا أَنْ يَتَوَقَّفَ أَحَدُهُمَا، أَوْ كِلَاهُمَا بِنِهَايَتِكَ!» 🍂
255
تَأهّب فِي صُعودِكَ لِلمَعالي
وكُن جَلداً ولَا تَخشَ الرّزايا
فإمّا أن تَرومَ المَجد طَولاً
وإمّا أن تَموتَ مع الدّنايا
255
ومِنَ النّساءِ إذا شُغفتَ بحبّها
رفعتْ مَقامَكَ في الوَرى أمتارا
وإذا مَنحْتَ فُؤادها نَزْرَ الهوى
وهَبَتْكَ مِن فيضِ الهوى قنطارا
وإذا ظَمئْتَ لبُعدِها في غَيبةٍ
ساقتْ إليكَ البحرَ والأنهارا
255
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
- ابو فراس الحمداني -🤍🍂
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
