ڪآفُڪآ🍁
رفتن به کانال در Telegram
كافكا : العقل الذي يتساءل، القلم الذي يروي 𝟐𝟎 October 𝟐𝟎𝟐𝟎 🔸
نمایش بیشتر247
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
247
متى ستعرفْ ، كم أهواكَ يا رجلاً
أبيعُ مِنْ أجلهِ الدنيا و ما فيها
يا مَنْ تحدَيتُ في حبي لهُ ، مُدُناً
بحالها و سأمضي في تحديها
لو تطلب البحرَ ، في عينيكَ أسكبهُ
أو تطلبَ الشمسْ ، في كفيكَ أرميها
أنا أحبكَ ، فوقَ الغيمِ أكتبها
و للعصافير و الأشجار ، أحكيها
أنا أحبكَ ، فوقَ الماءْ أنقشُها
و للعناقيد و الأقداح ، أسقيها
أنا أحبكَ ، يا سيفاً أسالَ دمي
يا قصةً لستُ أدري ما أسَميها
أنا أحبكَ ، حاوِلْ أنْ تُساعدَني
فإنَّ مَنْ بدأ المأساةْ ، يَنهيها
و إنَّ مَنْ فتحَ الأبوابْ ، يُغلقُها
و أنَّ مَنْ أشعلَ النيرانَ ، يُطفيها
يا مَنْ يُدَخِنُ في صمتٍ و يَترُكُني
في البحر ، أرفعُ مرساتي و ألقيها
ألا تراني ببحرِ الحبِ ، غارقةً
و الموجُ يمضَغُ آمالي و يَرميها
إنزل قليلاً عَنْ الأهدابْ ، يا رجلاً
ما زالَ يقتُلُ أحلامي و يُحييها
كفاكَ ، تَلعبُ دورَ العاشقينَ معي
و تَنتقي كلماتٍ ، لستَ تَعنيها
كَمْ اخترعتُ مكاتيباً ، ستَرسلها
و أسعدتني ورودٌ ، سوفَ تَهديها
و كمْ ذهبتُ لوعدٍ ، لا وجودَ لهُ
و كمْ حلمتُ بأثوابٍ سأشريها
و كمْ تمَنيتُ لو للرقصْ تطلُبُني
و حيَّرتني ذراعي ، أينَ ألقيها؟
إرجع إليَ ، فإنَ الأرضَ واقفةً
كأنما الأرضُ فرَّتْ مِنْ ثوانيها
إرجع ، فبعدكَ لا عِقدٍ أعلقُهُ
و لا لمِسْتُ عطوري في أوانيها
لمَنْ جَمالي؟لمَنْ شالُ الحرير؟
لمَنْ ، ضفائري مُنذُ أعوامٍ أرَّبيها؟
إرجع كما أنتَ ، صحو كنتَ أمْ مطرً
فما حياتي أنا ، إنْ لَمْ تكُنْ فيها
نزار قباني
247
أَعْظَمَ اللّٰهُ أُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عليه السلام
وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الْإِمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ
السلامُ على الحُسين
وعلى عليُّ ابن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب الحسين
247
حاشَى لجُودكَ أن يُقاس بِجُودِهِم،
أو أنَّ كفَّكَ بالأكُف تُقاسُ ..
القَومُ قَد جَادوا بما في كفِّهم،
وتَجُودُ بالكفَّينِ ياعبَّاسُ.
247
قُل لِمَن والىٰ عَلِيَّ المُرتَضى
إِنَّما والَيتَ مِشكاةَ النَّجاة
حُبُّه الإكسيرُ لَو ذُرَّ على
سيئاتِ الخَلقِ صارت حَسنَات
247
«قَدْ نَعِيشُ سَاعَةً وَاحِدَةً، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرْوِيَ تِلْكَ السَّاعَةَ لِمِائَةِ عَامٍ.»
- كافكا -
247
«الْحِوَارُ الَّذِي يَدُورُ بَيْنَ قَلْبِكَ وَعَقْلِكَ لَيْلًا ثَقِيلٌ لِلغَايَة؛
الأَوَّلُ يَرَى الْمَاضِيَ فَيَتَوَقَّفُ عِنْدَهُ، وَكَأَنَّ الزَّمَنَ يَجْرِي فِي الظَّلَامِ مُتَخَبِّطًا بِمَا حَوْلَهُ،
وَالثَّانِي يَرَى أَنَّكَ لَا تَمْلِكُ رَفَاهِيَةَ الْحُبِّ أَوِ الِانْهِيَارِ.
فَتَرَى نَفْسَكَ تَقِفُ أَحْيَانًا وَتَجْرِي أَحْيَانًا، وَأَنْتَ فِي مَسَارٍ نِهَايَتُهُ هِيَ نُقْطَةُ الْبِدَايَةِ!
فَمَا السَّبِيلُ؟ وَأَيْنَ سَيَنْتَهِي بِكَ الْمَطَافُ؟
إِمَّا أَنْ يَتَوَقَّفَ أَحَدُهُمَا، أَوْ كِلَاهُمَا بِنِهَايَتِكَ!» 🍂
