en
Feedback
دَارُ عُلُومِ السُنَّة [عَامَّة]

دَارُ عُلُومِ السُنَّة [عَامَّة]

Open in Telegram

-تعنى بنشر آثار السلف في شتى العلوم والتعليق اليسير على ما يحتاج إليه وتبين مشكله.

Show more
4 333
Subscribers
-224 hours
-147 days
-2030 days
Posts Archive
#تذكرة #الصدقة الجنةُ تُعرَض يومياً مراتٍ ومراتٍ ولا مُشترِيَ من عجائب التعبير والوصف ما قاله أحمد بن مسكين في قصته المشهورة التي في الصدقة قال معبراً عن عن ذاك المعنى الذي قام في نفسه عندما رأى طفلاً جائعاً مع أمه قال: ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﻭﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽِ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳُﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ…

مجلس لمن يهمه الأمر (حول فهم الواجب الشرعي في كيفية التعامل مع الواقع المعاصر الذي فشت فيه المخالفات إلا من رحم الله وعصم ) من دروس التعليق على الأربعين في الإمامة والسياسة الشرعية

ضَحِكُوا يَومًا، فَخُسِئُوا أَبَدًا هذه آيَاتٌ مِن سُورةِ المُؤمِنِينَ، يَنبَغِي لِلمُوَحِّدِ أَن يَقِفَ عِندَهَا كُلَّما ضَا
ضَحِكُوا يَومًا، فَخُسِئُوا أَبَدًا هذه آيَاتٌ مِن سُورةِ المُؤمِنِينَ، يَنبَغِي لِلمُوَحِّدِ أَن يَقِفَ عِندَهَا كُلَّما ضَاقَ صَدرُهُ بِسُخريَةِ سَاخِرٍ. لَمَّا استَغَاثُوا: ﴿رَبَّنَا أَخرِجنَا مِنهَا فَإِن عُدنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾، جَاءَ الجَوَابُ: ﴿قَالَ اخسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾، ثُمَّ عَقَّبَ سُبحَانَهُ بِحَرفِ التَّعلِيلِ: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِن عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا﴾. فَذَكَرَ سَبَبَ الطَّردِ وَالإِسكَاتِ صَرَاحَةً: أَنَّهُمُ استَهزَؤُوا بِعِبَادِهِ. فَصَارَ استِهزَاءُ الكَافِرِ سُلَّمًا يَرتَفِعُ بِهِ المُوَحِّدُ في الآخرة، وَخُسرَانًا مُضَاعَفًا عَلَى المُستَهزِئِ.

وَهَذَا الَّذِي ذَكَرتَهُ مِن أَثَرِ ضَعفِ العَقلِ فِي الدِّينِ قَد نَطَقَت بِهِ آثَارُ السَّلَفِ صَرِيحًا؛ قَالَ الحَسَنُ البَصرِيُّ: «مَا يَتِمُّ دِينُ الرَّجُلِ حَتَّى يَتِمَّ عَقلُهُ». وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ: «إِنَّ القَومَ لَيَحُجُّونَ وَيَعتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ، وَمَا يُعطَونَ يَومَ القِيَامَةِ إِلَّا عَلَى قَدرِ عُقُولِهِم». وَوَجهُ التَّلَازُمِ بَينَهُمَا: أَنَّ الدِّينَ خِطَابٌ، وَالخِطَابُ لَا يُنتَفَعُ بِهِ إِلَّا بِقَدرِ مَا يُفهَمُ؛ فَنَاقِصُ العَقلِ نَاقِصُ الفَهمِ، وَنَاقِصُ الفَهمِ نَاقِصُ الامتِثَالِ، وَإِن كَثُرَ عَمَلُهُ. وَلِهَذَا لَم يَجعَل مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ المَدَارَ عَلَى كَثرَةِ الحَجِّ وَالجِهَادِ وَالصِّيَامِ، بَل عَلَى قَدرِ العَقلِ الَّذِي بِهِ وَقَعَت هَذِهِ الأَعمَالُ مَوَاقِعَهَا. وَهَذَا مُوَافِقٌ لِنَصِّ البَربَهَارِيِّ الذي قال فيه: «وَيُطلَبُ مِن كُلِّ إِنسَانٍ مِنَ العَمَلِ عَلَى قَدرِ مَا أَعطَاهُ مِنَ العَقلِ». وَمِن هَاهُنَا عُلِمَ سِرُّ اعتِنَاءِ السَّلَفِ بِاجتِنَابِ مُجَالَسَةِ أَهلِ الحُمقِ؛ فَإِنَّ الطِّبَاعَ سَرَّاقَةٌ، وَقَد كَانَ يُقَالُ: إِنَّ مُجَالَسَةَ الأَحمَقِ تَنقُصُ مِنَ العَقلِ. وَإِذَا كَانَ نُقصَانُ العَقلِ يُورِثُ نُقصَانَ الدِّينِ، صَارَ اجتِنَابُ مَن هَذَا وَصفُهُ مِن حِفظِ الدِّينِ لَا مِن كِبرٍ وَلَا استِطَالَةٍ. انظر: «العَقلُ وَفَضلُهُ» لِابنِ أَبِي الدُّنيَا (١٨)، وَ«رَوضَةُ العُقَلَاءِ» لِابنِ حِبَّانَ (ص١٩) و(ص٢١).

🎙️ العصرُ الأموي، أبو قطيفة، أَلا لَيْتَ شِعري هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنا.

#أهل_الرأي #خلق_القرآن «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم» (ص394): «اما بالريّ فالغلبة للحنيفيّين وهم نجّاريّة الّا رساتيق القصبة فإنهم زعفرانيّة يقفون في خلق القرآن وسمعت بعض دعاة الصاحب يقول قد لان لي أهل السواد في كلّ شيء الّا في خلق القرآن ورأيت ابا عبد الله بن الزعفرانيّ قد عدل عن مذهب آبائه الى مذهب النجّار وتبرّأ منه أهل الرساتيق وبالريّ حنابلة كثير لهم جلبة والعوام قد تابعوا الفقهاء في خلق القرآن.

#المنهج #الصحابة في اتباعنا تخافون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى. قال جُنْدُب بن عبد الله: «دخل عليَّ فتيةٌ حزاورة أيام النهر، فقالوا: ندعوك إلى كتاب الله، قال: قلتُ: أنتم!؟ قالوا: نحن، قلت: أنتم!؟ قالوا: نحن، قلت: يا أخابث خليقة الله! في اتباعنا تخافون الضلالة، أم في [غير سنتنا تلتمسون الهدى؟! اخرجوا عنِّي». «تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل» (1/ 548)

«الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم» (1/ 5): «[التمييز بين الرواة] قال أبو محمد فلما لم نجد سبيلا إلى معرفه شئ من معاني كتاب الله ولا من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامن جهة النقل والرواية وجب أن نميز بين عدول الناقلة والرواة (3) وثقاتهم وأهل الحفظ والثبت والإتقان منهم، وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الأحاديث الكاذبة

الإحكام_والبيان_في_شرح_ثلاثة_الأصول.pdf20.85 MB