en
Feedback
واحة الأدب..📚

واحة الأدب..📚

Open in Telegram

ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمَالُ العلمِ والأدبِ

Show more
2 575
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ولمَّا أبَتْ عَيْناي أن تَكْتُما البُكا وأن تَحْبِسا سَحَّ الدُّموعِ السَّواكبِ تثَاءَبْتُ كي لا يُنْكِرَ الدمعَ مُنْكِرٌ ولك
ولمَّا أبَتْ عَيْناي أن تَكْتُما البُكا وأن تَحْبِسا سَحَّ الدُّموعِ السَّواكبِ تثَاءَبْتُ كي لا يُنْكِرَ الدمعَ مُنْكِرٌ ولكن قليلاً ما بَقاءُ التَّثَاؤُبِ أعَرَّضْتُماني للهوى ونَمَمْتُما عَلَيَّ لبِئسَ الصاحِبانِ لصاحبِ

يريد أن يقول الشاعر بأنها دقيقة فيما يَحسُن دقّته ( كالأنف والخصر )، وممتلئة فيما يحسن جلالتُه وامتِلاؤه ( كالساق والردف ) أما قوله اسبكرَّت أي : اعتدلت

‏فدَقَّت وجَلَّت واسْبَكَرَّت وأُكمِلَت ‏فلو جُنَّ إنسانٌ مِن الحُسنِ جُنَّتِ الشنفرى الأزدي
‏فدَقَّت وجَلَّت واسْبَكَرَّت وأُكمِلَت ‏فلو جُنَّ إنسانٌ مِن الحُسنِ جُنَّتِ الشنفرى الأزدي

نحنُ الأَخايلُ لايزالُ غُلامُنا حتى يدِبَّ على العصا مذكورا تبكي الرِّماحُ إذا فقَدْنا أكُفَّنا جَزعًا وتعرِفُنا الرِّفاقُ بُ
نحنُ الأَخايلُ لايزالُ غُلامُنا حتى يدِبَّ على العصا مذكورا تبكي الرِّماحُ إذا فقَدْنا أكُفَّنا جَزعًا وتعرِفُنا الرِّفاقُ بُحورا ليلى الأخيليه

‏قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اعتزل عدوّك ، واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمينَ إلا مَن خشِيَ الله . ‏📚عيون الأخبار

يُقال إنَّ عَبيدَ بن شَرْمه الجُرهمي الذي عُمِّرَ طويلًا إلى أن أدرك الإسلام دخل على معاويه في الشام ، فسأله معاويه رضي الله عنه عن أعجبِ شيء رآه في حياته فقال : مرَرتُ ذاتَ يوم بقوم يَدْفِنون ميَّتًا لهم ، فاغرورقت عيناي بالدموع فتمثلتُ بقول الشاعر : يا قلبُ إنك من أسماءَ مغرور فاذْكُر وهل ينْفَعنَّكَ اليومَ تذكيرُ قد بُحتَ بالحب ما تُخفيه من أحدٍ حتى جَرَت لك أطلاقًا محاضيرُ فلستَ تدري وماتدري أَعَاجِلُها أدنى لِرُشدِك أم مافيه تأخيرُ فاستقدِر الله خيرًا وارْضَينَّ به فبينما العُسرُ إذ دارت مياسيرُ وبينما المرءُ في الأَحياءِ مُغْتَبِطٌ إذ صار في الرّمس تعفوهُ الأعاصيرُ يبكي الغريبُ عليه ليس يعرفِه وذو قرابته في الحيِّ مسرور ُ فقال لي رجلٌ : أتعرفُ لمن هذا الشِّعر ؟ قلت : لا قال : إن قائله الذي دفناه الساعه ، وانت الغريبُ الذي يبكي عليه ولستَ تعرفه ، وهذا الذي سار عن قبره هو أقربُ الناس به و أسرُّهم بموته ، والشاعر هو عثمان بن لبيد العُذْري . 📚الأغاني

مرَّ الشاعر غيلان المُكنَّى بذي الرُّمَه يومًا بحيٍّ من أحياءِ العرب ، فنظر إلى بيتٍ من بيوته ، فرأى امرأةً تتمشط حاسِرَة الرأس قد أَسبلت شعرَها فناداها يَطلبُ منها ماءً للشرب ، فقامت وأتته بشيءٍ من الماء واللبن فشرب ، ثم طلبت إليه أن يستريح ، و قدَّمت إليه طعامًا فأكل و بقيت تُحادِثُه إلى أن انصرف ، فجعل يُعاوِدُها الزياره ، فقيل له في تقليل زيارته ، فأنشد : يقولون سوداءُ العيون مريضةٌ فأقبلتُ من أهلي إليها أَعودُها فو الله ما أَدري إذا أنا جِئتُها أَأُبرئها من دائها أم أَزِيدُها إذا جِئتُها وَسْطَ النِّساء منحتُها صدودًا كأن النفسَ ليس تُريدها ولي نظرةٌ بعد الصدودِ من الجَوَى كنظرةِ ثكْلَى قد أُصِيب وحيدُها و كنتُ إذا ما جئتُ ميًّا أزورُها أرى الأرضَ تُطْوَى لي و يدنو بعيدُها من الخَفِراتِ البيض وَدَّ جليسُها إذا ما انقضت أُحدوثةٌ لو تُعيدُها 📚قولٌ على قول

‏وإذا الفَتى عَرَفَ الرَّشادَ لِنفسِه ‏هــانَت عليـهِ ملامـةُ الجُهَّــالِ ‏ابن سينا

‏إذا غلب عليك عقلك فهو لك ، وإن غلب عليك هواك فهو لعدوِّك. ‏📚بهجة المجالس

جَرَى السّيْلُ فاسْتَبْكانيَ السّيْلُ إذْ جَرَى وفاضَتْ لهُ من مُقْلَتَيّ سُرُوبُ وما ذاكَ إلّا حِيْنَ خُبِّرْتُ أنّهُ يَمُرُّ بوادٍ أنتَ منهُ قريبُ يكونُ أُجاجاً دُونَكُم فإذا انْتَهَى إليكُمْ تَلَقّى طِيبَكُم فَيَطيبُ -العبّاس بن الأحنف

‏ألاَ حَبَّذَا البيتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ ‏وَأنتَ بِتَلْماحٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ أَصُدُّ حَياءً أنْ يَلَجَّ بيَ الهَوَى
‏ألاَ حَبَّذَا البيتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ ‏وَأنتَ بِتَلْماحٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ أَصُدُّ حَياءً أنْ يَلَجَّ بيَ الهَوَى ‏وفِيكَ المُنَى لَوْلاَ عَدوٌّ أُحَاذِرُهْ ‏أُحِبُّكِ يَا سَلمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ ‏ولا بَأسَ في حُبٍّ تَعِفُّ سَرائِرُهْ ‏بِنَفْسيَ مَنْ لاَبُدَّ أَنِّيَ هَاجِرُهْ ‏وَمَنْ أَنَا في المَيْسُورِ والعُسْرِ ذَاكِرُهْ ‏وَمَنْ قَدْ لَحاهُ النَّاسُ حَتَّى اتَّقَاهُمُ ‏ببْغِضيَ إِلاَّ ما تُجِنُّ ضَمائِرُهْ ‏وَمَنْ ضَنَّ بالتَسْلِيمِ يَوْمَ فِرَاقه ‏عَلَيَّ ودَمْعُ العَيْنِ تَجْري بَوادِرُهْ ‏أُحِبُّكِ حُبَّاً لَنْ أُعنِّفَ بَعْدَهُ ‏مُحِبَّاً وَلكِنِّي إذا لِيمَ عَاذِرُهْ

يَدُلُّ على ما بالمُحِبِّ من الهَوَى تَقَلُّبُ عينيْهِ إلى شَخْصِ مَنْ يَهْوَى وإنْ أَضْمَرَ الحُبَّ الذي في فُؤادِهِ فإنّ الذي في العَيْنِ والوَجْهِ لا يَخْفَى -العبّاس بن الأحنف

‏وأسوأ الناسِ عيشا مَن تكونُ له ‏ نفسُ الملوك وحالاتُ المساكينِ عامر القُرطبي

إليك إله الخَلْقِ قاموا تعَبُّدًا وذَلُّوا خُضُوعًا يَرْفعونَ لكَ اليَدا بإخلاصِ قلبٍ وانْتِصابِ جوارحٍ يَخِرُّون للأذقان يبك
إليك إله الخَلْقِ قاموا تعَبُّدًا وذَلُّوا خُضُوعًا يَرْفعونَ لكَ اليَدا بإخلاصِ قلبٍ وانْتِصابِ جوارحٍ يَخِرُّون للأذقان يبكونَ سُجَّدا نهارُهُم ليلٌ وليْلُهُمُ هُدى ودِينُهُم رَعْيٌ ودُنياهُمُ سُدى محمد الأشبيلي

ذُكِرَ لأبي جعفر المنصور تدبير هشام بن عبدالملك في حربٍ كانت له ، فبعثَ إلى رجلٍ كان ينزِلُ برصافةِ هشام يسأله عن تلك الحرب ، فقدم الرجل فقال له المنصور : أنت صاحبُ هِشام ؟ فقال : نعم يا أمير المؤمنين قال : فأخبرني كيف فعلَ في حربٍ دبرها سنة كذا وكذا ؟ قال : فعل رضي الله عنه فيها كذا وكذا ، وفعل رحمه الله كذا وكذا فأغاظ ذلك المنصور ، فقال له : قم عليك غضب الله ، تطأ بساطي وتترحَّمُ على عدوِّي ؟ فقام الشيخ وهو يقول : إن لعدوِّكَ قلادة في عُنقي ، و مِنَّةٌ في رقبتي ، لا ينزِعُها إلَّا غاسلي فأمر المنصور بردِّه وقال له : كيف قلت ؟ قال : إنه كفاني الطلب ، وصان وجهي عن السّؤال ، فلم أقف على باب عربي ولا عجمي منذ رأيته ، أفلا يجب لي أن أذكره بخير وأتبعه ثنائي !! فقال المنصور : بلى ، لله أم نهضت عنك ؟ أشهدُ أنَّكَ نهِيضُ حُرَّه وغِراسُ كريم ، ثم استمع منه وأمر له بجائزه فقال : يا أمير المؤمنين ، ما آخُذْها لحاجه ، وماهو إلّا أن اتبجَّحَ بحبائك ، وأتشرَّف بصلتك . فقال المنصور : مت إذا شِئت ، لله أنت ! لو لم يكن لقومكَ غيركَ لأبقيت لهم مجدًا ، وقال لجُلسائه بعد خروج صاحب هشام ، في مثل هذا تُحسن الصنيعه ، ويُوضَعُ المعروف ، ويُجادُ بالمصون ، وأنَّى في عسكرنا مثله !؟ 📚مروج الذَّهب للمسعودي

العيش في سبعة أشياء : الولد البار ، والزوجة الصالحة ، والأخ المساعد ، والخادم العاقل ، والعافية السابغة ، والقوت الكافي ، والأمن الشامل . حكيم ُ العرب أكثم بن صيفي

‏ فلا تسأليني في هواك زيادةً ‏ فأيسره مُرضٍ وأدناه مُقنِعُ ابن الرُّومي

عَجِبتُ من السَّارِينَ والرِّيحُ قرَّةٌ إلى ضوءِ نارٍ بين فَرْدةَ والرَّحى إلى ضوءِ نارٍ يشْتوي القِدَّ أهْلُها وقد يُكْرَمُ الأضيافُ والقِدُّ يُشْتوى فلمَّا أتَوْنا و اشْتكينا إليهم بَكَوا وكِلَا الحَييْنِ ممّا بهِ بَكَى فأَوْمتُ إِيماءً خَفيًا لِحبْترٍ ولله عيْنا حبْترٍ أيُّما فتى فأعجبني من حبْتَرٍ أن حبْترًا مضى غير منكوبٍ ومُنْصُلهُ انْتضى كأني وقد أشْبَعتُهم من سَنامِها جَلَوتُ غِطاءً عن فؤادي فانْجَلى فبِتْنا وباتَتْ قِدْرُنا ذاتَ هزَّةٍ لنا قبلُ مافيها شِواءٌ و مُصْطَلى و أصبحَ راعِينا بُرَيمةُ عندنا بسِتينَ أنْقتْها الأَخِلَّةُ والخَلا فقُلتُ لرَبِّ النَّابِ خُذها ثَنيةً ونَابٌ عليها مِثلُ نابِكَ في الحيا

فهو في قصيدته يصِفُ ليلةً شديدةَ البروده في سنةِ مُجْدِبه مع غلامٍ له اسمه ( حبْتر ) بين جبلين ( فرْدةَ والرَّحى ) وقد أضْرمَا نارًا يشْتويانِ عليها بعض القِد وهو الجلد من شِدة القحْط والجوع فمن بعيد رأى النَّار رجلٌ من بني كِلاب في ركبٍ معهُ وقد كان الجوعُ قد نال من الرَّكبِ بأسره ، فلمَّا رأوا النَّار طَمِعوا عندها في طعامٍ يأكُلُونهُ فلمَّا أتوا للنُّميري وغلامه إذا هما أشدُّ منهم جوعا يشتويان الجِلد ، فبكى الكلابي من شِدةِ الجوع وجَعل يشُدُّ إزاره على بطنه ، ثمَّ بكى النُّميري كذلك لأنه لم يجِد مايقري ويكرم به ضيفه ولكن النُّميري كان فطناً ذكيًا ، فقد أوحى وأَشارَ لِغلامه أن ينْحر ناقةَ الضيف من غير أن يشْعُر ، فنحر الناقةَ حبتر وباتوا ليلتهم يأكلون اللحمَ ويشْتَون ، وبات الضيف يأكل لحمَ ناقته ِوهو لايعلم ولمّا كان في الصباح رَجَعت إبلُ النُّمَيري مع راعيها ، لأن الراعي خرج بها بحثًا عن الكلأ والخلا وهو النباتُ الرَّطب ، فأخذ النُّميري منها ناقتين وأعطاهُما للضيف وقال : لقد نحرْنا ناقتك فهذهِ ناقةٌ ترْكبُها وهذه ناقةٌ مكان ناقتك التي نحرْنا .

👳🏻‍♂️🐫الراعي النُّمَيري كثيرٌ من النَّاسِ و المنتسبين للأدب ومُحِبيه لم يعرفوا الراعي النميري إلّا عند هجو جرير له وقصة القصيده الدامِغَه المشهوره فهو عبيد بن الحُصين بن معاويه سُمِّي بالراعي لكثرةِ وصفه الإبلَ في شِعره ، كان من فحول الشُّعراء ، وكان سيدًا في قومه وقد ورث السيادةَ عن جدِّه معاويه الذي كان يُكنَّى في الجاهليه معاوية الرئيس . وقد سَعَى النُمَيري في رفع الظُلم عن قومه إلى عبدالملك بن مروان الذي كان ناقِمًا عليهم بعد انحِيازِهم مع خَصمِه ابن الزبير رضي الله عنه عندما أعانوه ونصروه فجاء النُمَيري عبدالملك يشكو إليه ظُلم عُمَّالِه و أنشَده قصيدته المشهوره : مابالُ دَفِّكَ في الفِراشِ مَذيلًا أقذًى بِعيْنِكَ أم أردتَ رَحِيلا لمَّا رأتْ أَرقي و طُولَ تقَلُّبي ذاتَ العشاءِ وليليَ الموْصولا قالت خُلَيدةُ ماعَراك ولم تكن قبل الرُّقادِ عن الشؤونِ سؤولا إلى قوله : أبلِغ أميرَ المؤمنينَ رسالةً شكوى إليك مُظِلَةً و عَويلا ثمَّ اضطر عبدالملك بن مروان لإنصافِهِ وقومه بعد مدحه في قصيدته الرائعه : بانَ الأحِبَةُ بالعهدِ الذي عَهدوا فلا تَمَالُكَ عن أرضٍ لها عَمدوا وكان عبدالملك بن مروان يقول من لم يروي من أولادي هاتين القصيدتين فقد عَقَّني والنُّمَيري هذا له قصة من عجائب قصص العرب في الكرم والحمدلله أنه دوَّنها وحَفِظها في شِعْرِه لنتلذَّذَ بها :