واحة الأدب..📚
Open in Telegram
ليسَ الجمالُ بأثوابٍ تُزيّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمَالُ العلمِ والأدبِ
Show more2 575
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 575
أَدِيرا عليَّ الراحَ لا تَشْربَا قبلي
ولا تَطْلُبا من عند قاتِلَتي ذَحْلي
أُحبُّ التي صدَّت وقالت لتِرْبِها
دعيه ! الثُريَّا منهُ أقرَبُ من وصْلي
أَمَاتَتْ وأَحْيَت مُهجَتي فهي عندها
مُعَلَّقةٌ بين المواعيدِ و المَطْلِ
كَتَمْتُ تبارِيحَ الصَّبابةِ عاذلي
فلمْ يَدرِ مابي فاسْترحتُ من العذْلِ
ومانِحةٍ شُرَّابها المُلْكَ قهوةٍ
مجُوسِيَّةَ الأنسابِ مُسلِمةِ البعْلِ
رَبيبَةِ شمسٍ لم تُهجَّن عُروقُها
بنارٍ ولم يُقْطَعْ لها سَعَفُ نخْلِ
تَصُدُّ بنفْسِ المرءِ عمَّا يغُمُّهُ
و تُنْطِقُ بالمعروفِ ألسِنةَ البُخْلِ
مسلم بن الوليد
2 575
لعمري لقد كلفت وجدًا بأحمد
وأحببته حُبَّ الحبيب المواصلِ
وجُدتُ بنفسي دونه وحميتُه
ودافعتُ عنه بالذرا والكلاكلِ
فلا زال في الدنيا جمالاً لأهلها
وشينًا لمن عادى، وزين المحافلِ
حليمًا رشيدًا حازمًا غير طائش
يوالي إلهَ الحقِّ ليس بماحلِ
فأيدَّه ربّ العبادِ بنصره
وأظهر دينًا حقه غير باطلِ
أبو طالب عمّ النَّبي ﷺ
2 575
يحكي الأصفهاني أن رجلًا من بني دارم كان يبحث عن غلامين له فرَّا ، فجاء إلى بعض الديار مُلتجئًا من المطر
فجاءت إليه فتاةٌ بالماء ثم سألته : مِمَّن الرجل ؟
فقال : من بني حنظله
فقالت : من أيِّهم ؟
فقال : بني نهشل
فقالت : أنت مِمَّن عناهُ الفرزدق بقوله :
إنَّ الذي سَمكَ السماءَ بنى لنا
بيتًا دعائِمُه أَعزُّ و أَطْولُ
بيتًا بناهُ لنا المليكُ وما بَنى
مَلِكُ السماء فإنه لا يُنْقَلُ
بيتًا زُرَارةُ مُحْتبٍ بفنائِه
و مجاشِعٌ وأبو الفوارِسِ نهْشلُ
فقال الرجل : نعم ، فضحكت
ثم قالت : إن ابن الخطفي قد هَدَم عليكم بيتَكم بقوله :
أَخْزى الذي رَفع السماء مُجاشِعًا
وبنى بِناءَكَ في الحضيضِ الأسفل ِ
بيتًا يُحَمِّمُ قَيْنُكم بفِنائه
دَنِسًا مقاعِدُه خبيثَ المدخلِ
فوَجَم الرجل مما سَمِع ، فقالت له : لا عليك ، فإنَّ الناسَ يقولون ويُقال فيهم .
📚كتاب الأغاني
2 575
فَقُلْتُ -والسَّائِلُ الليليُّ يَرْقُبُنِي
والوِدُّ مَا بينَنَا قَبْضٌ مِنَ الرِّيحِ-:
إلَيكَ عَنِّي فَشِعْرِي وحْيُ فَاتِنَتِي
فَهْيَ التي تَبْتَلِي وهيَ التي تُوحِي
وهيَ التي أَطْلَقَتْنِي فِي الكرَى حُلُماً
حتَّى عَبَرْتُ لهَا حُلْمَ المَصَابِيحِ
-محمد الثبيتي
2 575
قُلْ لِلغَواني إِن قُتِلتُ مِنَ الهَوى
فَلَكُنَّ مِن عَدوى دَمي بَرَءاتُ
سَقَمي عُبَيدَةُ إِن سَقُمتُ وصِحَّتي
وَلَها تَطيبُ لِنَفسيَ الخَلَواتُ
يا عَبْدَ أقْسِمُ بالذي أنا عَبْدُهُ
ولَهُ المقامُ وما حَوَتْ عَرَفاتُ
لا أصْطَفي أبَداً سِواكِ خَليلَةً
فَثِقي بِذلكَ والكِرامُ ثِقاتُ
وَلَوَ انَّني في التُرْبِ ثُمَّ دَعَوتِني
لَبَّيتُ صَوتَكِ وَالعِظامُ رُفاتُ
فإذا ذَكَرتُكِ يا عُبَيدَ تَقَطَّعَتْ
نفسي عَلَيكِ وعادَني حَسَراتُ
طُوبى لِمَن يُمسي وأنتِ ضَجيعُهُ
قَد عُجِّلَتْ لِضَجيعِكِ الحَسَناتُ
-بشار بن برد
2 575
فَاذخَر لِنَفسِكَ خَيرًا كي تُسَرَّ بِهِ
فَإِن فَعَلتَ وَإِلّا عادَكَ النَدَمُ
- أبو العلاء المعرِّي
2 575
فَاذخَر لِنَفسِكَ خَيرًا كي تُسَرَّ بِهِ
فَإِن فَعَلتَ وَإِلّا عادَكَ النَدَمُ
المعرِّي
2 575
سَعَت أَمَةَ بُثينة بها إلى أبيها وأخيها، وقالت لهما: إن جميلًا عندها الليلة، فأتياها مشتملين على سيفيهما، فوجداهما مجتمعين وجميل يشكو إليها وجده. ثم عرض لها بشيء مما يجري بين العُشّاق، فأنكرته عليه وقالت: لئن عاودت تعريضًا بريبةٍ، لا رأيت وجهي أبدًا. فضحك وقال لها: واللهِ ما قلتُ هذا إلا لأعلم ما عندكِ فيه. ولو رأيتُ منكِ مساعدة، لضربتك بسيفي، أو ما سمعتِ قولي؟
فقال أبوها لأخيها: قم بنا فما ينبغي لنا بعد اليوم أن نمنع هذا الرجل من لقائها. فانصرفا وتركاهما.
وإنّي لأرضى من بُثينةَ، بالذي
لو أبصرَه الواشي، لقرّت بلابلهُ
بلا، وبألّا أستطعَ، وبالمُنى
وبالوعدِ حتّى يسأمَ الوعد آملُهُ
وبالنظرةِ العَجْلى، وبالحَولِ تنقضي
أواخرهُ، لا نلتقي، وأوائلُهُ
- جميل بُثينة
2 575
" أربعٌ مَنْ كُنّّ فيه كان كاملا، ومَن تعلَّق بخَصلة منهنّ كان من صالحي قومه : دينٌ يُرشده ، أو عقلٌ يُسددُه ، أو حسبٌ يَصونه ، أو حياء يقْنَاه "
الأحنف بن قيس
2 575
إنّ البليَّةَ منْ تَمَلُّ حديثَهُ
فانْقَعْ فؤادَكَ من حديثِ الوامِقِ
-جرير
[الوامِق: المُحِبّ]
2 575
" إنَّ المَرْء إذا اشَّتَد حَياؤه صَان عِرْضَه ودفَن مَساوِيه ونشَر محاسِنه، ومن ذَهبَ حَياؤه ذهَب سُرورُه ومن ذهبَ سُرورُه هان على النَّاس "
📚روضة العُقلاء ونُزهة الفُضلاء
2 575
كان أبو تمّام معَ جَوْدةِ شِعرِهِ بليغَ الخطاب، حاضرَ الجواب، وهذه ثنتان قلّما يجتمعان: اللّسانُ البليغ، والشِّعرُ الجيّد.
💡قال إبراهيمُ بن العبّاس الصّولي لأبي تمّام: أمراء الكلام يا أبا تمّام رَعيّةٌ لإحسانك، قال: ذاك لأنّي أستضيءُ بنورك، وأرِدُ شريعتك.
2 575
مَنْ لِي بِإِنْسَانٍ إِذَا أَغْضَبْتَهُ
وَجَهِلْتَ كَانَ الحِلْمُ رَدَّ جَوَابِهِ
وَإِذَا صَبَوْتُ إِلَى المُدَامِ شَرِبْتُ مِنْ
أَخْلاقِهِ، وَسَكِرْتُ مِنْ آدَابِهِ
وَتَرَاهُ يُصْغِي لِلْحَدِيثِ بِقَلْبِهِ
وَبِسَمْعِهِ، وَلَعَلَّهُ أَدْرَى بِهِ
-أبو تمّام
2 575
فَلَو أنّ عُمري كانَ طَوْعَ مشيئتي
وأَسْعَدَني المَقْدورُ قاسمَتُكَ العُمرا
وَلَو أنّ حيّاً كانَ قَبْراً لميّتٍ
لَصَيّرْتُ أحْشائي لأعْظُمِهِ قَبْرا
-الخليفة الراضي بالله يرثي أباه المُقتدر
2 575
الفصاحةُ أحسَنُ لِباسٍ يَلبسُه الرَّجُل ، وأَحسنُ إزارٍ يُتَزَّرُ به العاقل ، والأدب ُ صاحبٌ في الغُربه و مؤنسٌ في القِلَّه ، وزينٌ في المحافِل ، وزيادة في العقل ، ودليلٌ على المروءه .
ابن حِبَّان
2 575
وَلستُ بإمَّعةٍ في الرّجال
أُسائِل عن ذا وَذا مالخَبَرْ؟
ولكنّني ذَرِبُ الأصْغَرَيْنِ
أبيِّن مَع ما مَضى ما غَبَر
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه
2 575
قالَ عُمر بن الخطّاب رضي الله عنه:
تعلّموا الشِّعر؛ فإن فيهِ
محاسِنَ تُبتغى، ومساوئَ تُتّقى.
وقال ابن الروميّ:
أرَى الشِّعْرَ يُحيي النَّاسَ والمجدَ بالَّذي
تُبَقِّيهِ أرواحٌ له عَطِراتُ
وما المجدُ لولا الشِّعرُ إلَّا معاهِدٌ
وما النَّاسُ إلَّا أعظُمٌ نَخِراتُ
2 575
ليسَ القِبابُ على الرِّكابِ وإنَّما
هُنَّ الحياةُ تَرحَّلَتْ بسَلامِ
ليت الذي خَلَقَ النَّوى جَعلَ الحصى
لِخِفافِهِّنَّ مَفاصِلي وعِظامي
مُتَلاحِظَيْنِ نَسُحُّ ماءَ شُؤونِنا
حذرًا من الرُّقَباءِ في الأكْمامِ
أرواحُنا انْهَمَلَتْ وعِشنا بَعدَها
من بَعدِ ما قَطَرتْ على الأقْدامِ
لو كُنَّ يوم جَرَينَ كُنَّ كَصبْرِنا
عند الرَّحِيل كُنَّ غيرَ سِجامِ
أبو الطيّب المُتنبِّي
2 575
الليله الأخيره في الفقره الأندلسيه :
لقد حاولنا في هذه اللَّمَحات الأدبيه التاريخيه المتواضعه ، أن نختصر الزمان بيننا وبين ذلك العصر من ستةِ قرون ، وأن نَلْمحَ النور ونُزيحَ ماعَلِقَ على جَبين ذلك المجد التلِّيد في قالبٍ أدبي ولم يكن الباعث إذكاء العواطف وإيقاظ الوجدان العربي فحسب ، بل كان للإعتبار أولًا وآخرًا .
ثمَّ إن هناك أمرًا مهمًا لابدَّ من الوقوف عليه ، و هو أن كل تقدّم حضاري وسياسي ونعيم اجتماعي أو اقتصادي وسمو فكري وارتفاع معنوي ، وأية عِزة في السلطان وارتفاع في البُنيان كان مردُّهُ التمسُّك بالإسلام ومرهونًا بمقدار الإلتزام بشريعته
صدقًا نقيًا أمينًا ، وحرصًا ذاتيًا دَفِينا ، وعُمقًا مُتأصِلًا مَكينا .
هذه القاعده سليمة المنطق والتطبيق في كل عصور المُسلمين ، مُنذُ أول يوم في إشراقته الوضيئه وحتى يرثَ الله الأرض ومن عليها .
وختامًا نُهدي هذه الفقره لكلِّ من أعان على السَير في هذا الدرب ولمن يسير بعدنا و من لايخلو قلبه وذهنه من الأندلُس كحالنا 💛
#الأربعاء_الأندلسي
