[النوادر والبوادر] قناة أبي السعود التميمي
Open in Telegram
إذا الأعورُ الدجّالُ أطلعَ قرنه قرعناه حتى يرعوي كل كافرِ قناة تعني بفوائد العبارات ومنتخب الجمل والاشارات من كتب الفنون وفرائد من شعر أبي السعود سالم بن عبدالله التميمي
Show more3 714
Subscribers
No data24 hours
+197 days
+12830 days
Posts Archive
Repost from مداك العروس | خالد الحمدان
وإذا وقع الإيطاء في بيتين متباعدَيْن في القصيدة كان أقلّ عيبًا، وكلما تقاربا كان عيبُه أشدّ، فإذا تواليا فهو غاية العيب، ولا نعرفه لمُجيد البتّة.
أبو هلال | رسالة في تحقيق بعض أبيات الحماسة ٥٨
هذه حالة لمن تيسر له نشرها والمساهمة فيها
والمتبقي منها ٥١٥٠ بحمدالله
https://x.com/3ayynn/status/1972858262199689263?t=tMGckHYaaJlIu_7o2-JuGA&s=19
Repost from أيوب الجهني
#نفثة
ألا كلُّ رِيحٍ للسكونِ مَصِيرُها
وكلُّ رحًى لا بُدَّ يُعْيِي مُدِيرُها
وكلُّ امرِئٍ لا بُدَّ يُبْلى بحادثٍ
لِيَمْتَازَ مِن بين الأنامِ صَبُورُها
وكلُّ امرِئٍ لا بُدَّ يُبْلى بنعمةٍ
لِيَمْتَازَ مِن بين الأنامِ شَكُورها
قضَى اللهُ ألَّا يَستريحَ بها امرؤٌ
وإلَّا لِمَ الجنَّاتُ كانُ حُبُورُها!
جَزِعْتَ لِخَطْبٍ لمْ يَكُنْ فيك نافِذًا
ولا قارعَتْهُ النفْسُ إلَّا قُشُورُها
كأنَّك بِدْعٌ في الحوادثِ مُفْرَدٌ
وقد جازَ جمْعَ الناسِ طُرًّا شُرُورُها!
كأنك لمْ تشْهَدْ مُصابًا ولم تُرَعْ
ولم تَرَ يومًا مَن طَمَتْهُ بُحُورُها!
كأنَّ الفتى لا يَسْتَقِلُّ لِعَثْرَةٍ!
وهل عثْرَةٌ إلَّا لها مَن يُّجِيرُها؟
تعلَّمْ بأنَّ الأرْضَ دارُ مَجَازَةٍ
وليس لنا في الأرضِ إلا عُبُورُها
وغايَتُنا الأخرى، فإمَّا لِجَنَّةٍ
وإمَّا لِنَارٍ سَّرْمَدِيٍّ سَعِيرُها
فما جَزَعي إلا هَباءةُ راكضٍ
بِبَيْداءَ حِلٍّ للرياحِ ظُهُورُها
وما رَغَدي إلا كَظِلِّ غمامةٍ
سَريعٍ على زَجْرِ الرياح مُرورُها
ومَن تَكُ أُخْرَاهُ بِنُصْبِ فؤادِهِ
يَهُنْ نَصَبُ الدنيا لهُ وسرورُها
تخافُ على الإسلامِ مِن شَرِّ عابثٍ
ونَفْسُكَ أَوْلى أنْ تُخَافَ شُرورُها
ألَمْ تَرَ أنَّ اللهَ يحفظُ دينَهُ
إذا رِيحُ أهلِ الكفرِ هبَّ دَبُورُها؟
تَهُبُّ على صُمٍّ صِلابٍ مُّنِيفَةٍ
مُوَطَّدَةِ الأَرْجَا، فماذا يَضِيرُها؟
فإنْ رفَعوا رأسًا تَدَهْدَى، كما هَوَتْ
إذا حارَبَ السيلُ الشِّعَافَ صُخُورُها
وإنْ نصَبُوا لاتًا وعُزَّى لَهُمْ، تَقُمْ
عليها سيوفٌ مُّسْلِمَاتٌ تُبِيرُها
وإنْ دَفَنوا مِن دَوْحةِ الحقِّ شُعْبَةً
يُُهَيِّءْ لها المولى يدًا تَسْتَثِيرُها
وتِلْكُمْ مِن المولى على الناس سُنَّةٌ
تَدَافُعُهمْ، مؤمِنُها وكَفُورُها
فإن لَّمْ تَكُنْ سيفًا على الكُفْرِ ماضيًا
فكُنْ في يَدِ الإسلامِ دِرْعًا يُّجيرُها
وإن لَّمْ تَكُن رِّدْءًا على أيِّ حالَةٍ
فلا يَجْعَلَنْكَ الكفرُ كَفًّا يُّدِيرُها
فتَحْتَ لواءِ الحقِّ نارٌ وَّجنةٌ
وَّأوَّلُ صالٍ نَّارَهُ مَن يُّثيرُها
Repost from أبو السَّمحِ الخولاني
يا غبيًّا ليس يفهم
وحمارًا ليس يعلم
لو رأى في الأرض يومًا
ظلَّهُ نادى وسلَّمْ
لطلاب المعرفة وعشاق الثقافة والأدب
نزف لكم بشرى
إطلاق جمعية النوابغ التعليمية
*معلقة امرؤ القيس الكندي*
الملك الظليل
سجلت المعلقة بصوت ندي
أطرب أذنيك
واستمتع بوقتك
وطور ذائقتك
https://youtu.be/lP5J91UW_YM?feature=shared
بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي
إثراء مبادرة من أرامكو السعودية
من خلال منتج المعلقات لجيل الألفية
إليك فراري والخطوب وقائعٌ
كما خرّ شرخٌ من شروخ يلملم
هوى في دخان النقع يجترّ سيلُهُ
جلاميدَ صُمّاً من شفا كل مخرمِ
كأني به وعلٌ نزا وهو إثرُهُ
على كل حرفٍ صائحاً ربّ سلّم
إذا ما به استصرختُ لبّى وضمّني
إلى كنفٍ من كل خوفٍ مصلِّمِ
كأنّ فراخ القلب إن ريع عشها
تلوذ به في جذع طلحٍ صَلَخْدَمِ
أويتُ إلى بحبوحة من جِنانه
بقمة طودٍ طيِّع المتسنَّمِ
مطيرٍ أنيقَ النبت يزهو وريقُهُ
يقرّ بعينَيْ مُجْهَرٍ أو مُخيِّمِ
وأسلمني لما ارفأنّت خطوبها
إلى عيشي الماضي وقال تنعَّمِ
وإني إن أُقبَرْ وأصبح صاحبي
وعزّة مُوحيه بمُلْك معظَّمِ
إذن لا أبالي دونه متعهّداً
على حشو قبري من رفاتٍ وأعظُمِ
أما إنه لا ينثني عن خليله
إذا ما الصراط امتدّ فوق جهنّمِ
ولا تاركٌٍ سُمّارَه بعد أُنسه
وليس لمن يعتدُّه بمُسلِّمِ
تعيثون في شعر الفحول وأنتم
إذا ما وزنتم في المعارف دردقُ
أعاجم هنداماً ولكنّما لكم
من اشباح ما تروي الأعاريب منطقُ
إذا قلتُ شعراً قيل شعرك شاطنٌ
على غير ما نحن اطّردنا منسّقُ
نعم إنه عنكم نفورٌ وسهمُهُ
يخرّق أحشاء الزمان ويمرقُ
فليس أميري الشركسي وإنما
أميري في نسج القوافي الفرزدق
معارضة قصيدة الأعشى
(ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا)
في مدح المبارك أحمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
أعادك عيدٌ من هوى أمّ أجودا
وقد بتَّتِ الحبلَ الذي كان مُحصدا
وقد صعّرت خدّاً شواهق أرضها
على أرضك الصلعاء أن تتوددا
كأنك قد أذعنت ألا تلاقياً
فأغضيت طرفاً طالما قد ترددا
تأسيت بالعذري عروة في الجوى
وكنت امرأً لا يقتفي من توجّدا
فلما أصابت نظرةٌ لم توقَّها
فؤادَك حسّنتَ الهوى لك موردا
ولِمْ لا ؟ وعَينا من أصابتك حُبّتا
إليك بما راعتك مثنىً وموحدا
لغيرك تهدي صفوة الود في الحشا
وإن شئت منها الوُدّ أهدتك حَرمدا
أليست تراني أشعر القوم إن هُمُ
تباروا على وصفٍ ؛ وأرجز من حدا
وكم سقت هذا الشعر في كل غايةٍ
وهنأتُ منه عَرَّ من كان أفسدا
أعدت إلى فكيه من كل ماضغٍ
نواجذَه من بعد أن كان أدردا
فما كافأت نفسي بوصل ولم تكن
من الآلفات الشعر إلا لترقدا
فأكرمْ ذلولاً أنت مرهونُ رحلها
تُكلّفُها في الخسف أن لا تَنَهَّدا
ستُسألُ عنها يوم حشرك ما جنت
يداك عليها منذ أن كنت أمردا
وذلك يوم لستُ أخشى مجيئه
إذا فيه أبصرتُ المبارك أحمدا
أعُدُّ التي تكسو الجبال مصلياً
عليه وألقي بالسلام مُفدِّدا
وأقتص ماقد سنّه إن تركه
سيصرف وجهي أن يُحيّي محمدا
ولا أبتغي عما وراء صنيعه
صنيعا إذا ما شئت أن أتزودا
فتلك -وإن يثّاقل الصُعْلُ حيطتي-
وسيلةُ من يرجو شفاعته غدا
وما غاب عن عيني امتثالي بأنني
بتلقائه ما زُرت في الأرض مسجدا
وكيف وما أوفدت مني ركعةً
إلى الله إلا وفق ما كان أوفدا
وذاك قميصي منه إن كان فاتني
من القَدَر الماضي تقمُّصُ ما ارتدى
وما ذاق قلبي في صنيعٍ حلاوةً
كمثل الذي عنه تلقاه واقتدى
بأزهر ضحاكٍ تفلَّقَ وصفُهُ
ضياءً متى يُذكَرْ على الهمّ أسعدا
ومن حيثما يمّمتَ تلقى نبوّةً
بما وعد الأسماع أو ما توعّدا
ترى الغيب مشهوداً لعينيه بالذي
له الله عن باقي البريّة أوصدا
تباركت ياذا العرش فيما حبوتنا
أحبَّ امرئٍ قرّبته منك مقعدا
إذا الشمس سامتنا سللت محمّداً
بمرأى من الأشهاد سيفاً مهنّدا
على هول يومٍ لا يُرى ملجأٌ به
ولا قائلٌ فيه لحِبٍّ لك الفدا
رضيتَ به إذ أنتَ في غضبةٍ بها
تهيّب أن تقعى الملائكُ سُجّدا
وسبحانك الخلّاق أيَّ مباركٍ
به أنت أتممت النبوّة والهدى
فذي فروتي ياربّ حاسرةً وقد
تقدّد ثوبي بالخطوب تقدّدا
بما ترتضي اللهم مني وسيلةً
فإني بها مستنجزٌ منك موعدا
بآية ما قد قلت أنك للذي
دعاك مجيبٌ غافرٌ منه ما عدا
وأنت علينا قد مننت بأحمدٍ
وإني بمدحي أحمداً أبتغي يدا
لديك وما امتدت يدي دون منّةٍ
بأنك قد أشرعتها لك أوحدا
ألذني بحرزٍ منك عن كل زلةٍ
عواقبها أن تُكهِب الوجهَ أسودا
ومن ظلمات الغمّ فاستلّني إلى
سماوة فيحاء مُمَهّدة المدى
وعنا فذب الضاريات من الورى
نصاراهم والأُجْرَ ممن تهوّدا
وكلّ مبيح نفسه أن يسومه
عدوك إبليس ومن كان جنّدا
ضراعة عبد إن دهته ملمة
بأسمائك الحسنى يظل معددا
وياصاحبا جنبي وقد لاحت الذرى
ذرى مكة القصوى ونحن على الهدا
أعيذكما من كل حامل دفه
ليذكر بالدف الإله ويحمدا
ومن زامرٍ باسم المبارك أحمدٍ
وقد حاص عما عنه أوصى وأرشدا
فلا تنقرا دفاً بليلة مولد
ولا تقصدا الأموات والله فاقصدا
وإن نقر الدف امرؤٌ من صحابه
لذكراه إني عامد ذاك فاشهدا
ولا تلويا رأسيكما وتوهوها
كما وهوه الملسوس ذعراً وأزبدا
ولا تثبا في حلقة الذكر مثلما
أجنّ لؤاب القيظ بالضح جدجدا
ولا تعزبا عن مجلس فيه أحمد
يصلّى عليه كل حين ممجدا
خذا ما به أوصاه من كل عارضَـيْ
وقورٍ إذا ما عنه حدّث أسندا
ولا تُردفا الأبصارَ في كل كاعبٍ
ولا تصحبا الأحداث والمتأوِّدا
ولا تحقرا أن تنصرا من دعاكما
وإن كان فيما نفعه لكما سدى
وما لكما أوصيتُ إني بمثله
لنفسي أوصي ؛ والسعيدُ من اهتدى
إن كان خَلقك كالتمثال منحوتا
فما لقلبك كالتمثال ساكوتا
ليني فلستُ بفولاذٍ ولا حجرٍ
ولا هواك بقلبي كان طاغوتا
ليت امرأً يشترى بالمال منخرقاً
شبابه بين تنكيل وتقتيل
علج تُغذِّي بالأخباث منشأه
بين البرازيل فتّاكاً إلى شيلي
كم من مشار إليه وسط عسكره
قد عَقّ حنجوره الراغي بإزميلِ
يُبعث للقرد بنيامين عن عُرُضٍ
حتى يعرّفه ما طعمُ سجّيلِ
فقد طغا وهو ممن لا تراث لهم
إلا المذلة من جيل إلى جيل
لله درُّ دُرَخبيلٍ يفجِّعُهُ
بذلك العلج حَيُّوتِ البرازيلِ
قد شاء ربك أن نحيا بأزمنةٍ
فيها اليهوديُّ فعّالُ الأفاعيلِ
غفرانك اللهُ من ذنبٍ أحطّ بنا
حتى استباح حمانا كل إجفيلِ
يُمسي الفتى آمناً في سَرْبه فإذا
به وقد فتّ أكباد المثاكيلِ
من كل طير دُقاقِ اللوح خاتلةٍ
عينَ المراصد تلقي بالتهاويلِ
يارب حبّبت خير المرسلين لنا
برحمةٍ منك والموعود محجوبُ
عليك وحدك في البلوى معوّلنا
ومن يكن لك محبوباً فمحبوبُ
مستشفعين بمن ترضى شفاعتَهُ
وأنت أسمع من يدعوه مكروبُ
يوماً تظل به الأشهاد راشحةً
كما تصب من السحب الأهاضيبُ
شفاعةً بصلاةٍ ما لها أمدٌ
ولا لها منتهى في اللوح مكتوبُ
حباً يجلّ به عن كل لاغيةٍ
وجلّ عن كل حبٍّ فيه تثريبُ
جلالةً لك ؛ يا من نستعين به
إذا تخلا عن العون الأصاحيبُ
علمت أحمد براً طاهراً أزلاً
فحبه منك فياض ومصبوب
نحبه والثرى الزاكي بمضجعه
ومن بحبليه محسوب ومنسوبُ
وأيَّ من وقعوا يوماً بناظره
ممن هم فيه قد أوذوا وقد صيبُوا
كان الشهيد علينا ثم صرتَ لنا
أنتَ الرقيب ومنك الفضل والطيبُ
فإن يكن حبنا زعماً فأجرِ به
فعالنا مثلما تجري المآزيبُ
إنا إليك استوينا في استغاثنا
العُجْم منا قنوتٌ والأعاريبُ
فإننا - فانف عنا ما ألمّ بنا -
من هَوننا مَثَلٌ للناس مضروبُ
أوعيتَ أدمغة الأعلاجِ صُنعةَ ما
به علينا بغوا والحَولُ مسلوبُ
لما اتخذنا سوى وحييك فلسفةً
بتلك أقفر من أهليه ملحوبُ
لم يبق من قافنا ركنٌ وما انصدعت
على جماجمنا منه الشناخيبُ
على يدي كل من منهم إذا بعثوا
إليك يبرأ إسحاق ويعقوبُ
فكفّ تلك الكلاب البقع عن دمنا
فما كتأديبك اللهم تأديبُ
أبنا إليك وفينا كل مصطرخ
في أهل أقطاره يا قومنا توبوا
لا تأخذنّا بنوكى من خشارتنا
من كل من دينه للريح موهوبُ
وللمنيبين منا هب مساوئنا
وأهو شهبك فيمن فيه تخبيبُ
فما ألمّت على الاسلام فاجعةٌ
كهذه قضقضت فيها الكلاليبُ
فلو تأمّل في أوساطنا سلفٌ
لقيل زعمكم الإسلام مكذوبُ
إن لم يكن قَمِناً أن يستجاب لنا
فليستحقّ به الولدانُ والشيبُ
قطٍ قطٍ منه ضُرّاً قد ألظّ بنا
قطٍ قطٍ إننا قومٌ مغاليبُ
هذه معارضة لقصيدة بانت سعاد
في سيد المرسلين
خليل رب العالمين
وشفيعنا يوم الدين
محمد بن عبدالله
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
أقول فيها :
بانت "وسيلة" والميعاد ممطولُ
ودمع عيني مسفوحٌ ومطلولُ
وإن تكن كَذّبت عيني مخايلُها
فللنواظر في الأشباح تخييل
سقى "وسيلة" بالجرعاء ذو لَجَبٍ
من السحائب في الأرجاء موصولُ
غياثُ دعوة شُعْثٍ قد أضرَّ بهم
جارودُ محلٍ وأسرابٌ أبابيلُ
ضجّوا إلى الله وامتدت أكفّهم
حتى تغشتهم السحبُ الأكاليلُ
فظلّ من لَدُنِ استسقوا ثمانيةً
يُبكي مراثعَهم والضحُّ مبلولُ
يرضي "وسيلة" ضحاكاً لسُنّتها
في نسوة هنّ من إسفارها حُولُ
من الحرائر أحلاهنّ تبصرةً
لها من الحسن تعميم وتفصيلُ
ليست بجوالة في كل منزلةٍ
ولا على وجهها تلقى الغرابيلُ
ومن أراع بها لم تبده وضَحَاً
من البيان إذا ما استرسل القيلُ
كأن والدها تلقاءَ ناظرها
فطرفها عن فضول العين معدولُ
لمثلها ينحر الهمّامُ سبسبها
ولا تقنّعه عنها العطابيلُ
يقر عيني أن تسقى منازلُها
وإن تَحِلْ دونها الحُجْبُ العراقيلُ
قوم غلاظ وحزّانٌ وأوديةٌ
ومن ورائهم كُثب هراكيلُ
فاقنع بحظك في أم الكتاب إذا
أبى الرضا بقضاء اللوح متلولُ
وإن تكن حدثتك النفس زَورتها
وللنفوس من الأوهام تعليلُ
فما تُزِيرُكَها إلا دُلامصةٌ
فالوذُها كأساس البُرج مجدولُ
تفدي المراسيلَ عن خَرْط القِفار فما
تنفكّ جذلى تُفدّيها المراسيلُ
صُلبٌ أبوها من الأفلاك مهبطه
لها من الأرض مشروب ومأكولُ
أبلى على صنعها أعمارهم صنعٌ
أشباهُ بعضهم صفرٌ صياقيلُ
كأنها بلدٌ في الأرض مُختزَلٌ
بجرمها عرضُه الرحراح والطولُ
إذا تحزبني من فادحٍ جللٌ
طرت عليها ولي فيها أزاميلُ
كأنها وهي أخت الصخر جامدةً
تصغي إليّ وقد صُمّ الأراجيلُ
كأن معدنها للمسجدين-إذا
أوجس من صوتي التَّهمامَ - مجبولُ
طرنا لطيبة لما لم نجد سعةً
على التي كثرت فيها الأباطيلُ
إذا ذكرت رسول الله أسبلتا
عيناي وانحطّ عن ظهري المثاقيلُ
حِبُّ الإله وحِبُّ الأصفياء له
في غرس أفئدة الزاكين تبجيلُ
فما تزال إلى (الغرّاء) نازعةً
نفسي وبالصدر من شجوٍ بلابيلُ
شوقاً أُصلّي عليه غير مقتصدٍ
وصدر شانئ ما آتيه مسلولُ
لنفح طابته في النفس منشرحٌ
إذا تبشبش بعد (اليتمة) المِيلُ
نلقي السلام عليه والحشا أسفٌ
أن لم يُخَطّ لنا في اللوح تعجيلُ
لله أعلم أيُّ العالمين هُمُ
أهلٌ لذاك إذا ما معشرٌ حيلوا
صلى عليك عظيم العرش زاكيةً
وللملائك بالتسليم تزجيلُ
صلوا عليك ونور العرش زادهم
نوراً وتلقاءهم في الصف جبريلُ
هذي يميني ليوم الحشر صفقتها
مذخورةً وأنا بالله مكفولُ
هو الذي بك نجانا وبصّرنا
لولاك لم ندر ما وحي وما إيلُ
لم تأل نصحاً وإعذاراً وتبرأةً
وبعض أغرارنا من صبرهم عيلوا
وقد وضعتُ يميني لا أفارقها
إذا تنحل غير السنة المِيلُ
على يدي كل ذي لهْجٍ ب(حدّثنا)
حتى تَمُتّ إلى فيك الأقاويلُ
قوم على هديك استنوا إذا انتكبت
معاشرٌ دينها زمر وتطبيلُ
صُبْر أكفهم بالجمر قابضةٌ
إذا أكفّ سواهم غالها غولُ
عما عملت به أفنوا حياتهم
فما يفوقهم في القصّ دلّيلُ
إليك ساقوا أناساً من عمايتهم
وما لهم فوق مُرّ العيش تنعيلُ
تغلي دماؤهم شوقاً إليك ولم
يحملهم الشوق رأياً فيه تضليلُ
من حيثما سلكوا كنت البصير لهم
كأنما لهم ذكراك قنديلُ
لولا مخافتهم أن لا تبش لهم
لعمّ قبتك الخضراء تقبيلُ
لكنه وجل أن لا يمتّعهم
رؤياك والناس أفواجٌ رعابيلُ
إن كان هابك أقوامٌ وكنت بهم
برّاً ومن حولك الصيد البهاليلُ
فنحن أهيب أنا عنك في حجبٍ
من الذنوب وعلم الغيب مسدولُ
ما قلتَه فعلى الهامات نحمله
وما به الصحب قالوا فهو محمولُ
وما نهيت فحجر لا نقاربه
وما سكت فمغفورٌ ومقبولُ
إني حططت من الأعباء عن كتفي
ما لم تطق حمله العيس الشماليلُ
على ثرى أرضك انماثت شواهقها
وفي فؤادي تكبيرٌ وتهليلُ
Repost from مداك العروس | خالد الحمدان
قصيدة في مدح النبي ﷺ
بانت وسيلة والميعادُ ممطول
لأبي السعود سالم التميمي وهي معارضة لقصيدة كعب رضي الله عنه
https://youtu.be/rwkHB6jdBvk
Repost from مِيثاق
قيل لعائشة رضي الله عنهما:"هل كان النبي ﷺ يتمثّل بشيء من الشِّعر، قالت: كانَ يتمثّل بشعر ابن رواحة، ويتمثّل ويقول: ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تُزودِ".
"والبيت بتمامه لطرفة بن العبد:
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً
ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزوِّدِ."
فلا تيأسي من رحمة الله أن تري
شفاءَ تراقي صَدْرِ كل محرّض
إذا قبة الإسلام قام عِمَادُها
وصدّعَتِ التوثيبَ في البيت الاَبْيَضِ
هنالك يُوكى في استِ بُلْفُرَ مكرُهُ
وعضّت يهودٌ كُلَّ أَيرٍ مُعضَّضِ
كأني بهم صرعى ؛ وكلُّ مُخبِّرٍ
على الأرض -عن تنكيلنا بهِمِ - رَضِي
الأخوة الأفاضل
من يتكرم علي بأرشفة جميع محتويات هذه القناة من أشعار ومدونات في ملف خاص إلى آخر منشور فيها ؟
https://x.com/ash3r_al3rb/status/1953429566774477015?t=mCpZwC6kqoN6Mbl8curC-g&s=19
أسعى في تفريج كربة فاضل ممن نحسبهم والله حسيبهم من الأكارم الأفاضل فمن يرأى من أحدكم في نفسه سعة وقدرة فليوافيني في الخاص تكرما وتفضلا
يازيد إن تغن عني لستُ ذا أسفٍ
فالله عنك وعن شرواك أغناني
فإنما نحن أسبابٌ وربك مَن
يسخّر الخير من قاصٍ إلى دانِ
