en
Feedback
٦ يُونْيُو

٦ يُونْيُو

Open in Telegram
1 410
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

لَقَدَّ زَادَنِي مَا تَعْلَمِينَ صَبَابَةً إِلَيْكِ فَلِلْقَلْبِ الْحَزِينِ وَجَيْبُ وَمَا تُذْكَرِينَ الدَّهْرَ إِلَّا تَهَلَّلَتْ لِعَيْنَي مِنْ شَوْقٍ إِلَيْكِ غُرُوبُ أَبَيْتُ وَعَيْنِيٌّ بِالدُّموعِ رَهينَةٌ وَأُصَبِّحُ صَبًّا وَالْفُؤَادُ كَئِيبُ إِذَا نَطَقَ الْقَوْمُ الْجُلُوسُ فَإِنَّنِي أُكِبُّ كَأَنِّيٍّ مِنْ هَوَاِكِ غَرِيبُ يَقُولُونَ دَاءُ الْقَلْبِ جِنٌّ أَصَابَهُ وَدَائِيٌّ غَزَّالٌ فِي الْحِجَالِ رَبِيبُ إِذَا شِئْتُ هَاجَ الشَّوْقُ وَاِقْتَادَهُ الْهَوَى إِلَيْكِ مِنَ الرّيحِ الْجَنُوبِ هُبُوبُ

أَلَا لَيْتَ شِعْرِيَّ هَلْ أَزُورُكِ مَرَّةً وَلَيْسَ عَلَيْنَا يَا عُبَيدُ رَقيبُ فَنَشَفِيَّ فُؤَادَيْنَا مِنَ الشَّوْقِ وَالْهَوَى فَإِنَّ الَّذِي يَشْفِي الْمُحِبَّ حَبيبُ

لَقَدَّ شَغَلَتْ قَلْبُي عُبَيدَةُ فِي الْهَوَى فَلَيْسَ لِأُخْرَى فِي الْفُؤَادِ نَصِيبُ أَلَا تَتَّقِيَنَّ اللهَ فِي قَتْلِ عَاشِقٍ لَهُ حِينَ يُمْسِي زَفْرَةٌ وَنَحِيبُ يُقَطِّعُ مِنْ أهْلِ الْقَرَابَةِ وُدَّهُ فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا هَوَاكِ نَسِيبُ

photo content

أُخْفِي الْهَوَى وَمَدَامِعِيَّ تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِيُّ حلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جَمَعَتْ كُلُّ الْمَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الْحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الْحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجَّهَ مُحِبُّهُ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِيَّ تَطُفِّيهِ أَحَرْقٌ بِهَا جَسَدِيٌّ وَ كُلُّ جَوَارِحِيِّ وَاُحْرُصْ عَلَى قَلْبِيٍّ فَإِنَّكَ فِيهِ إِنْ أَنْكَرَ الْعُشَّاقَ فِيكَ صَبَابَتَي فَأَنَا الْهَوَى وَ اِبْنُ الْهَوَى وَ أَبِيهِ

شَغَلَتْهُ بِحُبِّهَا عَنْ حِسَابِ الْمُحَاسِبِ عَاشِقٌ لَيْسَ قَلْبُهُ مِنْ هَوَاِهَا بِتَائِبِ يَشْتَكِي مِنْ فُؤَادِهِ مِثْلَ لَسْعِ الْعَقَارِبِ وَكَذَاكَ الْمُحِبُّ يَلَّقِىٍّ بِذِكْرِ الْحَبَائِبِ

لَيْسَ أَنْتِ سِوَى مَحْضِ الْمُوسِيقَى تَتَحَرَّرُ فَتُحَرِّرُنِي تَتَوَهَّجُ فَتُذِيبُنِي تَرِقُّ فَيَرِقُّ لَهَا الْفُؤَادُ وَتَغْزُونِي تَدُقُّ بَابَي فَأَفْتَحُ لَهَا مِصْرَاعَي ذاتِيْ حَتَّى أَقَصَّاهُمَا لِتَكْتَشِفِي أَدَقَّ دَقَائِقِيَّ الْمُسْتَتِرَةِ حَتَّى عَنِيٍّ وَتُحَيِّينِي

Repost from N/a
Mrs. Henry white 1883
Mrs. Henry white 1883

لَمْ أُكِنْ اِبْكِي لَكِنْ اَلْأَصْحَابَ كَانُوا يَخْتَفُونَ فِي عَيْنِي كَأَضْوَاءِ اَلسَّيَّارَاتِ تَحْتَ اَلْمَطَرِ.

تَعْبُرَنِي كَالرِّيحِ تُبَعْثِرُنِي تَمْضِي وَفِي عَيْنَيْكَ اَلْمَجْهُولَ ذَاتِهِ.

Repost from N/a
John Singer Sargent 1897
John Singer Sargent 1897

تَبُوحُ لَهَا بِالحُبِّ عَيْنَايَ إِنَّمَا لِسَانِيَ يَسْتَحْيِي فَلَا يَتَكَلَّمُ وَأَرْقُبُ عَيْنَيْهَا عَسَى بِهِمَا أَرَى شَرَارَةَ حُبٍّ، صَحَّ مَا أَتَوَهَّمُ! فَفِي عَيْنِهَا مَا فِي عُيُونِي مِنَ اللَّظَى وَذَاكَ دَلِيلُ الحُبِّ إِنْ كَتَمَ الفَمُ وَلَكِنْ لِمَاذَا لَا تَبُوحُ وَلَمْ أَبُحْ وَقَدْ عَلِمَتْ مَا بِي كَمَا أَنَا أَعْلَمُ؟ خَلِيلِيَ ذَاكَ الصَّمْتُ مِنْ أَدَبِ الهَوَى وَمِنْ أَدَبِ العُشَّاقِ ذَاكَ التَّكَتُّمُ

يُبَاعَدنِي فِي اَلْمُلْتَقَى وَفُؤَادِهِ وَإِنْ هُوَ أَبْدَى لِي اَلْبِعَادُ قَرِيبٌ وَيَعْرِضُ عَنِّي وَالْهَوَى لِي مُقْبِلٌ إِذَا خَافَ عُيِّنَا أَوْ أَشَارَ رَقِيبٌ

فِي هَوَاكَ تَعَقُّلُ وَجُنُونُ فَبِأَيِّ قَلْبٍ يُعْقَل اَلْمَجْنُونُ؟

وَانْثَنَى بِالشَّوْقِ قَلْبٌ فِي مُحَيَّاكِ وَأَزْهَرْ

حَدِيثُ غَرَامِيَّ فِي هَوَاكَ قَدِيمٍ وَلِلشَّوْقِ عِنْدِي مَقْعَدٌ وَمُقِيمٌ أَهِيم إِلَى تِلْكَ اَلْعَشِيَاتْ وَالضُّحَى وَلَا عَجَبَ إِنَّ اَلْمُحِبَّ يَهِيمُ وَهَيْهَاتَ أَنْ أَسْلُوَ وَلَوْ رَمَتْ سَلْوَةَ تَعَرُّضٍ بَرَقَ أَوْ أَلَمِ نَسِيمْ لَقَدْ شَبَّ نَارَ اَلْوَجْدِ مُنِيَ بِبَرْدِهِ وَصَحَّتْ بِهِ اَلْأَشْوَاقُ وَهُوَ سَقِيمٌ أَحَبَّ سِلِيمِىْ وَالشَّبَابُ لِأَجْلِهَا لَوْ أَنَّ سِلِيمِىْ وَالشَّبَابُ يَدُومُ

photo content

إِنِّي اَلْوَفِيُّ لِحُبِّنَا يَا مُتْلِفِي رُوحِيّ فَدَاكَ عُرِفَتْ أَمْ لَمْ تَعْرِفْ فَأَنَا اَلَّذِي حِفْظِ اَلْمَوَدَّةِ قَلْبَهُ وَعَلَيْكَ قَدْ مَضَتْ اَلسُّنُونَ وَلَمْ تَفِ يَا مِنْ تَمَلَّكَتْ اَلْمَحَاسِنُ كُلُّهَا بِشَقَاوَةِ وَلَطَافَةِ وِتَظْرَفْ قَدْ لَامَنِي فِيكَ اَلْعَوَاذِلُ كُلَّهُمْ فَاشْهَدْ عَلَى حَالِيٍّ وَطُولِ تَلَهُّفٍ وَأَعْطِفُ عَلِي بِنَظْرَةٍ تُسَلِّي بِهَا شَوْقِي وَنَارًا فِي اَلْحَشَا لَا تَنْطَفِي فَأَنَا اَلَّذِي ذُقْتُ اَلْهَوَى وَعَذَابُهُ مِنْ حُبِّكُمْ صَرْفًا وَلَسْتُ بِمُكَتَّفِ مَالِيّ أَرَاكُ رَدَّدَتنِي بِقَسَاوَةٍ ؟ لِمَا سَأَلَتْكَ وَصَلَ صَبُّ مُدَنَّفْ وَزَجَرَتْنِي ظُلْمًا بِصَدِّكَ إِنَّنِي لَمْ أَدْرِ كَيْفَ هَجَرَتْنِي لَمْ أَعْرِفْ ؟ أَوْ هَكَذَا تَقْضُونَ كُلُّ زَمَانِكُمْ تَفْنُونَ نَفْسِيٌّ دُونَ أَيْ تَكَلَّفَ ؟ فَالْقَلْبُ يَقْطُرُ مِنْ هَوَاكَ صَبَابَةَ إِنِّي اَلْمُعَذَّبُ فِيكَ دُونَ تَوَقُّفٌ أَتْرَاكُ قَدْ صَدَّقَتْ مَا حَاكَوْا فَلَا تَرَكْنَ لِقَوْلٍ مُكَذِّبٍ وَمُزَيَّفٍ ! إِنَّ كَانَ أَخْبَرَكَ اَلْوُشَاةُ بِأَنَّنِي مَا عُدْتُ أَهْوَاكَمْ فَهَاكُمْ مُصْحَفِيّ كَيِّ اِشْهَدْ اَلْأَيَّامَ بَلْ آيَاتِهِ أَنِّي لِغَيْرِ جَمَالُكُمْ لَمْ أَعْكُفْ فَالْعَيْنُ لَمْ تُبْصِرْ كَمْثَلَكْ فِي اَلْوَرَى يَا صَاحِبُ اَلْحَسَنْ اَلْوَفِيَّ اَلْيُوسُفِيّ ! قَضَيْتُ عُمْرِي كُلُّهُ أَشْتَاقُكُمْ وَلْهَان مِثْل اَلْعَاشِقِ اَلْمُتَصَوِّفِ يَا أَمْلَح اَلْغِزْلَانِ يَا بَدْرُ اَلدُّجَى هَلَّا نَظَرَتْ لِحَالِنَا بِتَلَطُّفِ وَاَللَّهِ إِنِّي إِنْ ذَكَرَتْ بِعَادَكُمْ غَرِقَتْ خُدُودِي مِنْ دُمُوعِي اَلذَّرْفَ لِلَّهِ طَرَفَكَ قَاتِلٌ وَكَأَنَّهُ لَقِيَ اَلْمُحِبُّ بِصَارِمٍ وَمُثَقَّف فَإِلَى مَتَى يَبْقَى اَلْفُؤَادُ مُؤَرَّقًا ؟ وَتَظَلّ تُؤْذِينِي وَلَسْتُ بِمُنْصِفٍ

عَيْنَاكَ نَهْرَ وَالْجُفُونِ ضِفَافُ وَأَنَا اَلْمُتَيَّمِ وَالْهَوَى أَصْنَافٌ