en
Feedback
Why me ?

Why me ?

Open in Telegram

يَوْمًا مَا سَيَعْلَمُ اَلتُّرَابُ قِيمَةَ اَلْمَطَرِ وَلَكِنْ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ لَنْ تُمْطِرَ Owner : @lph0n

Show more
261
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
وعانقتُ كُلّ الحائرينَ مواسيًا وقلبي هنا بين الحنايا مُمزق

photo content

وَما اِستَغرَبَت عَيني فِراقًا رَأَيتُهُ وَلا عَلَّمَتني غَيرَ ما القَلبُ عالِمُه فَلا يَتَّهِمني الكاشِحونَ فَإِنَّني رَعَيتُ الرَّدىٰ حَتّىٰ حَلَت لي عَلاقِمُه مُشِبُّ الَّذي يَبكي الشَّبابَ مُشيبُهُ فَكَيفَ تَوَقّيهِ وَبانيهِ هادِمُه وَتَكمِلَةُ العَيشِ الصَّبا وَعَقيبُهُ وَغائِبُ لَونِ العارِضينِ وَقادِمُه وَما خَضَبَ النّاسُ البَياضَ لِأَنَّهُ قَبيحٌ وَلَكِن أَحسَنُ الشَّعرِ فاحِمُه وَأَحسَنُ مِن ماءِ الشَّبيبَةِ كُلِّهِ حَيا بارِقٍ في فازَةٍ أَنا شائِمُه

photo content

وفي يومٍ ما، لن أعدَّ على أصابعي سوى أصابعي.

في الوِفاق لا يمكن معرفة النبلاء، النبلاء يظهرون في الخصومات.

إنجرافُك نحو القطيع الضَال تحت مَبدأ "الكُلّ يَفعل ذلك" يسلب مِنك خُصالَك كإنسان ميّزهُ الله بالعَقل .

‏والكل يُكتمُ و الهوى لا يكتَمُ ‏إنَّ العيون إذا هوتْ تَتكَلّمُ

لَيْتَ عِظَامِي طُحِنَتْ وَضُلُوعِي رُضَّتْ وَوَرِيدِي حُزَّ، وَدَمِي سَالَ وَرَأْسِي حُمِلَ عَلَى الرُّمْحِ وَدَارَ بَيْنَ الْبِلَادِ، بَدلًا عَنْكَ يَا حَبِيبَ رَسُولِ اللهِ

photo content

فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً حَسْرَةً عَلَيكَ وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ

يا من عرفتك بالتماسكِ مُولعاً حُريةُ الجُدران أن تَتصدعا

لا النَّومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها ‏وإنْ نامَ جفني فقلبي كيف أُغفِيهِ؟! ‏أُخفي لواعجَهُ عن كلِّ مُبصِرَةٍ ‏لكنَّ شوقي على عينيَّ يُبديهِ

فَلا تَسْأَلَنِّي عَنْ هَوَايَ فَإِنَّنِي وَرَبِّكَ أَدْرِي كَيْفَ زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ

‏أَرى الشَّمسَ تَشرُقُ ثُمَّ تَغرُبُ دائِماً وَقَلبي بِذاكَ اليَومِ ما زالَ مُمسِكاً

أَلْقِ الضَّغِينَةَ خَلْفَ الرِّيحِ مُنْكَسِرًا فَلَنْ يَمَسَّ سَمَاءً نَفْثُ مَحْقُورِ

١٨ ذُو الحجَة ١٤٤٧ هـ أُوَالِي عَليَّاً لَسْتُ أَعْبَأُ بَعْدَهَا عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهَا البِلَادُ اسْتَقَرَّتِ

photo content

١٨ ذُو الحجَة ١٤٤٧ هـ أُوَالِي عَليَّاً لَسْتُ أَعْبَأُ بَعْدَهَا عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهَا البِلَادُ اسْتَقَرَّتِ

قَد جَاءَني بِعُيُوب عَزَّةَ نِسوَةٌ جَعَلَ الإلهُ خُدُودَهُنَّ نِعَالَها كُثير عزّة