Why me ?
رفتن به کانال در Telegram
يَوْمًا مَا سَيَعْلَمُ اَلتُّرَابُ قِيمَةَ اَلْمَطَرِ وَلَكِنْ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ لَنْ تُمْطِرَ Owner : @lph0n
نمایش بیشتر264
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
264
لَيْتَ عِظَامِي طُحِنَتْ وَضُلُوعِي
رُضَّتْ وَوَرِيدِي حُزَّ، وَدَمِي سَالَ
وَرَأْسِي حُمِلَ عَلَى الرُّمْحِ وَدَارَ بَيْنَ
الْبِلَادِ، بَدلًا عَنْكَ يَا حَبِيبَ رَسُولِ اللهِ
264
فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً
وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً
حَسْرَةً عَلَيكَ وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ
وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ
وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ
264
لا النَّومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيف أُغفِيهِ؟!
أُخفي لواعجَهُ عن كلِّ مُبصِرَةٍ
لكنَّ شوقي على عينيَّ يُبديهِ
264
فَلا تَسْأَلَنِّي عَنْ هَوَايَ فَإِنَّنِي
وَرَبِّكَ أَدْرِي كَيْفَ زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ
264
١٨ ذُو الحجَة ١٤٤٧ هـ
أُوَالِي عَليَّاً لَسْتُ أَعْبَأُ بَعْدَهَا
عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهَا البِلَادُ اسْتَقَرَّتِ
264
١٨ ذُو الحجَة ١٤٤٧ هـ
أُوَالِي عَليَّاً لَسْتُ أَعْبَأُ بَعْدَهَا
عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهَا البِلَادُ اسْتَقَرَّتِ
264
وإنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا ليتَ أَحلامَ المنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عن مَوَدَّةٍ
وَإِنّي بِكُم لو تَعلمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى
سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
264
مَالِي أُحَدِّقُ فِي الْمِرْآةِ أَسْأَلُهَا
بِأَيِّ ثَوْبِ مِنَ الأثْوَابِ أَلْقَاهُ؟
أَأَدَّعِي أَنِّي أَصْبَحْتُ أَكْرَهُهُ؟
وَكَيْفَ أَكْرَهُ مَنْ فِي الْجَفْنِ سُكْنَاهُ؟
وَكَيْفَ أَهْرُبُ مِنْهُ؟ إِنَّهُ قَدَرِي
هَلْ يَمْلِكُ النَّهْرُ تَغْييراً لِمَجْرَاهُ؟
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
