مُرُوجُ الذَّهَبِ
Open in Telegram
وَما ضاقَ عَنُه كُلُّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ مِنَ الأَرضِ إِلّا ضاقَ عَن نَفسِهِ الجِلدُ @sabaahmed0
Show more929
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى العَهدِ إِنَّهُم
وَإِن كَثُرَت دَعواهُمُ لَقَليلُ!
أبو فراس
وَقيلَ كُلُّ نَبِيٍّ عِندَ رُتبَتِهِ
وَيا مُحَمَّدُ هَذا العَرشُ فَاِستَلِمِ
نهج البردة لأحمد شوقي
وَإِنّي كَفانِي فَقدُ مَن لَيسَ جازِيًا
بِحُسنى وَلا في قُربٍه مُتَعَلَّلُ
ثَلاثَةُ أَصحابٍ فُؤادٌ مُشَيَّعٌ
وَأَبيَضُ إِصليتٌ وَصَفراءُ عَيطَلُ
الشنفرى
وَأَصبَحَ يُغضي الطَرفَ عَن كُلِّ مَنظَرٍ
أَنيقٍ وَيُلهيهِ التَغَرُّبُ وَالبُعدُ
.
.
تَغَرَّبَ لا مُستَحقِبًز غَيرَ قوتِهِ
وَلا قائِلًا إِلّا لِما يهبُ المَجدُ
أبو تمام
وَما ضاقَ عَنُه كُلُّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
مِنَ الأَرضِ إِلّا ضاقَ عَن نَفسِهِ الجِلدُ
شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ
لَيسَ الصِبا اليَومَ مِن شَأني وَلا وَطَري
ماتَ الغَرامُ فَما أُصغي إِلى طَرَبٍ
وَلا أُرَبّي دُمُوعَ العَينِ لِلسَهَرِ
مَن يَعشَقُ العِزَّ لا يَعنو لِغانِيَةٍ
في رَونَقِ الصَفوِ ما يُغني عَنِ الكَدَرِ
شُغِلتُ بِالمَجدِ عَمّا يُستَلَذُّ بِهِ
وَقائِمُ اللَيلِ لا يَلوي عَلى السَمَرِ
الشريف الرضي
أَعمَى يَقُودُ بَصِيرًا لَا أَبَا لَكُمُ
قَدْ ضَلَّ مَن كانَتِ العُميَانُ تَهدِيهِ
بشار بن برد
بخط الأستاذ زكي الهاشمي
مِن أشدِّ الغفلة أن نعيشَ هذهِ الأيامَ المظلمةَ بأعينٍ مفتوحةٍ و قلوبٍ مُغفلةٍ, فالقلبُ إذا أغلقت الأبوابُ على بصيرتهِ, فلم يعُدْ لهُ نورٌ ينبثُّ و ينفذُ إلى أعماقِ الحوادث العظام التي تُحيط بهِ من كلِّ جانبٍ, كانت العينُ بعد ذلك أداةً مُجرَّدةً من الإحساسِ, مكفوفة عن النَّفاذِ و اللَّمح, لا تكادُ تُدركُ مما ترى و تُبْصِرُ سوى الظَّواهر الخدَّاعة, و عندئذٍ يُصبحُ الزمان حُطامًا من الساعاتِ و الأيام, و رُكامًا من الشهور و الأعوام, و تُصْبح الأشياء كُلها صفًّا واحدًا, و نمطًا متشابهًا, قد خلا من الروابط, و عُرِّي من الأسباب, و إذا بلغ الأمرُ بنا هذا المبلغ, فقد يكونُ من أكبرِ الجهل أن يُسمَّى هذا ( غفلةً ), إنما هو ضربٌ من الموتِ يُصيبُ الحي, و ينقلهُ إلى لَحْدٍ مُظلمٍ لا تراهُ العيونُ, و هو بعد مُقيم على ظهرِ الأرضِ يسعى أو يتحرَّك أو يتكلَّمْ..
أبَاطِيلٌ وَ أسمَارٌ
تَتمّة الفَحصِ عَن أمرِ دِمنَةَ
محمُود محمّد شَاكِر
كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُ
عَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَها
إِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّت
إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِ
مَآبَ السَعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ
فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَت
فَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ
الشنفرى
وَيا لائِمي في عَبرَةٍ قَد سَفَحتُها
لِبَينٍ وَأُخرى قَبلَها لِتَجَنُّبِ
تُحاوِلُ مِنّي شيمَةً غَيرَ شيمَتي
وَتَطلِبُ عِندي مَذهَباً غَيرَ مَذهَبي
وَما كَبِدي بِالمُستَطيعَةِ لِلأَسى
فَأَسلو وَلا قَلبي كَثيرُ التَقَلُّبِ
البحتري
