بنتُ الّإسْلامِـ ♡•|
Open in Telegram
لا أعلمُ في أيّ بُقعة نحنُ فيها الآن !؟ ولكِّن هي بُقعة لو رآنا رسول اللّٰـه فيها لتعصَّر قلبهُ من الحُزن عَلينا، غفـر اللّٰـه لَنـا. ساهمـوا معنـا في نشـر القنـاة فـ الـدال علي الخيـر كـفاعلـه..
Show more929
Subscribers
-224 hours
-47 days
-1330 days
Posts Archive
" {وكُلُّهم آتيهِ يومَ القيامـة فردًا} ستُسأل وحيدا عن خذلانك لغزة, فلا ينفع حينها أن تقول : لم يخرجوا مظاهرات في بلدي ولم يكسروا الحدود!
إصنع الحدث يا مُسلم ولا تنتظر من يصنعه لك .. ".
#عبدالرحمن_الإدريسي
-
من رحمة ربنا بك أن يُضيّق عليك دنياك ويبتليك في رزقك وعلمك حين تتجرأ عليه في العصيان.
تمام الرحمة والله! أنت كده لسه رصيدك مخلصش، لسه ليك فرص والله يريدك، لسه ربنا بيرسل لك إنذارات عشان تتوب وتعلم أن لا باب إلا بابه، ولا نعيم إلا في قربه والأنس به.
خاف لما تعصيه ويفتح عليك في علاقاتك، وعلمك، ورزقك، ده استدراج.
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.
- لصاحبه.
-
إذا بليت بمعصية فكن فطنا في تركها وجاهد نفسك جهادا صادقا في البعد عنها، ومن أجل أبواب الفقه التدرج في تركها حتى تنفطم.
قال ابن تيمية:
النفوس إذا اعتادت المعصية فقد لا تنفطم عنها انفطاما جيدا إلا بترك ما يقاربها من المباح،كما أنها أحيانا لا تترك المعصية إلا بتدريج لا بتركها جملة!
-
البَدن يتألَّم كثيرًا بما يتألَّم بهِ القلب،
ويُشقيه ما يُشقيه..
-ابن القيّم.
فِكرة الخُلود بالجَنَّة مش بتطلَع من رأسِي أبدًا..
تخيَّلوا لا مِليار سنة ولا تريليُون سنة، سنوات مالها مُدّة مُحدّدة وفوق هذا لا تحزَن، ولا تتضَايق، ولا تَتعب، ولا تَشيخ، والأروع مِن هَذا تعِيش مَع أحبابك إللي بالدّنيا!
اللَّه يجعلنَا ممّن قُلتَ فيهم هذهِ الآية:
"ٱدْخُلُوهَا بِسَلَـٰمٍ آمِنِينَ"
"لا تقارن"
- لا تُقارن نفسك بأصدقائك ولا أقربائك ولا أقرانك ولا منافسيك.
- ولا تقارن نفسك حتى بنفسك تقول أين كنت وأين أنا الآن.
- أنظر أين أنت من رضوان الله واستعن بالله ولا تعجز، يملأ قلبك رضا وحياتك بركة.
الشيخ أحمد عمورة
دعوة ذي النون لم يدع بها مسلمٌ ربَّه في شيء
قط إلا استجاب له
[ سيدنا النبي ﷺ ]
رواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.
الدُعاء: [لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين].
ونجد في القرآن الكريم:
«ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين»
«وكذلك ننجي المؤمنين»
أي: ننجيهم من كل كرب إذا دعونا واستغاثوا بنا :)) 🤍
هذه ليلةٌ ونيسة...
إن الذنوب تخرب صلاح العبد
وصلاحه من أعظم ما يهمه لأن به سعد الدنيا والآخرة
فمن أراد منع سبب للخراب
وإصلاح ما لم يستطع إصلاحه وأهمه أمره
فعليه بكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفى همه ويغفر ذنبه
وتزكى نفسه برفعة درجاته وما تحصل من البركات وبملازمته الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم تُربى نفسه وتستقيم بأمر الله
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
- مريم أحمد سكاف
{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا...}
لن تكفيك جرعة صبر محدودة، فأنت بحاجة إلى شلال يُصَبُّ عليك..
يغسل أحزانك، ويشد أركانك أمام كيد أعدائك، لتصمد لمشاق الطريق. ")
-د.خالد أبو شادي
-
هكذا الطُرُق العليّة الموصِلة إلى الجنّة..
لابد أن يكون فيها مشقّة!
-د. أحمد عبد المنعم.
"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا"
- عاقرًا فَ هَبْ!
يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم!
بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له:
"يَٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلٰمٍ"
فتهدأ نفسك ويُردد قلبك "الدُعاء هو النجَاة"
وأن رزقك -مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتك، فالله هنا..
"وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"
-
المصائب = نعمة
لأنها مكفرات للذنوب، وتدعو إلي الصبر، فيثاب عليها وتقتضي الإنابة إلي الله والذل له والإعراض عن الخلق
جزء من شرح شيخ الأسلام لحديث النبي صلى الله عليه وسلم " إن أراد الله بعبده خيرًا عجل له العقوبة في الدّنيا، وإذا أراد بعبده شرًا أمسك عنه بذنبه، حتي يوافي به يوم القيامة "
-
القرآنُ يُخاطِب عقلَك ونفسَك وقلبَك.
فمن أراد نورًا في حياته وحلًا لمشاكِله وزادًا في طريقِه
فليُقبِل على كتابِ اللّٰه عز وجل.
-د. أحمد عبد المنعم.
ثلاثة أمور يومية لا تتنازل عنها أبدا:
❶ الصلوات الخمس في وقتها، لأنها الفرائض، والفرائض أحب ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأثقل ما يوضَع في ميزانه، ويا حبذا في المسجد، لتقطع صلتك القلبية بالدنيا خمس مرات، وتفرِّغه للآخرة.
❷ أذكار الصباح والمساء.. المعوذتان وآية الكرسي وآخر آيتين من سورة البقرة واستغفار مائة والصلاة على النبي عشر مرات، وهذه لا تأخذ منك سوى دقائق، لكنها تحفظ عليك حيوية قلبك.
❸ وِرْد ثابت من القرآن في وقت ثابت من اليوم، ولا تتخل عنه أبدا مهما كانت أشغالك.
د. خالد أبو شادي
-
مع كُل ابتلاء يمّر بي أفتكر إن الجنَّة مَنازل، والإبتلاء درجات، ولعل ضيق اليوم يجعلني أقفز بصبري ده إلى علِّيين، ولعلَ تأخر الإجابة يَحملني إلى القَدر الجميل.
إذا كانت شوكة الجَسد ربنا بيكُفر بها ذَنب، ويرفع بها قَدر، ويحُطّ بها الخطايا زي ما تَحُطّ الشجرة ورقها، فما بالنا بشَوكة القلب، وأنينُ الروح؟
وما بالك يا مسكين بجفون عينيك اللي إنت مش قادر تَحملها مِن الحُزن والتعب !
فأحدثّ نفسي -القانطه في بعض الأحيان- بإن تخيلي لو كل مرة مرينا بضيق صَدر كان معناها رسالة من ربنا بيقولنا فيها [لأنّي أحبك] ؟
وتخيلي -يا نفسي- إن ذنوب زمان اللي إحنا نسينا نتوب منها وكانت ممكن تدخلنا النار ربنا بيكفّرها دلوقتي بسبب شوية حزن عابر؟
وتخيلي إن دعوة متحققتش تكون سبب في جبال من الحسنات لينا يوم القيامة؟ والجبال دي سبب النجاه من النار.
طيّب -يا نفسي برضو- لو إحنا أخدنا كل حاجة، وكل الدعوات اتحققت، ومكانش في إبتلاء، وتيسر لينا كُل ما نتمنى، ومبقاش في جبال حسنات على كل دعوة متحققتش، ومكانش عندنا عُسر بيكفّر ذنوب ولا حتى شَوكة بتؤلمنا علشان تكفّر خطايانا، هنقدر نقابل ربنا بصحيفتنا كده؟
هل عملنا ده يؤهلنا إنا نتحاسب على كل كبيرة وصغيرة؟
ما ممكن كان ربنا يعطينا كل حاجة والدنيا تبقى زي الفل وجميله وفجأة ملك الموت يجي ياخد كل ده ونروح لربنا بدون أي حاجة !
وأخيرًا،
حلاوة الأَجر ستُنسينا مرارة الدُّنيا، وكوني على علم إنّ دقيقة في الألم = رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ.
فتهدأ وتسكن وتُسلّم وترضى.
فاليوم أبكي على ما فاتني أسفًا⠀
وهل يُفيدُ بُكائي حينَ أبكيهِ؟
واحسرتاهُ لعُمرٍ ضاعَ أكثرهُ ⠀
والويلُ إن كانَ باقيهِ كماضيهِ.
لا يوجد في الدين شيء اسمُه: دعوة أربعين غريب مستجابة.
والصحيح قَولُ النَبِيِّ عليهِ الصلاةُ والسلام:
"ما من مُسلِمٍ يدعو لأخيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلّا قال المَلَك ولَكَ بِمِثل"
