بنتُ الّإسْلامِـ ♡•|
Open in Telegram
لا أعلمُ في أيّ بُقعة نحنُ فيها الآن !؟ ولكِّن هي بُقعة لو رآنا رسول اللّٰـه فيها لتعصَّر قلبهُ من الحُزن عَلينا، غفـر اللّٰـه لَنـا. ساهمـوا معنـا في نشـر القنـاة فـ الـدال علي الخيـر كـفاعلـه..
Show more929
Subscribers
-224 hours
-47 days
-1330 days
Posts Archive
قال القرطبي رحمه الله:
" لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئا من أعمال البر، فربما غفر له بأقلها ".
﴿فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ﴾
لا وجود لـ سن المراهقة في ديننا.
إما طفلٌ مرفوعٌ عنه القلم.
أو بالـغٌ مكلف محاسـب.
فلا داعي لإعطاء الأعذار الكاذبة تحت هذا المُسمىٰ..
عُبُودِيَّةُ التَّوبة من أحَبِّ العُبودِيّاتِ إلى الله، عزّ وجل!
ابن القيم.
ولأنَّ الموت يأتِي بغتةً، ولأنِّي رأيتُهُ بأُمِّ عينِي، ولولا أن رحِمني الله لكُنت الآن في قبرِي!
فأوصيكم بِي خيرًا يا أحبِّة..
إن غِيتُ عنكم، وغابت أخباري، فالدُّعاء عهدٌ دائم بيننا!
من رأىٰ منِّي خيرًا، أو كنَّ لي في قلبِه بعضٌ المحبّة..
فليدعُو لي دائمًا، ويجعلنِي بينَ ثنايا عقلِه، لا أغيب!
تاللهِ أني أحبَّكم في الله جميعًا، وإن أدخلني الله جنّته، سأبحث عنكم فردًا فردًا..
عِشنا هُنا لله، وسنلنقي عِنده سُبحانه!
دعواتكم بالهداية، والرحمة والمحبة.
سأل رجل عبد الله بن مسعود،
أيُّ الأعمال أفضل؟
قال ابن مسعود: الصلاة، ومن لم يصل، فلا دين له.
-
كانَ البلَاءُ شديدًا..
أشدّ مِن أنْ تتحملهُ نفسُه..
لكنهُ في كُل مرة يقول: لن أضيّع الجَنَّة بسبب سخطي، واللَّه يُحبّ الصّابرين!
كان صابرًا علّهُ يَجني حصادَ صَبرِه..
كان راضيًا مُتعَبًا، كانَ يرجو من اللَّه أن تمرّ هذهِ السنين العِجاف.. أنْ يَمْضي مُطمَئِنًا إلىٰ رَحمَةِ اللَّه في التوقيت الذي قدرهُ اللَّه لهُ.. ولعلهُ منتظرًا بقلةِ زاده.. فقَد اشتاقَ لِقاء اللَّه!
• أحمد شُقير، رَحِمَهُ اللَّه
"من علامات موت القلب أنه لا تؤلمه جراحات القبائح والذنوب".
-الشيخ سمير مصطفى.
أَصلُ كُلِّ خَيْرٍ فِيْ الدُّنْيا وَالآخِرةِ: الخَوفُ مِن اللهِ.
- ابن تَيمية.
أول مرة في حياتي يستوقفني قول الله تعالى: "حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت"..
سبحان الله هو ده الإحساس اللي عندي لكن مكنتش عارفة أوصفه، الأرض دي كلها رغم كبرها واتساعها كأنها ضاقت فعلًا.
ثم اقرأ "وضاقت عليهم أنفسهم"، نعم يا رب نعم ضاقت
ثم اقرأ :
"وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا"
اللهم توبة، اللهم توبة.
-
هكذا الطُرُق العليّة الموصِلة إلى الجنّة..
لابد أن يكون فيها مشقّة!
-د. أحمد عبد المنعم.
القرآن حياة لقلبك، وشفاء لصدرك، ونور لعينك، وبركة في دربك
ومثاقيل في ميزانك
وزيادة في حسناتك
وحفظٌ واستثمار لوقتك
وإصلاحٌ لنفسك
وموعظة حتى لا تضل
وتثبيت حتى لا تزل
ومواساة حتى لا تهلك
فَـ بأي شيء بِربكَ نزهد؟
وكيف وِردنا نهملُ وعن لُطف الله نُبعَد؟
لا يدوم تمكين أمة ليس فيها مصلحون، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الأَرْضِ أقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ وأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِ ونَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ﴾
فيبتدئ التمكين لكنه لا يدوم إلا بهذه الثلاثة: الصلاة، والزكاة، والإصلاح، فالصلاة صلة للعبد بربه، والزكاة صلة للعبد بأخيه، والإصلاح حفظ لحق ربه وحق أخيه.
- العلَّامة. عبد العزيز الطريفي "فكَّ اللهُ أسرَه!"
تتلعثم الكلمات في أيامنا ونحن نرى ما يحل بأمتنا.. وهكذا شأن التراب؛ ضعفًا وفقرا، ولكنَّ الربانيين، الذين اختصوا بـ" فبي يسمع وبي يبصر"، عرفوا في غمرة الحزن حقائق الأشياء، و زالت عنهم حجب الفناء فتم لهم شهود الأمر الإلهي بين الرحمة والحكمة، محفوفًا باللطف والعلم، فسكنت نفوسهم في وقدة الغضب، ولم يظفر الشيطان منهم بـ"لم وكيف"، فهم في سجدة التسليم وركوع التعظيم، لا يقومون منه إلا بـ "ربنا ولك الحمد حمدًا طيبًا كثيرا مباركا فيه!".
- وجدان العلي.
أشعر بثقل الطاعة، ما الحل؟
ج/ الوصية الثلاثية!
ابدأ بالقليل، وابدأ بالأحب، وابدأ بما عرفت معانيه وتدبرت أسراره.
1. أما القليل:
فأحب العمل إلى الله ما دووِم عليه وإن قلَّ.
القليل الدائم أعظم تأثيرا في القلب وحياة الروح من العمل الكثير المنقطِع.
2. وابدأ بالأحب:
ما هي الطاعة المفضلة لديك، والأسهل على نفسك: تلاوة القرآن.. الصيام؟ صنع المعروف؟ الصدقة؟ صلة الرحِم؟ سماع المحاضرات الإيمانية؟ اعرف ما تحب، فهو أسهل على نفسك أن تحافِظ عليه.
3. وابدأ بما عرفت معانيه وأسراره:
فإن معرفة معاني سورة من القرآن يعينك على التلذذ بقراءتها وقيام الليل بها.
معرفة فضل الصدقة يدفعك للانتظام في البذل.
ومعرفة فضل كل عمل يغري بالمحافظة عليه.
باختصار:
تحتاج أن تخطِّط لطاعتك كما تخطِّط لمستقبلك.
- د.خالد أبو شادي
السَّلامُ عليكمُ
من الأحاديث التـي تزرع بالقلب شعورًا لا يوصف!
قال النبيﷺ:«إن ربَّكم حييٌّ كريمٌ يستحي من
عبدِه إذا رفع يديْه إليه أن يردَّهما صِفرًا »
ربك الكريم يستحى منك أن يُرد دعوتك!
ارفع يدك وادعي ربك وتذكر « أنا عند ظنّ عبدي بي»
ألا يستدعيك هذا لأن تستكثر من الأحلام الطيّبة، والأماني الجميلة وتزهر ظنونك بالغد؟
" لله نحن..
نؤجّل لعدم شعورنا بأهمّيّة ما نفعل، ونُراكم لأنّا لا نُحبّ لحظة الإلزام، ونؤخّر لاعتيادنا طول الأمل وأنّ الوقت متاح بين أيدينا، ونُسَوّف ظَنًّا بسَعة الأيام وكثرة الفُرَص! ثمّ ماذا؟ نبقى في ذات المكان، دون خطوة واحدة!
بنَفسٍ ثقيلة، وروحٍ خاملة، وقلبٍ منطفئ، وما زلنا نُراكم! يذبل الواحد لكثرة التّخطيط وقلّة العمل، أن يرى كلّ أحلامه على الورق، وحين يَطلُب الميدان أهله، يتراجع، يخاف، يؤجّل الخُطوة، لأنّه اعتاد الكَسَل، فصارَ جزءًا منه لا ينفصل، هنيئًا بالشَّيب في عُمر الشّباب.. ".
قصي عاصم العسيلي
-
القرآنُ يُخاطِب عقلَك ونفسَك وقلبَك.
فمن أراد نورًا في حياته وحلًا لمشاكِله وزادًا في طريقِه
فليُقبِل على كتابِ اللّٰه عز وجل.
-د. أحمد عبد المنعم.
-
قال سهلُ بن عبدِالله التُّستُريُّ لأحـدِ طُلابه:
أتحفـــظُ القرآنَ؟ ، قــالَ: لا
فقالَ له: واغوثاه؛ لمؤمنٍ لا يحفظُ القرآنَ!
فبمَ يترنمُ؟ فبمَ يتنعمُ؟ فبمَ يناجي ربَّه؟
